من ضِمن أمنياتي أن
أن أتنعَم بأنفاسُك
المشهوقه في فمَّي
المُرتجفّ،
أن ألتهبّ من لذاذة
شفتيك.
أن أتنعَم بأنفاسُك
المشهوقه في فمَّي
المُرتجفّ،
أن ألتهبّ من لذاذة
شفتيك.
رغبة عارِمة بتقبيّل وَجهِك
والعَوم بِفكرِك،
دعني أُسافِرُ بشرايينك،
لِنذوبُ بِقُبّلة،
ولِنحترق بِلمسَة
دعني أتَحسس جِلدك،
وأَذوب بِلهيب شفتيّك.
والعَوم بِفكرِك،
دعني أُسافِرُ بشرايينك،
لِنذوبُ بِقُبّلة،
ولِنحترق بِلمسَة
دعني أتَحسس جِلدك،
وأَذوب بِلهيب شفتيّك.
لا أودُّ النجاةُ مِن لهيب حُبَّكِ
دعيني أشتعلُ بكِ ،
يا ناري و موتي
دعيني أحترقُ ما بين نار شفتيّكِ ونهديّكِ،
فأنتِ الوحيدة القادِرة على جعلي
استلذُ بهذهِ النار المُلتهبَة ، أنتِ فقط.
دعيني أشتعلُ بكِ ،
يا ناري و موتي
دعيني أحترقُ ما بين نار شفتيّكِ ونهديّكِ،
فأنتِ الوحيدة القادِرة على جعلي
استلذُ بهذهِ النار المُلتهبَة ، أنتِ فقط.
يا ربّ ..
أنا في انتظار النهاياتِ السعيدة التي
عِشتُ دهرًا أبحثُ عنها، وأتخيلها وأحلمُ بها
يا ربّ أدعوك أن لا تغلبني هذه الدُّنيا أكثر،
وأنا الذي لا حول لي بها ولا قُوَّة
وما يُزكِّيني يقِيني بأنَّني عبدك
ولن تُضيّعُني أبدًا.
أنا في انتظار النهاياتِ السعيدة التي
عِشتُ دهرًا أبحثُ عنها، وأتخيلها وأحلمُ بها
يا ربّ أدعوك أن لا تغلبني هذه الدُّنيا أكثر،
وأنا الذي لا حول لي بها ولا قُوَّة
وما يُزكِّيني يقِيني بأنَّني عبدك
ولن تُضيّعُني أبدًا.
لان الأماكن الخاطئه تجردك الشغف ،
فأدعُ الله أن يهبك مع تمام الشغف
صواب المكان .
فأدعُ الله أن يهبك مع تمام الشغف
صواب المكان .
– و حينَ سُئِلت لماذا هي؟
قُلت : "طيبةٌ كرذاذ المطر لا تؤذي أحد،
مِزاجيةٌ كالأطفال إذا فرحت بكت، و إذا
حزنت بكت، عفويةٌ كإلقاء السلام، عاقِلةٌ
كالأمهات، تستطيع أن تغرقك و تنجيك
في آنٍ واحد، لديها القدرةُ على أن تجعلك
تُقسِم أن الله لم يخلق إناثًا غيرَها..
قُلت : "طيبةٌ كرذاذ المطر لا تؤذي أحد،
مِزاجيةٌ كالأطفال إذا فرحت بكت، و إذا
حزنت بكت، عفويةٌ كإلقاء السلام، عاقِلةٌ
كالأمهات، تستطيع أن تغرقك و تنجيك
في آنٍ واحد، لديها القدرةُ على أن تجعلك
تُقسِم أن الله لم يخلق إناثًا غيرَها..