تأملات قرآنية
749 subscribers
72 photos
18 videos
1 file
17 links
قناة تعنى بالتأملات القرآنية
Download Telegram
﴿ وَقَالُوا۟ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِیل ﴾
لا تستهن بتنهيدة من قلب مكلوم تلتها:
" حسبنا الله و نعم الوكيل ."
فوالله وبالله وتالله:
إنها عبارة إن قيلت في وقتها وموضعها الصحيح كفيلة بِأن تٌجردك من كُل نعم الله عليك..
3
﴿ وَجَحَدُوا۟ بِهَا وَٱسۡتَیۡقَنَتۡهَاۤ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمࣰا وَعُلُوࣰّا ﴾
أوضح طريقة تكشف المتكبر هي رفضه للحقائق وجحوده لها..
لا يقبل أن يقف موقف المُتعلِّم، إنه يرى نفسه فوق الجميع علماً وفهما وقدرا..
ولذلك عاقبهم الله بحشرهم أمثال الذر تطؤهم الناس بأقدامهم..
3
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةࣰ یُضَـٰعِفۡهَا وَیُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِیمࣰا﴾
2
1
1
﴿وَإِن یُرِیدُوا۟ خِیَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُوا۟ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ﴾
2
﴿ وَأَنَّ سَعيَهُ سَوفَ يُرى . ثُمَّ يُجزاهُ الجَزاءَ الأَوفى ﴾
قال الشافعي -رحمه الله-:
ومن أوفى الجزاء اجتماع الأحبة في دار الكرامة..
فإن الله يُرسِل بعضنا لبعض رحمة ولطفاً وسكناً وطمأنينة".
1
﴿كَذَ ٰ⁠لِكَ یُؤۡفَكُ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ یَجۡحَدُون﴾
حقيقة الكفر وأسوأ ما فيه: أنه إنكار للمُنعِم وفضله وعظمته وقدرته وجميع صفاته وأفعاله..
وكل من جحد نِعمة ولم يشكرها أو يشكر صاحبها فقد شابه الكفار والمشركين بأقبح صفاتهم وأشنع أوصافهم..
1
﴿فَلۡیَضۡحَكُوا۟ قَلِیلࣰا وَلۡیَبۡكُوا۟ كَثِیرࣰا جَزَاۤءَۢ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ﴾
1
﴿وَٱللَّهُ یَقۡضِی بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا یَقۡضُونَ بِشَیۡءٍۗ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ﴾
1
﴿وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَیۡرُ ٱلۡمَـٰكِرِین﴾
مكر الله صور وأشكال..
منها الاستدراج، والإمهال، وضرب ظالم بظالم..
3
﴿وَلَا تَقۡفُ مَا لَیۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولࣰا﴾
لا أضر على الفرد والمجتمع اليوم من فتاوى الجهّال وتوجيهاتهم وإرشاداتهم..
سواءً في الدين أو التربية أو التجارة..
1
﴿ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّه ﴾
التراكمات وعدم تصفية القلب منها أول بأول خطر كبير على صاحبها..
تتجمع الأخطاء في قلبه حتى تصير أحقاداً وترتقي الأحقاد إلى انتقام..
فكانت المكافأة لمن عفا في الدنيا طمأنينة وفي الآخرة شيكا مفتوحا من رب العالمين..
2
﴿وَقَدۡ مَكَرُوا۟ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَال﴾
الواثق بالله لا يهزّه اجتماع الباطل وغدره وخيانته ومكره..
الواثق بالله سلاحه وقوته وخططه بيد الله القوي الجبار القدير الكبير المتعال -سبحانه وتعالى-..
1
﴿ إِن تُبۡدُوا۟ شَیۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمࣰا ﴾
من أحبه الله واصطفاه وطهره تذكر أن الله مُطلعٌ على ما يدور في خلجاته..
فيخجل أن يرى الله فيه نية فاسدة، أو فكرة ظالمة، أو خطرة محرمة..
2
﴿ وَمَا كُنتَ لَدَیۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوۤا۟ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ یَمۡكُرُون ﴾
قصة يوسف -عليه السلام- أطول قصة مفصلة في مكان واحد في القرآن الكريم..
لكنها لم تصور تفاصيل جلسة المكر والخيانة من " إخوة " يوسف..
لأنها أصعب مشاهد القصة وحشية وقسوة على القلوب..
1
﴿ أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ﴾
لا عِقاب من الله أشد من الاستدراج..
ولا يصل العبد إلى هذه المرحلة إلا بعد أن قد عاش فترات طويلة من الإمهال الرباني..
لكنه أصرَّ على الضلال والطغيان..
فتحول الحق في عينه باطلاً، والرذيلة فضيلة، والصدق خيانة..
1
﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ﴾

كل ذنب ذكره الله في القرآن قرنه بنفي العلم عن صاحبه.. إلا الخيانة عقبها بقوله :
﴿ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُون ﴾
لأنها من المنكرات التي لا يعذر بجهلها أحد، ولا يجهلها عاقل..
1
﴿ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰۤ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیر ﴾
الافتقار إلى الغني الكريم مفتاح كل خير..
1
﴿ كُلُّ نَفۡسࣲ ذَاۤىِٕقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلۡغُرُورِ ﴾
1