تأملات قرآنية
750 subscribers
72 photos
18 videos
1 file
17 links
قناة تعنى بالتأملات القرآنية
Download Telegram
2
﴿ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِیمࣰا﴾
من أعجب وأجمل وألطف النعم:
أن يطوي الله عنك معاناتك وآلامك وأحزانك، ولا يجعل لأحد عليك منةً ولا فضلا..
3
﴿لَقَدۡ جِئۡنَـٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَـٰرِهُون﴾
لا يرى الجمال مَن عبست نفسه بالكبر والأنانية..
ولا يرى الحقيقة من تدنّس قلبه بالقسوة والفجور..
فكل إنسان يرى الحياة بعين قلبه وعقله الباطن..
3
3
﴿یَوۡمَ یَأۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ فَمِنۡهُمۡ شَقِیࣱّ وَسَعِید﴾
إنهما طريقان لا ثالث لهما..
انت من يختار مستقبله الدائم والحقيقي..
3
﴿قَالُوا۟ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَیۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمࣰا ضَاۤلِّین﴾
تفاهة العذر دليل على دناءة وخِسة نفس صاحبها..
4
﴿ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُون ﴾
3
﴿ كَذَ ٰ⁠لِكَ یُرِیهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَـٰلَهُمۡ حَسَرَ ٰ⁠تٍ عَلَیۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَـٰرِجِینَ مِنَ ٱلنَّار﴾
ليست حسرة بل حسرات..
فاتهم النعيم التام الدائم..
ثم كانت الحسرلت الأشد أنهم سيخلدون في العذاب الدائم السرمدي..
فيا لها من خسارة، ويا لها من حسرات..
3
﴿یُؤۡتِی ٱلۡحِكۡمَةَ مَن یَشَاۤءُۚ وَمَن یُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِیَ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰاۗ وَمَا یَذَّكَّرُ إِلَّاۤ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰب﴾
أعظم وأسمى وأجمل نِعمة يهبها الله من يحب من عباده؛ هي الحكمة الكامنة في العقل الجميل، والفِكر السليم، والأسلوب النبيل..
3
﴿قُل لَّا یَسۡتَوِی ٱلۡخَبِیثُ وَٱلطَّیِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِیثِۚ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُون﴾
يدرك العاقل اللبيب أن الحق والفضيلة ليس بالكثرة..
فالفضيلة يعرفها العقل، ويأنس بها القلب، وينشرح بها الضمير..
3
﴿أَوَلَا یَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا یُسِرُّونَ وَمَا یُعۡلِنُون﴾
ميزان دقيق جداً لضبط وتقويم أعمال القلب والجوارح..
تمام الإجلال والحياء من الله أن يعلم العبد أن الله -سبحانه- يرى خواطره ووساوسه، كما يرى أقواله وأفعاله..
ثم اعلم أن من راقب جازى وحاسب.
3
﴿ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡیِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَـٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَیۡءٍ أَحۡصَیۡنَـٰهُ فِیۤ إِمَامࣲ مُّبِین ﴾
حياتنا بصمة نتركها شاهدة علينا..
ولا بصمة أجمل ولا أنفع لصاحبها بعد إيمانه بالله من الخلق الكريم والسيرة الطيبة..
4👍2
﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِی زِینَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِینَ یُرِیدُونَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا یَـٰلَیۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَاۤ أُوتِیَ قَـٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِیم﴾
التفاخر بكنوز الدنيا وسحر عيون البسطاء منهج فرعون وقارون وهامان و جنودهما عبر التاريخ..
3
﴿لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا یُسِرُّونَ وَمَا یُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِین﴾
كل الصفات القبيحة في بني البشر أصلها ومرتعها الكبر..
إنه أقبح الصفات وأشنع الطباع..
كل صاحب خلق سيء قد يستحمل أذاه وتدوم صحبته إلا المتكبر..
2
﴿ وَقَلِیلࣱ مِّنۡ عِبَادِیَ ٱلشَّكُور ﴾
شكر النِعم الطريق الوحيد لدوامها وزيادتها..
كلُ نعمة فقدتها راجع أداءك في واجب شكرها..
شُكر النعمة ليس بالامتنان للواهب -سبحانه- فقط!!
بل بشكر كل من تفضل عليك ولو بكلمة طيبة؛ أو ابتسامة حانية، فضلاً عما سواهما..
3
﴿ فَأَسَرَّهَا یُوسُفُ فِی نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ یُبۡدِهَا لَهُم ﴾
صاحب القلب الرحيم والخلق الكريم قد يمتنع عن الدفاع عن نفسهِ لا لضعف حجته؛ ولا لقلة براهينه؟؟
بل مراعاة لمشاعر، أو جبراً لخاطر، أو احتساباً للطيف الودود -سبحانه وتعالى-..
3
﴿ وَقَالُوا۟ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِیل ﴾
لا تستهن بتنهيدة من قلب مكلوم تلتها:
" حسبنا الله و نعم الوكيل ."
فوالله وبالله وتالله:
إنها عبارة إن قيلت في وقتها وموضعها الصحيح كفيلة بِأن تٌجردك من كُل نعم الله عليك..
3
﴿ وَجَحَدُوا۟ بِهَا وَٱسۡتَیۡقَنَتۡهَاۤ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمࣰا وَعُلُوࣰّا ﴾
أوضح طريقة تكشف المتكبر هي رفضه للحقائق وجحوده لها..
لا يقبل أن يقف موقف المُتعلِّم، إنه يرى نفسه فوق الجميع علماً وفهما وقدرا..
ولذلك عاقبهم الله بحشرهم أمثال الذر تطؤهم الناس بأقدامهم..
3
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةࣰ یُضَـٰعِفۡهَا وَیُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِیمࣰا﴾
2
1
1