📬 سلسلة فتاوى في التوحيد والعقيدة {89}
================
حكم من ينكر رؤية الله في الآخرة
================
لفضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
📌 السؤال : فضيلة الشيخ هناك من ينكر رؤية الله في الآخرة
✅ الجواب : ﺃﻧﻜﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺪﻉ، ﻭﻗﺎﻟﻮا: ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ اﻵﺧﺮﺓ، ﻭﻫﺬا ﻗﻮﻝ ﺑﺎﻃﻞ، ﺑﻞ ﻣﻦ ﻋﺮﻑ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﻤﺘﻮاﺗﺮﺓ ﻋﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﺣﻖ، ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ اﻵﺧﺮﺓ ﻭﻳﺮﻯ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ، ﻳﺮاﻩ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ، ﻭﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﻛﺬﺏ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ،
ﻓﺎﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺭﺑﻨﺎ، ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﺮﻭاﻳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﺇﻧﻜﻢ ﺳﺘﺮﻭﻥ ﺭﺑﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻭﻥ اﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺒﺪﺭ ﻻ ﺗﻀﺎﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻪ، ﻭﻛﻤﺎ ﺗﺮﻭﻥ اﻟﺸﻤﺲ ﺻﺤﻮا ﻟﻴﺲ ﺩﻭﻧﻬﺎ ﺳﺤﺎﺏ »
ﻓﺄﺧﺒﺮ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻯ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ ﺭﺅﻳﺔ ﻭاﺿﺤﺔ ﻇﺎﻫﺮﺓ، ﻳﺮاﻩ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻭﻳﺮاﻩ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻯ اﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺒﺪﺭ ﻻ ﻳﻀﺎﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﻻ ﻳﺰاﺣﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻭﻻ ﻳﺘﻀﺎﻣﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﻻ ﻳﺸﻜﻮﻥ ﺑﺮﺅﻳﺘﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ،
ﻫﻜﺬا ﺃﺧﺒﺮ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺑﻞ ﺟﺎءﺕ ﺑﻪ اﻷﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺘﻮاﺗﺮﺓ، اﻟﻴﻘﻴﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺃﺟﻤﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ،
ﻛﻠﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻮا ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ - ﻳﺮﻯ ﻓﻲ اﻵﺧﺮﺓ، ﻭﻳﺮاﻩ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ، ﻳﺮاﻩ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺮاﻩ اﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻛﻼ ﺇﻧﻬﻢ ﻋﻦ ﺭﺑﻬﻢ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻟﻤﺤﺠﻮﺑﻮﻥ}
ﻳﻌﻨﻲ: اﻟﻜﻔﺎﺭ، ﻻ ﻳﺮﻭﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﺤﺠﻮﺑﻮﻥ ﻋﻨﻪ،
ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻓﻴﺮﻭﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻳﺮﻭﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎء ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻫﺬا ﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﺤﻖ ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﻗﺪ ﺫﻫﺐ ﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ، ﺫﻫﺐ ﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮ ﺭﺅﻳﺔ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ ﻭﻓﻲ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻓﺮا، ﻷﻧﻪ ﻣﻜﺬﺏ ﻟﻠﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻓﻴﻤﺎ ﺻﺢ ﻋﻨﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻣﻦ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻤﺘﻮاﺗﺮﺓ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ، ﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻭﺳﺎﺋﺮ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻤﻦ ﻳﺮاﻩ، ﻭﻣﻦ ﻳﻔﻮﺯ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻓﻲ ﺩاﺭ اﻟﻜﺮاﻣﺔ، ﻭﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﻃﺎﻋﺔ اﻟﻬﻮﻯ ﻭاﻟﺸﻴﻄﺎﻥ.
📚 المصدر : فتاوى نور على الدرب (1/162)
══════ ❁✿❁ ═════
🌷ساهــمُوا بنشْر هَذهِ الرِسَالة فِي
وسائل التواصل فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات
================
حكم من ينكر رؤية الله في الآخرة
================
لفضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
📌 السؤال : فضيلة الشيخ هناك من ينكر رؤية الله في الآخرة
✅ الجواب : ﺃﻧﻜﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ اﻟﺒﺪﻉ، ﻭﻗﺎﻟﻮا: ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ اﻵﺧﺮﺓ، ﻭﻫﺬا ﻗﻮﻝ ﺑﺎﻃﻞ، ﺑﻞ ﻣﻦ ﻋﺮﻑ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﻤﺘﻮاﺗﺮﺓ ﻋﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﺣﻖ، ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ اﻵﺧﺮﺓ ﻭﻳﺮﻯ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ، ﻳﺮاﻩ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ، ﻭﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﻛﺬﺏ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ،
ﻓﺎﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺭﺑﻨﺎ، ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﺮﻭاﻳﺎﺕ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﺇﻧﻜﻢ ﺳﺘﺮﻭﻥ ﺭﺑﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻭﻥ اﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺒﺪﺭ ﻻ ﺗﻀﺎﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻪ، ﻭﻛﻤﺎ ﺗﺮﻭﻥ اﻟﺸﻤﺲ ﺻﺤﻮا ﻟﻴﺲ ﺩﻭﻧﻬﺎ ﺳﺤﺎﺏ »
ﻓﺄﺧﺒﺮ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻯ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ ﺭﺅﻳﺔ ﻭاﺿﺤﺔ ﻇﺎﻫﺮﺓ، ﻳﺮاﻩ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻭﻳﺮاﻩ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻯ اﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺒﺪﺭ ﻻ ﻳﻀﺎﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﻻ ﻳﺰاﺣﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻭﻻ ﻳﺘﻀﺎﻣﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﻻ ﻳﺸﻜﻮﻥ ﺑﺮﺅﻳﺘﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ،
ﻫﻜﺬا ﺃﺧﺒﺮ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺑﻞ ﺟﺎءﺕ ﺑﻪ اﻷﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺘﻮاﺗﺮﺓ، اﻟﻴﻘﻴﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺃﺟﻤﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ،
ﻛﻠﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻮا ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ - ﻳﺮﻯ ﻓﻲ اﻵﺧﺮﺓ، ﻭﻳﺮاﻩ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ، ﻳﺮاﻩ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﺮاﻩ اﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻛﻼ ﺇﻧﻬﻢ ﻋﻦ ﺭﺑﻬﻢ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻟﻤﺤﺠﻮﺑﻮﻥ}
ﻳﻌﻨﻲ: اﻟﻜﻔﺎﺭ، ﻻ ﻳﺮﻭﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻣﺤﺠﻮﺑﻮﻥ ﻋﻨﻪ،
ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻓﻴﺮﻭﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻳﺮﻭﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎء ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻫﺬا ﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﺤﻖ ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﻗﺪ ﺫﻫﺐ ﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ، ﺫﻫﺐ ﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮ ﺭﺅﻳﺔ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ ﻭﻓﻲ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻓﺮا، ﻷﻧﻪ ﻣﻜﺬﺏ ﻟﻠﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﻓﻴﻤﺎ ﺻﺢ ﻋﻨﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻣﻦ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻤﺘﻮاﺗﺮﺓ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ، ﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻭﺳﺎﺋﺮ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻤﻦ ﻳﺮاﻩ، ﻭﻣﻦ ﻳﻔﻮﺯ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻓﻲ ﺩاﺭ اﻟﻜﺮاﻣﺔ، ﻭﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﻃﺎﻋﺔ اﻟﻬﻮﻯ ﻭاﻟﺸﻴﻄﺎﻥ.
📚 المصدر : فتاوى نور على الدرب (1/162)
══════ ❁✿❁ ═════
🌷ساهــمُوا بنشْر هَذهِ الرِسَالة فِي
وسائل التواصل فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات
🟣
قصة رجل ينكر وجود رؤية الله يوم القيامة
🎙️ للشيخ . عبدالرزاق_البدر وفقه الله وسدد خطاه
✅ أنشر تؤجر الدال على الخير كفاعله
قصة رجل ينكر وجود رؤية الله يوم القيامة
🎙️ للشيخ . عبدالرزاق_البدر وفقه الله وسدد خطاه
✅ أنشر تؤجر الدال على الخير كفاعله
🍃 المؤمنون يرون ربهم في الجنة كما جاءت بذلك الأدلة من القرآن والسنة
=================
قال تعالى : (ﻭﺟﻮﻩ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻧﺎﺿﺮﺓ * ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻬﺎ ﻧﺎﻇﺮﺓ) :
🖋. قال سماحة الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله
ﻫﺬا ﺻﺮﻳﺢ ﺃﻧﻪ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻷﺑﺼﺎﺭ ﺣﻴﺚ ﻋﺪﻱ ﺑﺈﻟﻰ، ﻓﻤﻌﻨﺎﻩ اﻟﺮﺅﻳﺔ ﺑﺎﻷﺑﺼﺎﺭ،
ﻗﺎﻟﺖ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ: (ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻬﺎ) (ﺇﻟﻰ) ﺟﻤﻊ ﺑﻤﻌﻨﻰ: ﻧﻌﻢ. ﺃﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﻌﻢ ﺭﺑﻬﺎ ﻧﺎﻇﺮﺓ. ﻭﻫﺬا ﺗﺨﺮﻳﻒ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻨﻪ اﻟﻌﻘﻼء، ﻷﻥ اﻟﺤﺮﻑ ﻻ ﻳﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻊ.
وﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻋﻦ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺇﺛﺒﺎﺕ اﻟﺮﺅﻳﺔ ﻓﻬﻮ ﺣﻖ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ، ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺳﻮاء، ﻳﺠﺐ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻪ؛
ﻷﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺣﻲ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ (ﻭﻣﺎ ﻳﻨﻄﻖ ﻋﻦ اﻟﻬﻮﻯ*ﺇﻥ ﻫﻮ ﺇﻻ ﻭﺣﻲ ﻳﻮﺣﻰ)
[ اﻟﻨﺠﻢ: 3، 4]
، ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻮﺣﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻭﻟﻘﺪ ﺃﺧﺒﺮ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﺘﻮاﺗﺮﺓ ﺃﻥ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻳﺮﻭﻥ ﺭﺑﻬﻢ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻓﻴﺠﺐ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻭﻻ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻭﻻ ﺗﻜﻴﻴﻒ.
📚 المصدر : التعليقات المختصرة على العقيدة الطحاوية ج1 ص 79
══════ ❁✿❁ ══════
🌷ساهــمُوا بنشْر هَذهِ الرِسَالة فِي
وسائل التواصل فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات
=================
قال تعالى : (ﻭﺟﻮﻩ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻧﺎﺿﺮﺓ * ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻬﺎ ﻧﺎﻇﺮﺓ) :
🖋. قال سماحة الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله
ﻫﺬا ﺻﺮﻳﺢ ﺃﻧﻪ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻷﺑﺼﺎﺭ ﺣﻴﺚ ﻋﺪﻱ ﺑﺈﻟﻰ، ﻓﻤﻌﻨﺎﻩ اﻟﺮﺅﻳﺔ ﺑﺎﻷﺑﺼﺎﺭ،
ﻗﺎﻟﺖ اﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔ: (ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻬﺎ) (ﺇﻟﻰ) ﺟﻤﻊ ﺑﻤﻌﻨﻰ: ﻧﻌﻢ. ﺃﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﻌﻢ ﺭﺑﻬﺎ ﻧﺎﻇﺮﺓ. ﻭﻫﺬا ﺗﺨﺮﻳﻒ ﻳﻀﺤﻚ ﻣﻨﻪ اﻟﻌﻘﻼء، ﻷﻥ اﻟﺤﺮﻑ ﻻ ﻳﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻊ.
وﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻋﻦ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺇﺛﺒﺎﺕ اﻟﺮﺅﻳﺔ ﻓﻬﻮ ﺣﻖ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ، ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺳﻮاء، ﻳﺠﺐ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻪ؛
ﻷﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺣﻲ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ (ﻭﻣﺎ ﻳﻨﻄﻖ ﻋﻦ اﻟﻬﻮﻯ*ﺇﻥ ﻫﻮ ﺇﻻ ﻭﺣﻲ ﻳﻮﺣﻰ)
[ اﻟﻨﺠﻢ: 3، 4]
، ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻮﺣﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻭﻟﻘﺪ ﺃﺧﺒﺮ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﺘﻮاﺗﺮﺓ ﺃﻥ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻳﺮﻭﻥ ﺭﺑﻬﻢ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻓﻴﺠﺐ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﺤﺮﻳﻒ ﻭﻻ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻭﻻ ﺗﻜﻴﻴﻒ.
📚 المصدر : التعليقات المختصرة على العقيدة الطحاوية ج1 ص 79
══════ ❁✿❁ ══════
🌷ساهــمُوا بنشْر هَذهِ الرِسَالة فِي
وسائل التواصل فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
*حكم من يدعي أنه رأى الله في المنام*
الإمام ابن باز رحمه الله
*(س❓)*ماحكم من يدعي أنه قد رأى رب العزة في المنام؟
وهل كما يزعم البعض أن الإمام أحمد بن حنبل قد رأى رب العزة والجلال في المنام أكثر من مائة مرة؟
*(ج🔵)*ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وآخرون
أنه يمكن أنه يرى الإنسان ربه في المنام،
ولكن يكون ما رآه ليس هو الحقيقة؛
لأن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى،
قال تعالى: *{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}*[سورة الشورى11]،
فليس يشبهه شيء من مخلوقاته،
لكن قد يرى في النوم أنه يكلمه ربه،
ومهما رأى من الصور فليست هي الله جل وعلا؛
لأن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى، فلا شبيه له ولا كفو له.
وذكر الشيخ تقي الدين رحمه الله في هذا أن الأحوال تختلف بحسب حال العبد الرائي،
وكل ما كان الرائي من أصلح الناس وأقربهم إلى الخير كانت رؤيته أقرب إلى الصواب والصحة،
لكن على غير الكيفية التي يراها، أو الصفة التي يراها؛
لأن الأصل الأصيل :
أن *{{الله}}* لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى.
ويمكن أن يسمع صوتا ويقال له كذا وافعل كذا،
ولكن ليس هناك صورة مشخصة يراها تشبه شيئا من المخلوقات؛
لأنه سبحانه ليس له شبيه ولا مثيل سبحانه وتعالى،
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى ربه في المنام، من حديث معاذ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى ربه، وجاء في عدة طرق أنه رأى ربه، *((وأنه سبحانه وتعالى وضع يده بين كتفيه حتى وجد بردها بين ثدييه))*،
وقد ألف في ذلك الحافظ ابن رجب رسالة سماها:
[اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى]،
وهذا يدل على أن الأنبياء قد يرون ربهم في النوم،
فأما رؤية الرب في الدنيا بالعيان فلا.
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه *(( لن يرى أحد ربه حتى يموت))*، أخرجه مسلم في صحيحه.
ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم *((هل رأيت ربك قال: رأيت نورا))*،
وفي لفظ: *(( نور أنى أراه))* رواهما مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه،
وقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن ذلك فأخبرت *(( أنه لا يراه أحد في الدنيا))*؛ لأن رؤية الله في الجنة هي أعلى نعيم المؤمنين،
فهي لا تحصل إلا لأهل الجنة ولأهل الإيمان في الدار الآخرة، وهكذا المؤمنون في موقف يوم القيامة،
والدنيا دار الابتلاء والامتحان ودار الخبيثين والطيبين، فهي مشتركة فليست محلا للرؤية؛
لأن الرؤية أعظم نعيم للرائي فادخرها الله لعباده المؤمنين في دار الكرامة وفي يوم القيامة،
وأما الرؤيا في النوم التي يدعيها الكثير من الناس فهي تختلف بحسب الرائي - كما قال شيخ الإسلام رحمه الله - بحسب صلاحهم وتقواهم؛ وقد يخيل لبعض الناس أنه رأى ربه وليس كذلك،
فإن الشيطان قد يخيل لهم ويوهمهم أنه ربهم،
كما روي أنه تخيل لعبدالقادر الجيلاني "على عرش فوق الماء، وقال أنا ربك وقد وضعت عنك التكاليف، فقال الشيخ عبد القادر: اخسأ ياعدو الله لست بربي؛
لأن أوامر ربي لا تسقط عن المكلفين"، أو كما قال رحمه الله،
والمقصود:
أن رؤية الله عز وجل يقظة لا تحصل في الدنيا لأحد من الناس حتى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما تقدم في حديث أبي ذر،
وكما دل على ذلك قوله سبحانه لموسى عليه الصلاة والسلام لما سأل ربه الرؤية قال له: *{ لَنْ تَرَانِي }*[سورة الأعراف 143]. الآية،
لكن قد تحصل الرؤية في المنام للأنبياء وبعض الصالحين على وجه لا يشبه فيها سبحانه الخلق، كما تقدم في حديث معاذ رضي الله عنه، وإذا أمره بشيء يخالف الشرع فهذا علامة أنه لم ير ربه وإنما رأى شيطانا، فلو رآه وقال له: لا تصل قد أسقطت عنك التكاليف، أو قال: ما عليك زكاة أو ما عليك صوم رمضان، أو ما عليك بر والديك أو قال: لا حرج عليك في أن تأكل الربا... فهذه كلها وأشباهها علامات على أنه رأى شيطانا وليس ربه.
أما عن رؤية الإمام أحمد لربه لا أعرف صحتها،
وقد قيل: إنه رأى ربه، ولكني لا أعلم صحة ذلك.
_*📝http://www.binbaz.org.sa/fatawa/334 .*_
ৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡ
*حكم من يدعي أنه رأى الله في المنام*
الإمام ابن باز رحمه الله
*(س❓)*ماحكم من يدعي أنه قد رأى رب العزة في المنام؟
وهل كما يزعم البعض أن الإمام أحمد بن حنبل قد رأى رب العزة والجلال في المنام أكثر من مائة مرة؟
*(ج🔵)*ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وآخرون
أنه يمكن أنه يرى الإنسان ربه في المنام،
ولكن يكون ما رآه ليس هو الحقيقة؛
لأن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى،
قال تعالى: *{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}*[سورة الشورى11]،
فليس يشبهه شيء من مخلوقاته،
لكن قد يرى في النوم أنه يكلمه ربه،
ومهما رأى من الصور فليست هي الله جل وعلا؛
لأن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى، فلا شبيه له ولا كفو له.
وذكر الشيخ تقي الدين رحمه الله في هذا أن الأحوال تختلف بحسب حال العبد الرائي،
وكل ما كان الرائي من أصلح الناس وأقربهم إلى الخير كانت رؤيته أقرب إلى الصواب والصحة،
لكن على غير الكيفية التي يراها، أو الصفة التي يراها؛
لأن الأصل الأصيل :
أن *{{الله}}* لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى.
ويمكن أن يسمع صوتا ويقال له كذا وافعل كذا،
ولكن ليس هناك صورة مشخصة يراها تشبه شيئا من المخلوقات؛
لأنه سبحانه ليس له شبيه ولا مثيل سبحانه وتعالى،
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى ربه في المنام، من حديث معاذ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى ربه، وجاء في عدة طرق أنه رأى ربه، *((وأنه سبحانه وتعالى وضع يده بين كتفيه حتى وجد بردها بين ثدييه))*،
وقد ألف في ذلك الحافظ ابن رجب رسالة سماها:
[اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى]،
وهذا يدل على أن الأنبياء قد يرون ربهم في النوم،
فأما رؤية الرب في الدنيا بالعيان فلا.
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه *(( لن يرى أحد ربه حتى يموت))*، أخرجه مسلم في صحيحه.
ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم *((هل رأيت ربك قال: رأيت نورا))*،
وفي لفظ: *(( نور أنى أراه))* رواهما مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه،
وقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن ذلك فأخبرت *(( أنه لا يراه أحد في الدنيا))*؛ لأن رؤية الله في الجنة هي أعلى نعيم المؤمنين،
فهي لا تحصل إلا لأهل الجنة ولأهل الإيمان في الدار الآخرة، وهكذا المؤمنون في موقف يوم القيامة،
والدنيا دار الابتلاء والامتحان ودار الخبيثين والطيبين، فهي مشتركة فليست محلا للرؤية؛
لأن الرؤية أعظم نعيم للرائي فادخرها الله لعباده المؤمنين في دار الكرامة وفي يوم القيامة،
وأما الرؤيا في النوم التي يدعيها الكثير من الناس فهي تختلف بحسب الرائي - كما قال شيخ الإسلام رحمه الله - بحسب صلاحهم وتقواهم؛ وقد يخيل لبعض الناس أنه رأى ربه وليس كذلك،
فإن الشيطان قد يخيل لهم ويوهمهم أنه ربهم،
كما روي أنه تخيل لعبدالقادر الجيلاني "على عرش فوق الماء، وقال أنا ربك وقد وضعت عنك التكاليف، فقال الشيخ عبد القادر: اخسأ ياعدو الله لست بربي؛
لأن أوامر ربي لا تسقط عن المكلفين"، أو كما قال رحمه الله،
والمقصود:
أن رؤية الله عز وجل يقظة لا تحصل في الدنيا لأحد من الناس حتى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما تقدم في حديث أبي ذر،
وكما دل على ذلك قوله سبحانه لموسى عليه الصلاة والسلام لما سأل ربه الرؤية قال له: *{ لَنْ تَرَانِي }*[سورة الأعراف 143]. الآية،
لكن قد تحصل الرؤية في المنام للأنبياء وبعض الصالحين على وجه لا يشبه فيها سبحانه الخلق، كما تقدم في حديث معاذ رضي الله عنه، وإذا أمره بشيء يخالف الشرع فهذا علامة أنه لم ير ربه وإنما رأى شيطانا، فلو رآه وقال له: لا تصل قد أسقطت عنك التكاليف، أو قال: ما عليك زكاة أو ما عليك صوم رمضان، أو ما عليك بر والديك أو قال: لا حرج عليك في أن تأكل الربا... فهذه كلها وأشباهها علامات على أنه رأى شيطانا وليس ربه.
أما عن رؤية الإمام أحمد لربه لا أعرف صحتها،
وقد قيل: إنه رأى ربه، ولكني لا أعلم صحة ذلك.
_*📝http://www.binbaz.org.sa/fatawa/334 .*_
ৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡ
binbaz.org.sa
حكم رؤية الإنسان لربه في المنام
الجواب: ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وآخرون أنه يمكن أن يرى الإنسان ربه في المنام،
*هل رأى رسول الله ربه ليلة الإسراء والمعراج؟*
الإمام ابن باز رحمه الله
_*📝⏯http://www.binbaz.org.sa/noor/9026 .*_
*(س❓)*هل رأى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة الإسراء والمعراج؟
علماً أني سمعت رجلاً يقول في قوله تعالى:{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ۞ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ۞ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى}[النجم:15] أن جبريل -عليه السلام- لا يستطيع الوصول إلى هذا المكان إنما هو الله سبحانه؟
أرشدوني جزاكم الله خيراً.
*(ج🔵)*الصواب أن نبينا -صلى الله عليه وسلم- لم ير ربه ليلة الإسراء والمعراج،
وإنما رأى جبرائيل،
كما قال الله سبحانه وتعالى: *{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ۞ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ۞ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ۞ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ۞ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى هذا جبرائيل عليه الصلاة والسلام ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ذو مرة يعني ذو قوة وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ۞ ثُمَّ دَنَا يعني جبرائيل فَتَدَلَّى ۞ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى يعني من محمد عليه الصلاة والسلام فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ يعني أوحى جبرائيل إلى عبده يعني إلى عبد الله الضمير يعود على الله لأنه معروف من السياق فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ۞ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ۞ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى ۞ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ۞ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى}*[(1-14) سورة النجم]،
كل هذا في جبرائيل هذا هو الصواب،
المقام كله في جبرائيل لا في الله -عز وجل- هذا هو الحق.
الإمام ابن باز رحمه الله
_*📝⏯http://www.binbaz.org.sa/noor/9026 .*_
*(س❓)*هل رأى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة الإسراء والمعراج؟
علماً أني سمعت رجلاً يقول في قوله تعالى:{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ۞ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ۞ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى}[النجم:15] أن جبريل -عليه السلام- لا يستطيع الوصول إلى هذا المكان إنما هو الله سبحانه؟
أرشدوني جزاكم الله خيراً.
*(ج🔵)*الصواب أن نبينا -صلى الله عليه وسلم- لم ير ربه ليلة الإسراء والمعراج،
وإنما رأى جبرائيل،
كما قال الله سبحانه وتعالى: *{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ۞ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ۞ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ۞ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ۞ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى هذا جبرائيل عليه الصلاة والسلام ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ذو مرة يعني ذو قوة وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ۞ ثُمَّ دَنَا يعني جبرائيل فَتَدَلَّى ۞ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى يعني من محمد عليه الصلاة والسلام فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ يعني أوحى جبرائيل إلى عبده يعني إلى عبد الله الضمير يعود على الله لأنه معروف من السياق فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ۞ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ۞ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى ۞ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ۞ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى}*[(1-14) سورة النجم]،
كل هذا في جبرائيل هذا هو الصواب،
المقام كله في جبرائيل لا في الله -عز وجل- هذا هو الحق.
binbaz.org.sa
هل رأى النبي ربه ليلة الإسراء والمعراج؟
الجواب:
الصواب أن نبينا ﷺ لم ير ربه ليلة الإسراء والمعراج، وإنما رأى جبرائيل، هذا هو الصواب،
الصواب أن نبينا ﷺ لم ير ربه ليلة الإسراء والمعراج، وإنما رأى جبرائيل، هذا هو الصواب،