قال رسولُ الله ﷺ:
«إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِلَّا بَدَّلَكَ اللَّهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ»
مسند الإمام أحمد (رقم 23074)
وصححه الألباني رحمه الله
❤🔥6
Forwarded from طريق السعادة 🦋
﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِىٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَٰلِكَ﴾❣️
❤🔥8
Forwarded from رحيق الأمل💙
الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه اللّٰه-.
- عَن شدَّادُ بنُ أوسٍ رضي اللّٰه عنه، قال:
قال لي رسول اللّٰه ﷺ: يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ .
❤🔥6
إذا دعتك نفسك إلى معصية، فحاورها حوارًا لطيفًا بهذه الآية :
﴿ قُل أذلكَ خيرٌ أم جنّة الخُلد الّتي وُعِد المتقون ﴾
❤🔥7
Forwarded from معاً الى الصواب 🤍🕊
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
❤🔥6
رَبُ الخير لا يأتي إلا بالخير
حَامِدون الله فيمّا مَضى
طَامِعين في كَرمه فيمّا آتٍ.
حَامِدون الله فيمّا مَضى
طَامِعين في كَرمه فيمّا آتٍ.
❤🔥9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم أَرِنا الحقيقة كما هي، فيما التبس علينا وأتعب قلوبنا، واملأ أرواحنا يقينًا بك، فأنت القادر الذي لا يعجزه شيء، سبحانك.
❤🔥8
(وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى)
❤🔥4
قال شيخُ الإسلام ابنُ تيميةَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
"الإِخْلَاصُ هُوَ أَنْ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ، وَأَنْ يَكُونَ الْحُبُّ لِلَّهِ، وَالْبُغْضُ لِلَّهِ، وَالتَّعْظِيمُ لِلَّهِ. فَإِذَا كَانَ الْقَلْبُ كَذَلِكَ، لَمْ يَبْقَ فِيهِ مَوْضِعٌ لِإِرَادَةِ نَفْسِهِ، وَلَا لِطَلَبِ مَدْحِ الْخَلْقِ، أَوْ خَوْفِ ذَمِّهِمْ."
مجموع الفتاوى📚
المجلد العاشر، الصفحة 49
❤🔥7