﴿ آمَنَ الرَّسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبِّهِ وَالمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ وَقالوا سَمِعنا وَأَطَعنا غُفرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيكَ المَصيرُ ﴾
يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك،
احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله
وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلّا بشيء قد كتبه الله لك،وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء،لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف
احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله
وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلّا بشيء قد كتبه الله لك،وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء،لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف
“لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات، ورب الأرض، ورب العرش الكريم”.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ ، وَخَوَاتِمَهُ ، وَجَوَامِعَهُ ، وَأَوَّلَهُ ، وَآخِرَهُ ، وَظَاهِرَهُ ، وَبَاطِنَهُ ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّة.
اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ ، وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى ، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ .
ابن القيم رحمه الله :طُوبَى لِمَن أَقبَل عَلَى الله، فَإِنَّ اللهَ يقبَلُ عَليهِ وَ إِنَّ اللهَ سُبحَانَهُ إِذا أَقبَلَ عَلَى عَبدٍ استَنَارَت جِهَاتُه، وَ أَشرَقَت سَاحَاتُه وَ تَنَـوَّرَت ظُلُمَاتُه.! / طَريقُ الهِجرَتَين
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي نَفْسِي ، وَفِي سَمْعِي وَفِي بَصَرِي وَفِي رُوحِي ، وَفِي خُلُقِي وَفِي خَلِيقَتِي وَأَهْلِي ، وَفِي مَحْيَايَ وَفِي مَمَاتِي ، اللَّهُمَّ وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي ، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِينَ.
اللَّهُمَّ إني أعوذُ برضَاكَ منْ سَخَطِكَ، وبمُعَافاتكَ منْ عُقوبتكَ، وأعوذُ بكَ منكَ، لا أحصِي ثَنَاءً عليكَ، أنتَ كما أثْنَيتَ على نَفْسِكَ.