"يا عبدي لو علمت كيف أدبر لك أمورك، لعلمت يقيناً أني أرحم بك من أمك وأبيك، ولذاب قلبك محبةً لي."
فقُل الـحـمـدلله🤍.
فقُل الـحـمـدلله🤍.
-"الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ :
سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ".
سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ".
اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيتَ، وتولَّني فيمن تولَّيت، وبارك لي فيما أعطيتَ، وقِني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذِلُّ من واليت، تباركتَ ربَّنا وتعاليت.
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
نشر العلم و إظهاره و بيانه من أسباب المغفرة.
نشر العلم و إظهاره و بيانه من أسباب المغفرة.
"فإذا أصبت بالمصيبة فلا تظن أن هذا الهم الذي يأتيك أو هذا الألم الذي يأتيك ولو كان شوكة، لا تظن أنه يذهب سدى، بل ستعوض عنه خيرًا منه، ستحط عنك الذنوب كما تحط الشجرة ورقها، وهذا من نعمة الله ، وإذا زاد الإنسان على ذلك الصبر واحتساب الأجر كان له مع هذا أجر."
| شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ١/٢٤٣.
| شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ١/٢٤٣.
﴿ آمَنَ الرَّسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبِّهِ وَالمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ وَقالوا سَمِعنا وَأَطَعنا غُفرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيكَ المَصيرُ ﴾