{حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسْتَيْـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّىَ مَن نَّشَآءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِين}
رَبِّ اجْعَلنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء .
" اللهم علق قَلبي بِالصلاة و بِالقرآن و بِالذكر وابعدنِي عن درُوب الخَيبات وأرزقنِي الثبات حتى ألقاك "
Forwarded from طريق السعادة 🦋
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ﴾
مواساة ربانية وتهدئة قرآنية
فلا حزن ولا هم لأن الله معنا.
مواساة ربانية وتهدئة قرآنية
فلا حزن ولا هم لأن الله معنا.
اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ كلهُ، اللَّهُمَّ لا قابضَ لما بسَطْتَ، ولَا باسطَ لما قبضتَ، ولا هادِيَ لما أضللت، ولا مضلَّ لمن هديتَ، ولا معطِيَ لما منعتَ، ولا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، ولا مُبَاعِدَ لما قَرَّبتَ، اللَّهُمَّ ابسط علينا من بركاتكَ ورحمَتِكَ وفضلِكَ ورزقكَ، اللَّهُمَّ إني أسألكَ النَّعيمَ المُقيمَ الذي لا يَحولُ ولا يَزولُ، اللَّهُمَّ إني أسألكَ النعيمَ يومَ العَيلَةِ، والأمنَ يومَ الخوفِ، اللَّهُمَّ إني عائذٌ بكَ من شر ما أعطَيتَنَا وشر ما منعتَنا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إليْنا الإيمَانَ وزيِّنهُ في قلوبنَا، وكرِّهْ إليْنَا الكُفرَ والفُسُوقَ والعِصيانَ، واجعَلنا من الرَّاشدينَ، اللَّهُمَّ توفَّنَا مُسلمينَ، وأحيِنَا مُسلمينَ، وألحقنَا بالصالِحينَ غيرَ خزايا ولا مفتونينَ، اللَّهُمَّ قاتلْ الكَفَرَةَ الذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلكَ، ويَصُدُّونَ عن سَبيلكَ، واجعَل عَلَيهِم رجزَكَ وعَذَابكَ، اللَّهُمَّ قاتلْ الكَفَرَةَ الذِينَ أوتُوا الْكِتَابَ إلهَ الحَقِّ.
"إنّها الأيام التي لا أشكو فيها ثقل قلبي لأحد، ولا أستطيع أن أقاوم فيها أكثر مما كُنت أفعل دائمًا، لكنّك ياربّي ترى كل شيء، تراني حينما أُجاهد وقد ضاقت دنياي بي، ولا أرجو سوى أن تنتهي كل فترات حياتي الصعبة وأعود على مايرام."
﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الْعَفْوِ مَعَ الْإِصْرَارِ عَلَى الذَّنْبِ فَهُوَ كَالْمُعَانِدِ»
(الداء والدواء: ٢٨)
«مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الْعَفْوِ مَعَ الْإِصْرَارِ عَلَى الذَّنْبِ فَهُوَ كَالْمُعَانِدِ»
(الداء والدواء: ٢٨)