•••
قال إبراهيم التيمي -رحمه الله-:
"مَـا مِنْ عَبْدٍ وَهَبَ اللَّهُ لَـه: صَبْرًا عَلَى الْأَذَى، وَصَبْرًا عَلَى الـْبَلَاء وَصَبْرًا عَلَى الْمَصَائِبِ؛
إِلَّا وَقَدْ أُوتِيَ أَفْضَـلَ مَـا أُوتِيهِ أَحَدٌ ، بَعْدَ الْإِيمَـانِ بِاللَّه."
الصبر لابن أبي الدنيا (٢٨/١)
قال إبراهيم التيمي -رحمه الله-:
"مَـا مِنْ عَبْدٍ وَهَبَ اللَّهُ لَـه: صَبْرًا عَلَى الْأَذَى، وَصَبْرًا عَلَى الـْبَلَاء وَصَبْرًا عَلَى الْمَصَائِبِ؛
إِلَّا وَقَدْ أُوتِيَ أَفْضَـلَ مَـا أُوتِيهِ أَحَدٌ ، بَعْدَ الْإِيمَـانِ بِاللَّه."
الصبر لابن أبي الدنيا (٢٨/١)
اللّهُـمَّ إِنِّي عَبْـدُكَ ، إبْنُ عَبْـدِكَ ، إبْنُ أَمَتِـكَ ، نَاصِيَتِي بِيَـدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُـكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّـيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَـهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْـتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِـكَ ، أَوِ اسْتَـأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْـبِ عِنْـدَكَ ، أَنْ تَجْـعَلَ القُرْآنَ رَبِيـعَ قَلْبِـي ، وَنُورَ صَـدْرِي ، وجَلَاءَ حُـزْنِي ، وذَهَابَ هَمِّـي
﷽
لِّلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَٰثًاۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
لِّلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَٰثًاۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ .
(البخاري: ٦٣٠٦و ٦٣٢٣)
(البخاري: ٦٣٠٦و ٦٣٢٣)