قال اللَّـﮧُ-
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ قُوَّةَ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْهَا فِي أَعْضَائِهِ، أَلَا تَرَوْنَ الشَّيْخَ يَكُونُ ضَعِيفًا يَصُومُ الْهَوَاجِرَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، وَالشَّبَابُ يَعْجِزُ عَنْ ذَلِكَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ قُوَّةَ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْهَا فِي أَعْضَائِهِ، أَلَا تَرَوْنَ الشَّيْخَ يَكُونُ ضَعِيفًا يَصُومُ الْهَوَاجِرَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، وَالشَّبَابُ يَعْجِزُ عَنْ ذَلِكَ
•••
قال إبراهيم التيمي -رحمه الله-:
"مَـا مِنْ عَبْدٍ وَهَبَ اللَّهُ لَـه: صَبْرًا عَلَى الْأَذَى، وَصَبْرًا عَلَى الـْبَلَاء وَصَبْرًا عَلَى الْمَصَائِبِ؛
إِلَّا وَقَدْ أُوتِيَ أَفْضَـلَ مَـا أُوتِيهِ أَحَدٌ ، بَعْدَ الْإِيمَـانِ بِاللَّه."
الصبر لابن أبي الدنيا (٢٨/١)
قال إبراهيم التيمي -رحمه الله-:
"مَـا مِنْ عَبْدٍ وَهَبَ اللَّهُ لَـه: صَبْرًا عَلَى الْأَذَى، وَصَبْرًا عَلَى الـْبَلَاء وَصَبْرًا عَلَى الْمَصَائِبِ؛
إِلَّا وَقَدْ أُوتِيَ أَفْضَـلَ مَـا أُوتِيهِ أَحَدٌ ، بَعْدَ الْإِيمَـانِ بِاللَّه."
الصبر لابن أبي الدنيا (٢٨/١)
اللّهُـمَّ إِنِّي عَبْـدُكَ ، إبْنُ عَبْـدِكَ ، إبْنُ أَمَتِـكَ ، نَاصِيَتِي بِيَـدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُـكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّـيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَـهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْـتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِـكَ ، أَوِ اسْتَـأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْـبِ عِنْـدَكَ ، أَنْ تَجْـعَلَ القُرْآنَ رَبِيـعَ قَلْبِـي ، وَنُورَ صَـدْرِي ، وجَلَاءَ حُـزْنِي ، وذَهَابَ هَمِّـي
﷽
لِّلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَٰثًاۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
لِّلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَٰثًاۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌ قَدِيرٌ