طريق السعادة 🦋
1.59K subscribers
972 photos
760 videos
53 files
124 links
﴿قُلۡ أَذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِی وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَاۤءࣰ وَمَصِیرࣰا﴾
قناة اليوتيوب🌷 https://www.youtube.com/@amtww
Download Telegram
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

مهما عملت من اﻷعمال الصالحة لا تعجب بعملك.

فعملك قليل بالنسبة لحق الله عليك.

(📚شرح رياض الصالحين 1/575)
🌧🦋🦋
رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ۚ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا


یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ قُل لِّأَزۡوَ ٰ⁠جِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاۤءِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ یُدۡنِینَ عَلَیۡهِنَّ مِن جَلَـٰبِیبِهِنَّ

【الأحزاب - ٥٩】
قال الإمام ابن باز رحمه الله:

فالواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات والكسوف والرياح الشديدة والفيضانات البدار بالتوبة إلى الله سبحانه، والضراعة إليه وسؤاله العافية والإكثار من ذكره واستغفاره »

« مجموع الفتاوى » ( 9 / 148)
‎اللّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لآ إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ

‎خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى

‎عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ

‎أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ

‎لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ

‎بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ

‎الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تُلهِكُم أَموالُكُم}


‏ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِيَ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَاىَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ ‏



"تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِینَ لَا یُرِیدُونَ عُلُوࣰّا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادࣰاۚ وَٱلۡعَـٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِینَ"

[سُورَةُ القَصَصِ: ٨٣]

‏﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾


"مُنِیبِینَ إِلَیۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ"

[سُورَةُ الرُّومِ: ٣١]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُ القلوب"
Audio
سورة الرحمن
القارئ سمير عزت