قال الإمام الحسن البصري رحمه الله:
«مِنَ الْغَنِيمَةِ الْبَارِدَةِ أَنْ تُصْلِحَ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِكَ فَيُغْفَرَ لَكَ مَا مَضَى مِنْهُ»
(البداية والنهاية: ١٤/ ٣٥٨)
«مِنَ الْغَنِيمَةِ الْبَارِدَةِ أَنْ تُصْلِحَ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِكَ فَيُغْفَرَ لَكَ مَا مَضَى مِنْهُ»
(البداية والنهاية: ١٤/ ٣٥٨)
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: أغلب ما يحمل المسلم على الذنب، الإتكال على التوبة، ولو علم أنه قد يحال بينه و بينها لهاج خوفه.
(📚 طريق الهجرتين: ٥٦٢)
(📚 طريق الهجرتين: ٥٦٢)
🍓2
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” صلُّوا عليَّ و اجْتَهِدُوا في الدعاءِ و قولوا : اللهمَّ صَلِّ على محمدٍ، و على آلِ محمدٍ و بارِكْ على محمدٍ و على آلِ محمدٍ كما بارَكْتَ على إبراهيمَ و آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ “ .
[ صحيح الجامع ٣٧٨٣ ]🌧🪴
” صلُّوا عليَّ و اجْتَهِدُوا في الدعاءِ و قولوا : اللهمَّ صَلِّ على محمدٍ، و على آلِ محمدٍ و بارِكْ على محمدٍ و على آلِ محمدٍ كما بارَكْتَ على إبراهيمَ و آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ “ .
[ صحيح الجامع ٣٧٨٣ ]🌧🪴
قال الإمام محمد بن صالح العثيمين رحمه اللٌٰه: «فعليك بالمرأة الصالحة؛ لأنها خير لك من امرأة جميلة ليست بصالحة»
(شرح رياض الصالحين: ١٤١/٣)
👑
(شرح رياض الصالحين: ١٤١/٣)
👑
👍2
"ثم إن الطريق طويل، والسلوان مؤقت، والأُنس بالناس يزول، ومن لم يكن في معية الله فهو هالك."
👍3
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«وَكُلُّ شَيْءٍ لَا يَكُونُ لِلَّهِ فَبَرَكَتُهُ مَنْزُوعَةٌ..»
_[الجواب الكافي: ٨٥]_
«وَكُلُّ شَيْءٍ لَا يَكُونُ لِلَّهِ فَبَرَكَتُهُ مَنْزُوعَةٌ..»
_[الجواب الكافي: ٨٥]_
🔥2
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: أغلب ما يحمل المسلم على الذنب، الإتكال على التوبة، ولو علم أنه قد يحال بينه و بينها لهاج خوفه.
(📚 طريق الهجرتين: ٥٦٢)
(📚 طريق الهجرتين: ٥٦٢)
🔥2
قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :
«إِنَّا صَعُبَ عَلَيْنَا حِفْظُ أَلْفَاظِ القُرْآنِ، وَسَهُلَ عَلَيْنَا العَمَلُ بِهِ، وَإِنَّ مَنْ بَعْدَنَا يَسْهُلُ عَلَيْهِمْ حِفْظُ القُرْآنِ، وَيَصْعُبُ عَلَيْهِمُ العَمَلُ بِهِ».
(📚تفسير القرطبي ١/٤٠)
«إِنَّا صَعُبَ عَلَيْنَا حِفْظُ أَلْفَاظِ القُرْآنِ، وَسَهُلَ عَلَيْنَا العَمَلُ بِهِ، وَإِنَّ مَنْ بَعْدَنَا يَسْهُلُ عَلَيْهِمْ حِفْظُ القُرْآنِ، وَيَصْعُبُ عَلَيْهِمُ العَمَلُ بِهِ».
(📚تفسير القرطبي ١/٤٠)