أبيض
538 subscribers
95 photos
236 videos
63 links
نحاول أن تكون الحياة أقل صخبا ومرارة
Download Telegram
ولابيك حظ وتحن..
ولابيه حظ انسى.
أبيض
Photo
في يومٍ ما،
وجدتُ فئةً نقدية صغيرة،
ورقة متعبة،
لا يلتقطها عادةً إلا الفقراء…
الذين يعرفون قيمة القليل
لأن الكثير لم يعرفهم يومًا.
لم تكن قيمتها فيما تشتريه،
بل فيما كُتب عليها:
« لن ينتهيَ هذا البؤس أبدًا».

قلبت رأسي هذه الجملة...
لأنها قيلت بصدقٍ جارح،
كأن من كتبها
كان يائسًا إلى حدّ...
أن يحوّل المال الذي هو رمز لأمل
إلى اعترافٍ بالهزيمة.

هذه الورقة
مرّت بأيدٍ كثيرة،
كل يدٍ أضافت لها ثِقلًا...
عرق عامل،
انتظار أم،
جوع طفل،
وصمت رجلٍ اعتاد أن يخسر
دون أن يشرح.

الحياة قاسية يا جماعة
لا لأنها تضربنا دائمًا،
بل لأنها تفعل ذلك
دون أن تنظر في أعيننا.

تعطي البعض فائضًا من كل شيء،
وتعطي آخرين درسًا طويلًا في الصبر،
درسًا لا شهادة فيه،
ولا نهاية واضحة.

أن تكتب على نقودك
"أن الشقاء لا ينتهي"،
يعني أنك حاولت كثيرًا،
حتى يبست احلامُك،
حتى صارت الحقيقة
أقرب إلى السخرية منها إلى الشكوى.

تلك الورقة
لم تكن مالًا،
كانت رسالة،
كانت سيرة حياة مختصرة،
كانت صوتًا يقول:
نحن هنا…
نعيش،
لكننا نتآكل.

تركتُها مكانها،
واكتفيت بتصوريها...
لأنني شعرت
أنها ليست لي وحدي،
أنها شهادة مشتركة
على عالمٍ
يجيد كسر الفقراء
ثم يسألهم:
لماذا لا تبتسمون؟

🖊️ هاني سرحان
‏على سبيل الطمأنينة:
"فسَيَكْفِيكَهُم اللهُ"
:
وعلى سبيل التسليم:
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله"
:
وعلى سبيل النُصرة:
"إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا"
:
وعلى سبيل المغفرة:
"إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"
:
وعلى سبيل الوعيد:
"وما كانَ ربُّكَ نسيّاً"
‏"ثم تكتشفُ أنكَ قلقتَ أكثرَ من اللازمِ
وخفتَ أكثرَ من اللازمِ
وظننتَ باللهِ الظنون
وأهلكتَ نفسكَ في التدبيرِ معتقداً أنّ الأمرَ بيديكَ
تمرُّ العاصفةُ فتري تدبيرَه وحكمتَه في الأمرِ
فتستحي من نفسكَ وتطلبُ عفوه
وتتأكد أن ربَّ الخيرِ لا يأتي إلا بالخير" ❤️
الجرح ليس عميقا كبئر
ولا واسعا كباب جامع
ولكنه كافٍ.
سل عني غداً.
و ستعرف كم اكون متيبساً
ابشع ميتة يموتها الإنسان..
أن يموت بأمانيه.

رتاج التائب
تبقى،
كأنك شاهدٌ على فراغك،
كأنك تنتظر شيئًا لا تؤمن بقدومه.
ليس لأنك تأمل،
ولا لأنك شجاع،
بل لأنك عالق…
بين وعيٍ لا يرحم،
وحياةٍ لا تنتهي.
ليس في الأمر مأساة واضحة…
لا شيء انكسر فجأة،
ولا شيء انتهى كما يجب.
كل ما هناك،
أن الحياة تسرّبت منك…
قطرةً قطرة،
حتى لم يتبقَّ ما يُذكر.
تمشي،
لكن الخطى ليست لك،
تتكلّم،
لكن الكلمات لا تشبهك،
وتضحك أحيانًا—
كأنك تقلّد إنسانًا كنتَه يومًا.
أبيض
تمشي، لكن الخطى ليست لك، تتكلّم، لكن الكلمات لا تشبهك، وتضحك أحيانًا— كأنك تقلّد إنسانًا كنتَه يومًا.
لا تحزن كما ينبغي،
ولا تفرح كما يجب،
معلّقٌ في منطقةٍ باهتة،
حيث لا الألم صادق،
ولا الراحة ممكنة.
أبيض
لا تحزن كما ينبغي، ولا تفرح كما يجب، معلّقٌ في منطقةٍ باهتة، حيث لا الألم صادق، ولا الراحة ممكنة.
أنت لا تريد النهاية…
أنت فقط
تريد أن يتوقّف هذا الثقل،
أن يهدأ هذا الوعي الذي يراقبك بلا رحمة.
أبيض
أنت لا تريد النهاية… أنت فقط تريد أن يتوقّف هذا الثقل، أن يهدأ هذا الوعي الذي يراقبك بلا رحمة.
وهكذا…
تستمرّ،
كظلٍّ لنفسك،
ينتظر شيئًا لا يعرفه،
ولا يصدّق أنه سيأتي.
الأشياء التي كانت تُدهشك،
صارت عادية حدّ الإهانة،
والأيام…
تمرّ لا كزمنٍ يُعاش،
بل كشيءٍ يُستهلك،
وأنت فيه مجرّد شاهدٍ بلا دور.
أَعْلَمُ أَنَّ لَوْ الْتَقَيْنَا
لَنْ يَحْدُثَ شَيْءٌ…
بَلْ سَيُصِيبُنَا الْأَلَمُ،
كَأَنَّ اللِّقَاءَ يُعِيدُنَا
إِلَى جُرْحٍ ظَنَنَّاهُ انْدَمَلَ.
​سَنَقِفُ كَغَرِيبَيْنِ؛
تَجْمَعُنَا ذَاكِرَةٌ وَاحِدَةٌ،
وَتُفَرِّقُنَا أَلْفُ خَيْبَةٍ،
وَنَبْتَسِمُ… فَقَطْ
لِنُخْفِيَ ألأَلَم.
​لِذَا… لَا نَلْتَقِي؛
فَبَعْضُ اللِّقَاءَاتِ
تُعِيدُ مَا تَعِبْنَا مِنْ نِسْيَانِهِ،
وَبَعْضُ الْقُلُوبِ
لَا تَحْتَمِلُ الْخَسَارَةَ مَرَّتَيْنِ.
‏سلاماً للذين لا يأخذون كلّ شيءٍ على محمل الجِد
الذين لا يبكون عند كل عثرة
ولا يقفون عند كل كلمة
ولا يُعلّقون أخطاءهم على شمّاعة الآخرين
الذين يعلمون أن الدنيا أسود وأبيض
وأن الشرّ جزء منها كما الخير تماماً
الذين يُؤمنون أنها طريق عبور
وأن الرّضا عن الله أسلم مراكب العبور ! ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حوار بين سجينتين، إحداهما علمانية والاخرى إسلامية.
من مسلسل "قلم حمرة"