منوعات ادبيه وشعريه 🍁
133 subscribers
18 photos
2 videos
15 files
ابيات شعريه
مقتبسات

رابط القناة

https://t.me/joinchat/AAAAAD-Q7eWC6QmViNhLgQ


للاستفسار والمشاركه hamza_97m@
Download Telegram
‏رُبما شخصك المفضل يُحادث شخصه المفضل.
الباب مكسور والنافذة ذوت قل للرياح العابثات تمتعي
جا ورد روحي الذابل شسوالكم
القلب الذي تحمل كثيراً حين يتغير لن يعود كما كان أبداً. "🤍
‏مشيت .. لإن المردود ما كان على قد العطا.
‏شعُور الـ (محد يستاهل) كل يوم يكبر بداخلي اكثر
مهملون جدا نتجنب العتاب لانه لاينفع
يسالون عنا فقط كي لايحرجون
( وليس لاجلنا..)
. ✏️
القلوب التي تسامح كثيراً وتصبر طويلاً
‏وتتنازل دوماً ، هي القلوب التي إن قررت
‏الرحيل فلن تعود يوماً.....
‏" احذروا لحظات الخلاف ..
لأن الذاكرة تكون فيها ناكرة للجميل .. تستحضر كل شيء مؤلم، وتمحو كل شيء جميل .
لست عاجزاً عن القصف لكن ذخيرتي ثمينه والهدفُ رخيص...
‏لا استطيع أن أقول عن إنسان أنّه طيب إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل ، يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقًا من أنت !!

#أفونسو_كروش
وحيد گ ورقه بقيت وحيده في الغصن

وباتت مهدده بالسقوط

✏️
‏"ألف إجابةٍ على شفتيَّ
ولا أحد يسأل."

#عباس_كيارستمي
عن السياب حين وضع حزنه في جملة :
‏"أحبيني ...
‏فجميع من أحببت قبلك لم يحبوني"
‏الأيام دون لقاءات الأصدقاء مؤذية
مهملون جدا نتجنب العتاب لانه لاينفع
يسالون عنا فقط كي لايحرجون
( وليس لاجلنا..)
. ✏️
💙..


تساؤلات

الرصاص في الحرب هل يعرف القتلى ؟!

الذين ناموا على فوهات بنادقهم
هل حلموا بالرصاص ؟

لا قصائدَ تحتضنني هذا المساء
أين أهرب ؟!

الذين ناموا وماتوا
كيف كانت أحلامهم ؟!

وماذا تفعل العصافير في باب جدتنا ؟

لو لم تُخلق الحوادث
هل عاشت الحمير بسلام؟

وما هو عدد المشاعل في النار ؟

هل تسمعون صراخ النمل ؟!

ولماذا يُكَبِّرون قبل ذبحنا ... هَلاّ تخبروني ؟!

وكيف تعرفون الفِيل الشبق من غيره ؟!

القبور ضيقة جدا
ألا يشعر الموتى بالضجر ؟!

لماذا لا ينام الرب ؟!

وأين زرعوا العبوات الناسفة ؟!

هل يبيع الاطفال -الكلنكس- في جهنم ؟!

ومن يتعثر بروحه؛
هل يسقط ؟!

هل يعرف الحمقى انهم حمقى ؟!!

الذين نسوا تذاكرهم في المحطات
هل تقلهم السماء ؟

ذاك السراب البعيد في داخلي
أيمكن أن اكون أنا ؟
💙..

من يبقى حي يتعذب


#مظفر_النواب
‏أتمنى أن نجد نهاية نستحقها بعد كل ما مررنا به .
‏أمارس الحياة كأنّي أصافح

زوجة الأب قبل "أربعين" الأم
‏في الوحدة تغنِّي ولا يعترض أحدٌ على نشاز صوتك