سَهَرِي لِتَنْقِيحِ الْعُلُومِ أَلَذُّ لِي
مِنْ وَصْلِ غَانِيَةٍ وَطِيبِ عِنَاقِ
وَصَرِيرُ أَقْلَامِي عَلَى صَفَحَاتِهَا
أَحْلَى مِنَ الدُّوكَاهِ وَالْعُشَّاقِ
وَأَلَذُّ مِنْ نَقْرِ الْفَتَاةِ لِدُفِّهَا
نَقْرِي لِأُلْقِي الرَّمْلَ عَنْ أَوْرَاقِي
وَتَمَايُلِي طَرَبًا لِحَلِّ عَوِيصَةٍ
فِي الدَّرْسِ أَشْهَى مِنْ مُدَامَةِ سَاقِ
أَأَبِيتُ سَهْرَانَ الدُّجَى وَتَبِيتُهُ
نَوْمًا وَتَبْغِي بَعْدَ ذَاكَ لَحَاقِي
مِنْ وَصْلِ غَانِيَةٍ وَطِيبِ عِنَاقِ
وَصَرِيرُ أَقْلَامِي عَلَى صَفَحَاتِهَا
أَحْلَى مِنَ الدُّوكَاهِ وَالْعُشَّاقِ
وَأَلَذُّ مِنْ نَقْرِ الْفَتَاةِ لِدُفِّهَا
نَقْرِي لِأُلْقِي الرَّمْلَ عَنْ أَوْرَاقِي
وَتَمَايُلِي طَرَبًا لِحَلِّ عَوِيصَةٍ
فِي الدَّرْسِ أَشْهَى مِنْ مُدَامَةِ سَاقِ
أَأَبِيتُ سَهْرَانَ الدُّجَى وَتَبِيتُهُ
نَوْمًا وَتَبْغِي بَعْدَ ذَاكَ لَحَاقِي
لا تُغْني الكُتُب ما يُغنيه ثنيُ الرُّكَب
قال ابن القيم :
«ولمثل هذه الفوائدِ التي لا تكادُ توجدُ في الكتب يُحتاج إلى مجالسةِ الشيوخ والعلماء»
ووصف الشيخُ نجم الدين حضورَه لمجلس المجد ابن تيمية فقال " كنتُ أطالع على درْسِ الشيخِ المجد وما أُبْقي ممكنًا، فإذا حضرتُ الدرسَ أتى الشيخُ بأشياءَ كثيرةٍ لا أعرفها "
قال ابن القيم :
«ولمثل هذه الفوائدِ التي لا تكادُ توجدُ في الكتب يُحتاج إلى مجالسةِ الشيوخ والعلماء»
بدائع الفوائد (١/ ١٧٧)
ووصف الشيخُ نجم الدين حضورَه لمجلس المجد ابن تيمية فقال " كنتُ أطالع على درْسِ الشيخِ المجد وما أُبْقي ممكنًا، فإذا حضرتُ الدرسَ أتى الشيخُ بأشياءَ كثيرةٍ لا أعرفها "
خيروه بين الحرية وبين طلب العلم فاختار أن يطلب العلم
جاء في ترجمة الراوي أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري:
[[كان مولاه يزيد قد خيره بين الحرية ، وكتابة الحديث ، فاختار كتابة الحديث]]
جاء في ترجمة الراوي أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري:
[[كان مولاه يزيد قد خيره بين الحرية ، وكتابة الحديث ، فاختار كتابة الحديث]]
قال الشَّيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-: كُلَّما زاد تحصيلُ العبدِ مِنَ العلمِ الشَّرعيَّ المُسْتَمَدُ من كتاب الله و سنَةِ نِبيَّه صلَّى الله عليهِ وسلَّم زادَ انشراحُ صَدْرِه، وزادَ صَلاحُ حالِه، فالعِلمُ فيه رِفعةُ العبدِ، وسعادتُهُ، وفلاحُهُ في دُنيَاه وأُخراه، ونورٌ وضِياءٌ لطريقِه، كما قال تعالى: {يَرْفَعِ ٱللهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}.
وهو مع ذلك جَنَّةٌ يعيشُ فيها طالبُ العلم، وروضةٌ مُزهِرَةٌ، وبُستانٌ مُثمرٌ يَجِدُ فيه بهجتهُ وأُنسَهُ وراحتَهُ وسعادته، ويقطِفُ فيه من أطايب الثِّمار وصنوف الأزهار.
- أحاديث إصلاح القلوب (صـ٥٣٨).
وهو مع ذلك جَنَّةٌ يعيشُ فيها طالبُ العلم، وروضةٌ مُزهِرَةٌ، وبُستانٌ مُثمرٌ يَجِدُ فيه بهجتهُ وأُنسَهُ وراحتَهُ وسعادته، ويقطِفُ فيه من أطايب الثِّمار وصنوف الأزهار.
- أحاديث إصلاح القلوب (صـ٥٣٨).
[بعض] طلاب العلم رأوا أن الفقه طويل، فأخذوا يجمعون الفقه عن طريق الفتاوى، فيقرأ فتاوى العلماء، ويجمع فتاوى المشايخ ويبدأ يقرأ؛ وهذا لا يحصل فقها، فالفتاوى تطبيق للفقه على النوازل، والفقه أكمل وأشمل وأعظم من الفتوى؛ لأنه قبل التطبيق، بعد ذلك رعاية الواقع في الفتوى هذا تطبيق للفقه على الواقع، وتنزيل له على المسألة؛ لهذا لا يمكن أن يحصل العلم ويسير في منهجية من يقرأ الفتاوى فقط، لكن الفتوى مساندة للطلب المنهجي سواء الفتاوى في توحيد العبادة، في العقائد، أو في الفقه، فإنها تسانده؛ لأنه به يحصل للمرء التدريب، ويحصل لطالب العلم المعرفة بحكم العلماء في الواقع.
الضحى. محاضرات في العلم والتعلم - الشيخ صالح آل الشيخ - ص٢٨ - ٢٩
الضحى. محاضرات في العلم والتعلم - الشيخ صالح آل الشيخ - ص٢٨ - ٢٩
عن الفضيل بن عياض قال: "حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي أن يلهو مع مَن يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو، تعظيمًا لحق القرآن".
الأفكار العلميّة القيمة لاتنبع في غير مظانها، ومظانها حقول العلم وأوديَة التراث، ومن التمسَ جواهر العلم في غير مظانِّها فهو كمن رام خيلا غُرًا محجّلة، فعمد يفتُش عنها في جُحور الأرانب.
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى
واعلَموا أنَّ هذا العِلم دين فانظروا ماتصنعون، وعمن تأخذون، وبمن تقتدون، ومن على دينكم تأمنون، فإن أهل البدع كلهم مبطلون، أفّاكون، آثمون
تاريخ دمشق (6 /362)
واعلَموا أنَّ هذا العِلم دين فانظروا ماتصنعون، وعمن تأخذون، وبمن تقتدون، ومن على دينكم تأمنون، فإن أهل البدع كلهم مبطلون، أفّاكون، آثمون
تاريخ دمشق (6 /362)
لا تُصاحِبْ إلّا مَن له دِينٌ يَردَعُه، أو عقل يَمنعُه، أو مروءةٌ ترفعُه.
لم يكن أحد بعد النبي أهيب لِما لا يعلم من أبي بكر ، ولم يكن أحد بعد ابي بكر أهيب لما لا يعلم من عمر …
ابن سيرين
ابن سيرين
قال الإمام أحمد بن حنبل : « لا تتكلم في مسألة إلا ولك فيها إمام » .
[ إعلام الموقعين (٦٠/٢) ]
قال الإمام ابن قدامة : « فأنا أوافق أئمتي في سكوتهم ، كموافقتي لهم في كلامهم ، أقول إذا قالوا ، وأسكت إذا سكتوا ، وأسير إذا ساروا ، وأقف إذ وقفوا ، وأحتذي طريقهم في كل أحوالهم جهدي ، ولا أنفرد عنهم خيفة الضيعة إن سرت وحدي » .
[ ذيل طبقات الحنابلة (٣٢٨/٣) ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : « وكل قول ينفرد به المتأخر عن المتقدمين ، ولم يسبقه إليه أحد ؛ فإنه يكون خطأ ، كما قال الإمام أحمد : إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام » .
[ مجموع الفتاوى (٢٩١/٢١) ]
[ إعلام الموقعين (٦٠/٢) ]
قال الإمام ابن قدامة : « فأنا أوافق أئمتي في سكوتهم ، كموافقتي لهم في كلامهم ، أقول إذا قالوا ، وأسكت إذا سكتوا ، وأسير إذا ساروا ، وأقف إذ وقفوا ، وأحتذي طريقهم في كل أحوالهم جهدي ، ولا أنفرد عنهم خيفة الضيعة إن سرت وحدي » .
[ ذيل طبقات الحنابلة (٣٢٨/٣) ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : « وكل قول ينفرد به المتأخر عن المتقدمين ، ولم يسبقه إليه أحد ؛ فإنه يكون خطأ ، كما قال الإمام أحمد : إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام » .
[ مجموع الفتاوى (٢٩١/٢١) ]
"الكسل عن الفضائل بئس الرفيق…وحب الراحة يورث من الندم ما يربو على كل لذة…
فانتبه واتعب لنفسك، واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين ما دام في الوقت سعة، واسق غصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت، فكفى بها عظة، ذهبت لذة الكسل بها، وفاتت مراتب الفضائل.
فانتبه واتعب لنفسك، واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين ما دام في الوقت سعة، واسق غصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت، فكفى بها عظة، ذهبت لذة الكسل بها، وفاتت مراتب الفضائل.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
( مَن يَقُمْ لَيْلَةَ القَدْرِ، إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ ) .
متفق عليه
( مَن يَقُمْ لَيْلَةَ القَدْرِ، إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ ) .
متفق عليه
أهمية الكلام مع النفس بصوت مرتفع أحيانا
روى مالك في الموطأ بسند صحيح:
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال:
سمعت عمر بن الخطاب وخرجت معه، حتى دخل حائطا فسمعته وهو يقول: وبيني وبينه جدار وهو في جوف الحائط:
عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، بخ بخ، والله لتتقين الله أو ليعذبنك
روى مالك في الموطأ بسند صحيح:
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال:
سمعت عمر بن الخطاب وخرجت معه، حتى دخل حائطا فسمعته وهو يقول: وبيني وبينه جدار وهو في جوف الحائط:
عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، بخ بخ، والله لتتقين الله أو ليعذبنك
قال ابن المقفع في الأدب الصغير:
" على العاقل أن يُؤنس ذوي الألباب بنفسه ويُجرئَهم عليها حتى يصيروا حَرَسًا على سمعه وبصره ورأيه، فيستنيمَ إلى ذلك، ويُريحَ له قلبَه، ويعلم أنهم لا يغفلون عنه إذا هو غَفَلَ عن نفسه".
" على العاقل أن يُؤنس ذوي الألباب بنفسه ويُجرئَهم عليها حتى يصيروا حَرَسًا على سمعه وبصره ورأيه، فيستنيمَ إلى ذلك، ويُريحَ له قلبَه، ويعلم أنهم لا يغفلون عنه إذا هو غَفَلَ عن نفسه".