Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ابن أحد ضحايا هجمات 11 سبتمبر، مايكل ماسارولي جينيور، يستنكر التحريض على المسلمين: "لقد نشأتُ وأمضيتُ 25 عاما أرى الناس يوظفونها للتحريض على إخوتنا وأخواتنا المسلمين وكل من يختلف عنهم في مظهره. هذا خطأ فادح ولا يُكرّم الضحايا بأي شكل.. أطلب من الجميع التوقف عن ذلك".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مستوطن يرهب مجموعة من الفتية عند مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إطلاق نار كثيف من آليات ومسيرات الاحتلال تجاه منازل الأهالي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
جانب من اقتحام قوات الاحتلال الذي استمر لساعات في قرية عين النورية بريف القنيطرة جنوب سوريا، تزامنا مع تحركات لآليات الاحتلال وعمليات تجريف.
من الأقمار الصناعية إلى الجرافات.. منظومة "إسرائيلية" تستخدم الذكاء الاصطناعي لرصد البناء الفلسطيني في الضفة الغربية وتسريع هدمه ومصادرته..
عاجل | اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام قرية كوبر، شمال رام الله.
بدأت اتفاقية أوسلو برسائل تبادل الاعتراف بين منظمة التحرير وإسرائيل.
اعترف ياسر عرفات بحق إسرائيل في الوجود بأمن وسلام، والتزام المنظمة بالمفاوضات ونبذ الإرهاب وجميع أشكال العنف وضمان منع جميع عناصر منظمة التحرير من مخالفة هذه التعهدات، كما تعهد بإلغاء بنود الميثاق الوطني التي "تحرم إسرائيل من حقها في الوجود".
في المقابل اعترف رابين بالآتي:
"ردا على رسالتكم المؤرخة 9 سبتمبر 1993 أود أن أؤكد لكم أن حكومة إسرائيل قررت في ضوء التزامات منظمة التحرير الفلسطينية الواردة في رسالتكم أن تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية بوصفها ممثلة للشعب الفلسطيني وأن تبدأ المفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط."
عرفات والمنظمة اعترفوا بإسرائيل وحقها في الوجود وتعهدوا بحمايتها وتعديل الميثاق، في المقابل إسرائيل اعترفت بالمنظمة "ممثلًا لشعب الفلسطيني".
لو تتبعنا تاريخ اتفاقية أوسلو وحاضرها لرأيناها تدور حول هاتين الرسالتين: فتح والمنظمة والسلطة يحمون إسرائيل وإسرائيل تعترف بهم ممثلين للشعب الفلسطيني.
أي باعوا فلسطين وقضيتها وتحولوا لمؤسسة أمنية تابعة لدولة الاحتلال مقابل كراسي وهمية.
ياسين عز الدين
اعترف ياسر عرفات بحق إسرائيل في الوجود بأمن وسلام، والتزام المنظمة بالمفاوضات ونبذ الإرهاب وجميع أشكال العنف وضمان منع جميع عناصر منظمة التحرير من مخالفة هذه التعهدات، كما تعهد بإلغاء بنود الميثاق الوطني التي "تحرم إسرائيل من حقها في الوجود".
في المقابل اعترف رابين بالآتي:
"ردا على رسالتكم المؤرخة 9 سبتمبر 1993 أود أن أؤكد لكم أن حكومة إسرائيل قررت في ضوء التزامات منظمة التحرير الفلسطينية الواردة في رسالتكم أن تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية بوصفها ممثلة للشعب الفلسطيني وأن تبدأ المفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط."
عرفات والمنظمة اعترفوا بإسرائيل وحقها في الوجود وتعهدوا بحمايتها وتعديل الميثاق، في المقابل إسرائيل اعترفت بالمنظمة "ممثلًا لشعب الفلسطيني".
لو تتبعنا تاريخ اتفاقية أوسلو وحاضرها لرأيناها تدور حول هاتين الرسالتين: فتح والمنظمة والسلطة يحمون إسرائيل وإسرائيل تعترف بهم ممثلين للشعب الفلسطيني.
أي باعوا فلسطين وقضيتها وتحولوا لمؤسسة أمنية تابعة لدولة الاحتلال مقابل كراسي وهمية.
ياسين عز الدين