لهـَـــا!💚
308 subscribers
48 photos
11 videos
8 links
الخوف
يلتهم كل شئ، إلّا صدورنَا ♥️
Download Telegram
ثمة أمآل غريبة بالبقاء، في قلب نفسُه لا يثبت على ضلع واحِد
اتسائل كيف أن الدنيا تصوّر الأشياء الحزينة بإبتسامة سعيدة ♥️.
Forwarded from صباحي صالح
أنت ضعيفٌ وهشٌ وعاجزٌ وقبيح ،
مثل سنٍّ منخورٍ في لثة العالم ..
لكنك مهمٌّ ،
فعبرك يتسرّب الألم
كٌلّما عضَّ العالمُ أحدًا ما

• ميثم راضي
خائفة ، من الأمان الوحيد الذي تبقى لي.
Forwarded from ديسّمبر • (•مْ🦋)
‏" تعلم أنك وحيد عندما تشعر برغبة في الحديث عن شيء ما حدث لك اليوم ولا تجد أحد للحديث معه."
أحيانًا ، يصدك الحب فتشعر أنك تمتلك غابة من الفراشات، لكنها تبكِيك
كلنا مليئون بالخيبة، بكسرِ الأشياء التي تسعدنا، ولا نجيد إصلاحها..
تحدث أشياء كثيرة في يومي، وكالمعتاد عندما أفعل شيئا جميلا لم أكن أفعله دائما
لا يحدث ذلك فرقًا ، أغيّر الطريقة التي أجلس فيها باستمرار، حتى أنني لا أنام مستلقية طوال الوقت، أجرب دائمًا كيف تسير الأشياء كما نريدها أن تسير، أجرب قواعد جديدة في حبي للأشخاص، أضع المميزين في دائرة عليها حلقة من نار ، وأخيرًا ، أختار الأكثر رواجًا منهم
ليرقص معي، تحت الشمس 💛


اسراء
‏لا أتخيل أن اقع في حُب شخص يراني عادية، يفوّت يوم ميلادي، لا يعرف شكل الْحُزن في عيني، يتخطى اسمي ولا تهتز روحه ..
نحن أنانيين ، أسوأ مافينا بننسى في لحظة عمر من السعادة، ماتوهم إنسان أبدًا إنك وفي، عشان إنت مجرد جسم لحاجات بتتكلم وبتقرر جواك
Forwarded from صباحي صالح
تواعدنا على الحيرة منذ البداية
على القلق والعتمه والقسوة الممكنة.
تواعدنا أن نكسرَ هذا الجبين بالقُبَل
كنّا تواعدنا أن تضجّ الحياة بالحبّ
وأن نهتف لبعضنا في السّاحات
تواعدنا كثيراً
ولا أذكر لماذا؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يمكنك دائمًا تجنب مشاكلك عبر الركض♥️
ثقيلٌ أنت..
والسببُ ليسَ وزنكَ هذهِ المرّة،
إنها الدموعُ التي تحبِسُها.
رمضَان مُبارك 💚🌙
أعاننا الله وإياكم على الصيام والقيام وصالح الأعمال 💚
Forwarded from رسائل (ماريوس)
إخفِض صوتك : فالزهر يُنبته المطر ، لا الرعد ..

جلال الدين الرومي
♥️
أشعر أن يأسي له نهاية ، لكنها نهاية عادية
تحدث في نصف الحزن تكاد تصبح الحزن




اسراء
أكتبُ عَنك.
هكذا أدرّب أصابعي
على لمسِ السّماء!
💗
-زينب قاروط
في المرّة الأولى التي خَططتُ فيها أحرُفي السَاذجة ، كنتُ في ذروةِ القَيلولة واركضُ سريعًا لأصل لنهايةِ السطر

السطر الذي ابتدتْ منهُ أحرفي
كنتِ جميلةً جدًا لا تحمِلين أيّ ملامِح
سِوى وجهكِ المُستدير كالقمرِ
كنتِ أُنثى ، بجسدِ أنثى
لا أذكرُ المكانَ الذي التقينا بهِ
ما اذكرهُ بِه فقط أنهُ كان دامِس وخائبَ
الرّصفِ ، لكنهُ تعدّل وقرأ الفاتِحة
وصنعَ لكِ رصيفًا من الوردِ ، من العُشب الأخضرِ ..
لا أتذكرُ كيفَ حفَت قدمي وقتَها
فقط تحسسّتُ بضعةَ أشواكٍ على الطريقَِ
طريقي؛
الذي عبرتُ منهُ البارحةَ ولم التقِ بكِ
كيف رَضتْ الأرضُ عنكِ فجأه وتفتّحت؟
البارحة كنتِ تعتذرينَ عن الرجوعِ
لأرضكِ الأولى ولخطواتي المُبعثرة
ولقلبي المُشتَت على وريدِك الأيسر
هكذا ببساطة جعلتي الدنيا مُراهِقة وظبية مُتجوّلة لا تتوقفُ عن القفزِ
تمامًا مثل عُلبة البيانو المَشقوق
الذي كُلما رنّ لأجلكِ ، بكا من الجرحِ
الذي تركتهِ بلا ضِماد
يداكِ كانت الضماد ..
أنا نفسِي
كنتُ أنتظرُ عودةَ الأيّام التي تبخّرت بعدكِ
وعودة الأحلام التّي هَرِمت بعدكِ
ورجوع السُّمرة الشهية على خبزِ
القمحِ في مائدتنا
أتذكرين مائدتنا؟
كانت بنيّة اللون بأوانٍ فاحِمة
عندما كنتِ تلمسينها كانت تصبحُ طعامًا
شهيّ النظَر
أتوق كثيرًا لرؤيه شفتيكِ وهما تقتضمانِ
التمر بتنمّر
حتى التَمر ، أبى أن يُنقِذَ نفسهُ.
أتسائل ما الذي فعلتِه بي وسط كل هذه الأسئلة التي أقحمتِ جوابكِ فيها
كنت أرى الأحرفَ والأرقامَ بشكلٍ صحيح لأول عام كئيبٍ مضى على رحيلكِ،
كأنك كنتِ ترحلين بعودة متزعزعة
تتواجدين حينًا في علويّتي
ومرةً تُغادرينها ومعكِ كل الكُتب
التي قرأتها في حياتي ..
أختبرتِ كل المناطق المسميّة
في قلبي بالحبِ والموتِ والحياةِ من جديد،
كنتُ أرى أنني أحيا لسببين
الاول والأخير أنتِ
أنتِ تشبهين السماء
يا إلهي كم نقيّة وشهيّة
منكِ يصنع مسرح، ومنكِ تنتهي مسرحية.

أخبرتُ العالم البارحة عن أولِ كلمةٍ نطقتِ بها في صدري، كلمةٌ مليئةٌ بالصغارِ والألعابِ والحَلوى ..
أنتِ باردة كأصابعي
شديدةُ الحرارةِ على أنفاسي المُطلقة
ظنّ الهواء أنني أحرقُ السقفَ أكثرَ من الشمس ، لأن الشمسَ أصبحتْ باردة..
أتعلمين
لم أعتقد أني سأرجعُ لنفسي بعد كلّ الإنقطاع الذي استوى بداخلي
وبعد كل القلق الذي عشعشََ في ناظري
في وهلهِ من الإنتظار مرت الأعوام
وأعدتِها بعودتك إلى كان يا ماكان
في قديمِ الزّمان ، جميلةٌ نسّاية
وسريعة كالبرقِ حينما يتعلقُ الأمر بالهروب
أهربي الآن ، بعد هذا اللقاء
لكِن إلى ما لا نِهاية
لأني أوجَدُ بالفعلِ في النِّهاية
التي تظنينَ دائمًا أني من ضمنها
..💜

_إِسراء عزّام
من أسماء الله الحسنى {القريب}..

أي أنه قريبٌ منّا يسمعنا ويرانا ويعلمُ ما أعلنته أنفسنا وما خفِي منها..
وينبغي علينا أن نستشعر قربهُ منّا في كل وقتٍ وحين، وأن نعلم أنه معنا وسينصرنا حتى في أصعب المواقف💕

قال تعالى:
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}
{إِنَّهُۥ سَمِيعٌ قَرِيبٌ}
{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}
تَستيقظُ باكِرًا
تشعرُ بألمٍ في صَدرِك
تَتجاوزهُ مُقررًا أنهُ مُجرَدُ ألمٍ صغيرٍ لا يستحقُ مِنكَ اعتبارًا..
تبدأ بممارسةِ نَشاطِكَ المُعتاد،
وتَبتسِمْ!
ولـوهلةٍ..
تشعرُ بالألمِ يكبرُ..
تتجاوزُ مرةً أخرى،
هو ليسَ كبيرًا لهذهِ الدَرجة؛
وأنتَ تستطيعُ التَأقلم..
تواصلُ يومكَ كالمُعتادِ،
وتَضحكْ!
هذهِ المَرة يَتجرأ الألم ويفوقُ حَجمهُ المُعتاد، لدرجةٍ تشعرُ فيها أنهُ سَيبتلِعُكَ..
وحِينها سَتتمنى فَقط أن يُسعِفُكَ الوقت وتَحمِلُكَ قَدميكَ لِتجري وتَتكورُ في فراشِكَ..
سَتتمنى لو تَبكِي،
لَكِنكَ لَن تَستطِيع..
وهُنا سَتَبدأ الأفكار بإلتهامِكَ، وكَأنَّ الألمَ لوحدِه لَن يكفِي لِينقضَّ عليكَ..
سَيتصارعانِ،
مَنْ مِنهما سَينتهي منكَ أولًا..
فأنتَ وجبةٌ دَسِمَةٌ، وكِلاهُما جائِع!
هُنا فَقط..
ستسقطُ دَمعة؛ واحدةٌ فَقط.
تُعلِنُ النِهاية..
نِهايتُك!
#Eithar_babiker