Forwarded from فَراشَـة!💚 (Abeer Babiker)
"هيَ الفِكرَة، الفِكرَة فقط، يملكُ الأخطبُوط ثمانيَة أيدِي وَالكثير من الحِبر، لكنّ يعجزُ عن الكِتابة."
- علي أتات.
- علي أتات.
نسيت أن أقول لها "أحبك"
في المحطة الأخيرة.
وهي تناولني ما تبقى من أجرة الباص.
فاتني أن أقول لها
"صباح الخير"
حتى وإن كنت لا ارى داعياً لهذا.
ماذا كنت سأخسر ..!
لو بدأت بحديث معها
عن فوبيا الوحدة مثلا.
أو عن مساحيق الغسيل
أو ربما عن الحفر التي في قلبي.
لو لم ترحل بتلك السرعة ..!
لكنت أخبرتها
عن مدى خوفي من الموت
وعن حبيبتي الآنسة (ع).
عن كذبة العائلة
وخندق العادات
لو لم ترحل بتلك السرعة ..!
لكنت أخبرتها عني "أنا".
عن كوني مجرد ..
كدمة في وجه العائلة.
يوم بعد يوم
الظروف ستعلم الابناء
كيف يمضغون الألم
ويشربون الصراخ.
الظروف ..!
رصاصة كبيرة الحجم لا تناسب ..
رأس طفل.
أو رأس إمرأة عزباء
لا تتابع نشرة الأخبار ..
ترتجف إن تأخرت دورتها الشهرية.
الظروف ..!
دماء تسيل في كل مكان.
دم يسيل من جبين أمي
دم يسيل من رسائلي القديمة التي لم تتوقف عن النزيف.
دم .. ملون في كل مكان.
جثة بشرية
بأطراف متدلية
على نقالة خشبية
يسيل منها دم بلون أزرق.
سأكتب لنفسي ..
نفسي التي لازلت أبحث عنها.
"لا يهمني إن تحدثت.. أو أطلقت ريحاً"
سأظل أكتبِ
بقلم هزيل شاحب ..!
صباحي صالح
في المحطة الأخيرة.
وهي تناولني ما تبقى من أجرة الباص.
فاتني أن أقول لها
"صباح الخير"
حتى وإن كنت لا ارى داعياً لهذا.
ماذا كنت سأخسر ..!
لو بدأت بحديث معها
عن فوبيا الوحدة مثلا.
أو عن مساحيق الغسيل
أو ربما عن الحفر التي في قلبي.
لو لم ترحل بتلك السرعة ..!
لكنت أخبرتها
عن مدى خوفي من الموت
وعن حبيبتي الآنسة (ع).
عن كذبة العائلة
وخندق العادات
لو لم ترحل بتلك السرعة ..!
لكنت أخبرتها عني "أنا".
عن كوني مجرد ..
كدمة في وجه العائلة.
يوم بعد يوم
الظروف ستعلم الابناء
كيف يمضغون الألم
ويشربون الصراخ.
الظروف ..!
رصاصة كبيرة الحجم لا تناسب ..
رأس طفل.
أو رأس إمرأة عزباء
لا تتابع نشرة الأخبار ..
ترتجف إن تأخرت دورتها الشهرية.
الظروف ..!
دماء تسيل في كل مكان.
دم يسيل من جبين أمي
دم يسيل من رسائلي القديمة التي لم تتوقف عن النزيف.
دم .. ملون في كل مكان.
جثة بشرية
بأطراف متدلية
على نقالة خشبية
يسيل منها دم بلون أزرق.
سأكتب لنفسي ..
نفسي التي لازلت أبحث عنها.
"لا يهمني إن تحدثت.. أو أطلقت ريحاً"
سأظل أكتبِ
بقلم هزيل شاحب ..!
صباحي صالح
"أنا أؤمن بالحب الذي يجعل الإنسان في حالة دائمة من الأمان مهما بلغت شدة تقلباته وعواصف الأيام من حوله، الحب الذي يُحوّله لطفل سعيد وضاحك، أو لشاعر، أو لفنان، أو حتى لإنسان يُمارس سكينته التامة براحة بال، الحب الواضح في الصمت قبل التبرير، في الغضب والعتاب قبل الرضا."
أعلم أنك ستكون متعبًا في يوم ما
إن لم تكن اليوم، ربما غدًا..
بإمكانك أن تفعل شيئًا واحدًا!
أن تتذكر دائمًا أن هذا العالم لا هو ينتمي
إليك، ولا أنت تنتمي لوِسعه "
إن لم تكن اليوم، ربما غدًا..
بإمكانك أن تفعل شيئًا واحدًا!
أن تتذكر دائمًا أن هذا العالم لا هو ينتمي
إليك، ولا أنت تنتمي لوِسعه "
ربما لم أعد أحتاجُ لقلبي كأنثى حرة
ربما طفلٌ صغير في أحشائي سيمنحني
العاطِفة التي أحتاجُ إليها ..🌸
ربما طفلٌ صغير في أحشائي سيمنحني
العاطِفة التي أحتاجُ إليها ..🌸
Forwarded from صباحي صالح
أزرع ..
صوتك في طين القرية
كي تنجب الريفيات
إمرأة مثلك
بلسان طويل
صوتك في طين القرية
كي تنجب الريفيات
إمرأة مثلك
بلسان طويل
أليسَ الحَرب والحبّ أخوينِ في النّهاية
هذا لا علاقةَ له بتشابه الحروفِ البتّة، بل بتشابه الحتوف. كلاهما يجعلكَ تقِف في منتصِف الموتِ والحَياة، وكلاهما لا يقبل في صفوفِه غير أصحاب القلوبِ الجريئة.
وكلاهما يقلب الحَياة رأسًا على عقب
رأسًا على عقب.
هذا لا علاقةَ له بتشابه الحروفِ البتّة، بل بتشابه الحتوف. كلاهما يجعلكَ تقِف في منتصِف الموتِ والحَياة، وكلاهما لا يقبل في صفوفِه غير أصحاب القلوبِ الجريئة.
وكلاهما يقلب الحَياة رأسًا على عقب
رأسًا على عقب.
" أنت الوحيد الذي أردت
أن أحمِل قلقه
وجراحه وعُقده
وصراعه الداخليّ وعثراته
وخيباته وحزنه معي
واهديه ضحكة بالمقابل
وبالًا مطمئن"
أن أحمِل قلقه
وجراحه وعُقده
وصراعه الداخليّ وعثراته
وخيباته وحزنه معي
واهديه ضحكة بالمقابل
وبالًا مطمئن"
"إنك لا تدري كم هو قاسٍ هذا الأمر
أن تشعُر بأنك مُمتلئ
بأشياء غير مكتمِلة.."
_مرحبًا يا سُكّر
أن تشعُر بأنك مُمتلئ
بأشياء غير مكتمِلة.."
_مرحبًا يا سُكّر
"هذا الوجه الذي لديّ اليوم
هادئٌ جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا
لم يكن لديّ مثله!
ليسَ هذه العيون الفارغة.
ولا هذه الشفاة المريرة
لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة
ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه
يا إلهي! في أيّ مرآةٍ فقدتُ وجهي؟".
هادئٌ جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا
لم يكن لديّ مثله!
ليسَ هذه العيون الفارغة.
ولا هذه الشفاة المريرة
لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة
ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه
يا إلهي! في أيّ مرآةٍ فقدتُ وجهي؟".