لهـَـــا!💚
308 subscribers
48 photos
11 videos
8 links
الخوف
يلتهم كل شئ، إلّا صدورنَا ♥️
Download Telegram
لا أريدُ إساءة الفهم، لا أريد ندبَ عمري
بعد أن تتركيه.
في الكثير من المواقِف نرى أننا واقفون
في الموقفِ الخطأ ..
كلما أصابك هذا التشويش ابتعِد
فربما لستَ الآن، كما كنت بالأمس.
لا تعلّم أنني أعتزُ بِها، وبقوتِها
أعتز بكونِها نقطة ضعفي..
تسيرُ رثّة على شوارِع بالقربِ مني
وظنت أنني لن ألحظ الإندثار
المتساقِط من مشيّها، أو يدها المطليّة
بالمغناطيس!
ذات يوم كنت أمشي على رصيفٍ
هادئ كالموجِ الحزين
لاحظتُ أنني أسير على موجٍ
سيصبح مشرقًا بهيجانِها ..
تستعلي أفكاري فتستميتُ
كلماتي، كأنني طفلٌ يعرفُ أن
لا موت في الدنيا ولكن يراه
أخبروها إن تجاهلت أخباري..
أنني أحبها كمَا لم أحب الهواء المكثّف
كمَا لم أزر الأحلام الجميلة لأراها تنام..
بحثت كثيرًا عن طريق
يجعلني أركض السماء لأصِل لها
مغطى بالغيمِ والحمَم ..
ارتفعت حرارتي وأنا اتخيلُ
لقاءًا باردًا ..
كلّما تفكرين في العودة إلي
انزعِي عيناكِ من وجهِك الجميل
فطريق العودة إليّ فقط بنداء تنهيدة منك
أود فقط مرشَدًا واحدًا ، لأركض
كالبرق لحتفي..
لا تجعَلي الليل والنهار أمكنتُنا
ولا تستقري في السماءِ لتنعمي بالمطر
أعدكُ سأمشي حافيًا في الشمسِ
لتدفِي، سأبكي مكتومًا لِئلا تستيقظِي
وإن كنتِ تحبينني حقًا
لا تصدقِي أي أحد، صدقيني
Forwarded from .
"ماذا تُريدُ العيونُ السودُ إنَّ لها
مالستُ أنساهُ منها حينَ أنساها"
غريبٌ كيف أن الرحيل يغلِب شوقنا
للأماكن "
ربما لم تعد أسمائنا مكلّلة بالنجوم
فرءونا الذين نحبهم كالسابق عاديون .
من أعنَف ما كُتِب في الأدبِ الرّوسيّ:

لقد توفّيتُ منذُ دقيقَتين، وجدتُ نفسي هنا وحدِي مع مجموعةٍ من الملائِكة، وآخرين لا أعرِف مَن هم، توسّلتُ بهِم أن يعيدونِي إلى الحَياة، من أجلِ زوجَتي الّتي لا تَزال صغيرةً وولدي الّذي لم يرَ النّورَ بَعد، لقد كانت زوجتِي حاملًا في شهرِها الثّالث، مرّت عدّة دقائِق أخرى، جاء أحد الملائكَة يحمِل شيئًا يشبِه شاشة التّلفاز. أخبرني أنّ التّوقيتَ بين الدّنيا والآخرة يختلِف كثيرًا. الدّقائق هنا تعادِل الكثيرَ مِن الأيّام هناك.
"تستطيع أن تطمئنَّ عليهم من هنا."
قام بتشغيل الشّاشة فظهرَت زوجَتي مباشرةً تحمِل طفلًا صغيرًا!
الصّورة كانَت مسرعةً جدًّا، الزّمن كانَ يتغيّر كلّ دقيقةٍ، كانَ ابني يكبر ويكبر، وكلّ شيءٍ يتغيّر. غيّرَت زوجَتي الأثاث، استطاعَت أن تحصلَ على مرتبي التّقاعديّ، دخل ابني إلى المدرسة، تزوّج إخوَتي الواحد تلو الآخر، أصبَح للجميعِ حياته الخاصّة، مرّت الكثير من الحوادث، وفي زحمةِ الحركة والصّورة المشوشّة، لاحظتُ شيئًا ثابتًا في الخَلف، يبدو كالظّلّ الأسوَد، مرّت دقائق كثيرة، ولا يزال الظّلّ ذاته في جميعِ الصّور، كانَت تمرّ هنالِك السّنوات، كان الظّلّ يصغر، ويخفت، ناديتُ على أحدِ الملائكة، توسّلتُه أن يقرّب لي هذا الظّلّ حتّى أراه جيّدًا، لقد كان ملاكًا عطوفًا، لم يقم فقَط بتقريبِ الصّورة، بل عرَض المشهدَ بذاتِ التّوقيتِ الأرضيّ، ولا أزال هنا قابعًا في مكاني، منذ خمسةَ عشر عامًا، أشاهِد هذا الظّلّ يبكي فأبكي، لم يكن هذا الظّلّ سوى "أمي".♥️

- أنطون تشيخوف
Forwarded from مُبتلي.
لا تتركني وحيدًا، عزيزي فلسنا دائمًا أقوياء، أو أكبر مِن آلامنا، مهما اعتقدت، فخلالَ الأوقاتِ التي نشعرُ معها أننا أكثر بؤساً، حينذاك وحدهُ الحبّ بوسعه التكفلُ بإنقاذ كل شيء."
أشعر أنه لم يعد بإمكاني أن أبوح لكَ
بكمْ أحبك حتى..
غشاءٌ كثيف عمَى هوائنَا ياعمري "
لديّ حياة بأكملها لأمسَح عن وجهكِ كُل
الندوب التي تركها عليكِ العالم
وأنا أعدُك .
‏"نحن نولد وحيدون ونعيش ونموت وحيدون، وفقط من خلال الحب والصداقة نوهم أنفسنا لوهلة بأننا لسنا كذلك".
قالت إحدى الملائكة في ليلةٍ صعبة ..
سبحان الذي خلق الألم ضِعافًا على البشر
ليُنسيهم في ليلةٍ كل خزيٍ عظيم.
أرى البين يشكوه المحبين كلُهم
فيا رب قرّب دار كلَ حبيب .
❤️❤️❤️❤️❤️.
_كـ ضَال..
وفي المرَّة الوحِيدة التي وجدَ فِيها طريقًا كَانت نِهايتُه متَاهة ")
‏أخبِروا الأشياء المُتأخرة أنَ قدومها لم يعد مُرحباً بهِ، فقد فاتَ الأوان، وأنَّ مَجيئها الآن بعدَ انطفاءِ الشغف، لنّ يجعلني ألتفت مهما بلغتْ مِن جمال، فَ للإنتظار المُفرط دائماً ضريبة .

.
Forwarded from فَراشَـة!💚 (Abeer Babiker)
"‏هيَ الفِكرَة، الفِكرَة فقط، يملكُ الأخطبُوط ثمانيَة أيدِي وَالكثير من الحِبر، لكنّ يعجزُ عن الكِتابة."

- علي أتات.
نسيت أن أقول لها "أحبك"‏
في المحطة الأخيرة.‏
وهي تناولني ما تبقى من أجرة الباص.‏
فاتني أن أقول لها ‏
‏"صباح الخير"‏
حتى وإن كنت لا ارى داعياً لهذا.‏
ماذا كنت سأخسر ..!‏
لو بدأت بحديث معها ‏
عن فوبيا الوحدة مثلا.‏
أو عن مساحيق الغسيل
أو ربما عن الحفر التي في قلبي.‏
لو لم ترحل بتلك السرعة ..!‏
لكنت أخبرتها ‏
عن مدى خوفي من الموت
وعن حبيبتي الآنسة (ع).‏
عن كذبة العائلة
وخندق العادات ‏

لو لم ترحل بتلك السرعة ..!‏
لكنت أخبرتها عني "أنا".‏
عن كوني مجرد ..‏
كدمة في وجه العائلة.‏
‏ يوم بعد يوم ‏
الظروف ستعلم الابناء
كيف يمضغون الألم
ويشربون الصراخ.‏

الظروف ..!‏
رصاصة كبيرة الحجم لا تناسب ..‏
‏ رأس طفل.‏
أو رأس إمرأة عزباء ‏
لا تتابع نشرة الأخبار .. ‏
ترتجف إن تأخرت دورتها الشهرية.‏
الظروف ..!‏
دماء تسيل في كل مكان.‏
دم يسيل من جبين أمي
دم يسيل من رسائلي القديمة التي لم ‏تتوقف عن النزيف.‏
دم .. ملون في كل مكان.‏
جثة بشرية ‏
بأطراف متدلية
على نقالة خشبية ‏
يسيل منها دم بلون أزرق.‏
‏ ‌‏
سأكتب لنفسي ..‏
نفسي التي لازلت أبحث عنها.‏

‏"لا يهمني إن تحدثت.. أو أطلقت ريحاً"‏
سأظل أكتبِ
بقلم هزيل شاحب ..!‏

‏ ‏
صباحي صالح
لا تقدّم تصريحًا عنك
حتى وإن كنت
مهووسًا بالبوح! ..