لهـَـــا!💚
308 subscribers
48 photos
11 videos
8 links
الخوف
يلتهم كل شئ، إلّا صدورنَا ♥️
Download Telegram
رادارُ الأرضِ أكثر ضجّة
--

أستيقظُ منيّ لأجد بالوني المُفرقعْ مستلق بسخَف عليَ تختِ الألمِ حوليّ يتفرّج عليّ ، على كدماتيّ ، على هلعَي ، على سخفِ تسريحةِ شعْري ، وخزانَتي المفروّغةُ مِن الإحتياجاتِ مِثلي
لِما لَم أرمِهِ فحَسب؟

أهو الرَشح الذي إجتاحني ليلَة أمس؟
أم أنني لَم أعد أنا ، أستيقظُ على النومِ بعد ليلةِ مُهلِكة ودموع متعصِبة
أسيرُ على بلاطِ المنزِل أجّر أذياليّ
وأتسائلُ كيفَ أصبحَ الممَر شاسِعاً هكذا؟

تُهلِكني اللياليّ وتغضَبُني الصباحات!"
الحليبُ باردٌ جداً ، كمَا أحبُه ، الهواءُ متنَفسٌ الليلة
عادةً عندمَا أصحو لا أشتَمُ سِوى الأرَق..
أحمِل هيّكلي على جِلديّ ، تشتكّي المعِدة مِن سوءِ الطعامِ الذي تحشّرة أصابِعي فيها..
عادةً ما يبيعُني البيّاعُ سِلعاً خلُصت مدّتها الغذائية
هَل يبدُ القِّدمُ عليّ لهذهِ الدرجة؟

أنا لا أَحُكنّي ، لكِنني مكبّ للنملِ أصلُح لعيشِه ..
لا يهدأ عن إمتصاصيّ إلّا ليلاً!
جسّدي شاحِب ، ما مِن مرهمٍ محىَ هذهِ
القُسوة ، لنَتفِق!
أنا لستُ آدميّ ، رُبما نسيّني الرافتار في صحراءٍ تُشبِه كوكَب المريّخ خاصَته، حيثُ الألوانْ الباهِتة تتجانَس هُناك!.
جروحٌ مستديرة على رأسي، لا أستطيعُ إخفائها!
تأتيّ أميّ صباحاً لتخبرنيّ أن عليّ الإسترخاء ، أفكّر كثيراً بِما يجري ، وأنسى أنني بِلا عقَل..
لَم أصدِق أحداً طوال التِسعة عشر عاماً التي تَلّت!
ربّما لأنني بِلا ذاكِرة، أعلمُ متى يمكنني الإندثارُ على حزنيّ وتوضيبِه داخليّ كيّ لا يفسِد
فالأمورُ القَديمة جميلةٌ جِداً ، لَكِنها لا تُشبه الحُزن!
أحياناً أحمِل مطرقة لرَميها على سطحِ أحدِهم
أُحدِثُ ضجّة الرعبِ ليلاً ، ليخافُني الجميعُ نهاراً
هَل أنا مُخيفة؟
أخبرنيّ أبي أنني متوّحدة ، أقبُع داخل قوقعَهِ ما لأتزّن
الخروجُ لا يَصلح لي البتّة ، والغموضُ أخَ السَكّن!

حسناً..
لنفترضْ أننيّ صالِحة للعيش ، يوماً ما رُبما سأكبّر ،
سيتزوّجني صالِحُ للعيشِ مَا ، يحمِل الخضروات كُل صبَاح
يعّد ليّ الشايّ كمَا أُحبه
لكِن بماءٍ أقّل وحبٌ أكثر !
ماذا إن رُزِقت بإبنه؟ تأتي ليلاً لتمشيطي تخبرّني:

" أميّ أنتِ جميلةُ جداً ، ليتَني أُشبِهُك ، هل يمكنكِ أن تطبَعيّ عليّ بعضاً مِن أحمرِ الشفاه الذي تحطّينه؟.."

حسناً سأبدو بحالِ أفضلٍ نوعاً مَا .
لاكِن ماذا وإن..؟

صحوتُ يوماً مَا لأجّد قميصاً عليّه
رائحةُ رجلٍ آخر في خزانَة أميّ..
تطبِقه بسلاسَةٍ وتلقيهِ بحبٍ على
أنفِ الرف ، لتشتَمهُ الآرجاء وليعبّق
بالخشَب ..
كأنني كنتُ حلمـاً لرجلٍ آخر
أحمِل هويّة زوج
وأنافِس عاشِقاُ في حبّ أمي!💚


#إسراء_عزام
Channel photo updated
سيحرِقون ثياب الحُب في محرَقة
الليلِ وهم يعزِفون ، صرخاتُ الفتاةِ ضجيج وأنفاسُ النايّ نغـم!
هاويةُ الحنينِ إن حلَت تزعزِعنا
لا قلبَ يصمدُ للصدودِ ولا هوىَ
طوفانَ قرنٍ ضاع أمس المرتوى
واليومَ صَاب صريرَةُ للموطنِ! 💗


#إسراء_عزام
أنتَ وحدَك المسجون وهم وحدَهم الجانُون بحقِك!🌸
Forwarded from افلام نتفلكس (- SHAM)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أشرَق البابَ خلفهُ " وجه حبيبي"

_ مثلَ سلّه مهملاتٍ هامِلة تحولَت لسلّة فواكِة طازجة كانت بمثابة رؤيتك ياعزيزي..
تفضّل يابنيّ..( رحبّت بكَ أمي)
_
نظراتي شاحبة ، هالةً مِن الكدمات تعتلي وجهي ، إنتفاخ غير متوقّع في أسفل شفتي ، ولا تشويق يعتري جسدي حينَ أخبرتني بمجيئك.
إلي أن...!
أتيتَ أنت بكامِل أناقتِك ، ترتدي قدماكَ خُفًا ودّت قدمي لو تسرِقه ، علي يدِك اليسرى ديباجةَ عليها خيوط سوداء ، ( ذكّرتني بمصيري السوداويّ كثيرًا )..
على وجهِك إبتسامة خفيفة
( تخبئُ كمًا هائِل من التوتر خلفها)..
ها أنا ذا أنظرُ إليك..
يسرقني الغضبُ من نشوةِ رؤيتك..
وأعاتبُك قائلة..
ألم أخبرَك بأنني أحبُ ' شّد ذقنِك؟'
متى قمتَ بحلقِه؟..
كان بيننا اتفاق، لكنَك خذلتني..
_
مهلًا ياعزيزتي ، كان شكلها مخزيًا جدًا..
أجبتَ بترّف.

لكنني أخبرتُك سابقًا أن لا تُعر إهتمامَك للأشياء التي تخصني..
إن كانت جميلة أو مزعِجة أو حتى شديدة الخزيّ كما تعذرت!
( رجاءًا..اترُك مايخصني يخصني فقط.)

'حسنًا أسف..
لن أدع موس الحلاقة تقترب منها إلا بإذنٍ منك..'
_لامَس يدي مطمئناً.

حدّق عليّ كأنما ذئبٌ يفحصُ رويّ فريسته..
لكزتُه بقوة..
( ليسَ هنا يا أبله ، سوفَ يتمُ طرد كلانا في هذه اللحظة..)
_
لا يحقُ لي أن آتي متأنقًا ولا أن ألبسَ حذائكِ المفضل ولا
أن أحلِق ذقني!..
آلا يحقُ لي أن أحدّق بِما يخصني الآن..؟

ابتسَمتْ أعترِف.
كانَ مخبولًا عديم الفائدة ، لكنُه كانَ يكسِر اِعتياديتي..
يشعِل الإثارة في حفليّ المُمل..
كانَ يرُوق لقلبي كثيرًا..
_
قامَ بتوديعي كعادته ، بعدَ التلاعُب بشفراتِ أصابعي..
بعدَ أن قاسَ سبابتةُ بمقياسِ سبابتي..
بعد أن طبّع قبلَةً في عنقِ صدري..
بعدَ أن أغلقَ عينه لفترة..
كان يجري بها طقوس تبادُل الدمِ مِن كفّي لعروقه..
( هو مَن أخبرني بذلك)
أردفتُ قائلة :
_ يكفي يا عزيزي..
أخبرتُك أنني سأكون معكَ دائمًا..
سأختلِط بكَ أكثرَ من هذا الدم..
سأكونُ شمعةَ ليلِك وشمسَ نهارِك..
سأكونُ الإمتلاءَ لفراغِك أيضًا..
_
أعلمُ ياعزيزتي..
لكنني كالمسافِر والمهاجِر منكِ الأن..
أحاوِل تثبيتَ أضلعي لأتي إليكِ سالمًا في المرة القادمة..
أعلمُ أنكِ مِلكي..وملِكتي..وسائِر مملكتي..
ولن يستطيع القدرُ أن يفصِل في هذا الأمر..

_
بعدَ لحظاتٍ من ذهابه..
باتت صراخاتُ أمي كإيقاعٍ موسيقي..
أصبَح السريرُ ورديّ اللون..
وتلوّن الحائِطُ بإسمه..
تجوّل عِطرُه بأرجاءِ شمّي..
قمتُ بسرقةِ بعضٍ منه ،
أغلقتُه بإحكامٍ في زجاجه..
تحوّل لفراشهٍ لا يتعبني التحديقُ بها البتّة..
أصبحَت فوضى الصغارُ كمعزوفةٍ للكمان..
وأصبحُ الشقّ الأسودُ أعلى غرفتي مثلَ ضوءِ الشموع..
أصبَح القبحُ الكامِنُ في هالاتي السوداء..
أشبهُ بأرضٍ رَويت بعدَ حولِ جفافٍ كامل..
_
أغلقتُ هاتفي..
أحكمتُ قفلَ الغرفة..
غيّرت المحطةَ الأخباريّة لموسيقى ' بوليووديّه ساحرة'
واجهتُ السِتار ،أطفئتُ ضوءَ الغرفة..
قمتُ بفتحِ النافِذة..
قِفتُ متوازِنة ، تتعالى أنفاسي شهيقًا وزفيرَا..
ثمّ سجّلتُ لهُ رسالةً صوتيّة كانَ محتواها:

' سأحصُل عليكَ يا عزيزي ، سأقومُ بنشرِ غسيلِك أعلى أقلامي ، سأطبُخُ لكَ على بياضِ أوراقي ، سأغسِل عيناكَ بماءِ الوردِ أعلى الرّف عندي ، سوفَ أعتزِل عزلتي لأمتلئ بِك ، سأهجِر الحزنَ لأرتديك..
سوفَ أطعِمُك السّم بيدي ، إن قدّر لكَ الموتَ يومًا.

لَن يمسّكَ خيرٌ أو شرٌ سواي!💚



#إسراء_عزام
أكثرُ ما يقلقني أن أضّل الطريق لبيتيّ بداخِلك ، فجأة تنتشر العتمة ويوزّع الليل مهامـه ، الصيّد جارٍ على الشارع الآخر. تقول لي أكتافيّ أنا عليك ، لذا توخِي الحذر مِن أن تجري فنقَع نحن!💗
لا أظّن أنني جزء من القمر أو الليل ، أو حتى جزءٌ من العائلة ، كّل ما يدور برأسي الآن كيفَ أصبح الطريق قصيراً هكذا!..🌸🖤
وحين يبدأ آدم الأحّب لقلبِك بالتحدثُ عن النوم والرُعب والقهوة والعالم ، إعلمي أن
كُل دقائق الحُب اوشكت على الإنتهاء..
لهـَـــا!💚
ماذا لَو كانت تِلك مُحاولته لإشعالِ غِيره! 💚
هي كذلِك بالفعل ، ولكن بوجهٍ آخر!
كُل النساء يتذكَرن التلويح للوداعِ فقط
إمّا عناق ، وإمـا لا تُصافِحني!💚
يؤلمنـي كيف أنها كانت تملِك الحل لكثير من الأوجاع المتقِدة ، وكيف إجتازَت الصوت الملهم الذي لا ينطِق إلّا مرة واحدة بداخِلها ، لتقَع وهيّ تبكي على عيونٍ المارة ، لتقول لَك!
جيّد أنك بخير ، وجيّد أنني لم أخرج منك.
إلهي؛ عُد بي إلى المرة الأولى التي كان عليَّ فيها الاختيار، أنا الآن أعرف الصواب.💚
لا أدري لِما كل مصائِب قاع الهامور تتدلىَ عليّ ، وكأنني جارٌ سخيف لبيتٍ من القمامـة!
سَألتقيكِ،
ذاتَ مساء..
أو رُبما صباح.. لا يَهم!
سنجلسُ عند البحر، ونفكّر بالغرق،
لن نضطر لإيقاعِ أنفسنا في الماء..
حُضنك أعمق من ألف بحر..
وعينيكِ اختزلت بداخلها مياه الكون،
سأغرقني بكِ..
سَتهمسينها لي.. 'أحبك "
وتعود لي الحياة حينها فقط، أظنني لم أكن حية قبلَ سماعِها..
وبعدها..
سأوزع البسمات على المارة،
وأهدي الغرباء الورود..
سأُتهم بالجنون،
سيلازمني طَنين تلك الكلمة " أحبكِ "
ستخرسُ كل أصوات العالم، وأصاب حينها بالصَمم.
لا ليس الصمم..
أنه مرض حبكِ،
ستكونين العِلة والدواء..
سأدعي المرض، وأطالبِك بأحضانٍ كُثر،
وأنتزع منكِ القُبلات خِلسة،
فـ حكيم الحب وصف لي ذاك الدواء فهل تراكِ ترفضين!
سننظر للسماء أرضًا،
ونسمو للبحر سماءً..
سَنغوص..
سنسحبُ الأزرق من كليهما..
ونملاؤنا به..
سنصابُ بالتخمة،وسيصعبُ التحليق،
وحينها فقط.. سأهمسها لكِ"أحبكِ"
ستودينَ لو كان بمقدوركِ إخراج ضحكة،وسيصعبُ عليكِ الضحك، فأنا تعمدتُ إثقالنا، فهي تخُصني،
تخصني أنا،
ولن أسمح للمارة باختلاس ولو بعضها فقط..
وحينها سأعيدها مرارًا وتكرارًا..
"أحبك"💚


#إيثار_عبدالرافِع
ما الذي يحدُث
ببساطـة أنا في قعرِ فوهِة للغرابـة!
لا أدري حتىَ متى تعثرت وكُفيت
على رأسي هُناك!
أصبحتُ أكره كُل شئٍ بكل حٌب ممكِن..
أغارُ كثيراً على أشخاص لم يتطوّر الأمـر بيننا
لهذه الدرجة، كل مافيّ الأمـر أننا تخيّلنا السماء
في ليلةَ واحدة سويّاً ، واكتشفْنا حينها كائنات
لطيفَة طبعت على شفاهِنا قُبّله!
لا أدري متى وكيّف صرتُ أبتسِم كثيراً
وقلبي موجوعٌ من حلقِي جداً!
كٌل مافيّ الأمر أنني أكره عقلـي كثيراً
يتدخّل في المسائِل الخاطِئة دائماً ، ويتظاهر بالبراءة
كلّما كان الأمر مصيريّ ..
-
لا أحد
أكَرر لا أحد..
بوسعِه أن يجعلنـي أغفو ليلَة كامِلة
وأنا يقتلـني الفضول على كُل شئ!
-💙


#إسراء_عزام
ارفَع رأسك، راقِب غيمَـة!
تنفَس رائِحـة سُحب مقبِلـة بأمطار حافِلة ..
حافِلة بتقبيـل خدّك فقط-
وأنت تتساقطُ كبِذرة مزروعـة فِي السماء، لا تسقُط على فوهِك!
فقط اِستمـر بالتنهُد وقُلها :

-أنا أثِـق بالطريـق- 💛

#إسراء_عزام!
كٌل الذين اعتقَدوا أنني أهذو خلـف صخرَة
ينعتوننيّ الآن أنني إلـَه!..

ابحَث عن جسمٍ ما لِتستتِر روحيّ
عن رُعبِها!
لا أدريّ لما مخالبيّ مصرة لِتَرسم
خطاً على الوَحل، لتشديّ عصفوراُ
وتقبّل عُشّ!

إن كان الوحش الذي بداخلي
اصّر على بناءِ مملَكة ..
لِما يحاول أن يصبِح ريحاً
لا اِتجاه لجموحِها ؟..
كأنّه يتولىَ وظيفَة أبيّه المتوفيّ
منذ يوميّن فقط
ويحاوِل ألّا يلفِت النظر ولو قليلاً
عن حُلمِه!

يملك مؤهلات الجنون ، كأنه
ينظر إليك ولكن بطريقَة خبيثة
تجعل السقف مليئ بالذكريات
التيّ لم تتحقَق بعد!

يحشِر الطعامَ بفمٍ يتلعثم فقط
وينثنيّ على ريشَة ليحظى بدجاجَة
حاضِنة للوقت، وحُبلى بالحَنان! ..
يريدٌ أن يسرِع ، ويحتاجُ الكثير والكثير
من الوقت!

من الجهةِ الأخرى للبَحر
تتمشَى أجفانُه حافيّة ، تُلامِس
رِموشَه الغروب وتداعِبه لنيل المزيد مِن
الضوء ، والقليل مِن المُعاشرة!
كلّما كنتُ أحاول النهوض
لأخبرَ عُمري أن البوابة تنتظرنيّ
هناك على الشاطئ..
غرقٌ واحد فقط!..
سيوصِلني للقاع الذيّ خبَئت
بِه كنزيّ، عيونيّ، طعاميّ،
ملابِسي المُقددة ، وصوتيّ الذي
تعارَك معَه بطريقٌ يشـعُر بالبرد!

أنا الآن أرى أنني على الخطّ الرفيع
نفسُه ، والعقاقير الخاطِئة نفسَها !
الأفيون يسيحُ على فميّ،
أنفيّ يحتاجُ مُخاطَه ..
او ذاك السائِل الكيميائيّ الذي
يقتُل الأطفال متنكِراُ بِدُميّه!

بعضٌ من الأغانيّ الحميميّة والصراخ
الشهيّ، الكثير أيضاُ من الهدوء..

ضجيجٌ المِروحة يُنرفِز عرُوقي!
أحتاجُ شراباُ ممزوجاً بالمَاء ..
أنا في وسطِ صحراء عَطشَه!
والبئرُ بداخليّ مغرور..

لم أعتد أن أعطي أشيائي لجسمٍ سليم!
أنا لستُ صالِح للشِراء..
لديّ علبَة مليئة بالنقود
أرسِم عليها الأوراق ..
أنا لا ارسِم ، أنا اصنعُ شبيه
قبيح ليّ!
لا احتمِل سخريّة الأمطار حينْ
ينقطِع التيّار الكهربائيّ..

بعضَ الفَراشات تفِي بالغرض
ولكن بدون أجنِحة!
لـن تَكبِح مشاعِري
احتيّاجها لإمتطاء كّف تتعاطاه
الحريّة، وتِلمسه السُحب ..
تستحِم بِه الغيوم!
_بعد الآن_
أنا العلوم التيّ تجعلٌ تتقيّأ على
جاكيّت الأفعى الذي يرتديّه أستاذُك
برأيك!
هل لا أزالُ أقطِن هنا ..
أم أن _هنـا_متقدم بعشر سنوات
على الأقَل!

#إسراء_عزّام
إنتَ عارِف!
كُل المسافات اتحددت عشان تقصَر
عشان تمّد رجولك فيها ولما تزهج
تجرَها وراك وتوصَل!
الليلة حاتلقى 'بير'
وبكرة في نص الصحاريّ
حتلقىَ 'بحَر'!
حاتستغرب ؟!
إنت عارف الدنيا مابتقيف
على إحتمال ولا على إتنين
إنك تتخطاها وتفوت بدون ما تغرز
فيك شوك!
دي أكبر هزيمة ليهـا ..
عليك إنك تكبَر وإنت بتحاول
تصغّر مشاكلك ، وتموت وإنت بتحييّ
نفسَك!
عليك تحِب وجهتك ،
وتجّن بي وصولك لي عمرك
ليهـا ، ليـه ، ليـهم ، ليـك ..
إنت وبتبكيّ!
حاتوصَل!

#صباح_الخير!💚
#إسراء_عزام
كنتُ أعتقِد لهذةِ اللـحظة
أنّ دوري في سباقِ الرّب لَم
يُنـدَه عليّ لخوضِـه بعد
لَكننـي آمنتُ بقينيّ الخفـيّ
وارتقيتُ بنفسـي صوبَ
أرضـيّ وتشوّهـت
أعلَم أن بعضـًا مِن الكذِب
على فاصـلٍ أغبَر لا يضّر
ولّكِن حدّثني عَنـك..
عن لجوئـك للهِ وأنتَ لا تحتاجُه
وعن زحفِك للسمْاء لبلوغِ غيمتـه
ستجـد أنكَ هناكَ منذُ فُطِرت..
في المكـان المحبّب لجسدِك
وأنتَ لَم تزّرة على الإطلاق
هنَا سيَصدُق وحـيّ اللهِ
المُخلـّص لَك..

' أن إذهَب إليـهِ وأنت راضٍ!
لترجِع شخصـكَ الذي نبَعتَ مِنه'

أنتَ نفسُك والله خيرَ زِمامِ الأمورِ
إن إفتُعِلت..
ابحـث عن الله باكِرًا
وارحـم عقـل الذَنب.🍁



#إسراء_عزام!💛