لهـَـــا!💚
308 subscribers
48 photos
11 videos
8 links
الخوف
يلتهم كل شئ، إلّا صدورنَا ♥️
Download Telegram
"ظلٌّ فقد صاحبه."
‌‌‎"أنا حجر غير راضٍ عن النّقش الّذي تركوه عليه."
‌‎"الضّحكة الّتي أربكت جديّة الموقف."
"كأنّ أحدهم نسي حياته في أيّامي."
"‌‎نحن لم نفترق نحن كنّا نخشى اللّقاء فقط."
‏"من النبل أن نضع النقاط، ليس من حق أحدٍ أن يترك إنسان معلقًا بطرف فاصلة"
ذات يوم!
كان الشتاءُ أجمل من أيّ دفئ ، والفوضَى أجمل
من الرتابَة ، يومَ كان الجليد!
أعظم من جسَدي ، كنتٌ جثّة مرميّة بنهرِ
أصابِعه، أدوس أجراسَ وريدِك الأيسر ، والصمَم
يهمِس في أذني ، كانت أقدامك تحبو لتنالَ مني
على ضفة الشلال ، دخلتَ الغابة
لتسرِق آخر نقاطٍ تبقَت من الضوء داخلي!
تزأر في وادٍ انقرَضت فيه حتى القرود
كيف تتوقع مني أن أخاف!
ومخالِبك ، أحنَ الأظافِر على جسدي
إليك أيها المخبولُ بإطمئنانِي
أنا خائفة ، خائفة جدًا!💚
أنا أشمئِز من وجهي ومن كُل شئٍ
جعلَ عيناك لا تُحبني..
إِما أن أحبك من النظرة الأولى
أو لَا أخوضُ معَك سوى لعبة
القطِ والفأر اللَذان في شجارِهما ..
لا يتبادَلا إلّا القبّل!
كلّما انتبانِي الخوف منك ، من نفسِي
التي اختارَتك ، كلّما أؤتيت فرصَة
لإبطالِ قبضة يدي على تلكَ الأشياء
التي أدّعي أنـها تُهِمني ..
كلَما أجد الفرصَة لأجيبَك بفتورٍ
أنني بخير ، وأنا فعليًا لستُ بخير!ّ
إلّا أنني نجحتُ في الأمر ..
فعلتُها ولمْ أضطر للهروب خوفًا
من أن أبُح ..
هكذَا فقط رميتُ الحبال عاليًا
ولأولِ مرة ، لَم أنتظِر حَصد
السمَك ..
إنِي سئمتُ من البِحار!
من بينَ شعوذةِ الخروج
سأعودُ يومًا للكتُب ..


#إسراء_عزَام
‏يارب : علّمني كيف يتوضأ قلبي، كيف يستنشق الماء ، كيف أريق الماء على شرايينه وأوردته وجدرانه.. كيف تتساقط الآثام والناس والحب منه.
لستُ أدري ولكنَني!
صرتُ أخاف
كلِ شئ لا يجِب أن أخافَ
مِنه ..
Forwarded from لهـَـــا!💚
أنت تسير ظنًا منك أنَك ساعٍ للغد
تصعدُ أنفاسُك درجًا للسماء
أنت متعبٌ مبتسِم وراقٍ
يهمِس لك الطريق أنتَ بائعُ
الورد المنتظر 🌸
عندمَا تحب ، لا تصبِح حكيمًا أبدًا
عندمَا تحب ، أنت فقط
تجرّب كل المقاسات
تجرّب الدنيّا والجنّة والنار ..
لهـــا ..
الفكرة الأولَى والأخيرة دائمًا ..
الخطوة الأولى لأميلَ بعد ألف تفكير في
مواصَلة الثبات ..
الإبتسامَة التِي صعدت تسعون مِصعدًا لقلبِي العَذَّاب ..
كوصولِ نقطَة من بحورِ اللغة إلى جزيرَتي بلا زجاجَة وبلا بلَل! ..
هيّ المعابِر التِسع والتسعون لقلْبِ المئة ..