لهـَـــا!💚
307 subscribers
48 photos
11 videos
8 links
الخوف
يلتهم كل شئ، إلّا صدورنَا ♥️
Download Telegram
عليكِ أن تصبِحي أماً للصباح ..
لتُسدَل ستائرُ الغروبِ وفؤادُك راضٍ عن درجةِ الضوء، وموعدِ رحيل الغمام، وشِباكْ الليلِ تصيرُ حِفناً للغابة!
والحيواناتٌ لِتهذي بفمِها لحن النُعاس، لِتستقر الفوضى، لتترسَب السُحب وتتدلىَ لطفاً من السماء!
لتندثِر الحشرات وتصنَع بيتاً
في الأرضِ لا في جيوبِ المخزَن
لتستعيدْ الأبقار حليبَها وتطْعِمه
لأطفالِها ، لينزاحَ الرهَق
ويبتسِم الجنونْ بهدوءٍ على غيرِ
العادة!
أرجوكِ كونيّ أماً لمِن يملِك عائلة، فالمُسمياتُ لا تُشبِة الواقع
وليسَ للوجوهُ وإن تشابَكت مَسمَى
!💚

#إسرا_عزام
قـدّر لكْ أن تحيّا بينَ أفكاكِ الصوَاب، لتتزحلَق في جوف الكُتـب ، وعِندمَا تصِل إلى قوقعِة العِلم الذي أردتَ بلوغَه! ستخبِرك الكَبدْ أنُه مامِن صوابٍ هنا
وأنها مجرَدُ معدِة فقط!..

تشبِهك أليس كذلِك!

#إسراء_عزّام
أنا مستلقيّة!
طقطقُه الليّل أخرسَت حُلمي، أصبحتُ أشاهِدك في عقليّ بلا صوت ، أعيدُ اللقطات لأقرأ ثغرَك ، لكنني أفشلُ في إختبار الأعينْ ، فالديناميت الملوّن بقزحيّتك يعلِن إنقطاع الكهرباء، لتشعّل عيناكَ سينمَا المسرَح،
تركضُ هارِباً مني، فأعتقِد مِن هزلِ الحُب أنكَ
مقبّل لي، مقبِّلٌ لي وتتعثّر..!
ما رأيكَ أنها الدقيقة الأخيرة في إخراجِك؟
وأنها الدهور السَبع التيّ
ركضتَ فيها هاربـاً مِن مخرجٍ سيئٍ
مثلي!


#إسراء_عزّام
كنتُ كلّما أبحثُ عني أجِدْها قَبلـي
والروّاق _شهيّد_
جاء الصبـاح وصحَى الصَحوْ!
وفي رحلة البحثِ عنيّ وعنها ..
لم أجِد سِوايّ ..
أيعقل أن عِجاف الرِزق خَلُصْن!
أم صَحيف الرّب آل ألّا رِزق
يسقُط مِن سمـاءِ حبي المِسكين
دلّيني أيتـها الشُهب عن كوكَبٍ
يتحرِق فيه المرءُ مِن سكّين!
فالنارُ كلّما اشتعلَت لِتطفئ قلبيّ
سيُغمى عليّ مريضاً فقط
والمريضُ في كتّب الصحـةِ
يقالُ أنّه وإن نام عشرونَ يوماً
سيصحو في اليومِ الواحِد والعشرين!

لطالـما كان لعابُها الشئ الوحيد الذي
أردتٌ أن يستبدَل بالمطَر!
لا يضلّكٌم محتواه!
فصاحِب الفَمِ أعظَم!💚

#إسراء_عزام
وأستلقـي على عشّ المريضِ كمَا..
خفتني صحّة القلبِ!💗


#إسراء_عزام
رُحَّل!
ولو كتِبت على أقدارِهم جمَل البقـاء..!
سأصِل إليـكِ

سأُتهَم بالعقوبةِ الآ مُرتكبة
سيتآكلني الروماتيزم ..
ستدفِنني الحياةُ بالفوضى!
ولكنني أعدُك " سأصِل إليكِ أكثر ترتيباً مِن ذي قبل"..
والوحدةُ التي تلتهِم سُلّمي لا مفَر مِن وحشيتِها إلّا بداءٍ من رشاشِ عُشبِك..
أخبرتُك سابقاً أنني أعمـَى بالكُره، وأكثرُ إبصاراً بالأفئدة..
وأنتِ الإبرُ ومِثقال الجنونِ الذي يتعاطاهُ المُدمِنون!
أحمِلُك داخلي سِكِّيراً وأتعهدُ السماءَ شربَ نخبكِ معي على ضوءِ الشِموع
حيثُ لايهوِي بي لجُهنم إلّا حسناتُكِ الجُهنمية!
فأنا ضَال وأنتِ الخيطُ للجنة..
تحرقينَ أوارقي وتُبعثرينَ كُتبي ،تُطلِقين سراحَ الحِبر مِن مخازن قسوتي! تستعيرينَ شِعري وسادةً للدموعِ وأنا عاشِقكِ السهران!..
أنتِ لَم تتركي لمحكمَة الحُب فيّ ناطِق عَيان!
فالشاهديّن الوحيدينِ السَكيريّن ماتا مِن جُرعةٍ زائدة!
قبلَ بلوغِ منصةِ الفجْر ، وترَكا الأفيون ' الصديق الوفيّ'
َ يلوّح لي أن خُذني وتنازَل عَن هَذي القضية!
فالإشتباكُ في قضايّا النساءِ اِنتحار ..
قاسيّة دموعُ الرمل في أرضيتي التي غطّها البُلاط ، كعينيكِ التي نسَت سِهامَها بداخِل سجينٍ لَم توضَع في بجامَتهِ المُخططة أرقامَ زنزانتهِ بَعد!
استمِعي لصوتِ القبوِ في حِكر الدِماء التي تتدافعُ صوبَ شريانِ القلب ..
حيثُ لا زِلت أسمع الصدَى الخائف مِن خُرم غرفتِك الخرساء ..
حيثَ أخبرني الجِدار أن شخابيطَك الطبشيرية لَم تُمح بعد!..
-
سأصِل يا عزيزتي وسأحفِر الأرضَ لشّق الطُرق العصماءِ لبيتِك الآ موجود!
فلآ لستُ يائساً لأموتَ بينَ المجرمينَ
واختارت منيّتي لي أن أستسلِم في طرقاتِ لا تؤدي
لا لِروما ، ولا لَك.


#إسراء_عزام
Channel photo updated
القيراطُ الذي تقتنيه، يشبِه أشيائها التي تملِك.
_
تتمرجَح في حجرِ صدري كآنِسة ثلاثينية على وشكِ إستقبالِ
شرفِ العنوسة، تتعلثَم بفمٍ ممتلئ بالشوكولا
تغري أسنانُها البُنية غريزتي، عديمة الرأفة، تعلَم أنني وحش،
ولا زالَت تسطِع الكشّاف في عدساتي، تأتي إليّ
بشفقةٍ حمقاء
تخبرني ببساطةٍ أنني جميل ، أنني أشد لطفاً
أنني أحتاجُ عناقاً!.
تغسِل قيودي بالحريّة ، تزرَع في حديقتي المهجورة
ياسمين كانَ نضجُة متمحورٌ بإستدارة وجهِها المُشِع
أنا لَم الحظ وجود الشمس في فنائي
الخلفِي قبلاً ، ما الذي حصل؟
-
'اِنتظِر أرجوك ، أحتاجُ عيناك مرآةً لأعكِس الشمسَ
على زهرة اللوتِس خلفَك '
' يا إلهي كَم فوضويةٌ هذه الحديقة'
تنهدت بلطفٍ وذهبت.

أخبرتها ، أخبرتها كثيراً أنني لا أصلح للعيش، ماء
ٌ الحافِظة من عِكر المجاري، وأمامَ فندقيّ المهجور، ليس
َ هناك عربةٌ قمامة
فالمكانُ هنا أشبهُ بجزيرةِ قاذورات.
الذبابُ ضيفٌ المائدة ، والدعسوقاتُ راقصات الحَفل!
لا زالت تتنهَد ، وأنا يغلبني النعاسُ فأغطُ في النوم ،
لكنني لا أرى أحلاماً ،
تحتضِنني الوسادة ، لَكنها لا تغفو..
' آه ، أصبحت أختنق ، شئ ما في عمقِ المحيط داخلي
يتموّج ، شئ على وشكِ أن يصبِح تحفة فنيّة.
وستكون هيّ حتماً دستوفيكي الرسّام!..
قرعَت البابَ بأظافِرها ، كزائرٍ غير مرغوبٍ بِه
يدعَس بساطي المُتسِخ ، ويقصِد عدم إيقاظي عُنوة!..
أدّعيت أني نائم ، بوضعيةِ فمٍ دائريّ أخرق..
'وكأنها لَم تكتشّف حماقتي'
هيّ لَم تخرج سريعاً ، كأنها زاحِف مَا على هيئةِ قمر
يأتي متخفياً تحتَ تختي ، ويقبّل خدّ العشقِ المتضطرب.
كانَ الخافِق يرتعِد ، والخُف الأسودُ في قدميهَا يعزِف
كأنما فتحت النافِذة لتستقبِل وفدَ فراشاتٍ زُرق!..
كأن خزانتي العنكبوتيّة ، غُمِرت بالورد ،
وأنا لَم أفِق بعد.
بعدَ سطوِها المتوقَع ، وإكليلَ الحب الذي وزعَة عِطرها الخرابُ
في الأرجاء ، هيّ لَم تنتهِ بعد ، لَم تخرج بعد.
لا أدري ما الذي حدَث لي ، لكِنني تمنيتُ لو أن كفّيها
تهمِس في رأسي ، لو أن أصابِعها تُطلى بسوادِ الزمَن
مِن شَعري.
لو أنها ألتهَمت بشفَتيها البندورة الفاسِدة في شيبِ
صدري ، لو أنها قبّلت بالدّمع خدّاي.

جائت ببطء ، كأنني فريسةٌ لصيادٍ لَم يعد من البّر خائباً
خطواها نوتةٌ لحبالِ النايّ في جبلِ الغّم ، هيّ
نجمَة الشَفقِ لسمائي الزرقاء ، هيّ التعويذةُ في
فضاءِ السَحر.
كأن أطرافَ نعامٍ مَا ، أرهقَ أعصابَ عقليّ ، جرذٌ مَا
احتّل منطقةَ الجسَد ، تجوّل بخفةٍ وراءَ قميصيّ
دغدَغ قسوتي ، وخضَعت لَه!.
لكِنها بجرمٍ رَمت كَتفها الورديّ على سجنِ أضلعي ،
ومرّرت كفاها على خطوط اليّد في باطنِ كفّي ،
أنا لَم أتحرر مِن قبضتِها الحسيّة تلكَ منتصِراً!..
-
'كانَ لابُد من جهادٍ واحتلالِ وخضوعٍ والسَلام.. '

حينها ، أنا لَم أستعِد وعييّ بعد.
_
وهيّ؟!..
هيّ لَم تنجوّ مِن دغْل غابتي.


#إسراء_عزام
Forwarded from فَراشَـة!💚 (Abeer Babiker)
- أنا مؤمِنة تمامًا إنه ربّنا ما بياخُد مننا حاجة ساي، ولا بيدينا حاجة ساي برضو!
مهما اتألمتَ و ضاقت بيك الحياة اتعلّم أصبُر، و أعرِف إنه الحصَل ليك دا كُله خير من ربنا، و لو اتمرّغت بالتراب و قلبك اتهَرد وجع، والله لخير!

أنا جُملة لخير دي دايمًا بتخليني أتطمّن و أكون واثقة في ربنا أكتَر و إنه أكيد مخبّي لي حاجة أحسَن
لو زعلت من زول لخير
لو زول سابَك في نص الطريق تايه برضو لخير، بعدين تتوه كيف و ربنا معاك؟
طول ما ربنا معانا، ما بنضيع
و لو ما قدرت تمشي الحتة الفلانية لخير، و لو ما نجحت من أول مرة لخير
و لو و لو حاجات كتيرة كنت مُخطط ليها و ما حَصلت، صدقني لخير

قبل كدا كنت متحمّسة لشي شديد و زعلت شديد لما ما حَصل، و بعد شهور اتسهّل و كان ما حيطلَع بنفس الطريقة لو كان حصل في وقت سابق، و كنت مبسوطة بيه جدًّا حقيقة و حمدت الله إنه أجّلوا لي لوقته المُناسب
برضو مرة كنت ماشة مكان و حصلت كم حاجة خَلتني ما أقدر أصَل، و بعد فترة اكتَشفت إنه ما كان لازم أمشي أصلا و الحمدلله ربنا بعدني من شر كتير كنت ح أقَع فيه
و مرة شلت مواد و كنت ما قادرة أتقبّل الفكرة وخلاص ختيت في بالي إني فاشلة و ما ح أنجَح في مجالي دا أبدًا، و بعدت من الناس و من أي شي، في صديق قال لي إنه الموضوع دا حصل لخير، إنتِ شدّي حيلك و ربنا حيوفقك، و فعلًا بعدها اتفائلتَ و قريت تاني من أول، و حتى قرايتي كانت أحسن من لما قريت للإمتحان الأصلي، و نجحت فيهم كلهم .

فالموضوع كلّه تأجيل للحاجات لوقتَها المُناسب، ولحكمة يعلَمها الله وحده
عشان كدا لما ربنا يبعِد عنك شي أو أي موضوع كنت عاوزو شديد و ما اتسهّل، ما تزعل، بس قول : "لخير"، و ربنا حيسهّله .

آخر شيء
اتذكّر إنه إنت ضيف في الدنيا دي، و إنه حيجي يوم و تَبقى ذكرى ..
ياخ أضحكوا على الوَجع و عيشوا حياتكم، بس عيشوا باللي بيرضي ربّنا طبعا
أضحكوا، هي الدنيا فيها شنو؟
آخرها كوم تُراب! 💙

َـبير_بابِكر
لمَا كلّ حاجة كانت بتِمشي وانا كنتِ بَقُف!
كل المساحات إلِي كانت بتشبِهنيّ اترَسمِت
من غيريّ مش مِن ايدي!
كُل الحروف إليّ نطقتهَا معاهم جَات
الألسِنة إليّ قالتها احسـن مني!
الحُب الي مابعرفشِ احبو ، والأحلام
الحلمتَها وأنا فاقدة ذاكِرتي ،
حتـى الذكرىَ اليّ فضلتليّ خِرسِت
وما اتكلِمتش ، ماقالِتليش مينْ أنا
وجيت منيّن!..
وإذا كان ينفَع اقوم ألبِس وأخرُج
ولا آنام تانيّ يمكن أحلم بإسميّ
أمي ، أبويّا ، خالتـي ، جوزيّ ، ولادِي
شُغليّ ، صحبِتي ، هوايتيّ ، وحتى
الحُب الآول إليّ ما اتجمَعش ..
فكرتْ كتير إنيّ كان لازم أتجِبر اِني أنسى
وأكمِل وأنا بجمع ذكريات جديدة من
يافطات الشوارِع وآنا رايحة أزور حَد!
أو حتى آسيب حَد ..
وأنا عايزة أقتِل حَد !
لحَد ما وقِعت وانا واقفَة ، ونسيت
كُل حاجة وآنا فعِز انيّ بتذكَر ،
قُمت تايهَة من حاجات كتير المرَة دِي
حاجات كُل ما نسيتها بسرعة ..
كُل ما وصِلت لنهايتيّ بسرعة ..
مابقتشِ عارفة أنا عايزة اكمّل لِسه
ولا اوَقَف!
عايزة احب تاني وارجع نقطة البداية
وابطّل اتمشَى جنبِ الحارة إليّ اخدت
منيّ قلبيّ وجسّمي وبعدين اخدت شَرفيّ
وذاكِرتي ، وشِربت النضيّف من دمّي
ورمتنـي جمبِ بؤِ كَلب!
ولا عارفة انسى واعيش كفيفة طول عمري وانا محبوسة في عالم بَقا
كلو باللنِسباليّ اربَع حيطان لا ليهَا
لون ولا شَكل ، ولا حتى نّص قلب!
وفعز ما أنا بفكَر وقعتِ تانيّ
وشُفت!
شُفت إيد كانت بتحاول تمسِكنيّ
لما كنتِ بوقّع نفسي ..
شفت نفسِ الطريق إليّ افتكَرت انو
مقفول بس كان فاتِح ..
شفتِ ربنَا وأنا بعديّ وعارفة عنوان
بيتيّ لأول مرة ..
وكان طعمِ وصوليّ مليان دموع
وحلّو آوي!
نحنَ إليّ بنختار ايّ ايد حتتحرِك
وأيّ اصبَع نحِب نرفعُوا!
ايّ حب نفتحلوّ الباب وعلى ايّ حب
نقفِلو ..
نحن لما كنّا بنعديّ كنّا بنشوف الجهتين
ونعديّ على كدا!
ولا مَرة استنينَا الشارع يفضىَ ونعديّ
وراسنا مرفوع ، ونحنَ مطمنّين من
طريقنَا!💚..


#إسراء_عزام
رادارُ الأرضِ أكثر ضجّة
--

أستيقظُ منيّ لأجد بالوني المُفرقعْ مستلق بسخَف عليَ تختِ الألمِ حوليّ يتفرّج عليّ ، على كدماتيّ ، على هلعَي ، على سخفِ تسريحةِ شعْري ، وخزانَتي المفروّغةُ مِن الإحتياجاتِ مِثلي
لِما لَم أرمِهِ فحَسب؟

أهو الرَشح الذي إجتاحني ليلَة أمس؟
أم أنني لَم أعد أنا ، أستيقظُ على النومِ بعد ليلةِ مُهلِكة ودموع متعصِبة
أسيرُ على بلاطِ المنزِل أجّر أذياليّ
وأتسائلُ كيفَ أصبحَ الممَر شاسِعاً هكذا؟

تُهلِكني اللياليّ وتغضَبُني الصباحات!"
الحليبُ باردٌ جداً ، كمَا أحبُه ، الهواءُ متنَفسٌ الليلة
عادةً عندمَا أصحو لا أشتَمُ سِوى الأرَق..
أحمِل هيّكلي على جِلديّ ، تشتكّي المعِدة مِن سوءِ الطعامِ الذي تحشّرة أصابِعي فيها..
عادةً ما يبيعُني البيّاعُ سِلعاً خلُصت مدّتها الغذائية
هَل يبدُ القِّدمُ عليّ لهذهِ الدرجة؟

أنا لا أَحُكنّي ، لكِنني مكبّ للنملِ أصلُح لعيشِه ..
لا يهدأ عن إمتصاصيّ إلّا ليلاً!
جسّدي شاحِب ، ما مِن مرهمٍ محىَ هذهِ
القُسوة ، لنَتفِق!
أنا لستُ آدميّ ، رُبما نسيّني الرافتار في صحراءٍ تُشبِه كوكَب المريّخ خاصَته، حيثُ الألوانْ الباهِتة تتجانَس هُناك!.
جروحٌ مستديرة على رأسي، لا أستطيعُ إخفائها!
تأتيّ أميّ صباحاً لتخبرنيّ أن عليّ الإسترخاء ، أفكّر كثيراً بِما يجري ، وأنسى أنني بِلا عقَل..
لَم أصدِق أحداً طوال التِسعة عشر عاماً التي تَلّت!
ربّما لأنني بِلا ذاكِرة، أعلمُ متى يمكنني الإندثارُ على حزنيّ وتوضيبِه داخليّ كيّ لا يفسِد
فالأمورُ القَديمة جميلةٌ جِداً ، لَكِنها لا تُشبه الحُزن!
أحياناً أحمِل مطرقة لرَميها على سطحِ أحدِهم
أُحدِثُ ضجّة الرعبِ ليلاً ، ليخافُني الجميعُ نهاراً
هَل أنا مُخيفة؟
أخبرنيّ أبي أنني متوّحدة ، أقبُع داخل قوقعَهِ ما لأتزّن
الخروجُ لا يَصلح لي البتّة ، والغموضُ أخَ السَكّن!

حسناً..
لنفترضْ أننيّ صالِحة للعيش ، يوماً ما رُبما سأكبّر ،
سيتزوّجني صالِحُ للعيشِ مَا ، يحمِل الخضروات كُل صبَاح
يعّد ليّ الشايّ كمَا أُحبه
لكِن بماءٍ أقّل وحبٌ أكثر !
ماذا إن رُزِقت بإبنه؟ تأتي ليلاً لتمشيطي تخبرّني:

" أميّ أنتِ جميلةُ جداً ، ليتَني أُشبِهُك ، هل يمكنكِ أن تطبَعيّ عليّ بعضاً مِن أحمرِ الشفاه الذي تحطّينه؟.."

حسناً سأبدو بحالِ أفضلٍ نوعاً مَا .
لاكِن ماذا وإن..؟

صحوتُ يوماً مَا لأجّد قميصاً عليّه
رائحةُ رجلٍ آخر في خزانَة أميّ..
تطبِقه بسلاسَةٍ وتلقيهِ بحبٍ على
أنفِ الرف ، لتشتَمهُ الآرجاء وليعبّق
بالخشَب ..
كأنني كنتُ حلمـاً لرجلٍ آخر
أحمِل هويّة زوج
وأنافِس عاشِقاُ في حبّ أمي!💚


#إسراء_عزام
Channel photo updated
سيحرِقون ثياب الحُب في محرَقة
الليلِ وهم يعزِفون ، صرخاتُ الفتاةِ ضجيج وأنفاسُ النايّ نغـم!
هاويةُ الحنينِ إن حلَت تزعزِعنا
لا قلبَ يصمدُ للصدودِ ولا هوىَ
طوفانَ قرنٍ ضاع أمس المرتوى
واليومَ صَاب صريرَةُ للموطنِ! 💗


#إسراء_عزام
أنتَ وحدَك المسجون وهم وحدَهم الجانُون بحقِك!🌸
Forwarded from افلام نتفلكس (- SHAM)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أشرَق البابَ خلفهُ " وجه حبيبي"

_ مثلَ سلّه مهملاتٍ هامِلة تحولَت لسلّة فواكِة طازجة كانت بمثابة رؤيتك ياعزيزي..
تفضّل يابنيّ..( رحبّت بكَ أمي)
_
نظراتي شاحبة ، هالةً مِن الكدمات تعتلي وجهي ، إنتفاخ غير متوقّع في أسفل شفتي ، ولا تشويق يعتري جسدي حينَ أخبرتني بمجيئك.
إلي أن...!
أتيتَ أنت بكامِل أناقتِك ، ترتدي قدماكَ خُفًا ودّت قدمي لو تسرِقه ، علي يدِك اليسرى ديباجةَ عليها خيوط سوداء ، ( ذكّرتني بمصيري السوداويّ كثيرًا )..
على وجهِك إبتسامة خفيفة
( تخبئُ كمًا هائِل من التوتر خلفها)..
ها أنا ذا أنظرُ إليك..
يسرقني الغضبُ من نشوةِ رؤيتك..
وأعاتبُك قائلة..
ألم أخبرَك بأنني أحبُ ' شّد ذقنِك؟'
متى قمتَ بحلقِه؟..
كان بيننا اتفاق، لكنَك خذلتني..
_
مهلًا ياعزيزتي ، كان شكلها مخزيًا جدًا..
أجبتَ بترّف.

لكنني أخبرتُك سابقًا أن لا تُعر إهتمامَك للأشياء التي تخصني..
إن كانت جميلة أو مزعِجة أو حتى شديدة الخزيّ كما تعذرت!
( رجاءًا..اترُك مايخصني يخصني فقط.)

'حسنًا أسف..
لن أدع موس الحلاقة تقترب منها إلا بإذنٍ منك..'
_لامَس يدي مطمئناً.

حدّق عليّ كأنما ذئبٌ يفحصُ رويّ فريسته..
لكزتُه بقوة..
( ليسَ هنا يا أبله ، سوفَ يتمُ طرد كلانا في هذه اللحظة..)
_
لا يحقُ لي أن آتي متأنقًا ولا أن ألبسَ حذائكِ المفضل ولا
أن أحلِق ذقني!..
آلا يحقُ لي أن أحدّق بِما يخصني الآن..؟

ابتسَمتْ أعترِف.
كانَ مخبولًا عديم الفائدة ، لكنُه كانَ يكسِر اِعتياديتي..
يشعِل الإثارة في حفليّ المُمل..
كانَ يرُوق لقلبي كثيرًا..
_
قامَ بتوديعي كعادته ، بعدَ التلاعُب بشفراتِ أصابعي..
بعدَ أن قاسَ سبابتةُ بمقياسِ سبابتي..
بعد أن طبّع قبلَةً في عنقِ صدري..
بعدَ أن أغلقَ عينه لفترة..
كان يجري بها طقوس تبادُل الدمِ مِن كفّي لعروقه..
( هو مَن أخبرني بذلك)
أردفتُ قائلة :
_ يكفي يا عزيزي..
أخبرتُك أنني سأكون معكَ دائمًا..
سأختلِط بكَ أكثرَ من هذا الدم..
سأكونُ شمعةَ ليلِك وشمسَ نهارِك..
سأكونُ الإمتلاءَ لفراغِك أيضًا..
_
أعلمُ ياعزيزتي..
لكنني كالمسافِر والمهاجِر منكِ الأن..
أحاوِل تثبيتَ أضلعي لأتي إليكِ سالمًا في المرة القادمة..
أعلمُ أنكِ مِلكي..وملِكتي..وسائِر مملكتي..
ولن يستطيع القدرُ أن يفصِل في هذا الأمر..

_
بعدَ لحظاتٍ من ذهابه..
باتت صراخاتُ أمي كإيقاعٍ موسيقي..
أصبَح السريرُ ورديّ اللون..
وتلوّن الحائِطُ بإسمه..
تجوّل عِطرُه بأرجاءِ شمّي..
قمتُ بسرقةِ بعضٍ منه ،
أغلقتُه بإحكامٍ في زجاجه..
تحوّل لفراشهٍ لا يتعبني التحديقُ بها البتّة..
أصبحَت فوضى الصغارُ كمعزوفةٍ للكمان..
وأصبحُ الشقّ الأسودُ أعلى غرفتي مثلَ ضوءِ الشموع..
أصبَح القبحُ الكامِنُ في هالاتي السوداء..
أشبهُ بأرضٍ رَويت بعدَ حولِ جفافٍ كامل..
_
أغلقتُ هاتفي..
أحكمتُ قفلَ الغرفة..
غيّرت المحطةَ الأخباريّة لموسيقى ' بوليووديّه ساحرة'
واجهتُ السِتار ،أطفئتُ ضوءَ الغرفة..
قمتُ بفتحِ النافِذة..
قِفتُ متوازِنة ، تتعالى أنفاسي شهيقًا وزفيرَا..
ثمّ سجّلتُ لهُ رسالةً صوتيّة كانَ محتواها:

' سأحصُل عليكَ يا عزيزي ، سأقومُ بنشرِ غسيلِك أعلى أقلامي ، سأطبُخُ لكَ على بياضِ أوراقي ، سأغسِل عيناكَ بماءِ الوردِ أعلى الرّف عندي ، سوفَ أعتزِل عزلتي لأمتلئ بِك ، سأهجِر الحزنَ لأرتديك..
سوفَ أطعِمُك السّم بيدي ، إن قدّر لكَ الموتَ يومًا.

لَن يمسّكَ خيرٌ أو شرٌ سواي!💚



#إسراء_عزام
أكثرُ ما يقلقني أن أضّل الطريق لبيتيّ بداخِلك ، فجأة تنتشر العتمة ويوزّع الليل مهامـه ، الصيّد جارٍ على الشارع الآخر. تقول لي أكتافيّ أنا عليك ، لذا توخِي الحذر مِن أن تجري فنقَع نحن!💗
لا أظّن أنني جزء من القمر أو الليل ، أو حتى جزءٌ من العائلة ، كّل ما يدور برأسي الآن كيفَ أصبح الطريق قصيراً هكذا!..🌸🖤
وحين يبدأ آدم الأحّب لقلبِك بالتحدثُ عن النوم والرُعب والقهوة والعالم ، إعلمي أن
كُل دقائق الحُب اوشكت على الإنتهاء..