فما حاولتُ في أرضٍ مُقامًا
ولا أزمعتُ عن أرضٍ زوالا
على قلقٍ كأن الريحَ تحتي
أوجّهها جنوبًا أو شمالا
ولا أزمعتُ عن أرضٍ زوالا
على قلقٍ كأن الريحَ تحتي
أوجّهها جنوبًا أو شمالا
وهَب لي أُنسًا منكَ يُذهِبُ وَحشتِي
ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ
— بهاء زهير.
ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ
— بهاء زهير.
( أصبحتُ أمنَحُكَ الصُّدودَ وإنّني
قسمًا إليكَ مع الصدودِ لأميَلُ )
قسمًا إليكَ مع الصدودِ لأميَلُ )
فيا رب سوِّ الحب بيني وبينها
يكون كفافًا لا عليّ ولا ليا
ويا ربِّ إذ صيَّرت ليلى هي المُنى
فزنّي بعينيها كما زنتَها ليا
- مجنون ليلى
يكون كفافًا لا عليّ ولا ليا
ويا ربِّ إذ صيَّرت ليلى هي المُنى
فزنّي بعينيها كما زنتَها ليا
- مجنون ليلى
و استبقِ بعضَ حشاشتي فلعلّني
يومًا أقيكَ بها من الأسواءِ !
-ابن العميد
يومًا أقيكَ بها من الأسواءِ !
-ابن العميد
بادٍ هواكَ صبرتَ أم لم تصبِرا
و بُكاك إن لم يجرِ دمعُكَ أو جرى
-عمنا المتنبي
و بُكاك إن لم يجرِ دمعُكَ أو جرى
-عمنا المتنبي
نهاكَ عن الغِوايةِ ما نهاكا
و ذُقتَ من الصَّبابةِ ما كفاكا
و طالَ سُراكَ في ليلِ التّصابي
و قَد أصبحت لم تحمد سُراكا
فلا تجزَع لحادثةِ الليالي
وقُل لي: إن جزِعتَ فما عساكا؟
وكيف تلومُ حادِثةً و فيها
تبيّن من أحَبَّكَ أو قلاكا !!
( بِـرُوحي مَن تذوبُ عليهِ روحي )
و ذُق يا قلبُ ما صنَعَت يداكا
بهاء الدين زهير
و ذُقتَ من الصَّبابةِ ما كفاكا
و طالَ سُراكَ في ليلِ التّصابي
و قَد أصبحت لم تحمد سُراكا
فلا تجزَع لحادثةِ الليالي
وقُل لي: إن جزِعتَ فما عساكا؟
وكيف تلومُ حادِثةً و فيها
تبيّن من أحَبَّكَ أو قلاكا !!
( بِـرُوحي مَن تذوبُ عليهِ روحي )
و ذُق يا قلبُ ما صنَعَت يداكا
بهاء الدين زهير