لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
83 subscribers
26 photos
1 video
4 files
9 links
‏إِذَا الشِّعْرُ لَمْ يَهْزُزْكَ عِنْدَ سَمَاعِهِ
‏فَلَيْسَ خَلِيقًا أَنْ يُقَالَ لَهُ شِعْرُ
Download Telegram
تولّو بغتةً فكأنَّ بينًا:
تهيَّبني ففاجأني اغتيالا
فما حاولتُ في أرضٍ مُقامًا
ولا أزمعتُ عن أرضٍ زوالا

على قلقٍ كأن الريحَ تحتي
أوجّهها جنوبًا أو شمالا
وهَب لي أُنسًا منكَ يُذهِبُ وَحشتِي
ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ

— بهاء زهير.
‏وأصمتُ حين تؤلمني جراحي
‏وأقسى من أنينِ الجُرْحِ صمتُ!
يعزُّ عليَّ حينَ أُديرُ عيني ،
أُفتِّشُ عن مكانِكَ لا أراكا
( أصبحتُ أمنَحُكَ الصُّدودَ وإنّني
قسمًا إليكَ مع الصدودِ لأميَلُ )
لك تتّسِع كلماتُنا لتَقولُنا ..
ليضلَّ أبلغُ ما بِنا مطويَّا
‏فيا رب سوِّ الحب بيني وبينها
‏يكون كفافًا لا عليّ ولا ليا

ويا ربِّ إذ صيَّرت ليلى هي المُنى
‏فزنّي بعينيها كما زنتَها ليا

- مجنون ليلى
و ظلمُ ذوي القربى أشد مرارةً
على المرءِ من وقع الحسام المهنّدِ
و استبقِ بعضَ حشاشتي فلعلّني
يومًا أقيكَ بها من الأسواءِ !
-ابن العميد
بادٍ هواكَ صبرتَ أم لم تصبِرا
و بُكاك إن لم يجرِ دمعُكَ أو جرى
-عمنا المتنبي
نهاكَ عن الغِوايةِ ما نهاكا
و ذُقتَ من الصَّبابةِ ما كفاكا

و طالَ سُراكَ في ليلِ التّصابي
و قَد أصبحت لم تحمد سُراكا

فلا تجزَع لحادثةِ الليالي
وقُل لي: إن جزِعتَ فما عساكا؟

وكيف تلومُ حادِثةً و فيها
تبيّن من أحَبَّكَ أو قلاكا !!

( بِـرُوحي مَن تذوبُ عليهِ روحي )
و ذُق يا قلبُ ما صنَعَت يداكا

بهاء الدين زهير