فعاد لا يرتجي ظلاً ولا شجراً
ولا يراقب وعداً جد أو مزحا
إذا اشتهى اقتات شلوا من تذكره
وامتص ما خط في رمل الهوى ومحا
كالطيف يحيا بلا شوق ولا حلم
ولا انتظار رجاء ضن أو سمحا
ينقر السهد عن ميعاد أغنية
كطائر جائع عن سربه نزحا
وينزوي كضريح يستعد صدى
يبكي ويهزج (لا حزناً ولا فرحاً )
لا تسألي: لم يعد من تعرفين هنا
ولّى وخلف من انقاضه شبحا
آسي بقاياه أو شظي بقيته
للريح لم يدر من آسى ومن جرحا
ولا يراقب وعداً جد أو مزحا
إذا اشتهى اقتات شلوا من تذكره
وامتص ما خط في رمل الهوى ومحا
كالطيف يحيا بلا شوق ولا حلم
ولا انتظار رجاء ضن أو سمحا
ينقر السهد عن ميعاد أغنية
كطائر جائع عن سربه نزحا
وينزوي كضريح يستعد صدى
يبكي ويهزج (لا حزناً ولا فرحاً )
لا تسألي: لم يعد من تعرفين هنا
ولّى وخلف من انقاضه شبحا
آسي بقاياه أو شظي بقيته
للريح لم يدر من آسى ومن جرحا
فما حاولتُ في أرضٍ مُقامًا
ولا أزمعتُ عن أرضٍ زوالا
على قلقٍ كأن الريحَ تحتي
أوجّهها جنوبًا أو شمالا
ولا أزمعتُ عن أرضٍ زوالا
على قلقٍ كأن الريحَ تحتي
أوجّهها جنوبًا أو شمالا
وهَب لي أُنسًا منكَ يُذهِبُ وَحشتِي
ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ
— بهاء زهير.
ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ
— بهاء زهير.
( أصبحتُ أمنَحُكَ الصُّدودَ وإنّني
قسمًا إليكَ مع الصدودِ لأميَلُ )
قسمًا إليكَ مع الصدودِ لأميَلُ )
فيا رب سوِّ الحب بيني وبينها
يكون كفافًا لا عليّ ولا ليا
ويا ربِّ إذ صيَّرت ليلى هي المُنى
فزنّي بعينيها كما زنتَها ليا
- مجنون ليلى
يكون كفافًا لا عليّ ولا ليا
ويا ربِّ إذ صيَّرت ليلى هي المُنى
فزنّي بعينيها كما زنتَها ليا
- مجنون ليلى
و استبقِ بعضَ حشاشتي فلعلّني
يومًا أقيكَ بها من الأسواءِ !
-ابن العميد
يومًا أقيكَ بها من الأسواءِ !
-ابن العميد
بادٍ هواكَ صبرتَ أم لم تصبِرا
و بُكاك إن لم يجرِ دمعُكَ أو جرى
-عمنا المتنبي
و بُكاك إن لم يجرِ دمعُكَ أو جرى
-عمنا المتنبي