( عشرون عامًا في انتظارِ المُلتقى
ثم التقينا كي نُتِمَّ وداعَنا )
-أحمد بخيت في وفاة أبيه .
ثم التقينا كي نُتِمَّ وداعَنا )
-أحمد بخيت في وفاة أبيه .
عميقًا تلقَّيتُ الطعونَ فلم أجِد
رماحًا رماحًا كالأكُفِّ المُودِّعة !.
رماحًا رماحًا كالأكُفِّ المُودِّعة !.
فارَقتُكُم فَإِذا ما كانَ عِندَكُمُ
قَبلَ الفِراقِ أَذىً بَعدَ الفِراقِ يَدُ
إِذا تَذَكَّرتُ ما بَيني وَبَينَكُمُ
أَعانَ قَلبي عَلى الشَوقِ الَّذي أَجِدُ
أبو الطيب المتنبي
قَبلَ الفِراقِ أَذىً بَعدَ الفِراقِ يَدُ
إِذا تَذَكَّرتُ ما بَيني وَبَينَكُمُ
أَعانَ قَلبي عَلى الشَوقِ الَّذي أَجِدُ
أبو الطيب المتنبي
«وَمِن خُلُقي أَنّي أَلوفٌ، وَأَنَّهُ
يَطولُ اِلتِفاتي لِلَّذينَ أُفارِقُ
يُحَرِّكُ وَجدي في الأَراكَةِ طائِرٌ
وَيَبعَثُ شَجوي في الدُجَنَّةِ بارِقُ»
— بهاء الدين زهير.
يَطولُ اِلتِفاتي لِلَّذينَ أُفارِقُ
يُحَرِّكُ وَجدي في الأَراكَةِ طائِرٌ
وَيَبعَثُ شَجوي في الدُجَنَّةِ بارِقُ»
— بهاء الدين زهير.
Forwarded from صَحيفة الأدَب والفن.
"انتشى بالاحتمالات
و الجرأة المتهوّرة
و الخوف الشديد"
و الجرأة المتهوّرة
و الخوف الشديد"
"لو رفّ طيرٌ في الجنوب تذكري
غُصنًا تَيبّسَ في الحجاز من الظما"
غُصنًا تَيبّسَ في الحجاز من الظما"
إذا لم تَكُن عندي كسمعي وناظِري
فَلا نَظَرَت عيني ولا سَمِعَت أُذني
وإنّكَ أَحلى في جُفوني مِنَ الكَرى
وأعذبُ طعماً في فؤادي مِنَ الأَمنِ.
فَلا نَظَرَت عيني ولا سَمِعَت أُذني
وإنّكَ أَحلى في جُفوني مِنَ الكَرى
وأعذبُ طعماً في فؤادي مِنَ الأَمنِ.
"وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً
فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا."
فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا."
فعاد لا يرتجي ظلاً ولا شجراً
ولا يراقب وعداً جد أو مزحا
إذا اشتهى اقتات شلوا من تذكره
وامتص ما خط في رمل الهوى ومحا
كالطيف يحيا بلا شوق ولا حلم
ولا انتظار رجاء ضن أو سمحا
ينقر السهد عن ميعاد أغنية
كطائر جائع عن سربه نزحا
وينزوي كضريح يستعد صدى
يبكي ويهزج (لا حزناً ولا فرحاً )
لا تسألي: لم يعد من تعرفين هنا
ولّى وخلف من انقاضه شبحا
آسي بقاياه أو شظي بقيته
للريح لم يدر من آسى ومن جرحا
ولا يراقب وعداً جد أو مزحا
إذا اشتهى اقتات شلوا من تذكره
وامتص ما خط في رمل الهوى ومحا
كالطيف يحيا بلا شوق ولا حلم
ولا انتظار رجاء ضن أو سمحا
ينقر السهد عن ميعاد أغنية
كطائر جائع عن سربه نزحا
وينزوي كضريح يستعد صدى
يبكي ويهزج (لا حزناً ولا فرحاً )
لا تسألي: لم يعد من تعرفين هنا
ولّى وخلف من انقاضه شبحا
آسي بقاياه أو شظي بقيته
للريح لم يدر من آسى ومن جرحا
فما حاولتُ في أرضٍ مُقامًا
ولا أزمعتُ عن أرضٍ زوالا
على قلقٍ كأن الريحَ تحتي
أوجّهها جنوبًا أو شمالا
ولا أزمعتُ عن أرضٍ زوالا
على قلقٍ كأن الريحَ تحتي
أوجّهها جنوبًا أو شمالا
وهَب لي أُنسًا منكَ يُذهِبُ وَحشتِي
ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ
— بهاء زهير.
ويَبسُطُ قلبًا ذا انقباضٍ ويشرَحُ
— بهاء زهير.
( أصبحتُ أمنَحُكَ الصُّدودَ وإنّني
قسمًا إليكَ مع الصدودِ لأميَلُ )
قسمًا إليكَ مع الصدودِ لأميَلُ )
فيا رب سوِّ الحب بيني وبينها
يكون كفافًا لا عليّ ولا ليا
ويا ربِّ إذ صيَّرت ليلى هي المُنى
فزنّي بعينيها كما زنتَها ليا
- مجنون ليلى
يكون كفافًا لا عليّ ولا ليا
ويا ربِّ إذ صيَّرت ليلى هي المُنى
فزنّي بعينيها كما زنتَها ليا
- مجنون ليلى