لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
83 subscribers
26 photos
1 video
4 files
9 links
‏إِذَا الشِّعْرُ لَمْ يَهْزُزْكَ عِنْدَ سَمَاعِهِ
‏فَلَيْسَ خَلِيقًا أَنْ يُقَالَ لَهُ شِعْرُ
Download Telegram
التهب المسرح تصفيقًا
-وأنا أُطعَن و انا أُقتَل-
رقت دمعُها الجاري وجفّت جفونها
أحبَبتُهُم فرحًا
أحبُّو دمعَتِي
فتركتُهُم يتناهَبونَ سرابي
و توقَّدَت أنفاسُنا حتى لقَد
أشفقتُ تحترِقُ العواذلُ بينَنا

أفدي المُودِّعةَ التي أتبعتُها
نظرًا فرُادى بينَ زفراتٍ ثُنا
قضيَّتي في الهوى -واللهِ مُشكِلَةٌ-
ما القول؟ ما الرأي؟ ما التدبيرُ؟ ما العملُ؟

يا غائبينَ وفي قلبي أُشاهِدُهم
وكُلّمها انفصلوا عن ناظِري..اتّصلو

قد جدَّد البعدُ قُربًا في الفؤادِ لهم
حتى كأنّهمُ يومَ النوى وصلوا

-بهاء الدين زُهير
يا من كلامي له إن كانَ يسمعُهُ
يجِد كلامًا على ماشاء..يشتَمِلُ

تغزُّلًا تخلبُ الألبابَ رِقَّتُهُ
مضمونهُ حِكمةٌ غرَّاءَ أو مثَلُ

-بهاء الدين
وأؤمِن أنَّ أعوامًا عِجافًا
يعوّضها القليلُ من الثواني
سأرمي كلَّ آهاتي و أمضي
ولا أحدٌ سيفهم ما شجاني

شقيٌّ من يُعاني الحبَّ فينا
وأكثرُ شقوةً من لا يُعاني
لا تذهبي للوردِ قبلَ أوانهِ
للوردِ ميعادٌ ولن يتغيَّرا !
كيفَ أعدتِ حتّى الجرحَ عذبا !
كأنَّ فؤادي ليسَ يشفي غليلَهُ
سِوى أن يرى الروحَينِ يمتزِجانِ
-ابن الرومي
إِذا ما تَراجَعنا الَّذي كانَ بَينَنا
جَرى الدَمعُ مِن عَينَي بُثَينَةَ بِالكُحلِ
وَلَو تَرَكَت عَقلي مَعي ما طَلَبتُها
وَلَكِن طِلابيها لِما فاتَ مِن عَقلي
فَيا وَيحَ نَفسي حَسب نَفسي الَّذي بِها
وَيا وَيحَ أَهلي ما أُصيبَ بِهِ أَهلي
أَرانِيَ لا أَلقى بُثَينَةَ مَرَّةً
مِنَ الدَهرِ إِلا خائِفاً أَو عَلى رَحلِ
خَليلَيَّ فيما عِشتُما هَل رَأَيتُما
قَتيلاً بَكى مِن حُبِّ قاتِلِهِ قَبلي
-جميل بثينة
لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسى
ولا كفاءَ جراحاتٍ تضجّ دمُ

وحين تطغى على الحرَّانِ جمرتَهُ
فالصمت أفضلُ ما يُطوى عليهِ فمُ
-الجواهري
قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزل 😞😞😞
بلاذٌ كلّما انطفأت ، أضاءت روحُنا فيها
أخفيتَ أسرارَ الفؤادِ وإنما
سرُّ الفؤادِ من النواظرِ يُسرَق

نفِّس بربِّك عن فؤادك مربَهُ
و ارحم حشاكَ فإنما تتمزَّقُ
رحَلو فأيَّةُ عَبرةٍ مسفوحةٍ
و يدٍ تضُمُّ حشًى من الخفَقانِ !😔
Forwarded from مَعنى مُبهم
تشبه جملة: "كنت أتمنى أنام الساعة ١٢، والآن أتمنى أنام ١٢"...ツ