( ستُسامِرُ الشُّعراءَ لا تسمَح لهم
أن يقتلوكَ لِيَكتبوا مرثيَّتَك )
-احمد بخيت
أن يقتلوكَ لِيَكتبوا مرثيَّتَك )
-احمد بخيت
( أسافِرُ في الدُّهورِ إليكِ
مُتَّكِئًا على وَجدي )
،،
(أنا المفقودُ في الموجودِ
يا حِلِّي، وتَرحالي
مريرٌ ماءُ تَغْرِيبِي ، وماءُ الملتقَى حالِ
وغيرُ الشوقِ لاريٌّ
ولا زادٌ لرحَّالِ )
مُتَّكِئًا على وَجدي )
،،
(أنا المفقودُ في الموجودِ
يا حِلِّي، وتَرحالي
مريرٌ ماءُ تَغْرِيبِي ، وماءُ الملتقَى حالِ
وغيرُ الشوقِ لاريٌّ
ولا زادٌ لرحَّالِ )
لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
التهب المسرح تصفيقًا -وأنا أُطعَن و انا أُقتَل-
و وقفتُ بعيدًا لأُشاهِد
قصَّةُ عمري وهي تُمثِّل
قصَّةُ عمري وهي تُمثِّل
و توقَّدَت أنفاسُنا حتى لقَد
أشفقتُ تحترِقُ العواذلُ بينَنا
أفدي المُودِّعةَ التي أتبعتُها
نظرًا فرُادى بينَ زفراتٍ ثُنا
أشفقتُ تحترِقُ العواذلُ بينَنا
أفدي المُودِّعةَ التي أتبعتُها
نظرًا فرُادى بينَ زفراتٍ ثُنا
قضيَّتي في الهوى -واللهِ مُشكِلَةٌ-
ما القول؟ ما الرأي؟ ما التدبيرُ؟ ما العملُ؟
يا غائبينَ وفي قلبي أُشاهِدُهم
وكُلّمها انفصلوا عن ناظِري..اتّصلو
قد جدَّد البعدُ قُربًا في الفؤادِ لهم
حتى كأنّهمُ يومَ النوى وصلوا
-بهاء الدين زُهير
ما القول؟ ما الرأي؟ ما التدبيرُ؟ ما العملُ؟
يا غائبينَ وفي قلبي أُشاهِدُهم
وكُلّمها انفصلوا عن ناظِري..اتّصلو
قد جدَّد البعدُ قُربًا في الفؤادِ لهم
حتى كأنّهمُ يومَ النوى وصلوا
-بهاء الدين زُهير
يا من كلامي له إن كانَ يسمعُهُ
يجِد كلامًا على ماشاء..يشتَمِلُ
تغزُّلًا تخلبُ الألبابَ رِقَّتُهُ
مضمونهُ حِكمةٌ غرَّاءَ أو مثَلُ
-بهاء الدين
يجِد كلامًا على ماشاء..يشتَمِلُ
تغزُّلًا تخلبُ الألبابَ رِقَّتُهُ
مضمونهُ حِكمةٌ غرَّاءَ أو مثَلُ
-بهاء الدين
سأرمي كلَّ آهاتي و أمضي
ولا أحدٌ سيفهم ما شجاني
شقيٌّ من يُعاني الحبَّ فينا
وأكثرُ شقوةً من لا يُعاني
ولا أحدٌ سيفهم ما شجاني
شقيٌّ من يُعاني الحبَّ فينا
وأكثرُ شقوةً من لا يُعاني
كأنَّ فؤادي ليسَ يشفي غليلَهُ
سِوى أن يرى الروحَينِ يمتزِجانِ
-ابن الرومي
سِوى أن يرى الروحَينِ يمتزِجانِ
-ابن الرومي
إِذا ما تَراجَعنا الَّذي كانَ بَينَنا
جَرى الدَمعُ مِن عَينَي بُثَينَةَ بِالكُحلِ
وَلَو تَرَكَت عَقلي مَعي ما طَلَبتُها
وَلَكِن طِلابيها لِما فاتَ مِن عَقلي
فَيا وَيحَ نَفسي حَسب نَفسي الَّذي بِها
وَيا وَيحَ أَهلي ما أُصيبَ بِهِ أَهلي
أَرانِيَ لا أَلقى بُثَينَةَ مَرَّةً
مِنَ الدَهرِ إِلا خائِفاً أَو عَلى رَحلِ
خَليلَيَّ فيما عِشتُما هَل رَأَيتُما
قَتيلاً بَكى مِن حُبِّ قاتِلِهِ قَبلي
-جميل بثينة
جَرى الدَمعُ مِن عَينَي بُثَينَةَ بِالكُحلِ
وَلَو تَرَكَت عَقلي مَعي ما طَلَبتُها
وَلَكِن طِلابيها لِما فاتَ مِن عَقلي
فَيا وَيحَ نَفسي حَسب نَفسي الَّذي بِها
وَيا وَيحَ أَهلي ما أُصيبَ بِهِ أَهلي
أَرانِيَ لا أَلقى بُثَينَةَ مَرَّةً
مِنَ الدَهرِ إِلا خائِفاً أَو عَلى رَحلِ
خَليلَيَّ فيما عِشتُما هَل رَأَيتُما
قَتيلاً بَكى مِن حُبِّ قاتِلِهِ قَبلي
-جميل بثينة