وما الخوفُ إلا ما تخوَّفَهُ الفتى
وما الأمن الا ما رآهُ الفتى أمْنُ
-المتنبي
وما الأمن الا ما رآهُ الفتى أمْنُ
-المتنبي
Forwarded from مكاتيب
لقَدْ دبَّ الهَوَى لكِ فِيْ فُؤادِي
دَبِيبَ دَمِ الحَيَاةِ إلى العُروْقِ
دَبِيبَ دَمِ الحَيَاةِ إلى العُروْقِ
فَهَل لب نصيبٌ في فؤادِكَ ثابِتٌ
كما لكَ عندي في الفؤادِ نصيبُ؟
-ابن الدمينة أبا السريّ
كما لكَ عندي في الفؤادِ نصيبُ؟
-ابن الدمينة أبا السريّ
إذا الشِّعرُ لم يهزُزك عندَ سماعِهِ
فلَيسَ حرِيٌّ أن يُقالُ لهُ شِعرُ
فلَيسَ حرِيٌّ أن يُقالُ لهُ شِعرُ
Forwarded from مكاتيب
فَإِن كانت الأيامُ خانَت عُهودَنا
فَإنّي بِها راضٍ وَلَكنَّها قَهرُ
فَإنّي بِها راضٍ وَلَكنَّها قَهرُ
" العمرُ قصَّتُكَ القصيرةُ أنتَ من:
تختارُ دورَكَ حينَ تكتُبُ قِصَّتَك
سَيُحِبُّكَ الغرباء ، لاتذهب غدًا
خلفَ الرعاةِ لكَي أكابِدَ غُربَتَك
كُن في سريرَةِ كُلِّ ليلٍ مُعلِنًا
وامنَح علانيَّةَ النهارِ سريرَتَك
و دَعِ الحياة لِكَي تكيدَكَ كيدَها
قلبي عليكَ وانت تعبُرُ مِحنَتك
لا تشتَكِي القُطبان إنَّ حديدَها
-أهداكَ سِجنَكَ كي ترى حُريَّتك- "
-احمد بخيت
تختارُ دورَكَ حينَ تكتُبُ قِصَّتَك
سَيُحِبُّكَ الغرباء ، لاتذهب غدًا
خلفَ الرعاةِ لكَي أكابِدَ غُربَتَك
كُن في سريرَةِ كُلِّ ليلٍ مُعلِنًا
وامنَح علانيَّةَ النهارِ سريرَتَك
و دَعِ الحياة لِكَي تكيدَكَ كيدَها
قلبي عليكَ وانت تعبُرُ مِحنَتك
لا تشتَكِي القُطبان إنَّ حديدَها
-أهداكَ سِجنَكَ كي ترى حُريَّتك- "
-احمد بخيت
سأُصدِّقَ القُمصانَ حينَ أشُمُّها
حتى أراكَ ، ولن أُصَدِّقَ إخوَتَك
حتى أراكَ ، ولن أُصَدِّقَ إخوَتَك
" كُلُّ التِفاتٍ لا إليهِ تشتّتٌ
و إذا التفتّ بنصفِ قلبِكَ شتَّتَك "
و إذا التفتّ بنصفِ قلبِكَ شتَّتَك "
( ستُسامِرُ الشُّعراءَ لا تسمَح لهم
أن يقتلوكَ لِيَكتبوا مرثيَّتَك )
-احمد بخيت
أن يقتلوكَ لِيَكتبوا مرثيَّتَك )
-احمد بخيت
( أسافِرُ في الدُّهورِ إليكِ
مُتَّكِئًا على وَجدي )
،،
(أنا المفقودُ في الموجودِ
يا حِلِّي، وتَرحالي
مريرٌ ماءُ تَغْرِيبِي ، وماءُ الملتقَى حالِ
وغيرُ الشوقِ لاريٌّ
ولا زادٌ لرحَّالِ )
مُتَّكِئًا على وَجدي )
،،
(أنا المفقودُ في الموجودِ
يا حِلِّي، وتَرحالي
مريرٌ ماءُ تَغْرِيبِي ، وماءُ الملتقَى حالِ
وغيرُ الشوقِ لاريٌّ
ولا زادٌ لرحَّالِ )