ومن يُطِعِ الواشين؟
لا يتركوا لهُ …
صديقًا ولو كانَ - الحبيبَ المُقرَّبا -
لا يتركوا لهُ …
صديقًا ولو كانَ - الحبيبَ المُقرَّبا -
أريكَتُنا الّتي سكِرَت .. بضِحكَتنا معًا
تبكي!
ولا تغفو معي إلا .. إذا حدّثتُها عنكِ
فتحضنُني، -لعلّ على قميصي شعرةً منكِ-
-احمد بخيت
تبكي!
ولا تغفو معي إلا .. إذا حدّثتُها عنكِ
فتحضنُني، -لعلّ على قميصي شعرةً منكِ-
-احمد بخيت
غدًا سأقولُ ياربّي: تحابَبنا وأحببناك
خلقتَ الحُبَّ ثُمَّ جرى علينا ..
والمشيئةُ لَك :)
وأنتَ مُقلِّبُ القلبِ الّذي إن حادَ عنكَ هلَك
فإن تسألهُ عن ذنبٍ؟
فَـ عن عفوِ الرِّضا سألك
-أحمد بخيت
خلقتَ الحُبَّ ثُمَّ جرى علينا ..
والمشيئةُ لَك :)
وأنتَ مُقلِّبُ القلبِ الّذي إن حادَ عنكَ هلَك
فإن تسألهُ عن ذنبٍ؟
فَـ عن عفوِ الرِّضا سألك
-أحمد بخيت
يُحكَى ولا يحكي .. كأنَّ حضورَهُ
ما لا تُحيطُ بهِ الحدودُ الأربعة
في قلبِه وتَرٌ عميقٌ
كُلَّما نزَفت مواجِعُهُ.. عزَفتُ لأسمعَه
لم يعتَرِف.. إلّا ليَعرِفَ!
"هكذا تتضامَنُ الأرواحُ وهْيَ مُروَّعَة "
ما لا تُحيطُ بهِ الحدودُ الأربعة
في قلبِه وتَرٌ عميقٌ
كُلَّما نزَفت مواجِعُهُ.. عزَفتُ لأسمعَه
لم يعتَرِف.. إلّا ليَعرِفَ!
"هكذا تتضامَنُ الأرواحُ وهْيَ مُروَّعَة "
لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
يا ربِّ إذ صَيَّرتَ ليلى هي المُنى
فزِنِّي بعينيها كما زينتها ليا
فزِنِّي بعينيها كما زينتها ليا
لأنّ:
بالقلبِ لا بالعينِ، يُبصِرُ ذو الحُبِّ .
بالقلبِ لا بالعينِ، يُبصِرُ ذو الحُبِّ .
"في المكان الخطأ حتى لو قدمت أفضل ما عندك فلن يكون ذلك كافيًا.. أما في المكان الصحيح فمجرد وجودك سيكون موضع إحتفاء."
لعَمرُكَ ما المكروهُ إلا ارتِقابُهُ !
و أخوَفُ ماكان .. ما يُتوَقَّعُ
-البحتري
و أخوَفُ ماكان .. ما يُتوَقَّعُ
-البحتري
إذا اعتادَ الفتَى خوضُ المنايا؟
فأهونُ ما يمرُّ بهِ الوحولُ
-المتنبي
فأهونُ ما يمرُّ بهِ الوحولُ
-المتنبي
" إقدَعوا هذه النفوس عن شهواتها ؛ فإنّها طلعة و إيّاكم ألا تقدعوها تنزِعُ بكم إلى شرّ غاية .
إن هذا الحقّ ثقيلٌ مريء ، وإن الباطل خفيفٌ وبيء ، وترك الخطيئة خير من معالجة التوبة . "
-عمر ابن الخطاب
إن هذا الحقّ ثقيلٌ مريء ، وإن الباطل خفيفٌ وبيء ، وترك الخطيئة خير من معالجة التوبة . "
-عمر ابن الخطاب
وما الخوفُ إلا ما تخوَّفَهُ الفتى
وما الأمن الا ما رآهُ الفتى أمْنُ
-المتنبي
وما الأمن الا ما رآهُ الفتى أمْنُ
-المتنبي
Forwarded from مكاتيب
لقَدْ دبَّ الهَوَى لكِ فِيْ فُؤادِي
دَبِيبَ دَمِ الحَيَاةِ إلى العُروْقِ
دَبِيبَ دَمِ الحَيَاةِ إلى العُروْقِ
فَهَل لب نصيبٌ في فؤادِكَ ثابِتٌ
كما لكَ عندي في الفؤادِ نصيبُ؟
-ابن الدمينة أبا السريّ
كما لكَ عندي في الفؤادِ نصيبُ؟
-ابن الدمينة أبا السريّ
إذا الشِّعرُ لم يهزُزك عندَ سماعِهِ
فلَيسَ حرِيٌّ أن يُقالُ لهُ شِعرُ
فلَيسَ حرِيٌّ أن يُقالُ لهُ شِعرُ
Forwarded from مكاتيب
فَإِن كانت الأيامُ خانَت عُهودَنا
فَإنّي بِها راضٍ وَلَكنَّها قَهرُ
فَإنّي بِها راضٍ وَلَكنَّها قَهرُ