«تأدَّبْ في بلائِكَ وتَوَجَّعْ بالحَمْد فأنتَ في حضْرَة قضَاءِ اللهِ وقدَرِه»
—— جلال الدين الرومي
—— جلال الدين الرومي
وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةً
وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا
- المتنبي
وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا
- المتنبي
"جائت تبوح..فتنهدت،
ما بال قُدرتها اختفت؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ ببوحها
ماذا جرى فتوقّفت؟"
ما بال قُدرتها اختفت؟
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ ببوحها
ماذا جرى فتوقّفت؟"
"أكاد أجنُّ من فرط اندفاعي
وضيق الأرض رغم الاتساعِ
أريدُ العيش حلْمًا بعد حلمٍ
ولكنّ المدينة لا تراعي
أنا الأمّ، الفتاة، الطفل حينًا
وشاعرةٌ تئنّ بغير داعِ
إذا كانت سنين العمر بحرًا
فقد بللت من أزلٍ شراعي
و إن كان الصراع صراع غابٍ
فكم راقصتُ أبطال السباعٍ ."
—أمل السهلاوي
وضيق الأرض رغم الاتساعِ
أريدُ العيش حلْمًا بعد حلمٍ
ولكنّ المدينة لا تراعي
أنا الأمّ، الفتاة، الطفل حينًا
وشاعرةٌ تئنّ بغير داعِ
إذا كانت سنين العمر بحرًا
فقد بللت من أزلٍ شراعي
و إن كان الصراع صراع غابٍ
فكم راقصتُ أبطال السباعٍ ."
—أمل السهلاوي
"لم أرحل
لأني توقفت عن حبك
غادرت لأني كلما بقيت
فقدتُ بعضًا
من حبي لنفسي."
—روبي كور
لأني توقفت عن حبك
غادرت لأني كلما بقيت
فقدتُ بعضًا
من حبي لنفسي."
—روبي كور
" أوصيتموني بأن لا أبوحُ بسرِّكم
فـباحَ بما أُخفِي تفيُّضُ أدمُعِي "
فـباحَ بما أُخفِي تفيُّضُ أدمُعِي "
عاش الجمال مشرَّدٌ
في الأرضِ ينشدُ مسكَنا
حتى انكشفتَ لهُ
فألقى رحلَهُ وتوطّنا
في الأرضِ ينشدُ مسكَنا
حتى انكشفتَ لهُ
فألقى رحلَهُ وتوطّنا
وطنَ النجومِ: أنا هُنا
حدّقْ، أتذكرُ مَن أنا؟
أَلَمَحتَ في الماضي البعيدِ
فتىً غريرًا أرعنا؟
جذلانَ يَمرحُ في حقولِكَ
كالنسيمِ مُدندنا
المُقتَني المملوكُ ملعبُه
وغيرُ المقتَنَى!
يتسلّقُ الأشجارَ لا ضَجَرا
يُحسُّ ولا وَنَى
ويعودُ بالأغصانِ يَبريها
سيوفًا أو قَنا
ويَخوضُ في وحلِ الشّتا
مُتهلّلا مُتيمّنا
لا يتّقي شرَّ العيونِ
ولا يخافُ الألسنا
ولَكَمْ تَشيطنَ كي يَقولَ
الناسُ عنه "تشيطنا"
***
***
أنا ذلكَ الولدُ الذي
دُنياه كانت ههنا!
أنا مَن مياهِكَ قطرةٌ
فاضتْ جداولَ مِن سَنا
أنا مِن ترابِكَ ذرّةٌ
ماجَتْ مواكبَ مِن مُنَى
أنا مِن طيورِكَ بلبلٌ
غنّى بمجدِكَ فاغتنى
حَمَلَ الطّلاقةَ والبشاشةَ
مِن ربوعِكَ للدُّنى
كم عانقَتْ رُوحي رُباكَ
وصفّقتْ في المُنحنى؟
للأَرْزِ يَهزأُ بالرياحِ
وبالدهورِ وبالفَنا
للبحرِ يَنشرُهُ بُنوكَ
حضارةٍ وتمدّنا
لليلِ فيكَ مُصلّيا،
للصبحِ فيكَ مُؤذِّنا
للشمسِ تُبطئُ في وداعِ
ذُراكَ كيلا تَحزنا
للبدرِ في نَيسانَ كحّلَ
بالضّياءِ الأعينا
فيذوبُ في حَدَقِ المَهَا
سِحرًا لطيفًا ليّنا
للحقلِ يرتجلُ الرّوائعَ
زَنبقا أو سوسنا
للعشبِ أثقلَه النّدى ،
للغُصنِ أثقلَه الجَنَى
عاشَ الجمالُ مشرّدًا
في الأرضِ يَنشُدُ مسكنا
حتّى انكشفتَ له فألقى
رحلَه وتوطّنا
واستعرضَ الفنُّ الجبالَ
فكنتَ أنتَ الأحسنا
لله سرٌّ فيكَ، يا
لِبنانُ،لم يُعلنْ لنا
زعموا سلوتُكَ.. ليتَهم
نسبوا إليّ المُمكنا
فالمرءُ قد ينسى المُسيءَ
المفترَى ، والمُحسنا
واللهوَ، والحسناءَ، والوترَ
المُرنّحَ، والغِنا
ومرارةَ الفقرِ المذلِّ،
بل ولذّاتِ الغِنى
لكنّه مهما سلا
هيهاتَ يسلو الموطنا
حدّقْ، أتذكرُ مَن أنا؟
أَلَمَحتَ في الماضي البعيدِ
فتىً غريرًا أرعنا؟
جذلانَ يَمرحُ في حقولِكَ
كالنسيمِ مُدندنا
المُقتَني المملوكُ ملعبُه
وغيرُ المقتَنَى!
يتسلّقُ الأشجارَ لا ضَجَرا
يُحسُّ ولا وَنَى
ويعودُ بالأغصانِ يَبريها
سيوفًا أو قَنا
ويَخوضُ في وحلِ الشّتا
مُتهلّلا مُتيمّنا
لا يتّقي شرَّ العيونِ
ولا يخافُ الألسنا
ولَكَمْ تَشيطنَ كي يَقولَ
الناسُ عنه "تشيطنا"
***
***
أنا ذلكَ الولدُ الذي
دُنياه كانت ههنا!
أنا مَن مياهِكَ قطرةٌ
فاضتْ جداولَ مِن سَنا
أنا مِن ترابِكَ ذرّةٌ
ماجَتْ مواكبَ مِن مُنَى
أنا مِن طيورِكَ بلبلٌ
غنّى بمجدِكَ فاغتنى
حَمَلَ الطّلاقةَ والبشاشةَ
مِن ربوعِكَ للدُّنى
كم عانقَتْ رُوحي رُباكَ
وصفّقتْ في المُنحنى؟
للأَرْزِ يَهزأُ بالرياحِ
وبالدهورِ وبالفَنا
للبحرِ يَنشرُهُ بُنوكَ
حضارةٍ وتمدّنا
لليلِ فيكَ مُصلّيا،
للصبحِ فيكَ مُؤذِّنا
للشمسِ تُبطئُ في وداعِ
ذُراكَ كيلا تَحزنا
للبدرِ في نَيسانَ كحّلَ
بالضّياءِ الأعينا
فيذوبُ في حَدَقِ المَهَا
سِحرًا لطيفًا ليّنا
للحقلِ يرتجلُ الرّوائعَ
زَنبقا أو سوسنا
للعشبِ أثقلَه النّدى ،
للغُصنِ أثقلَه الجَنَى
عاشَ الجمالُ مشرّدًا
في الأرضِ يَنشُدُ مسكنا
حتّى انكشفتَ له فألقى
رحلَه وتوطّنا
واستعرضَ الفنُّ الجبالَ
فكنتَ أنتَ الأحسنا
لله سرٌّ فيكَ، يا
لِبنانُ،لم يُعلنْ لنا
زعموا سلوتُكَ.. ليتَهم
نسبوا إليّ المُمكنا
فالمرءُ قد ينسى المُسيءَ
المفترَى ، والمُحسنا
واللهوَ، والحسناءَ، والوترَ
المُرنّحَ، والغِنا
ومرارةَ الفقرِ المذلِّ،
بل ولذّاتِ الغِنى
لكنّه مهما سلا
هيهاتَ يسلو الموطنا
إنْ لم تكُنْ صَدرًا
بأوَّلِ جُملةٍ
أو فاعلاً للمجدِ في إسْهابِ
إيَّاكَ أن تبقى
ضمِيرًا غائِبًا
أو لا محَلَّ لهُ منَ الإعراب.
-نجم الحصيني
بأوَّلِ جُملةٍ
أو فاعلاً للمجدِ في إسْهابِ
إيَّاكَ أن تبقى
ضمِيرًا غائِبًا
أو لا محَلَّ لهُ منَ الإعراب.
-نجم الحصيني
يا ربِّ إذ صَيَّرتَ ليلى هي المُنى
فزِنِّي بعينيها كما زينتها ليا
فزِنِّي بعينيها كما زينتها ليا
ثَمِلَ الرخامُ... كأنّ رَنّةَ كَعبِها
خَمرٌ... وتَجزِيعُ الرِخامِ.. تَرَشُفُ!!
- المُبدِع جدًا أحمد بخيت
خَمرٌ... وتَجزِيعُ الرِخامِ.. تَرَشُفُ!!
- المُبدِع جدًا أحمد بخيت
" العينُ بعدَهُمُ كأنَّ حِداقَها
كُحِلَت بـشَوكٍ فهي عورَا تدمعُ
فغَبَرتُ بعدَهُمُ بعيشٍ ناصبٍ
و إخالُ أنِّي لاحِقٌ مُستتبِعُ "
-أبو ذؤيب الهذَلي يرثي بنيه الخمسة
كُحِلَت بـشَوكٍ فهي عورَا تدمعُ
فغَبَرتُ بعدَهُمُ بعيشٍ ناصبٍ
و إخالُ أنِّي لاحِقٌ مُستتبِعُ "
-أبو ذؤيب الهذَلي يرثي بنيه الخمسة
" وما كُنتُ أدري قبلَ عزَّة ما البُكَى؟
ولا موجعات القلبِ حتّى تولّتِ
فما أنصَفَت ، أمّا النِّساءُ فبَغَّضَت
إليَّ وأما بالنوالِ فظنَّتِ "
-كثير
ولا موجعات القلبِ حتّى تولّتِ
فما أنصَفَت ، أمّا النِّساءُ فبَغَّضَت
إليَّ وأما بالنوالِ فظنَّتِ "
-كثير