"ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ"
- بشار بن برد
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ"
- بشار بن برد
كان حائرًا متعبًا،
كان يريد أن يقول أشياء كثيرة،
وكان يريد
أن يبقى صامتًا.
كان يريد أن يقول أشياء كثيرة،
وكان يريد
أن يبقى صامتًا.
عبدالرّحمن مُنيف
"أَشكو النَوى وَلَهُم مِن عَبرَتي عَجَبٌ
كَذاكَ كُنتُ وَما أَشكو سِوى الكَلَلِ
وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ
مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ
وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ
أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ
قَد ذُقتُ شِدَّةَ أَيّامي وَلَذَّتَها
فَما حَصَلتُ عَلى صابٍ وَلا عَسَلِ
وَقَد أَراني الشَبابُ الروحَ في بَدَني
وَقَد أَراني المَشيبُ الروحَ في بَدَلي.."
كَذاكَ كُنتُ وَما أَشكو سِوى الكَلَلِ
وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ
مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ
وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ
أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ
قَد ذُقتُ شِدَّةَ أَيّامي وَلَذَّتَها
فَما حَصَلتُ عَلى صابٍ وَلا عَسَلِ
وَقَد أَراني الشَبابُ الروحَ في بَدَني
وَقَد أَراني المَشيبُ الروحَ في بَدَلي.."
"إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ"
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ"
أبو فراس الحمداني
غنِيٌّ عنِ التّزييف ، تِلكَ سجيَّتي
وبعضُ سجايا المرء للمرءِ تُرهِقُ
وبعضُ سجايا المرء للمرءِ تُرهِقُ
ياساهِراً لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِهِ
فَالصَبُرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُوْادُ بِهِ
يَنَامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ
أبو فراس الحمداني
فَالصَبُرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُوْادُ بِهِ
يَنَامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ
أبو فراس الحمداني
والمَرءُ ساعٍ لأمرٍ ليسَ يُدرِكُهُ
( والعَيشُ حِرصٌ
و إشفاقٌ
و تأميلُ )
-عبَدَة
( والعَيشُ حِرصٌ
و إشفاقٌ
و تأميلُ )
-عبَدَة
ألا هَل لنا من بعدِ هذا التفرُّقِ
- سبيلٌ فيَشكو كلُّ صبٍّ بما لَقي -
و قَد كنتُ أوقاتَ التّزاورِ في الشِّتا
أبيتُ على جمرٍ من الشّوقِ مُحرِقِ
فـَ كيفَ و قَد أمسَيتُ في حالِ قَطعَةٍ
لقَد عجَّل المقدورُ نا كنتُ أتَّقِي
تمُرُّ الليالي لا أرَى البَينَ ينقَضِي
ولا الصّبرَ من رِقِّ التشوُّقِ مُعتِقي
سقَى الله أرضًا قد غدَت لكَ منزِلًا
بكُلِّ سَكوبٍ هاطلِ الوبلِ مُغدِقِ
- ولادة الى ابن زيدون
- سبيلٌ فيَشكو كلُّ صبٍّ بما لَقي -
و قَد كنتُ أوقاتَ التّزاورِ في الشِّتا
أبيتُ على جمرٍ من الشّوقِ مُحرِقِ
فـَ كيفَ و قَد أمسَيتُ في حالِ قَطعَةٍ
لقَد عجَّل المقدورُ نا كنتُ أتَّقِي
تمُرُّ الليالي لا أرَى البَينَ ينقَضِي
ولا الصّبرَ من رِقِّ التشوُّقِ مُعتِقي
سقَى الله أرضًا قد غدَت لكَ منزِلًا
بكُلِّ سَكوبٍ هاطلِ الوبلِ مُغدِقِ
- ولادة الى ابن زيدون
متى ألقاك؟
إنَّ الشِّعْرَ
أوجعُ ما يكونُ
الآنْ
ولا قاموسَ للأشواقِ
لا إيقاعَ للتَّحْنانْ
بياضٌ قاتلٌ
وَرَقِي
وقافيتي
بلا عنوانْ!
_ أحمد بخيت.
إنَّ الشِّعْرَ
أوجعُ ما يكونُ
الآنْ
ولا قاموسَ للأشواقِ
لا إيقاعَ للتَّحْنانْ
بياضٌ قاتلٌ
وَرَقِي
وقافيتي
بلا عنوانْ!
_ أحمد بخيت.
وما بقِيَت من اللّذاتِ إلا
محادثةُ الرِّجالِ ذوي العقولِ
-خليل بن احمد
محادثةُ الرِّجالِ ذوي العقولِ
-خليل بن احمد
لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
" لن يغلِبَ عسرٌ يُسرَين " هوِّن علَيك فلَكَ ربٌّ رحيم !
إنّ الّذي عقَدَ الّتي انعقَدَت بهِ
عُقَد المكارمِ فيك؟ يُحسِنُ حلّها
فاصبِر فإنَّ اللهَ يُعقِبُ فُرجةً
ولعلّها ان تنجَلي ولعلّها
-الحسن ابن وهب
عُقَد المكارمِ فيك؟ يُحسِنُ حلّها
فاصبِر فإنَّ اللهَ يُعقِبُ فُرجةً
ولعلّها ان تنجَلي ولعلّها
-الحسن ابن وهب
لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
إنّ الّذي عقَدَ الّتي انعقَدَت بهِ عُقَد المكارمِ فيك؟ يُحسِنُ حلّها فاصبِر فإنَّ اللهَ يُعقِبُ فُرجةً ولعلّها ان تنجَلي ولعلّها -الحسن ابن وهب
ردّ عليه من يقصده :
صبّرتني ووعَظتني وانا لها
و ستنجلي بل لا أقولُ لعلّها !
ويَحُلُّها من كانَ صاحِبُ عقدِها
ثِقةً بهِ إذْ كانَ يملِكُ حلَّها
صبّرتني ووعَظتني وانا لها
و ستنجلي بل لا أقولُ لعلّها !
ويَحُلُّها من كانَ صاحِبُ عقدِها
ثِقةً بهِ إذْ كانَ يملِكُ حلَّها
ألَم ترَ أنّ ربَّكَ ليسَ تُحصى؟
أياديهِ الحديثةُ والقديمة
تسلَّ عنِ الهمومِ فليسَ شيءٌ
يُقيمُ! ولا همومُكَ بالمُقيمة
لعلَّ اللهَ ينظُرُ بعدَ هذا
إليكَ بنَظرةٍ مِنهُ رحيمة
أياديهِ الحديثةُ والقديمة
تسلَّ عنِ الهمومِ فليسَ شيءٌ
يُقيمُ! ولا همومُكَ بالمُقيمة
لعلَّ اللهَ ينظُرُ بعدَ هذا
إليكَ بنَظرةٍ مِنهُ رحيمة