وللعُيُونِ رِسالاتٌ مُرَدَّدَة
تدري القلوبُ معانيها ونخفيها
- بهاء الدين زهير.
تدري القلوبُ معانيها ونخفيها
- بهاء الدين زهير.
يا ساريَ البرقِ غادِ القصرَ و اسقِ بهِ
من كانَ صِرفَ الهوى والودّ يسقينا
و اسألْ هُنالِكَ هل عنَّى تذكُّرُنا؟
إلفًا تذكُّرُهُ أمسى يُعنِّينا
ويا نسيمَ الصّبا بلِّغ تحيَّتَنا
من لو على البُعد حيَّا؟ كانَ يُحيينا
فهَل أرى الدهرَ يقضينا مُساعفةً؟
منهُ وإن لم يكُن غِبًّا تلاقينا
يا جنَّةَ الخُلدِ أبدِلنا بسِدرَتِها
والكوثَرِ العذبِ زقُّومًا وغِسلينا
إن كانَ قد عزَّ في الدنيا اللقاء ففي؟
مواقفِ الحشرِ تلقاكم و يكفيينا
كأنّنا لم نبِت والوصلُ ثالِثُنا
والسَّعدُ قد غضّ من أجفانِ واشينا
سِرَّانِ في خاطرِ الظلماءِ يكتُمُنا
حتى يكادُ لِسانُ الصبحِ يُفشينا
لا غَروَ في أن ذكرنا الحُزنَ حين نهَت..
عنهُ النُّهى وترَكنا الصبرَ ناسينا
إنا قرأنا الأسَى - يومَ النوى - سُوَرًا
مكتوبةً و أخذنا الصبرَ تلقينا
أما هواكِ فلم نعدِل بمنهَلِهِ
شِربًا وإن كان يروينا فيُظمينا
عليكِ منّا سلامُ اللهِ ما بقِيَت
صبابةٌ منكِ نُخفيها فـ تُخفينا
ابن زيدون
من كانَ صِرفَ الهوى والودّ يسقينا
و اسألْ هُنالِكَ هل عنَّى تذكُّرُنا؟
إلفًا تذكُّرُهُ أمسى يُعنِّينا
ويا نسيمَ الصّبا بلِّغ تحيَّتَنا
من لو على البُعد حيَّا؟ كانَ يُحيينا
فهَل أرى الدهرَ يقضينا مُساعفةً؟
منهُ وإن لم يكُن غِبًّا تلاقينا
يا جنَّةَ الخُلدِ أبدِلنا بسِدرَتِها
والكوثَرِ العذبِ زقُّومًا وغِسلينا
إن كانَ قد عزَّ في الدنيا اللقاء ففي؟
مواقفِ الحشرِ تلقاكم و يكفيينا
كأنّنا لم نبِت والوصلُ ثالِثُنا
والسَّعدُ قد غضّ من أجفانِ واشينا
سِرَّانِ في خاطرِ الظلماءِ يكتُمُنا
حتى يكادُ لِسانُ الصبحِ يُفشينا
لا غَروَ في أن ذكرنا الحُزنَ حين نهَت..
عنهُ النُّهى وترَكنا الصبرَ ناسينا
إنا قرأنا الأسَى - يومَ النوى - سُوَرًا
مكتوبةً و أخذنا الصبرَ تلقينا
أما هواكِ فلم نعدِل بمنهَلِهِ
شِربًا وإن كان يروينا فيُظمينا
عليكِ منّا سلامُ اللهِ ما بقِيَت
صبابةٌ منكِ نُخفيها فـ تُخفينا
ابن زيدون
إن كانَ يذكرُ أو ينسى فلا سَلِمَتْ
عيني ولا كبدي، إن كنتُ أنساهُ
- بدوي الجبل
عيني ولا كبدي، إن كنتُ أنساهُ
- بدوي الجبل
واللهِ ما طَلَعت شمسٌ ولا غرَبت
إلّا و ذِكرُكَ مقرونٌ بأنفاسي
ولا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ من عطَشٍ
إلا رأيتُ خيالًا منكَ في الكاسِ
الحلاج
إلّا و ذِكرُكَ مقرونٌ بأنفاسي
ولا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ من عطَشٍ
إلا رأيتُ خيالًا منكَ في الكاسِ
الحلاج
أحاديثُ يُخْفيها الفتى في فؤاده
تكادُ لها الدنيا تموجُ و تفزَعُ
تكادُ لها الدنيا تموجُ و تفزَعُ
لقَد بلَغَت بهِ روحِي التَّراقي
و قَد نظَرَت بهِ عَينِي الهَلاكا
فيَا مَن غابَ عنِّي و هوَ روحي
و كَيفَ أُطيقُ مِن روحي انفِكاكا؟
حَبِيبِي
كَيفَ حتّى غِبتَ عنّي؟
أتعلَمُ أنَّ لي أحَدًا سِواكَ؟
أراكَ هجَرتَني هجرًا طويلًا
ومَا عوَّدتَني من قبلُ ذاكا
( عَهِدتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عنّي
و تَعصي في وِدادِي مَن نهاكا )
فكَيفَ تغيَّرَت تِلك السّجايا؟
ومَن هذا الّذي عني نهاكا؟
- فلَا واللهِ ما حاوَلْتَ عُذرًا
فـَكُلُّ النّاسِ يُعذَرُ ما خَلاكا -
و قَد نظَرَت بهِ عَينِي الهَلاكا
فيَا مَن غابَ عنِّي و هوَ روحي
و كَيفَ أُطيقُ مِن روحي انفِكاكا؟
حَبِيبِي
كَيفَ حتّى غِبتَ عنّي؟
أتعلَمُ أنَّ لي أحَدًا سِواكَ؟
أراكَ هجَرتَني هجرًا طويلًا
ومَا عوَّدتَني من قبلُ ذاكا
( عَهِدتُكَ لا تُطيقُ الصّبرَ عنّي
و تَعصي في وِدادِي مَن نهاكا )
فكَيفَ تغيَّرَت تِلك السّجايا؟
ومَن هذا الّذي عني نهاكا؟
- فلَا واللهِ ما حاوَلْتَ عُذرًا
فـَكُلُّ النّاسِ يُعذَرُ ما خَلاكا -
"أُريدُ الرحيلَ لأرضٍ جَديدةْ لأرضٍ بَعيدةْ لأرضٍ وما أدرَكَتْها العُيونُ ولا دَنَّستْها ذُنوبُ البشَرْ"
أنا الآن مُحطَّم،
كأنّ شيئًا في داخلي انهار دفعةً واحدة،
وكلُّ زاويةٍ في حياتي تُنبِئُ بكارثةٍ حتميّةِ الحدوث،
حتى الطرقُ المجهولةُ سُحِبَت من تحت قدمي،
أنا الآن مُجَوَّف،
وأكثرُ ما كنتُ أخشاه أن تصدأَ روحي،
وها هي الآن،
يعلوها الصدأ بصمتٍ ثقيل.
ـ مصطفى جعفر
كأنّ شيئًا في داخلي انهار دفعةً واحدة،
وكلُّ زاويةٍ في حياتي تُنبِئُ بكارثةٍ حتميّةِ الحدوث،
حتى الطرقُ المجهولةُ سُحِبَت من تحت قدمي،
أنا الآن مُجَوَّف،
وأكثرُ ما كنتُ أخشاه أن تصدأَ روحي،
وها هي الآن،
يعلوها الصدأ بصمتٍ ثقيل.
ـ مصطفى جعفر
" فَواللهِ ما يَدْرِي الْفَتَى كَيْفَ يَتَّقِي
إِذا هُوَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ اللهُ واقِيا "
- صرمة بن ابي انس
إِذا هُوَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ اللهُ واقِيا "
- صرمة بن ابي انس
Forwarded from Libertinus
يموتُ الإنسان عندما يتوقّف عن ضرب فِرشاةِ حاضرهِ في جدار الذكريات، يموتُ عندما يضمُّ يدَيه ويكتفي
بالجدران تحديقًا
الحياة: ليست سوى أسوارٍ فارغة من "المذكرات"
-أنا، كذاتٍ متوجّدة
بالجدران تحديقًا
الحياة: ليست سوى أسوارٍ فارغة من "المذكرات"
-أنا، كذاتٍ متوجّدة
" وَكُلّ هَزَائِم الأيَّام خَلفَ الضِّحكَةِ البَلهَا! "
أحمَد بخيت.
"مَلَأتُ مِن حُسنِها عَينِي فَمَا نَظَرَتْ
مِن بَعدِ رؤيتِهَا يومًا إلىٰ أحَدِ"
مِن بَعدِ رؤيتِهَا يومًا إلىٰ أحَدِ"
"تَجري الرِّياحُ بِمَا شَاءَ الإِلَهُ لَهَا
للهِ نَحنُ و مَوجُ البَحرِ والسُّفنُ"
للهِ نَحنُ و مَوجُ البَحرِ والسُّفنُ"
لعَمرُكَ ما المكروهُ إلا انتِظارُهُ
و أشَدُّ من ما حَلَّ؟ ما يُتَوَقَّعُ
- البحتري واصفًا القلق
رُدُّو إلى اليأسِ ما لم يتَّسِع طمَعا
شرٌّ من الشرِّ .. خوفٌ منهُ أن يقَعا
الجواهري
و أشَدُّ من ما حَلَّ؟ ما يُتَوَقَّعُ
- البحتري واصفًا القلق
رُدُّو إلى اليأسِ ما لم يتَّسِع طمَعا
شرٌّ من الشرِّ .. خوفٌ منهُ أن يقَعا
الجواهري
Forwarded from لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب (سَ)
" فَواللهِ ما يَدْرِي الْفَتَى كَيْفَ يَتَّقِي
إِذا هُوَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ اللهُ واقِيا "
- صرمة بن ابي انس
إِذا هُوَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ اللهُ واقِيا "
- صرمة بن ابي انس