أخفيتَ أسرارَ الفُؤادِ وإنّما
سِرُّ الفؤادِ من النواظرِ يُسرَقُ
- نفِّس برَبِّكَ عن فؤادِكَ كربَهُ
و ارحم حشاكَ فإنَّها تتمزَّقُ ..! -
-حافظ إبراهيم
سِرُّ الفؤادِ من النواظرِ يُسرَقُ
- نفِّس برَبِّكَ عن فؤادِكَ كربَهُ
و ارحم حشاكَ فإنَّها تتمزَّقُ ..! -
-حافظ إبراهيم
" لَـم أخلُ من حسَدٍ عليكَ فلا تُضِع
سهَري بـ تشنيعِ الخيالِ المُرجِفِ .. "
سهَري بـ تشنيعِ الخيالِ المُرجِفِ .. "
لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
" لَـم أخلُ من حسَدٍ عليكَ فلا تُضِع سهَري بـ تشنيعِ الخيالِ المُرجِفِ .. "
لو أنَّ روحي في يدي؟ ووهبتُها
لـمُبشِّري بقدومِكُم لم أُنصِفِ
لا تحسبوني في الهوى مُتصنِّعًا
كلَفي بِكُم.. خُلُقٌ بِـغيرِ تكلُّفِ
( أخفَيتُ حبُّكمُ.. فأخفاني أسًى
حتّى لعَمري.. كِدتُ عنِّي أختفي
وكتمتُهُ عنِّي و لـو أبدَيتُهُ؟
لوجدتُهُ -أخفى مِن اللُّطفِ الخَفِي- )
لـمُبشِّري بقدومِكُم لم أُنصِفِ
لا تحسبوني في الهوى مُتصنِّعًا
كلَفي بِكُم.. خُلُقٌ بِـغيرِ تكلُّفِ
( أخفَيتُ حبُّكمُ.. فأخفاني أسًى
حتّى لعَمري.. كِدتُ عنِّي أختفي
وكتمتُهُ عنِّي و لـو أبدَيتُهُ؟
لوجدتُهُ -أخفى مِن اللُّطفِ الخَفِي- )
«وَحدِي أُحِبُّكَ
لا وَصْلٌ ولا سَمَرُ
وَحدِي تُشَاطرنِي أَشواقيَ الصُّوَرُ
أَرنُو إِليكَ كَمَا يَرنُو العَليلُ إلَى
وَجهِ الشّفاءِ، وَ لا يَنتابُهُ ضَجرُ!
وَحدِي أَراكَ بِعَينِ الأُمِّ مِنْ لَهَفِي
مَهمَا تَرَاكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُـثُرُ!».
لا وَصْلٌ ولا سَمَرُ
وَحدِي تُشَاطرنِي أَشواقيَ الصُّوَرُ
أَرنُو إِليكَ كَمَا يَرنُو العَليلُ إلَى
وَجهِ الشّفاءِ، وَ لا يَنتابُهُ ضَجرُ!
وَحدِي أَراكَ بِعَينِ الأُمِّ مِنْ لَهَفِي
مَهمَا تَرَاكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُـثُرُ!».
بادٍ هواكَ صبَرتَ أم لم تصبِرا
و بُكاكَ إن لم يجرِ دمعُكَ أو جرا
كم غرَّ صبرُكَ و ابتسامُكَ صاحِبًا
لمّا رآهُ - وفي الحَشى ما لا يُرى -
أمرَ الفؤادُ لسانَهُ و جُفونَهُ
فـكَتمنَهُ ، وكفى بجسمُكَ مُخبِرا
-المُتنبي
و بُكاكَ إن لم يجرِ دمعُكَ أو جرا
كم غرَّ صبرُكَ و ابتسامُكَ صاحِبًا
لمّا رآهُ - وفي الحَشى ما لا يُرى -
أمرَ الفؤادُ لسانَهُ و جُفونَهُ
فـكَتمنَهُ ، وكفى بجسمُكَ مُخبِرا
-المُتنبي
لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
كم غرَّ صبرُكَ و ابتسامُكَ صاحِبًا
لمّا رآهُ - وفي الحَشى ما لا يُرى -
لمّا رآهُ - وفي الحَشى ما لا يُرى -
وعلى هذا يقول الفتى الظريف:
لا تُخفِ ما صنَعَت بكَ الأشواقُ
و اشرح هواك.. فكُلُّنا عُشّاقُ
قد كان يَخفى الحُبُّ لولا دمعك ال
جاري و دمعُكَ الخفَّاقُ
لا تُخفِ ما صنَعَت بكَ الأشواقُ
و اشرح هواك.. فكُلُّنا عُشّاقُ
قد كان يَخفى الحُبُّ لولا دمعك ال
جاري و دمعُكَ الخفَّاقُ
لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
أمرَ الفؤادُ لسانَهُ و جُفونَهُ
فـكَتمنَهُ ، وكفى بجسمُكَ مُخبِرا
فـكَتمنَهُ ، وكفى بجسمُكَ مُخبِرا
وعلى هذا المعنى يقول ابن الفارض:
و حبَّذا فيكَ أسقامٌ خَفيتُ بِها
عنّي - تقومُ بها عندَ الهوى حُجَجي -
و حبَّذا فيكَ أسقامٌ خَفيتُ بِها
عنّي - تقومُ بها عندَ الهوى حُجَجي -
وتراكمَتْ فينا الهُمومُ كأنما
تجثو على أنفاسِنا الأيام
يارب زِدنا منك قُربًا كُلما
قَسَتِ القلوبُ وزادتِ الآلام
تجثو على أنفاسِنا الأيام
يارب زِدنا منك قُربًا كُلما
قَسَتِ القلوبُ وزادتِ الآلام
أحاديثُ يُخْفيها الفتى في فؤاده
تكادُ لها الدنيا تموجُ و تفزَعُ
تكادُ لها الدنيا تموجُ و تفزَعُ
" قرّب خطاك الروحُ أنهكها الحلك
وابسط مداك اشتقتُ أن أشكوكَ لك
قرّب خطاك ولا تسل عمّا مضى
ودعِ العتاب فما أتيتُ لأسألك
حقًا تعبتُ.. أما تعبتَ؟ ألم يئن
أن تستردَّ من الضياع مُدللّك؟
القلب يا ابن القلبِ بعدك ميّتٌ
فتعال أُحيي في وصالك ماهلك!"
وابسط مداك اشتقتُ أن أشكوكَ لك
قرّب خطاك ولا تسل عمّا مضى
ودعِ العتاب فما أتيتُ لأسألك
حقًا تعبتُ.. أما تعبتَ؟ ألم يئن
أن تستردَّ من الضياع مُدللّك؟
القلب يا ابن القلبِ بعدك ميّتٌ
فتعال أُحيي في وصالك ماهلك!"
و أشدُّ ما لاقيتُ من ألمِ النّوَى
قُربُ الحبيبِ وما إليهِ وصولُ
-طرفه بن عبد
قُربُ الحبيبِ وما إليهِ وصولُ
-طرفه بن عبد
الدَّهرُ أدّبني والصبرُ ربّاني
والقُوت أقنعني واليأسُ أغنانِي
وَحنّكتني من الأيّامِ تجربةً
حتّىٰ نهيتُ الذي قد كانَ ينهانِي.
والقُوت أقنعني واليأسُ أغنانِي
وَحنّكتني من الأيّامِ تجربةً
حتّىٰ نهيتُ الذي قد كانَ ينهانِي.
اللَّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي، وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِبِي، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي، وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي، وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي، وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوء.
وللعُيُونِ رِسالاتٌ مُرَدَّدَة
تدري القلوبُ معانيها ونخفيها
- بهاء الدين زهير.
تدري القلوبُ معانيها ونخفيها
- بهاء الدين زهير.
يا ساريَ البرقِ غادِ القصرَ و اسقِ بهِ
من كانَ صِرفَ الهوى والودّ يسقينا
و اسألْ هُنالِكَ هل عنَّى تذكُّرُنا؟
إلفًا تذكُّرُهُ أمسى يُعنِّينا
ويا نسيمَ الصّبا بلِّغ تحيَّتَنا
من لو على البُعد حيَّا؟ كانَ يُحيينا
فهَل أرى الدهرَ يقضينا مُساعفةً؟
منهُ وإن لم يكُن غِبًّا تلاقينا
يا جنَّةَ الخُلدِ أبدِلنا بسِدرَتِها
والكوثَرِ العذبِ زقُّومًا وغِسلينا
إن كانَ قد عزَّ في الدنيا اللقاء ففي؟
مواقفِ الحشرِ تلقاكم و يكفيينا
كأنّنا لم نبِت والوصلُ ثالِثُنا
والسَّعدُ قد غضّ من أجفانِ واشينا
سِرَّانِ في خاطرِ الظلماءِ يكتُمُنا
حتى يكادُ لِسانُ الصبحِ يُفشينا
لا غَروَ في أن ذكرنا الحُزنَ حين نهَت..
عنهُ النُّهى وترَكنا الصبرَ ناسينا
إنا قرأنا الأسَى - يومَ النوى - سُوَرًا
مكتوبةً و أخذنا الصبرَ تلقينا
أما هواكِ فلم نعدِل بمنهَلِهِ
شِربًا وإن كان يروينا فيُظمينا
عليكِ منّا سلامُ اللهِ ما بقِيَت
صبابةٌ منكِ نُخفيها فـ تُخفينا
ابن زيدون
من كانَ صِرفَ الهوى والودّ يسقينا
و اسألْ هُنالِكَ هل عنَّى تذكُّرُنا؟
إلفًا تذكُّرُهُ أمسى يُعنِّينا
ويا نسيمَ الصّبا بلِّغ تحيَّتَنا
من لو على البُعد حيَّا؟ كانَ يُحيينا
فهَل أرى الدهرَ يقضينا مُساعفةً؟
منهُ وإن لم يكُن غِبًّا تلاقينا
يا جنَّةَ الخُلدِ أبدِلنا بسِدرَتِها
والكوثَرِ العذبِ زقُّومًا وغِسلينا
إن كانَ قد عزَّ في الدنيا اللقاء ففي؟
مواقفِ الحشرِ تلقاكم و يكفيينا
كأنّنا لم نبِت والوصلُ ثالِثُنا
والسَّعدُ قد غضّ من أجفانِ واشينا
سِرَّانِ في خاطرِ الظلماءِ يكتُمُنا
حتى يكادُ لِسانُ الصبحِ يُفشينا
لا غَروَ في أن ذكرنا الحُزنَ حين نهَت..
عنهُ النُّهى وترَكنا الصبرَ ناسينا
إنا قرأنا الأسَى - يومَ النوى - سُوَرًا
مكتوبةً و أخذنا الصبرَ تلقينا
أما هواكِ فلم نعدِل بمنهَلِهِ
شِربًا وإن كان يروينا فيُظمينا
عليكِ منّا سلامُ اللهِ ما بقِيَت
صبابةٌ منكِ نُخفيها فـ تُخفينا
ابن زيدون
إن كانَ يذكرُ أو ينسى فلا سَلِمَتْ
عيني ولا كبدي، إن كنتُ أنساهُ
- بدوي الجبل
عيني ولا كبدي، إن كنتُ أنساهُ
- بدوي الجبل
واللهِ ما طَلَعت شمسٌ ولا غرَبت
إلّا و ذِكرُكَ مقرونٌ بأنفاسي
ولا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ من عطَشٍ
إلا رأيتُ خيالًا منكَ في الكاسِ
الحلاج
إلّا و ذِكرُكَ مقرونٌ بأنفاسي
ولا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ من عطَشٍ
إلا رأيتُ خيالًا منكَ في الكاسِ
الحلاج