"لا تُفصحي
أبْقِيهِ حُزنًا مُضمرًا
فأجَلُّ من حزنٍ بدا: حزنٌ صموتْ!"
أبْقِيهِ حُزنًا مُضمرًا
فأجَلُّ من حزنٍ بدا: حزنٌ صموتْ!"
وَقَد عَهِدتُ اللَيالي وَهيَ جاهِدَةٌ
تَسعى عَلَيَّ فَعادَت وَهيَ تَسعى لي
تَسعى عَلَيَّ فَعادَت وَهيَ تَسعى لي
البحتري
« أراني اللهُ وجهَك كُلَّ يَومٍ … لأسعَد بالأمانِ و بالأماني »
غِيظَ العِدا من تساقينا الهوَى فدعَوا
بأن نغَصَّ فقالَ الدهرُ: آمينا
( فانحلّ ما كانَ معقودًا بأنفُسِنا
وانبتَّ ماكانَ موصولًا بأيدينا )
-ابن زيدون
بأن نغَصَّ فقالَ الدهرُ: آمينا
( فانحلّ ما كانَ معقودًا بأنفُسِنا
وانبتَّ ماكانَ موصولًا بأيدينا )
-ابن زيدون
نكادُ حينَ تُناجيكم ضمائرُنا؟
يقضي علينا الأسى لولا - تأسّينا -
حالت لِفقدكُمُ أيامُنا فغدَت
سودًا وكانت بكُم بيضًا ليالينا
إذ جانِبُ العيشِ طلقٌ من تأَلُّفِنا
ومربَعُ العيشِ صافٍ من تصافينا
- لا تحسَبوا نأْيَكُم عنَّا يُغيِّرُنا
أن طالَما غيَّرَ النأيُ المُحِبِّينا -
والله ما طلبَت اهواءنا بدلًا
منكم ولا انصرفَت عنكم أمانينا
يقضي علينا الأسى لولا - تأسّينا -
حالت لِفقدكُمُ أيامُنا فغدَت
سودًا وكانت بكُم بيضًا ليالينا
إذ جانِبُ العيشِ طلقٌ من تأَلُّفِنا
ومربَعُ العيشِ صافٍ من تصافينا
- لا تحسَبوا نأْيَكُم عنَّا يُغيِّرُنا
أن طالَما غيَّرَ النأيُ المُحِبِّينا -
والله ما طلبَت اهواءنا بدلًا
منكم ولا انصرفَت عنكم أمانينا
أخفيتَ أسرارَ الفُؤادِ وإنّما
سِرُّ الفؤادِ من النواظرِ يُسرَقُ
- نفِّس برَبِّكَ عن فؤادِكَ كربَهُ
و ارحم حشاكَ فإنَّها تتمزَّقُ ..! -
-حافظ إبراهيم
سِرُّ الفؤادِ من النواظرِ يُسرَقُ
- نفِّس برَبِّكَ عن فؤادِكَ كربَهُ
و ارحم حشاكَ فإنَّها تتمزَّقُ ..! -
-حافظ إبراهيم
" لَـم أخلُ من حسَدٍ عليكَ فلا تُضِع
سهَري بـ تشنيعِ الخيالِ المُرجِفِ .. "
سهَري بـ تشنيعِ الخيالِ المُرجِفِ .. "
لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
" لَـم أخلُ من حسَدٍ عليكَ فلا تُضِع سهَري بـ تشنيعِ الخيالِ المُرجِفِ .. "
لو أنَّ روحي في يدي؟ ووهبتُها
لـمُبشِّري بقدومِكُم لم أُنصِفِ
لا تحسبوني في الهوى مُتصنِّعًا
كلَفي بِكُم.. خُلُقٌ بِـغيرِ تكلُّفِ
( أخفَيتُ حبُّكمُ.. فأخفاني أسًى
حتّى لعَمري.. كِدتُ عنِّي أختفي
وكتمتُهُ عنِّي و لـو أبدَيتُهُ؟
لوجدتُهُ -أخفى مِن اللُّطفِ الخَفِي- )
لـمُبشِّري بقدومِكُم لم أُنصِفِ
لا تحسبوني في الهوى مُتصنِّعًا
كلَفي بِكُم.. خُلُقٌ بِـغيرِ تكلُّفِ
( أخفَيتُ حبُّكمُ.. فأخفاني أسًى
حتّى لعَمري.. كِدتُ عنِّي أختفي
وكتمتُهُ عنِّي و لـو أبدَيتُهُ؟
لوجدتُهُ -أخفى مِن اللُّطفِ الخَفِي- )
«وَحدِي أُحِبُّكَ
لا وَصْلٌ ولا سَمَرُ
وَحدِي تُشَاطرنِي أَشواقيَ الصُّوَرُ
أَرنُو إِليكَ كَمَا يَرنُو العَليلُ إلَى
وَجهِ الشّفاءِ، وَ لا يَنتابُهُ ضَجرُ!
وَحدِي أَراكَ بِعَينِ الأُمِّ مِنْ لَهَفِي
مَهمَا تَرَاكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُـثُرُ!».
لا وَصْلٌ ولا سَمَرُ
وَحدِي تُشَاطرنِي أَشواقيَ الصُّوَرُ
أَرنُو إِليكَ كَمَا يَرنُو العَليلُ إلَى
وَجهِ الشّفاءِ، وَ لا يَنتابُهُ ضَجرُ!
وَحدِي أَراكَ بِعَينِ الأُمِّ مِنْ لَهَفِي
مَهمَا تَرَاكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُـثُرُ!».
بادٍ هواكَ صبَرتَ أم لم تصبِرا
و بُكاكَ إن لم يجرِ دمعُكَ أو جرا
كم غرَّ صبرُكَ و ابتسامُكَ صاحِبًا
لمّا رآهُ - وفي الحَشى ما لا يُرى -
أمرَ الفؤادُ لسانَهُ و جُفونَهُ
فـكَتمنَهُ ، وكفى بجسمُكَ مُخبِرا
-المُتنبي
و بُكاكَ إن لم يجرِ دمعُكَ أو جرا
كم غرَّ صبرُكَ و ابتسامُكَ صاحِبًا
لمّا رآهُ - وفي الحَشى ما لا يُرى -
أمرَ الفؤادُ لسانَهُ و جُفونَهُ
فـكَتمنَهُ ، وكفى بجسمُكَ مُخبِرا
-المُتنبي
لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
كم غرَّ صبرُكَ و ابتسامُكَ صاحِبًا
لمّا رآهُ - وفي الحَشى ما لا يُرى -
لمّا رآهُ - وفي الحَشى ما لا يُرى -
وعلى هذا يقول الفتى الظريف:
لا تُخفِ ما صنَعَت بكَ الأشواقُ
و اشرح هواك.. فكُلُّنا عُشّاقُ
قد كان يَخفى الحُبُّ لولا دمعك ال
جاري و دمعُكَ الخفَّاقُ
لا تُخفِ ما صنَعَت بكَ الأشواقُ
و اشرح هواك.. فكُلُّنا عُشّاقُ
قد كان يَخفى الحُبُّ لولا دمعك ال
جاري و دمعُكَ الخفَّاقُ
لُغةٍ الضّادِ روحُ العرب
أمرَ الفؤادُ لسانَهُ و جُفونَهُ
فـكَتمنَهُ ، وكفى بجسمُكَ مُخبِرا
فـكَتمنَهُ ، وكفى بجسمُكَ مُخبِرا
وعلى هذا المعنى يقول ابن الفارض:
و حبَّذا فيكَ أسقامٌ خَفيتُ بِها
عنّي - تقومُ بها عندَ الهوى حُجَجي -
و حبَّذا فيكَ أسقامٌ خَفيتُ بِها
عنّي - تقومُ بها عندَ الهوى حُجَجي -
وتراكمَتْ فينا الهُمومُ كأنما
تجثو على أنفاسِنا الأيام
يارب زِدنا منك قُربًا كُلما
قَسَتِ القلوبُ وزادتِ الآلام
تجثو على أنفاسِنا الأيام
يارب زِدنا منك قُربًا كُلما
قَسَتِ القلوبُ وزادتِ الآلام
أحاديثُ يُخْفيها الفتى في فؤاده
تكادُ لها الدنيا تموجُ و تفزَعُ
تكادُ لها الدنيا تموجُ و تفزَعُ
" قرّب خطاك الروحُ أنهكها الحلك
وابسط مداك اشتقتُ أن أشكوكَ لك
قرّب خطاك ولا تسل عمّا مضى
ودعِ العتاب فما أتيتُ لأسألك
حقًا تعبتُ.. أما تعبتَ؟ ألم يئن
أن تستردَّ من الضياع مُدللّك؟
القلب يا ابن القلبِ بعدك ميّتٌ
فتعال أُحيي في وصالك ماهلك!"
وابسط مداك اشتقتُ أن أشكوكَ لك
قرّب خطاك ولا تسل عمّا مضى
ودعِ العتاب فما أتيتُ لأسألك
حقًا تعبتُ.. أما تعبتَ؟ ألم يئن
أن تستردَّ من الضياع مُدللّك؟
القلب يا ابن القلبِ بعدك ميّتٌ
فتعال أُحيي في وصالك ماهلك!"
و أشدُّ ما لاقيتُ من ألمِ النّوَى
قُربُ الحبيبِ وما إليهِ وصولُ
-طرفه بن عبد
قُربُ الحبيبِ وما إليهِ وصولُ
-طرفه بن عبد