أوَّاب بن مُحمَّد
583 subscribers
126 photos
1 video
9 files
13 links
Download Telegram
أوَّاب بن مُحمَّد
Photo
وممن رصد هذا الأثر محمد محمد حسين حيث قال في «دراسة له عن الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر»: «وكل الأقطار العربية قد شغل بالبحث والمناقشة حول أمثل الطرق والأساليب للنهوض واستعادة القوة والتخلص من أسبال الضعف وآثاره، ولم يكد الخلاف فيها جميعاً يخرج عن اتجاهات ثلاثة: اتجاه يدعو إلى العودة لينابيع الإسلام الأولى، واتجاه آخر يدعو لاحتذاء الغرب وتتبع خطاه، واتجاه ثالث يدعو إلى إسلامية متطورة يفسر فيها الإسلام تفسيراً يطابق الحضارة الغربية ويبرر أنماطها وتقاليدها» .

وفي الفئات المجتمعية نرى مد الحداثة الجارف يسلب من العامة مفاهيم جليلة مثل: (عار الذنب) و(شؤم المعصية)، فيستبدِل ذلك بمفاهيم "التحرّر" وذمّ "الوصاية" وغيرها، وهذه الأخيرة تتصل بما أحب تسميته: (لعبة الأسماء) .

وهذه السبيل في توظيف التسميات مطروقة منذ القدم وليست بالجديدة في تعميم الباطل ومحاولة محاربة الحق وإقصائه وحبسه في ركن ضيق، جاء ذلك في قول فرعون واصفاً لقومه ما يدعو إليه نبي الله وكليمه موسى ﷺ من الوحي والهدى، قال تعالى: ﴿وَقالَ فِرعَونُ ذَروني أَقتُل موسى وَليَدعُ رَبَّهُ إِنّي أَخافُ أَن يُبَدِّلَ دينَكُم أَو أَن يُظهِرَ فِي الأَرضِ الفَسادَ﴾ [غافر: ٢٦]

ولعبة الأسماء هذه لا تكون إلا ممن تأثر بالباطل واحتقر الخير فأخذ في التعالي عليه زالإعراض عنه، وإن لم يكن صاحب هذا الحال والواقع في الاختلاق المرَضي المبرر لاتباع الضلال مِن الكفار، فأقل أحواله هو التأثر بدعواهم لذا قال تعالى في ما قاله موسى ﷺ: ﴿وَقالَ موسى إِنّي عُذتُ بِرَبّي وَرَبِّكُم مِن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسابِ﴾ [غافر: ٢٧]

وأما في الأجناس فقد أورثتِ النساءَ النزعةَ الجندرية والحميةَ الجنسية، فالنسوية بموجاتها منتج غربي صِرف، والمثال الحياتي لهذا نراه أمامنا، فتخرج هذه القيم المزروعة في الأنفس بكثرة العرض وتقديم القدوات العوجاء ثم الانفعال لذلك يظهر في ثنائية الإعلاء والإزراء المبالغَين .

وهذا النوع من السلوك يتصل في علم النفس بما يُسميه أربابه بـ: القابلية التعويضية (Compensatory Tendency) ، أصل ذلك أنَّ الأحداث نفسها ليست هي المُحدِّدة للمشاعر إنما تصوارتنا الذاتية التي نُفسِّرها بها، فبتغيُّر التصور يتغيَّر الانفعال، ورغم أن هذا ليس مُطرداً إلا أنه يُفسِّر عدداً من الانفعالات المختلفة تجاه الخبر الواحد، كاختلاف انفعالات ثلاثة أشخاص فور سماعهم لخبر سرقة منازلهم، وقد وصل التعميم في ذلك حتى قيل يضم ذلك أهوال أوشفيتز .

فالمتأثرة بالخطاب النسوي التي تنظر في المنوط بالمرأة إسلامياً من واجبات مختلفة عن الرجل تراها انتقاصاً لها لما تشربته مِن قيم حداثية، مضافاً إلى ذلك نوع من (ضغط الأقران)، يتمثل فيما قد يصِم به أفراد مِن المجتمع رجالاً ونساءاً الدور الشرعي مِن دنوٍّ منزلة وسفاهة مكانة، فيظهر الحنق في مثل هذه الصورة من السخرية التي أساسها إحساس بالمظلومية رغبةً في استعادة شيء مما تُوهِّم أنه حق مسلوب، فيُستثمر كل فعل نسائي داخل في جِهة الثناء مِن حيث الأدبيات الغربية في الحط من سبب هذا الحنق، وذلك كله راجع — كما سبق وأسلفنا — إلى التأثر بقيم المنظومة الغالبة .

والمختصر: أن جِماع الأمر أن أطياف المجتمع اليوم تبدأ في تشكيل رؤاها مِن منطلقات إنسانويٍّة محضة، هي عينها منطلقات المجتمعات الغربية، مع فروقات بطبيعة الحال سببها تجذُّر الإسلام والشريعة في الأفئدة وتأصلهما في مجتمعاتنا، على اختلاف مراتب ذلك .

وهذا الوجود الثنائي والخلط العجيب بين المَعين الإسلامي الصافي والمُستنقع الحداثي الكدر هو ما أنتج لنا اليوم:

◆ "فقيهاً" عَالمانياً
◆ وعامياً "مسلماً" ينادي بالديمقراطية
◆ و"مسلمةً" تنادي بالنسوية

وهلم شراً .
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
روى الترمذي من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه أنَّ النبي ﷺ قال: «الدُّعاءُ هو العبادةُ» ، ثمَّ قرأ: ﴿وقال رَبُّكم ادعونِي أستَجِب لكم إنَّ الذين يَستكبِرون عن عِبادتي سيَدخُلون جهنَّم داخِرين﴾ .

◆ فيا عبْد الله، مَن دعا غير الله، فقد عبَد غير الله .
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طول الأمل آفَة العمل، يقول العبدُ في نفسِه: (أنا في ريعان شبابي سأستقيم وأفعل وأفعل في المستقبل؛ فالعمر أمامي طويل، ولم يمضِ منه إلا القليل) ، ويحك يا ابن آدم! وما أدراك أنَّ الذي قد مضى هو القليل لا الكثير؟!

روى الإمام الترمذي مِن حديث شَدَّادِ بن أوس رضي الله عنه أنَّ النبي ﷺ قال: «الكيِّس مَن دان نفسَه، وعمِل لما بعد الموت، والعاجِز مَن أتبَعَ نفسَه هَواها، وتمنَّى على الله» .
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
– يا أخي، اتقِّ الله هذا مُنكَر لا يجوز

= لكنني كنتُ أمزح فقط! أيُعذِّبني الله على المزاح؟

– نعم، فالشريعة لم تُفرِّق بين المازِح والجاد بالمعاصي وأفعال الفسَاد، فمَن وقع في الذَّنب وعصَى ربَّه بتعدِّيه لحدودِه سواء كان ذلك في حقِّه تعالى — وهو الحق الأجلُّ الأعظم — أو في حقِّ عِباده مازحاً أو جاداً، فقد ظلَم نفسَه واستأهل أنْ يحمِل يوم القيامةِ وِزرَه .

لك عِبرة في مَن استَهانوا بذلك حتى وقعوا في الكفر مِن طريق المزاح!

قال تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلتَهُم لَيَقولُنَّ إِنَّما كُنّا نَخوضُ وَنَلعَبُ قُل أباللهِ وَآياتِهِ وَرَسولِهِ كُنتُم تَستَهزِئونَ﴾ [التوبة: ٦٥]

ما عذرهم = اللَّعب والمِزاح

فبِمَ أجابهم الله؟ قال تعالى: ﴿لا تَعتَذِروا قَد كَفَرتُم بَعدَ إيمانِكُم...﴾ [التوبة: ٦٦]

وقد روى الإمامُ أحمد في مسنده مِن حديث عبد الله بن السائب عن أبيه عن جدِّه أنَّ النبي ﷺ قال: «لا يأخذنَّ أحدُكم متاعَ أخيه "لاعباً ولا جاداً"، ومَن أخذ عصا أخيه فليردَّها عليه» .

وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «إنَّ الكذِب لا يَصلُح منه "جِدٌّ ولا هَزْل"» .

ويدخل في ذلك عامة ما فيه ضرر وما يُوغِر الصدور ويزرع في القلوب الغِل والدَّخَن، كالسخرية والاستِهزاء والترويع والإشارة بالسلاح وغيرها .

فالمؤمن لا يتهاوَن بما يخرُج مِن فيه؛ لأنَّه يدرِي أنَّ مما يَكبُّ الناسَ في النَّار = حصائد الألسِنة، ومما يلحق بها في زماننا هذا نقرَات الأصابع، والله المُستعان .
👍5💯3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أوَّاب بن مُحمَّد
Photo
『 تسليةُ المظلومين ببيان مآلِ
الظالمين مِن كلام سيِّد المرسلين 』

روى الشيخان من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:

«إنَّ الله ليُملِي للظَّالم حتى إذا أخذه لم يُفلِته».
قال: ثم قرأ: ﴿وكذلك أخْذُ ربِّك إذا أخذَ القرى وهي ظالمة إنَّ أخذَهُ أليم شديد﴾.

يُخبِرنا نبيُّنا ﷺ بعاقِبة الظُّلم وشُؤمِه على أهله ومآل أصحابه، ويُعلِّمنا أنَّ الله تعالى إنَّما يُملي للظَّالم ويمهِّله مكراً به، فيزيد غروراً ويتمادَى في ظُلمه ويسدر في غيِّه لتزداد أسباب تعذيبه وتجتمع عليه دواعِي الخسف به في دركات النَّار.

فحينما يقهَر الضَّعيف الصَّغير ويُعذِّب الشَّيخ الكبير ويزهو بنفسِه أنْ لا مانِع له ولا رادِع، يُختطَف هكذا فجأة في قِـمَّة جبروته.

حتى إذا أخذَه الله لم يُفلِته، أي: لم يُطلِقه، ولم يُفلِت مِن قبضته، ولم يُخلِّصه مِنه أحد، استفاضت مظالِمه فتوهَّم السلامة وما علِم أنَّ الله إنَّما أمهله ليُهلِكه.

ثم قرأ ﷺ: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾ ، أي: ومثل ذلك الأخذ أخذُ الله الأمم السَّالفة في حال كونِها ظالمة، وأخذه سبحانه وجِيع إذا ألم بالمأخوذ ضاقت عليه البسيطة، وفي الحديث تحذير عظيم مِن الظُّلم — بالكُفر أو بغيره — لنفسِه أو لغيره.

وإن كان هذا الأخذ والوعيد الشَّديد ينتظِران صاحِب الظُّلم الواحد، فكيف بمَن قد جمعوا ظلماً إلى ظلم فأضحى كسبُ أيديهم ظلمات مِن فوقها ظلمات.

وكان في رِقابهم مِن حقوق المسلمين أحمال وأثقال لا تعقُبها سوى الندامة والحسَرات.

أقوامٌ كفروا وقتَّلوا وعذَّبوا وسرَقوا ونهَبوا وروَّعوا، فأين يَذهبون مِن ربِّ البريات؟!

قال تعالى: ﴿الـم ۝ أحسِب الناس أنْ يُترَكوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتَنون﴾ ، والناظِر في السُّنن الإلهية يعلم أنَّ إمهال الظالمين لم يكن متصلاً بهم وحدهم مِن جهة بلائهم وهلاكهم.

بل هو مِن جهةِ المظلوم مِن جملة الابتِلاءات التي يُؤجَر عليها الصابِرون ومَن هم عن الحقِّ ذابُّون مِن أهل الإيمان، فيجتمع للمظلوم فرحةُ الأجر وثواب الصَّبر وجَزاء مُدافَعته الباطِل وإنْ لم يُكتَب له النَّصر ثم يَعقُب كل ذلك لذة القضاء التي إنْ لم تُعجَّل له في هذه الدار فينالها يوم الفصل.

فتأمَّل حكمة الله ورحمته بعبادِه!
6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
روى عثمان بن واقِد عن نافِع قال:

«كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا قرأ: { ألم يأنِ للذين آمَنوا أنْ تخشع قلوبهم لذكرِ الله } بكى حتى يغلبه البُـكاء» .

روى الإمام الدَّارمي في السُّنن بإسناده إلى عمر بن محمد عن أبيه قال:

«ما سمِعتُ ابن عمر يذكر النبي — ﷺ — قـطُّ إلا بكَى» .
7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔥2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في مَن يقول: «الأمة تُذبَح مِن الوريد إلى الوريد، وأنتَ تُكلِّمني عن صِفة الصلاة؟!» .
6💯4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خُلاصةٌ لمن يعِي ويعقِل:

«إنَّنا في كلِّ بلد إسلامِي دخلناه، نبشنا الأرض لاستخراج حضارات ما قبل الإسلام، ولسنا نطمَع بطبيعة الحال أن يرتدَّ المُسلِم إلى عقائِد ما قبل الإسلام، ولكن يكفِينا تذبذُب ولائِه بين الإسلام وبين تِلك الحضَارات».

— ثيودور كويلر ينج | الشرق الأدنى مجتمعه وثقافته
6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إياكم والفخر بأقوام مِن فحم جهنم

• قال أحمد في مسنده (١٠٧٨١): حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام بن سعد، عن المقبري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم مِن فحم جهنم، أو ليكونُن أهون على الله من الجُعلان -الخنفساء- التي تدفع بأنفها النتن، وقال: إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عُبية -كِبر- الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس بنو آدم وآدم من تراب».

• قال سعيد بن منصور في سننه طـ الألوكة (٦٤٠٤): نا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة، قال: «خرج رسول الله ﷺ على أصحابه وهم يذكرون آباءهم الذين مُوتوا في الجاهلية، فقال: ما تذكرون من آبائكم الذين مُوتوا في الجاهلية؟! والله، للجُعل الذي يُدهده -يُدحرج- الخرء بأنفه خير من آبائكم الذين مُوتوا في الجاهلية».

- جاء في شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٩/‏٣٨٤): «فشبههم النبي -ﷺ- حال افختارهم بآبائهم الذين ماتوا في الجاهلية [على الشرك] بعد أن نهاهم بالجُعل، وشبه آباءهم المفتخر بهم بالخرء، وشبه افتخارهم بهم بدفع الخراء ودحرجته بالأنف».

• وقال سعيد في سننه (٦٤٠٢): نا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «انتسب رجلان في زمن موسى؛ فانتسب أحدهما إلى أبوين في الإسلام، فانتسب الآخر إلى تسعة آباء في الشرك، فأوحى الله إلى موسى: إنَّ الذي انتسب إلى أبوين هو ثالثهم في الجنة، والذي انتسب إلى تسعة آباء هو عاشرهم في النار».

• قال المعافى بن عمران في الزهد (١٤٤): حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن، قال: «قال رجل لصاحبه: أنا فلان بن فلان، حتى انتسب إلى تسعة آباء في الشرك، وقال الآخر: أنا فلان بن فلان، ولولا أنه كان مسلماً ما انتسبت إليه، قال: أما الذي انتسب إلى تسعة آباء في الشرك فحق عليه أن يجعله عاشراً في النار، وأما الذي انتسب إلى أبيه المسلم فحق عليه أن يجعله ثانياً في الجنة».

• قال معمر في جامعه ط التأصيل (٢٢٠٢٠): عن قتادة وعلي بن زيد بن جدعان قالا: «كان بين سعد بن أبي وقاص وسلمان الفارسي شيء، فقال سعد وهم في مجلس: انتسب يا فلان، فانتسب، ثم قال للآخر، ثم للآخر، حتى بلغ سلمان، فقال: انتسب يا سلمان، قال: ما أعرف لي أبا في الإسلام، ولكني سلمان ابن الإسلام، فنمي ذلك إلى عمر، فقال عمر لسعد ولقيه: انتسب يا سعد، فقال: أنشدك الله يا أمير المؤمنين، قال: وكأنه عرف، فأبى أن يدعه حتى انتسب، ثم قال للآخر، حتى بلغ سلمان، فقال: انتسب يا سلمان، فقال: أنعم الله علي بالإسلام، فأنا سلمان ابن الإسلام، قال عمر: قد علمت قريش أن الخطاب كان أعزهم في الجاهلية، وأنا عمر ابن الإسلام أخو سلمان في الإسلام، أما والله لولا لعاقبتك عقوبة يسمع بها أهل الأمصار، أما علمت - أو: ما سمعت - أن رجلاً انتمى إلى تسعة آباء في الجاهلية، فكان عاشرهم في النار، وانتمى رجل إلى رجل في الإسلام، وترك ما فوق ذلك، فكان معه في الجنة».
2👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنا لله وإنا إليه راجعون

أخونا: «عبد الرحمن الدبوني» تعرَّض لحادث سير تعرض على إثره لنزيف في المخ، وهو الآن في غيبوبة في العناية المركزة.

لا تنسوه من صالح دعائكم

لمن لا يعرف الأخ، فهو مِن خِيرة طلاب العلم وهو ضمن الفريق الذي عمل على «كتاب همسات أثرية من كتب السنة البهية» ، واسمه موجود على غلافه، وله مشاركات ومساهمات في أبحاث ومشاريع علمية أخرى آخرها: «سلسلة دلائل النبوة» .
💔36👍3