اللهم اجعل رفيقتي من اهل الجنة،
واغفر لها، وهب لها من أجرك ما لا يحصى
ومن غفرأنك عفوًا لا يفنى،
اللهم إنّا ودعها في رحمتك ونعلم أن رحمتك لها أوسع مما يتوارد في أذهاننا، اللهم ارحمها وارحم موتى المسلمين اجمعين .
واغفر لها، وهب لها من أجرك ما لا يحصى
ومن غفرأنك عفوًا لا يفنى،
اللهم إنّا ودعها في رحمتك ونعلم أن رحمتك لها أوسع مما يتوارد في أذهاننا، اللهم ارحمها وارحم موتى المسلمين اجمعين .
ما من نبي ذُكرت مصيبته في القرآن إلا ذُكر معها دعاؤه.. إشارة أن الدعاء باب النصر مهما عظم الكرب!
"كان النبي ﷺ إذا صافحه الرجل لا ينزع يدهُ من يده حتى يبدأ الرجل بنزع يده، وكان يُقبل بوجهه وحديثه على المرء ، ويُعامِل كل من يلقاه بالحفاوة والبشاشة واللّين حتى يظن ذلك الشخص بأنه أحبّ الناس إليه"
﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾
يقول السعدي في تفسير هذه الآية:
تُختبر سرائر الصّدور، ويظهر ما كان في القلوب
من خير وشرّ على صفحات الوجوه!
- اللهُم صلاحًا تصلح به نيّاتنا وأعمالنا 🤍.
يقول السعدي في تفسير هذه الآية:
تُختبر سرائر الصّدور، ويظهر ما كان في القلوب
من خير وشرّ على صفحات الوجوه!
- اللهُم صلاحًا تصلح به نيّاتنا وأعمالنا 🤍.
حسن الظن بالله مع انقطاع الحيل هي اللحظة الفارقة في مسار كل بلاء، لا يثبت فيها عبدٌ إلا أتته الفتوح من حيثُ لا يحتسب!
قبل فترة كنت في قصة لوط عليه السلام ألخبط بين خواتيم الآيات فيها ( قومٌ تجهلون، قوٌم مسرفون ) وبعد التركيز فيها تأكدت إن (قوٌم مسرفون) في قصة لوط جاءت في موضع واحد فقط، في سورة الأعراف، بينما (قومٌ تجهلون) جاءت أيضًا في قصة لوط في موضع واحد فقط،في سورة النمل.
-أحيانًا مع كثرة التكرار قد يظن الشخص إن هذه الكلمة متكررة كثير، لكن مع التركيز والانتباه يلاحظ أنها فقط موضع أو موضعين.
-أحيانًا مع كثرة التكرار قد يظن الشخص إن هذه الكلمة متكررة كثير، لكن مع التركيز والانتباه يلاحظ أنها فقط موضع أو موضعين.
أهل الجنة لا ينامون لشدة ما يرون من نعيم! اللهُمّ اجعلني ومن يقرأ و والدينا ومن أحببنا فيك من أهلها.
من عرف الله حقّ المعرفة؛ هدأت نفسه، واطمئن قلبه، وارتاحت روحه، لأنه علم حقيقة أنه بين يديّ رب كريم ورحيم، فلا خوفٌ في رحاب أمانه، ولاقلق في ساحات رحمته، ولاجوع في اتّساع كرمه وأرزاقه، فمحبته تغمرك، وحكمته تحفظك، وحنانه يُحيط بك دائمًا.
قال ﷺ إنَّ اللَّهَ حيِىٌّ كريمٌ يستحي إذا رفعَ الرَّجلُ إليْهِ يديْهِ أن يردَّهما صفرًا خائبتينِ
وتركم| حُفّـوني ووالديّ وصَحبي والمُسلمين والمُسلمات الأحياء منهم والأمـوات
وتركم| حُفّـوني ووالديّ وصَحبي والمُسلمين والمُسلمات الأحياء منهم والأمـوات
لي يومين يدور في خاطري شيء قلت لعل هذه فرصة أني أشارككم إياه.
-وسائل التواصل فتحت على النفس باب شر كبير ولا ننكر الخير وأهل الخير الذين فيها واستفدنا منهم وجزاهم الله عنا خير الجزاء وأفره، لكن مؤخرًا أصبحت تظهر مقاطع وصور وتغريدات فيها حث وإعانة على المنكر وتهوين من فعله، والإنسان في مثل هذه الحالات لازم يعرف أن هذه اللحظات -لحظة مرور المنكر أمام عينيك- لحظة عزيزة عند الله فيها يرتفع مقامك عند الله وبها قد ينخفض! حتى وأنت تسير في طريق الخير ستُعرض لك الفتنة واحدة تلو الأخرى حتى يرى الله حبك له وصدق مجاهدتك لأجله ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا أن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾؟ في تفسير هذه الآية قيل:
"أَظَنَّ الناس أنهم بقولهم: آمنا بالله، يُتْركون دون اختبار يبين حقيقة ما قالوا، هل هم مؤمنون حقًّا؟! ليس الأمر كما ظنوا"
-باختصار : المسألة كلها امتحان من الله لصدق إيمانك، أعرض بكل ما أوتيت من قوة، لأنك تعرف أن الثمن غالي جدًا ولكل شيء ثمرة، وثمرة الإعراض عن المنكر هي أُنس الطاعة وحلاوة الإيمان وانشراح القلب وسهولة فعل الطاعات، ومن تتبع هذه المنكرات واستمر في المطالعة فيها والمرور عليها سيجد في قلبه وحشة وضيق في الصدر ربما لا يدري ما سببه، والتكاسل شيئًا فشيئًا عن الطاعات ومن ثم فقدان لذتها، كم من نظرة يظنها أحدنا نظرة عابرة وقد أخلفت توازن إيمانه وما زال يتجرع مرارة هذه النظرة حتى الآن .. سلوا الله العفو والعافية ومن ابتلي بمثل هذا فليكثر من الدعاء و الاستغفار وليُغيّر ما في نفسه أولاً ويبتعد عن مواطن الفتن وسوف يُغيّر الله من حاله ويعافيه من هذا البلاء ﴿ إنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾.
-وسائل التواصل فتحت على النفس باب شر كبير ولا ننكر الخير وأهل الخير الذين فيها واستفدنا منهم وجزاهم الله عنا خير الجزاء وأفره، لكن مؤخرًا أصبحت تظهر مقاطع وصور وتغريدات فيها حث وإعانة على المنكر وتهوين من فعله، والإنسان في مثل هذه الحالات لازم يعرف أن هذه اللحظات -لحظة مرور المنكر أمام عينيك- لحظة عزيزة عند الله فيها يرتفع مقامك عند الله وبها قد ينخفض! حتى وأنت تسير في طريق الخير ستُعرض لك الفتنة واحدة تلو الأخرى حتى يرى الله حبك له وصدق مجاهدتك لأجله ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا أن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾؟ في تفسير هذه الآية قيل:
"أَظَنَّ الناس أنهم بقولهم: آمنا بالله، يُتْركون دون اختبار يبين حقيقة ما قالوا، هل هم مؤمنون حقًّا؟! ليس الأمر كما ظنوا"
-باختصار : المسألة كلها امتحان من الله لصدق إيمانك، أعرض بكل ما أوتيت من قوة، لأنك تعرف أن الثمن غالي جدًا ولكل شيء ثمرة، وثمرة الإعراض عن المنكر هي أُنس الطاعة وحلاوة الإيمان وانشراح القلب وسهولة فعل الطاعات، ومن تتبع هذه المنكرات واستمر في المطالعة فيها والمرور عليها سيجد في قلبه وحشة وضيق في الصدر ربما لا يدري ما سببه، والتكاسل شيئًا فشيئًا عن الطاعات ومن ثم فقدان لذتها، كم من نظرة يظنها أحدنا نظرة عابرة وقد أخلفت توازن إيمانه وما زال يتجرع مرارة هذه النظرة حتى الآن .. سلوا الله العفو والعافية ومن ابتلي بمثل هذا فليكثر من الدعاء و الاستغفار وليُغيّر ما في نفسه أولاً ويبتعد عن مواطن الفتن وسوف يُغيّر الله من حاله ويعافيه من هذا البلاء ﴿ إنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾.
"يؤنس قلبي دومًا أنّ الله يعلمُ بكل ما نُقاسي ونواجه في هذه الحياة، وحاشاه حاشاه أن يغفل عن أوجاعنا!"