الأثر.
28 subscribers
93 photos
41 videos
3 files
8 links
" إنَّ منزلة: اقرأ وارتق ورتِّل؛ تستحق منك
‏أن تلازم مراجعة القرآن ما حييت "
Download Telegram
ومَن سَخِط فله السُّخطُ"، أي: مَن قابَل هذه البلايا بعَدَمِ الرِّضا؛ مِن كُرهٍ لوُقوعِها وسَخَطٍ، فإنَّه يُقابَلُ بمِثلِ ذلك، وهو أن يَغضَبَ اللهُ عليه، فلا يَرضَى عنه، وله العِقابُ في الآخرةِ؛ وذلك أنَّ المصائِبَ والعِللَ والأمراضَ كفَّاراتٌ لأهلِ الإيمانِ، وعُقوباتٌ يُمحِّصُ اللهُ بها مَن شاء مِنهم في الدُّنيا؛ لِيَلقَوْه مُطهَّرين مِن دنَسِ الذُّنوبِ في الآخرةِ، وهي لأهلِ العِصْيانِ كُروبٌ وشَدائِدُ وعذابٌ في الدُّنيا، ومع عدَمِ رِضَاهُم وتَسليمِهم لقضاءِ اللهِ فلا يكونُ لهم أجرٌ في الآخرةِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الصَّبرِ والرِّضا إذا وقَع البلاءُ.
.

إنا لله وإنا إليه راجعون!
الله أكبر!

سُبحان الذي يصطفي عباده!
يصطفيهم لمقامات عليّة شريفة!
سُبحان الذي يخلق ما يشاء ويختار وما كان لنا الخيرة.. سبحانه وتعالى!

اللّـهُمَّ تقبّل عبدك صالح في الصالحين
وأنزله منازل الأبرار..
واربط على قلوب أهله برباط الإيمان..

واجمعه برفاقه الشهداء الذين ارتقوا ثابتين غير مبدلين مع نبيّنا المجاهد الشهيد الصنديد ﷺ في عليّين.

.
اللهم اجعل رفيقتي من اهل الجنة،
واغفر لها، وهب لها من أجرك ما لا يحصى
ومن غفرأنك عفوًا لا يفنى،
اللهم إنّا ودعها في رحمتك ونعلم أن رحمتك لها أوسع مما يتوارد في أذهاننا، اللهم ارحمها وارحم موتى المسلمين اجمعين .
‏ما من نبي ذُكرت مصيبته في القرآن إلا ذُكر معها دعاؤه.. إشارة أن الدعاء باب النصر مهما عظم الكرب!
‏"كان النبي ﷺ إذا صافحه الرجل لا ينزع يدهُ من يده حتى يبدأ الرجل بنزع يده، وكان يُقبل بوجهه وحديثه على المرء ، ويُعامِل كل من يلقاه بالحفاوة والبشاشة واللّين حتى يظن ذلك الشخص بأنه أحبّ الناس إليه"
‏"وما كانَ في عيْنيْكَ صعبٌ نوالُهُ
‏يسيرٌ علىٰ ربٍّ لهُ الكونُ يخضعُ"
﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾
‏يقول السعدي في تفسير هذه الآية:
‏تُختبر سرائر الصّدور، ويظهر ما كان في القلوب
‏من خير وشرّ على صفحات الوجوه!
‏- اللهُم صلاحًا تصلح به نيّاتنا وأعمالنا 🤍.
﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾
للتذكير صلاة الاستسقاء يوم الخميس 💗💗💗
- يارب كن للسودان 🇸🇩.
‏حسن الظن بالله مع انقطاع الحيل هي اللحظة الفارقة في مسار كل بلاء، لا يثبت فيها عبدٌ إلا أتته الفتوح من حيثُ لا يحتسب!
قبل فترة كنت في قصة لوط عليه السلام ألخبط بين خواتيم الآيات فيها ( قومٌ تجهلون، قوٌم مسرفون ) وبعد التركيز فيها تأكدت إن (قوٌم مسرفون) في قصة لوط جاءت في موضع واحد فقط، في سورة الأعراف، بينما (قومٌ تجهلون) جاءت أيضًا في قصة لوط في موضع واحد فقط،في سورة النمل.

-أحيانًا مع كثرة التكرار قد يظن الشخص إن هذه الكلمة متكررة كثير، لكن مع التركيز والانتباه يلاحظ أنها فقط موضع أو موضعين.
"أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر
‏ وأسهرت ليلك نعم الصاحب المؤنس.."
أهل الجنة لا ينامون لشدة ما يرون من نعيم! اللهُمّ اجعلني ومن يقرأ و والدينا ومن أحببنا فيك من أهلها.
من عرف الله حقّ المعرفة؛ هدأت نفسه، واطمئن قلبه، وارتاحت روحه، لأنه علم حقيقة أنه بين يديّ رب كريم ورحيم، فلا خوفٌ في رحاب أمانه، ولاقلق في ساحات رحمته، ولاجوع في اتّساع كرمه وأرزاقه، فمحبته تغمرك، وحكمته تحفظك، وحنانه يُحيط بك دائمًا.
قال ﷺ إنَّ اللَّهَ حيِىٌّ كريمٌ يستحي إذا رفعَ الرَّجلُ إليْهِ يديْهِ أن يردَّهما صفرًا خائبتينِ

وتركم| حُفّـوني ووالديّ وصَحبي والمُسلمين والمُسلمات الأحياء منهم والأمـوات
لي يومين يدور في خاطري شيء قلت لعل هذه فرصة أني أشارككم إياه.

-وسائل التواصل فتحت على النفس باب شر كبير ولا ننكر الخير وأهل الخير الذين فيها واستفدنا منهم وجزاهم الله عنا خير الجزاء وأفره، لكن مؤخرًا أصبحت تظهر مقاطع وصور وتغريدات فيها حث وإعانة على المنكر وتهوين من فعله، والإنسان في مثل هذه الحالات لازم يعرف أن هذه اللحظات -لحظة مرور المنكر أمام عينيك- لحظة عزيزة عند الله فيها يرتفع مقامك عند الله وبها قد ينخفض! حتى وأنت تسير في طريق الخير ستُعرض لك الفتنة واحدة تلو الأخرى حتى يرى الله حبك له وصدق مجاهدتك لأجله ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا أن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾؟ في تفسير هذه الآية قيل:

"أَظَنَّ الناس أنهم بقولهم: آمنا بالله، يُتْركون دون اختبار يبين حقيقة ما قالوا، هل هم مؤمنون حقًّا؟! ليس الأمر كما ظنوا"

-باختصار : المسألة كلها امتحان من الله لصدق إيمانك، أعرض بكل ما أوتيت من قوة، لأنك تعرف أن الثمن غالي جدًا ولكل شيء ثمرة، وثمرة الإعراض عن المنكر هي أُنس الطاعة وحلاوة الإيمان وانشراح القلب وسهولة فعل الطاعات، ومن تتبع هذه المنكرات واستمر في المطالعة فيها والمرور عليها سيجد في قلبه وحشة وضيق في الصدر ربما لا يدري ما سببه، والتكاسل شيئًا فشيئًا عن الطاعات ومن ثم فقدان لذتها، كم من نظرة يظنها أحدنا نظرة عابرة وقد أخلفت توازن إيمانه وما زال يتجرع مرارة هذه النظرة حتى الآن .. سلوا الله العفو والعافية ومن ابتلي بمثل هذا فليكثر من الدعاء و الاستغفار وليُغيّر ما في نفسه أولاً ويبتعد عن مواطن الفتن وسوف يُغيّر الله من حاله ويعافيه من هذا البلاء ﴿ إنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾.
"يؤنس قلبي دومًا أنّ الله يعلمُ بكل ما نُقاسي ونواجه في هذه الحياة، وحاشاه حاشاه أن يغفل عن أوجاعنا!"
"وربُّك الاقربُ والأحن ، سنرحل ويبقىٰ الأثر."
طيَّب الله البقـاء ، عمَّر الله الأثـر