قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
*سبعة أشياء أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها عند الخسوف والكسوف وكلها ثابتة في صحيح البخاري وهي:*
١- الصلاة.
٢- الدعاء.
٣- الاستغفار.
٤- التكبير.
٥- الذكر.
٦- الصدقة.
٧- العتق.
*سبعة أشياء أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها عند الخسوف والكسوف وكلها ثابتة في صحيح البخاري وهي:*
١- الصلاة.
٢- الدعاء.
٣- الاستغفار.
٤- التكبير.
٥- الذكر.
٦- الصدقة.
٧- العتق.
اللهم ارحم عساف واجعله طير من طيور الجنه واجعله شفيعا لوالديه يا ترحمه وتغفرله وتربط ع قلب امه وابوه وتثبتهم
« وغـداً ستُرفع يا رفيقتي أعمالنـا
طُوبىٰ لِمَـن في صُبحهِ قـد صَــامَ »
> صيام الاثنين زادٌ وقُربىٰ🌱.
طُوبىٰ لِمَـن في صُبحهِ قـد صَــامَ »
> صيام الاثنين زادٌ وقُربىٰ🌱.
إن وفقك الله لتقول (سبحان الله، والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر)فاعلم يقينًا أن الله تفضل عليك بشيءٍ أعظم مما لو أعطاك كُل ما طلعت عليه الشمس! قالﷺ (لأن أقول: سبحان الله،والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر؛ أحب إلي مما طلعت عليه الشمس )🤍
من حكمة الله تعالى أنه يبتلي عباده ويختبرهم؛ ليعلم المؤمِنَ المطيع الراضي من العاصي الساخط، والبلاء يكون بالسراء والضَّرَّاء، وفي هذا الحديث يقولُ الرَّسُولُ صَلَّى الله عليه وسلَّم: "إِنَّ عِظَمَ الجزاء مع عظم البلاء"، أي: كلما كثر وزاد البلاء زادت الحسنات في مقابل ذلك، ثم بين النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أسباب البلاء، وأنها دليل خير، إن قوبلت بالرضا، فقال: "وإنَّ اللَّهَ إِذا أَحَبَّ قوما ابتلاهم"، أي: اختبرهم بالمحن والمصائب، "فَمَن رَضِي فله الرضا"، أي:
من قابل هذه البلايا بالرضا، فسيرضى الله سبحانه وتعالى عنه، ويجزيه الخير والأجر في الآخِرَةِ، وقد يُفهم منه أنَّ رضا الله تعالى مسبوق برضا العبد، ومحال أن يرضى العبد و عن الله إلا بعد رضا الله عنه، كما قال: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم وَرَضُوا عَنْهُ} [المائدة: 119] ، ومحال أن يَحْصُلَ رِضا الله ولا يحصل رضا العبد في الآخرة، كما قال تعالى: {يا أيتها النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [الفجر: 27، 28] ، فعن الله الرضا أَزَلًا وأبدًا، سابقا ولا حقا.
من قابل هذه البلايا بالرضا، فسيرضى الله سبحانه وتعالى عنه، ويجزيه الخير والأجر في الآخِرَةِ، وقد يُفهم منه أنَّ رضا الله تعالى مسبوق برضا العبد، ومحال أن يرضى العبد و عن الله إلا بعد رضا الله عنه، كما قال: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم وَرَضُوا عَنْهُ} [المائدة: 119] ، ومحال أن يَحْصُلَ رِضا الله ولا يحصل رضا العبد في الآخرة، كما قال تعالى: {يا أيتها النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [الفجر: 27، 28] ، فعن الله الرضا أَزَلًا وأبدًا، سابقا ولا حقا.
ومَن سَخِط فله السُّخطُ"، أي: مَن قابَل هذه البلايا بعَدَمِ الرِّضا؛ مِن كُرهٍ لوُقوعِها وسَخَطٍ، فإنَّه يُقابَلُ بمِثلِ ذلك، وهو أن يَغضَبَ اللهُ عليه، فلا يَرضَى عنه، وله العِقابُ في الآخرةِ؛ وذلك أنَّ المصائِبَ والعِللَ والأمراضَ كفَّاراتٌ لأهلِ الإيمانِ، وعُقوباتٌ يُمحِّصُ اللهُ بها مَن شاء مِنهم في الدُّنيا؛ لِيَلقَوْه مُطهَّرين مِن دنَسِ الذُّنوبِ في الآخرةِ، وهي لأهلِ العِصْيانِ كُروبٌ وشَدائِدُ وعذابٌ في الدُّنيا، ومع عدَمِ رِضَاهُم وتَسليمِهم لقضاءِ اللهِ فلا يكونُ لهم أجرٌ في الآخرةِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الصَّبرِ والرِّضا إذا وقَع البلاءُ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الصَّبرِ والرِّضا إذا وقَع البلاءُ.
.
إنا لله وإنا إليه راجعون!
الله أكبر!
سُبحان الذي يصطفي عباده!
يصطفيهم لمقامات عليّة شريفة!
سُبحان الذي يخلق ما يشاء ويختار وما كان لنا الخيرة.. سبحانه وتعالى!
اللّـهُمَّ تقبّل عبدك صالح في الصالحين
وأنزله منازل الأبرار..
واربط على قلوب أهله برباط الإيمان..
واجمعه برفاقه الشهداء الذين ارتقوا ثابتين غير مبدلين مع نبيّنا المجاهد الشهيد الصنديد ﷺ في عليّين.
.
إنا لله وإنا إليه راجعون!
الله أكبر!
سُبحان الذي يصطفي عباده!
يصطفيهم لمقامات عليّة شريفة!
سُبحان الذي يخلق ما يشاء ويختار وما كان لنا الخيرة.. سبحانه وتعالى!
اللّـهُمَّ تقبّل عبدك صالح في الصالحين
وأنزله منازل الأبرار..
واربط على قلوب أهله برباط الإيمان..
واجمعه برفاقه الشهداء الذين ارتقوا ثابتين غير مبدلين مع نبيّنا المجاهد الشهيد الصنديد ﷺ في عليّين.
.
اللهم اجعل رفيقتي من اهل الجنة،
واغفر لها، وهب لها من أجرك ما لا يحصى
ومن غفرأنك عفوًا لا يفنى،
اللهم إنّا ودعها في رحمتك ونعلم أن رحمتك لها أوسع مما يتوارد في أذهاننا، اللهم ارحمها وارحم موتى المسلمين اجمعين .
واغفر لها، وهب لها من أجرك ما لا يحصى
ومن غفرأنك عفوًا لا يفنى،
اللهم إنّا ودعها في رحمتك ونعلم أن رحمتك لها أوسع مما يتوارد في أذهاننا، اللهم ارحمها وارحم موتى المسلمين اجمعين .
ما من نبي ذُكرت مصيبته في القرآن إلا ذُكر معها دعاؤه.. إشارة أن الدعاء باب النصر مهما عظم الكرب!
"كان النبي ﷺ إذا صافحه الرجل لا ينزع يدهُ من يده حتى يبدأ الرجل بنزع يده، وكان يُقبل بوجهه وحديثه على المرء ، ويُعامِل كل من يلقاه بالحفاوة والبشاشة واللّين حتى يظن ذلك الشخص بأنه أحبّ الناس إليه"
﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾
يقول السعدي في تفسير هذه الآية:
تُختبر سرائر الصّدور، ويظهر ما كان في القلوب
من خير وشرّ على صفحات الوجوه!
- اللهُم صلاحًا تصلح به نيّاتنا وأعمالنا 🤍.
يقول السعدي في تفسير هذه الآية:
تُختبر سرائر الصّدور، ويظهر ما كان في القلوب
من خير وشرّ على صفحات الوجوه!
- اللهُم صلاحًا تصلح به نيّاتنا وأعمالنا 🤍.