الأثر.
28 subscribers
93 photos
41 videos
3 files
8 links
" إنَّ منزلة: اقرأ وارتق ورتِّل؛ تستحق منك
‏أن تلازم مراجعة القرآن ما حييت "
Download Telegram
الخطة الرباعية التي تحفظ بها القرآن وأي محفوظ:

-قلل المقدار
-كثف التكرار
-قم بحفظك في الأسحار
-وأكثر من الاستغفار
اللهم أطعم جياعَ غزة، وآمن خائفِيها، وارحم ضعفَهم برحمتك يا أرحم الراحمين .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ي اعزتي حُكم اللعن حرام ولو كان بالمُزاح فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينا وشمالا، فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فإن كان لذلك أهلا، وإلا رجعت إلى قائلها)
- عَنْ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَن سَبَّحَ اللَّهَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وحَمِدَ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ، وقالَ: تَمامَ المِئَةِ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ..


الراوي: أبو هريرة
المحدث: مسلم
المصدر: صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 597
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وَقُلِْ لمَنِْ مَسَّتِ الأَوجَاعُ مُهجَتَهُ
يَأوِي إلَى اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يُؤْوِيِه..
‏من ثمرات الصدقة:

‏-تظل صاحبها يوم القيامة.
‏-تطفئ غضب اللهﷻ.
‏- تطفئ عن أصحابها حرّ القبور.
‏- تدفع البلاء، وسبب في الشفاء.
‏- بركة في المال والرزق.
‏- سبب في استجابة الدعاء، وتفريج الكربات.

‏تصدّق راجيا ثوابها:

‏‌ http://donations.sa/project/54885
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وما فقد الماضون مثل محمداً
ولا حتى يوم القيامة يفقدُ
صلى عليك الله يا بدر الدجه
ما قال عبدُفي التشهد أَشهدُ
فخري من الدينا بأني مسلم
والوحي شرعي والنبي محمدﷺ
‏السّلام على الأخت التي ما دخل عبائتها التطريز، السّلام على التي ما زالت تستنكر الخروج بالمناكير والأساور في الأماكن العامة، السّلام على قلبها النقيّ الذي لم تشوبه التنازلات ولم يُغيّره الزمن، السّلام على ثباتها حتى الملتقى هناك .. ( سَلامٌ عليكم بما صَبرتم فَنِعم عُقبى الدَّار )
‏يقول أحدهم: حافظتُ على صلاة الفجر بسبب تغريدة قرأتها.. وهي: "كيف تصحو من نومك لرزقك، ولا تصحو لرازقك".
‏فلا تحقر من شأن الفائدة والنصيحة والتوجيه، ولا تتكاسل من بثّها في وسائل التواصل، لعلها تقع في قلب أحدهم وتكون سببًا في صلاحه وفلاحه.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
*سبعة أشياء أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها عند الخسوف والكسوف وكلها ثابتة في صحيح البخاري وهي:*
١- الصلاة.
٢- الدعاء.
٣- الاستغفار.
٤- التكبير.
٥- الذكر.
٦- الصدقة.
٧- العتق.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صفة صلاة الخسوف والكسوف.
اللهم ارحم عساف واجعله طير من طيور الجنه واجعله شفيعا لوالديه يا ترحمه وتغفرله وتربط ع قلب امه وابوه وتثبتهم
« وغـداً ستُرفع يا رفيقتي أعمالنـا
طُوبىٰ لِمَـن في صُبحهِ قـد صَــامَ »

> صيام الاثنين زادٌ وقُربىٰ🌱.
Forwarded from لأهل القرآن
إن وفقك الله لتقول (سبحان الله، والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر)فاعلم يقينًا أن الله تفضل عليك بشيءٍ أعظم مما لو أعطاك كُل ما طلعت عليه الشمس! قالﷺ (لأن أقول: سبحان الله،والحمد لله،ولا إله إلا الله،والله أكبر؛ أحب إلي مما طلعت عليه الشمس )🤍
من حكمة الله تعالى أنه يبتلي عباده ويختبرهم؛ ليعلم المؤمِنَ المطيع الراضي من العاصي الساخط، والبلاء يكون بالسراء والضَّرَّاء، وفي هذا الحديث يقولُ الرَّسُولُ صَلَّى الله عليه وسلَّم: "إِنَّ عِظَمَ الجزاء مع عظم البلاء"، أي: كلما كثر وزاد البلاء زادت الحسنات في مقابل ذلك، ثم بين النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أسباب البلاء، وأنها دليل خير، إن قوبلت بالرضا، فقال: "وإنَّ اللَّهَ إِذا أَحَبَّ قوما ابتلاهم"، أي: اختبرهم بالمحن والمصائب، "فَمَن رَضِي فله الرضا"، أي:

من قابل هذه البلايا بالرضا، فسيرضى الله سبحانه وتعالى عنه، ويجزيه الخير والأجر في الآخِرَةِ، وقد يُفهم منه أنَّ رضا الله تعالى مسبوق برضا العبد، ومحال أن يرضى العبد و عن الله إلا بعد رضا الله عنه، كما قال: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم وَرَضُوا عَنْهُ} [المائدة: 119] ، ومحال أن يَحْصُلَ رِضا الله ولا يحصل رضا العبد في الآخرة، كما قال تعالى: {يا أيتها النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [الفجر: 27، 28] ، فعن الله الرضا أَزَلًا وأبدًا، سابقا ولا حقا.
ومَن سَخِط فله السُّخطُ"، أي: مَن قابَل هذه البلايا بعَدَمِ الرِّضا؛ مِن كُرهٍ لوُقوعِها وسَخَطٍ، فإنَّه يُقابَلُ بمِثلِ ذلك، وهو أن يَغضَبَ اللهُ عليه، فلا يَرضَى عنه، وله العِقابُ في الآخرةِ؛ وذلك أنَّ المصائِبَ والعِللَ والأمراضَ كفَّاراتٌ لأهلِ الإيمانِ، وعُقوباتٌ يُمحِّصُ اللهُ بها مَن شاء مِنهم في الدُّنيا؛ لِيَلقَوْه مُطهَّرين مِن دنَسِ الذُّنوبِ في الآخرةِ، وهي لأهلِ العِصْيانِ كُروبٌ وشَدائِدُ وعذابٌ في الدُّنيا، ومع عدَمِ رِضَاهُم وتَسليمِهم لقضاءِ اللهِ فلا يكونُ لهم أجرٌ في الآخرةِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الصَّبرِ والرِّضا إذا وقَع البلاءُ.