« فكلما عمل العبد معصية نزل إلى أسفل درجة، ولا يزال في نزول حتى يكون من الأسفلين، وكلما عمل طاعة ارتفع بها درجة، ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلَين»
- الداء والدواء
- الداء والدواء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أعمال يسيرة وأجور عظيمة
يقول أحدهم:
"كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل..ليتني ختمت القرآن مرات ومرات"
- ولا زال في الوقت متسع.
"كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل..ليتني ختمت القرآن مرات ومرات"
- ولا زال في الوقت متسع.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف نستغل العشر الأواخر
لا تغفلون في هذه الليالي المباركة أن تدعوا لأنفسكم بالثبات على الدين وسلامة العقيدة، أن تدعوا بأن يسخر الله لكم الرفيق الصالح الذي يدلكم على رضاه، الفتن تحيط بنا من كل حدب وصوب ولا عاصم لنا منها إلا الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أفضل الأعمال في العشر الأواخر .
في العشر الأخيرة من رمضان وفي هذه الليالي المباركة احرص كل الحرص مهما قصّرت ألاّ تفرط في هذه الخمس :
- قيام الليل
- كثرة الذكر
- كثرة الدعاء
- الصدقة
- تلاوة القرآن
فإنها إن صادفت ليلة القدر نلت الكثير من الأجور والبركات من خيري الدنيا والآخرة
- قيام الليل
- كثرة الذكر
- كثرة الدعاء
- الصدقة
- تلاوة القرآن
فإنها إن صادفت ليلة القدر نلت الكثير من الأجور والبركات من خيري الدنيا والآخرة
متى تجزم أنك أدركت قيام ليلة القدر ؟!
قال ابن عثيمين رحمه الله :
" لا يشترط في حصول ثواب ليلة القدر أن يكون العامل عالما بها بعينها، ولكن من قام العشر الأواخر من رمضان كلها إيمانا واحتسابا فإننا نجزم بأنه أصاب ليلة القدر، سواء في أول العشر أو في وسطها أو في آخرها "
قال ابن عثيمين رحمه الله :
" لا يشترط في حصول ثواب ليلة القدر أن يكون العامل عالما بها بعينها، ولكن من قام العشر الأواخر من رمضان كلها إيمانا واحتسابا فإننا نجزم بأنه أصاب ليلة القدر، سواء في أول العشر أو في وسطها أو في آخرها "
اللهم انج المستضعفين من المؤمنين، اللهم كن عونا ونصيراً لأهل فلسطين، اللهم آمن روعَاتهم وأمن جوعهم واستر عورَاتهم وارحم موتاهم واشفِ جرحاهم وانصرهم على القوم الكافرين
اللهم عليك بأعداء الدين وكل من يتبعهم اللهم شتت شملهم اللهم أرينا فيهم آية من آياتك يتعجب منها أهل السموات والأرض
اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين في جميع أنحاء الأرض
اللهم عليك بأعداء الدين وكل من يتبعهم اللهم شتت شملهم اللهم أرينا فيهم آية من آياتك يتعجب منها أهل السموات والأرض
اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين في جميع أنحاء الأرض
في الحديث عن النبي ﷺ:"من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"دون استثناء! يعني حتى لو كنت مُثقل بالذنوب وقد أسرفت على نفسك كثيرًا، فضل الله سيشملك إن قمت هذه الليالي فوافقت ليلة القدر! أرجوك لا تستمع لتثبيط الشيطان ولا تجعل ذنوبك تقيّدك عن الركون بباب الله
لكل من قصّر في بداية رمضان: أمامك العشر الأواخر من رمضان، أثمن ليالي الدنيا فلا تضيّع الفرصة الأخيرة في هذا الشهر! عشر ليالي فقط تقومها وتجتهد فيها تضمن ضمان تامّ أنك ظفرت بفضل ليلة القدر، ليلة فيها من البركة والتوفيق والفتوح والأجور مالا يعد ولا يحصى .. هيئ قلبك من الآن واستعد.
خطيب المسجد الحرام الشيخ
فيصل غزاوي في خطبة اليوم:
ها نحن قد أكرمنا ربُّنا بإدراك ليالي العشر؛ لتكون فرصةً لمن فرَّط فيما سبقَ هذه العشر، أو لتكون تتمَّةً وزادًا أعظم لمن اجتهد واغتنم وأحسن الطاعة من أول الشهر، وقد كان النبي القدوة ﷺ يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها، ومن ذلك: أنَّه كان يعتكف فيها، ويتحرَّى ليلة القدر، وكان إذا دخل العشر أحيا اللَّيل، وأيقظ أهله، وجدَّ وشدَّ مئزره، وجاء في الحديث أنَّ عائشة رضي الله عنها قالت للنبي ﷺ: أرأيتَ إن وافقتُ ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: «اللَّهُم إنَّك عفوٌ تحبُّ العفو فاعفُ عنِّي».
فيصل غزاوي في خطبة اليوم:
ها نحن قد أكرمنا ربُّنا بإدراك ليالي العشر؛ لتكون فرصةً لمن فرَّط فيما سبقَ هذه العشر، أو لتكون تتمَّةً وزادًا أعظم لمن اجتهد واغتنم وأحسن الطاعة من أول الشهر، وقد كان النبي القدوة ﷺ يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها، ومن ذلك: أنَّه كان يعتكف فيها، ويتحرَّى ليلة القدر، وكان إذا دخل العشر أحيا اللَّيل، وأيقظ أهله، وجدَّ وشدَّ مئزره، وجاء في الحديث أنَّ عائشة رضي الله عنها قالت للنبي ﷺ: أرأيتَ إن وافقتُ ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: «اللَّهُم إنَّك عفوٌ تحبُّ العفو فاعفُ عنِّي».