الافعى المجلجله
49 subscribers
53 photos
9 videos
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خشيم لما صادنا نجلخ مع حبيبته انا وهيكل وكسرنا فيه :
Forwarded from Cowboy Malone
👏2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه علاقتي مع المسطرين
👍2🤣2
Forwarded from Cowboy Malone
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⁨ هل أنتحر البير كامو أو انةُ كان مجرد حادث؟
في صباحٍ بارد من كانون الثاني، كان الهواء نظيفًا كأن السماء غسلت يأسها بالمطر. جلس ألبير كامو إلى جانب صديقه في السيارة، لا يعلم أن الحياة قررت أن تضع نقطة النهاية.
كانت العجلات تدور كما تدور الأسئلة في ذهنه:
هل يمكن للإنسان أن يحتمل هذا العبث طويلًا؟
هل الموت نهاية منطقية لرحلة بلا معنى؟
في جيبه، تذكرة قطار... حبرها لم يجف بعد.
كان من المفترض أن يستقل القطار. أن ينظر من النافذة، ويتأمل الأشجار الراكضة، ويكتب عن صمت العالم.
لكنه لم يفعل. اختار السيارة.
أو ربما الصدفة اختارته.
كانت الطريق مستقيمة، كأنها تمتد نحو الأبد.
لكن الموت لا يحتاج إلا إلى لحظة انزلاق.
انزلقت السيارة، كأنها فكرة تمردت على عقل كاتبها، وارتطمت بجذع شجرة.
الحديد التفّ حول جسده كقيدٍ أخير،
والزجاج نثر حوله قصائد لم تُكتب،
والمخطوطة في حقيبته كانت شاهدة على رواية لم تكتمل.
لم يصرخ، لم يصلِّ،
ربما فقط ابتسم بتعب، كما يفعل من فهم اللعبة أخيرًا.
في تلك اللحظة،
لم يكن ثمة معنى،
ولا حاجة له.
مات ألبير كامو كما عاش:
في حضن العبث، وعلى حافة الصدفة،
وفي وجهٍ ساخر للقدر...
2