قناة أبو ثابت الكَفري
69 subscribers
2 photos
1 link
الثورة السورية
Download Telegram
إذا ذكر القرآن والسنة والجنة والنار
ماهو إلا الجد والخشوع والاحترام والتقديس والتقدير
أما المزاح والاستهزاء في أمورالدين فهو الكفر.

قال الله تعالى:

وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ
مركز بحوث استخباري أمريكي شهير :
المرحلة القادمة في سوريا أكثر دماراً ورعباً

المرحلة القادمة قد تكون الأكثر «دماراً» في سوريا
قال مركز Stratfor الأميركي للدراسات الاستراتيجية والأمنية في تقرير له، إنه في الوقت الذي ينحسر فيه الصراع الساخن أكثر داخل سوريا، لا يزال العام المقبل محفوفاً بخطر هبوب أكبر عاصفة نارية حتى الآن، وهذه المرة لن تكون المواجهة فقط بين قوات النظام والمعارضة، ولكن بين الدول المختلفة التي دخلت الساحة السورية. وتنبّأ الموقع بذلك، بالرغم من أن «الصراع لم يعد يتصدَّر عناوين الأخبار العالمية كما كان في السابق»، بحسب الموقع. ويرجع هذا بدرجة كبيرة إلى أنَّ قوات النظام السوري نجحت في السيطرة على معظم المراكز السكانية في البلاد، ولأنَّ معظم خطوط الجبهة المتبقية أصبحت مُجمَّدة نسبياً.

ويضيف التقرير أنه على مدى السنوات العديدة الماضية، تلاقت القوى الكبرى والإقليمية على حدٍّ سواء عند سوريا، لتحقيق مجموعة متنوعة من المصالح والأهداف. بعض هذه الأهداف، مثل هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف (داعش)، الذي لم يعد الآن بنفس قوته السابقة. مشيراً إلى أنه «قد لا يكون لدى تركيا وإسرائيل وإيران والولايات المتحدة وروسيا رغبة كبيرة في الانخراط في حربٍ مفتوحة مع بعضهم البعض، لكنَّ سعي هذه الدول لتحقيق أهداف مختلفة، فضلاً عن عدم توفر مساحة كافية للمناورة في هذا المسرح المزدحم، يعني أنَّ أي عمليات عسكرية تُخاطر بإشعال صدام بين الدول، بقصدٍ أو بغير قصد. ويمكن أن يكون لصراعٍ كهذا تداعياتٌ عالمية معقّدة وغير مُرحَّب بها». هل تعود «إدلب» إلى الواجهة؟ وبحسب المعهد الأميركي، فإن الخطر الأساسي في المرحلة المقبلة في سوريا، سينشأ من استمرار رغبة الحكومة السورية وحلفائها، خاصةً إيران، في استعادة المزيد من الأراضي. حيث لا تزال القوات الموالية للحكومة تحاول الاستيلاء عليها، ويمكن لدمشق وطهران أن تُحَوِّلا اهتمامهما إلى منطقتين رئيسيتين: شمال غربي سوريا، حيث تسيطر المعارضة المدعومة من تركيا، وشمال شرقي سوريا، حيث تهيمن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة. وفي حين قد يحدّ وجود القوات التركية والأميركية من قدرة دمشق وقدرة طهران على التقدُّم إلى هذه المناطق، فمن المستبعد أن تظل القوات الموالية مُذعِنة تماماً. وكما هو الحال الآن بالفعل، يبدو أنَّ بعض الأنشطة العسكرية حول محافظة إدلب أمر لا مفرَّ منه تقريباً، ما يزيد من خطر حدوث صدام مباشر بين القوات الموالية للنظام السوري والقوات التركية الموجودة في المنطقة، إلى جانب بعض حلفائها من المعارضة. وفي حال قيام دمشق بتأمين الحصول على مساعدة موسكو في العمليات العسكرية في إدلب، فلن يؤدي ذلك إلا لزيادة فرص حدوث صدام سوري تركي.

ويشير ستراتفور في تقريريه إلى أنَّ أولوية روسيا هي مغادرة النزاع (والحفاظ على مكاسبها)، وفي نفس الوقت المحافظة على علاقات ودية مع تركيا. لكنَّ انزعاج موسكو يزداد بسبب عدم إحراز أنقرة تقدماً في تفكيك بعض جماعات المعارضة «الأكثر تطرفاً» في إدلب، مثل هيئة تحرير الشام -جبهة النصرة سابقًا- التي تُواصل شنَّ هجماتها على القوات الروسية. ولأنَّ دمشق تسعى للحصول على أي مبرر لاستئناف العمليات العسكرية، فإنَّ الكرملين المتلهف لتسوية النزاع قد يدعم هجوماً إيرانياً وسورياً على إدلب، مُخاطِراً بالتصادم مع تركيا. ماذا عن الخطة الأميركية في سوريا؟ بحسب المركز الأميركي، تعيد الولايات المتحدة ترتيب أهدافها في مختلف أنحاء البلاد، وصولاً إلى الشرق، للحدِّ من مصالح إيران ووجودها. إذ يوجد عدد كبير من القوات الإيرانية بالقرب من مواقع قوات سوريا الديمقراطية في شرقي سوريا، وقد خاض الجانبان بالفعل عدة مناوشات. وإذا زادت حدة الخلاف بين واشنطن وطهران في عام 2019، فإنَّ أي معركة بين القوات الإيرانية وقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة يمكن أن تُشعِل معركةً أكبر في سوريا بين القوات الأميركية والإيرانية. علاوة على ذلك، من المرجح في مثل هذه الحدود المغلقة أن يَجُرَّ الصراع القوات السورية وربما الروسية. تركيا تحاول تجنُّب الصدام المباشر مع واشنطن تركيا بلدٌ آخر له مصلحة بالغة في المنطقة. وفي إطار حرصها على إضعاف وحدات حماية الشعب الكردية في المنطقة أكثر، سعت تركيا في بادئ الأمر إلى أن تبقى في سوريا لفترة أطول من الولايات المتحدة، قبل أن تتحرك لسحق الميليشيا التي تتكون من الأكراد بالأساس في المنطقة، لكنَّ واشنطن أجبرت أنقرة على إعادة التفكير في هذه الاستراتيجية بعدما أعلنت عن نيتها البقاء لفترة أطول في سوريا. ستحرص تركيا بشدة على تجنُّب الصدام المباشر مع القوات الأميركية في سوريا (حتى لو لم تُخفف مخططاتها الإقليمية التوترات بين الحليفين الشكليين بالناتو)، لكنَّها ستبحث باستمرار عن سبل لإضعاف وحدات حماية الشعب العام المقبل. ويمكن أن تضرب القوات التركية بعض قادة وحدات حماية الشعب وغيرها من الأهداف ذات
الأهمية، في حين يمكن لأنقرة أيضاً المُضي بحملةٍ سرية ضد الميليشيا، من خلال اغتيال عناصر قيادية، وإثارة التمرد بين العناصر العربية في قوات سوريا الديمقراطية. وبغضّ النظر عن مسار العمل الذي ستنتهجه تركيا، فإنَّ هذا الأمر لن يبقى هامشياً. إسرائيل والدوافع «الاعتيادية» في سوريا يشير المعهد الأميركي إلى أن إسرائيل أيضاً لديها دافعها الخاص للخوض في الحرب الأهلية، ألا وهو إيران. وجَّهت إسرائيل ضرباتها لإيران عدة مرات داخل سوريا، وأدى ذلك في بعض الأحيان إلى ردود انتقامية من طهران، كما حدث في مايو/أيار الماضي. في الوقت نفسه، يمكن للتصادم بينهما أن يَجُرَّ قوى أخرى في سوريا بكل سهولة. ففي سبتمبر/أيلول، حاول جنود الدفاعات الجوية السورية التصدي لغارة جوية إسرائيلية، لينتهي بهم الأمر إلى إسقاط طائرة روسية بطريق الخطأ في هذه العملية. وزودت موسكو، بهدف الحد من احتمالات تكرار الحادث، شركاءها السوريين بمعدات دفاع جوي أفضل، في الوقت الذي هدَّدت فيه أيضاً بإجراءات انتقامية ضد إسرائيل. مع ذلك، من المستبعد أن تدفع جهود روسيا إسرائيل إلى وقف هجماتها بشكل كامل. وبناءً على ذلك، وفي ظلّ وجود هامش صغير للخطأ، يمكن أن تؤدي الضربات الإسرائيلية المستقبلية ضد الأهداف الإيرانية إلى إشعال مواجهة بين القوات الإسرائيلية والروسية أو حربٍ أوسع نطاقاً مع إيران يمكن أن تنطوي أيضاً على الدخول في مواجهة مع حزب الله في لبنان. خطر وقوع زلة يختتم مركز ستراتفور التقرير بالقول إنه «لا تتوق أي دولة من الدول التي دخلت المستنقع السوري إلى الدخول في صراعٍ مع أيٍّ من القوى الأخرى هناك»، وهذا يعني أنَّ الجميع سيأخذون الاحتياطات القصوى .
📌حكم من أُكره على الالتحاق بحملة التجنيد الإجباري لجيش النظام السوري📌

📝المكتب العلمي ـ هيئة الشام الإسلامية

السؤال:

يقوم النظام السوري بحملة تجنيد وسَوْق إجبارية في مناطق سيطرته؛ لتعويض النقص الحاصل في صفوفه، ويهدد بمعاقبة المتخلفين أو سجنهم، فهل يجوز الالتحاق بهذه الحملة إذا خشي الشخص على نفسه السجن أو التعذيب؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإن إجرام النظام السوري وإيغاله في الدماء والأعراض أصبح واضحًا ومعلومًا لدى القاصي والداني، وغدا السعي لإسقاطه واجب الوقت الذي يجب على الجميع الإسهام فيه، وإنَّ إعانَتَهُ على قتل المسلمين بأي نوعٍ من أنواع الإعانة منكر عظيم ، وجُرم كبير، لا يُعذر فيه بالإكراه، وتفصيلذلك فيما يلي:

أولاً: لا شكَّ في إجرام النظام السوري في حق الشعب، وإسرافه في ممارسة شتى أنواع التنكيل والتعذيب الجسدي والنفسي،كما أنَّه لا شكَّ في اجتماع أسباب عديدة لكفر هذا النظام وردته عن الدين، ومعاداته لله ولرسوله؛ لذا فإنَّ مقاومته ومجاهدته بكل وسيلة مشروعةٍ هي من الجهاد في سبيل الله.

قال تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190].

وقال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قُتلَ دُونَ مالهِ فهو شهيد، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فهو شهيد، ومن قتلَ دون دِينه فهو شهيد، ومن قُتلَ دُونَ أهْلهِ فِهو شهيد) رواه أصحاب السنن.

وصدرت بذلك الفتاوى والدراسات العديدة خلال السنوات الماضية (*).

ثانيًا: لا يجوز الانضمام لجيش النظام المجرم؛ لما فيه من الإعانة على قتل الأبرياء ومعصومي الدماء، وقد حرَّم الله تعالى قتل النفس بغير حق، وجعله من أعظم الذنوب التي يُعصى بها.

قال تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} [النساء:93].

وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (لَنْ يزالَ المؤمِنُ في فُسحَة من دِينه ما لم يُصِبْ دما حرامًا) رواه البخاري.

وقال: (وَالَّذِي ‏نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا) رواه النسائي.

وقال ابن عمر رضي الله عنه: "إِنَّ مِن وَرَطَاتِ الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفكُ الدَّم الحرام بغير حِلِّه".

وأول ما يقضى فيه يوم القيامة الدماء، ففي صحيح البخاري: (أول ما يقضى بين الناس في الدماء).

فكيف إذا كان سفك الدماء في سبيل نظام كافر مجرم؟

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (يَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: إِنَّ هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ، فَيَقُولُ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلَانٍ فَيَبُوءُ بِإِثْمِهِ) رواه النسائي.

كما أنَّ القتال في صف الكفار يُخشى على صاحبه فيه من الكفر، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، وقال: {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} [هود: 113](**).

ومن التحق به فحكمه حكمهم في إباحة القتل والقتال، لا فرق في ذلك بين مسلم وغيره (***).

ثالثًا: من أُكرِه على الخروج مع جيش النظام: فليس له طاعته في قتل أحدٍ من المسلمين ولو خشي على نفسه القتل أو الاعتقال والتعذيب، فالإكراه ليس عذراً يبيح له قتل الأنفس المعصومة.

فإن فعل ذلك فقد ارتكب جرمًا عظيمًا، واكتسب إثمًا كبيرًا.

قال في بدائع الصنائع: "ولو أكره على القتل والزنا: لا يرخص له أن يفعل أحدهما".

وقال ابن العربي في "أحكام القرآن": "فَلَا خِلَافَ بَيْنَ الْأُمَّةِ أَنَّهُ إذَا أُكْرِهَ عَلَيْهِ بِالْقَتْلِ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَفْدِيَ نَفْسَهُ بِقَتْلِ غَيْرِهِ؛ وَيَلْزَمُهُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَى الْبَلَاءِ الَّذِي يَنْزِلُ بِهِ".

وقال العز بن عبد السلام في "قواعد الأحكام": "فَيَلْزَمُهُ أَنْ يَدْرَأَ مَفْسَدَةَ الْقَتْلِ بِالصَّبْرِ عَلَى الْقَتْلِ، لِأَنَّ صَبْرَهُ عَلَى الْقَتْلِ أَقَلُّ مَفْسَدَةً مِنْ إقْدَامِهِ عَلَيْهِ".

وقال ابن تيمية في "الفتاوى": "والمقصود أنه إذا كان المكره على القتال في الفتنة ليس له أن يُقاتل؛ بل عليه إفساد سلاحه, وأن يصبر حتى يُقتل مظلوما, فكيف بالمكره على قتال المسلمين مع الطائفة الخارجة عن شرائع الإسلام كمانعي الزكاة والمرتدين ونحوهم, فلا ريب أن هذا يجب عليه إذا أكره على الحضور أن لا يقاتل وإن قتله المسلمون, كما لو أكرهه

الكفار على حضور صفهم ليقاتل المسلمين, وكما لو أكره رجل رجلا على قتل مسلم معصوم, فإنه ل
ا يجوز له قتله باتفاق المسلمين؛ وإن أكرهه بالقتل؛ فإنه ليس حفظ نفسه بقتل ذلك المعصوم أولى من العكس".

كما أنَّ وجود المكرهين في جيش النظام لا يمنع من قتاله؛ فالإكراه أمرٌ خفيٌ لا يمكن معه تمييز المكره من غيره ؛ والأصل معاملة الناس بما ظهر منهم.

قال ابن تيمية في "الفتاوى": "وَمَنْ أَخْرَجُوهُ مَعَهُمْ مُكْرَهًا: فَإِنَّهُ يُبْعَثُ عَلَى نِيَّتِهِ ، وَنَحْنُ عَلَيْنَا أَنْ نُقَاتِلَ الْعَسْكَرَ جَمِيعَهُ، إذْ لَا يَتَمَيَّزُ الْمُكْرَهُ مِنْ غَيْرِهِ".

رابعًا: يجب على من يغلب على ظنه التعرُّض للإكراه: الاحتياطُ لنفسه، بتجنب الوجود في مناطق السَّوْق، أو المرور على الحواجز، ولو لم يجد مناصًا إلا بالخروج من المنطقة التي يعيش فيها: وجب عليه ذلك.

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا} [النساء: 97-98].

قال ابن بطال في "شرح صحيح البخاري":"فالواجب على كل من أدركته ذِلَّةٌ أو جرت عليه محنةٌ: أن يخرج إلى ما وسَّع الله عليه من الأرض، فإن له في ذلك خِيَرَة، وربما كان الذي جرى عليه من المحنة سببًا أراد الله به إخراجه من تلك البلدة لخيرٍ قدَّره له في غيرها".



نسال الله بلطفه ومنَّه وكرمه أن يحمي شباب المسلمين، وأن يُجنِّبهم الفتن، ويهديهم لطريق الفوز والفلاح.

والحمد لله رب العالين.

===============================
(*) ينظر كتاب (شرح ميثاق المقاومة) في بيان أحكام الجهاد في سوريا.

(**) ينظر فتوى (هل موالاة الكفار كفر بإطلاق؟).

(***) ينظر فتوى (حكم استهداف المنتسبين للأجهزة الأمنية بمختلف قطاعاتها)، وفتوى (حكم العمليات التفجيرية ومَن يُقتَل فيها).
معركة الأمة الإسلامية اليوم أصبحت بينها وبين حكامها العملاء
وإن استعان الحكام بالغرب ضد شعوبهم
فالنصر في النهاية للشعوب .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)

لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)
سورة المائدة

هذا نص قطعي من القرآن الكريم بكفر النصارى ومن اعتقد خلاف ذلك من المسلمين فقد كفر لإنكاره لما ثبت يقينا بنصوص القرآن
نعم النصارى عندنا كفار كتابيين
كما أننا كمسلون كفار في عقيدتهم فنحن نكفر بعقيدتهم التي تقول إن الله ثالث ثلاثة
فالاحتفال بأعياد النصارى هو إقرار لهم بصحة عقيدتهم ومن تشبه بقوم فإنه منهم
فاحذر أخي المسلم
ابن حوران الشيخ محمد سرور زين العبدين
كتاب عن محمد سرور زين العابدين… حينما يتحدث الولد عن والده

الكاتبة إحسان الفقيه

دخل سالم بن عبد الله خال عمر بن عبد العزيز، على الخليفة سليمان بن عبد الملك بثياب رثة، فأكرمه الخليفة وأجلسه إلى جواره، فقال أحد المتأخرين في المجلس لعمر بن عبد العزيز: أما استطاع خالك أن يلبس ثيابًا فاخرة أحسن من هذه، ويدخل على أمير المؤمنين؟ فرد عليه عمر قائلًا: ما رأيت هذه الثياب التي على خالي وضعته في مكانك هذا، ولا رأيت ثيابك هذه رفعتك إلى مكان خالي ذاك”، إنه الدفاع الحار عن ذوي القربى إذا كان عن جدارة واستحقاق.
وبين يدي هذه السطور، حديث ذو شجون، عن داعية خاض فيه الأضداد، فقد سخط عليه بعض الإخوان، وبدّعه مدعو السلفية، وهو خارجي عند الجامية، ومتطرف رجعي لدى العلمانيين والليبراليين، وعدو للأولياء عند الصوفية، وناصبي تكفيري معادٍ لآل البيت عند الشيعة، ومتهاون عميل عند الدواعش والتكفيريين.
نتحدث عن العالم والداعية محمد سرور بن نايف زين العابدين، مؤسس تيار الصحوة، أو السرورية كما بدا لخصومه أن يطلقوا عليها، إذ انبرى ولده عبد الله بن محمد سرور ليوثق دفاعًا عن أبيه الذي يؤمن بمبادئه ودعوته، ويستعرض مسيرته العلمية والدعوية من البداية إلى النهاية، من خلال كتاب سماه “محمد سرور بن نايف زين العابدين.. سيرة ومواقف” أُهديتُ نسخة منه، لأجد نفسي مُبحرةً في حياة الرجل الذي تتفق معه أو تختلف، لكننا سنُجمع لا ريب على أنه قد أحدث تطورًا هائلًا في مسار الحركات الإسلامية. “كيف لولدٍ مكلوم أن يُعبر عن مشاعره الجياشة تجاه والده العالم الجليل الرباني، صاحب الفكر الناصع، والقلم الرصين، والنظرة الثاقبة والمواقف الفذة”، تلك إحدى العبارات التي تضمنتها مقدمة المؤلف الابن، تُنبئك بمقدار إحاطته بتفاصيل حياته ومنهجه، وهو ما لمستُه في الكتاب، وذلك على غير عادة كثير من أبناء العلماء والدعاة الذين يعيشون في شبه انفصال عن درب آبائهم. المؤلف لم يسرد سيرة والده فحسب، وإنما أبرز بوضوح منهج ذلك التيار الذي كثُر خصومه، ليكون توثيقًا مزدوج المسلك يُغطي مسيرة الدعوة والداعية. يرسم لك المؤلف لوحة فنية تصور المنشأ والمولد، يستدعي فيها عبق التاريخ، حيث قرية “تسيل” الحورانية بسوريا، ونهر العلان شديد القرب من نهر اليرموك، الذي يحدثك عن خالد بن الوليد وابن الجراح، وتل الجابية عاصمة الغساسنة، الذي شهد لقاء الخليفة عمر بجيش اليرموك بعد الواقعة، وتل الجموع الذي شهد انطلاقة صلاح الدين لتحرير القدس، ليبرز لنا كيف أثّرت البيئة بجغرافيتها وتاريخها في تكوينه ونشأته.
ومن تلك الأسرة شريفة النسب، ومن مناخ خشونة العيش وحياة الكرم ونبل الأخلاق، نبت محمد سرور، واحْتكّ في تعليمه المتوسط والثانوي بالمتدينين، وسط صراعات حزبية لاتجاهات شتى، لينضم آنذاك إلى جماعة الإخوان، ويتربى على يد رموزها أمثال مصطفى السباعي، وعلي الطنطاوي، وعصام العطار، ليصبح شعلة من النشاط الدعوي، إلى أن حدث انشقاق 1969 في صفوف الجماعة، تحت ضغط الواقع الصعب، ليبدأ في رحلة الهجرة إلى الديار السعودية. من أجواء الشيوعية والقومية والبعثية في سوريا، إلى حيث التدين السلفي، ومن الاهتمام بالثقافة الإسلامية العامة والواقع السياسي إلى التأصيل الشرعي والإبحار في كتب التراث، ذلك باختصار ما يعبر عن البيئة الجديدة التي انتقل إليها الشاب محمد سرور، الذي انبهر بتلك الأجواء الصافية، لكنه أخذ عليها خلوّها من شمولية المنهج الإسلامي، ومن هنا كانت الانطلاقة.
تيار يجمع بين الأصالة والمعاصرة، شمولي منفتح، يستوعب الآخرين ويتلاقى معهم بغير مزاحمة، ينبذ المسميات والتعصب للرايات الجزئية، وسطية بغير جنوح إلى الغلو أو التفريط، يدعو إلى توحيد الراية، يفضح مخططات الأعداء والطابور الخامس في الأمة، يكشف عوار الأنظمة الديكتاتورية، تلك بعض المعالم المنهجية لذلك التيار الناشئ بعد الانفصال الرسمي لمحمد سرور عن الإخوان، التي أشار إليها مؤلف الكتاب.
لاقت دعوته رواجا بين الشباب السعودي، وتأثرت بها شرائح واسعة، لكنه بذلك تجاوز الحد المسموح به والمتفق عليه سلفا بين الدولة وضيوفها من جماعة الإخوان، من الابتعاد عن استقطاب السعوديين، وعدم نشر تلك الدعوة بينهم، ليغادر بعد ثماني سنوات إلى الكويت حاملًا معه أروع الذكريات. انتقل الشاب الثلاثيني إلى الكويت عام 1973، ليجد بيئة أكثر انفتاحا، تضم تيارات إسلامية مختلفة، أبرزها الإخوان والسلفيون، وأشهر قلمه في تناول قضايا الأمة ونشر الوعي من خلال مجلة “المجتمع”، وأسس دار الأرقم لنشر العصارات الفكرية لكبار الكتاب، واهتم بمتابعة الاجتياح السوري الطائفي للبنان، بحجة حماية الفلسطينيين بالتنسيق مع الكيان الصهيوني، ومجازره في تل الزعتر وغيرها.

تيار السرورية يجمع بين الأصالة والمعاصرة، يستوعب الآخرين ويتلاقى معهم بغير مزاحمة

وكان محمد سرور صاحب أول الأقلام التي حذّرت من الثورة الخمينية ذات الطابع القوم
ي المحمل على رأس طائفي، وصنف – باسم مستعار – في ذلك مؤلفه المشهور “وجاء دور المجوس”، وواجه صعوبات في طباعته ونشره وتوزيعه، نظرًا لميل معظم الدول العربية إلى تأييد الثورة آنذاك، إلى أن تبدلت العلاقات مع إيران، فذاع صيت الكتاب واستعان به واستفاد منه كبار علماء السعودية أمثال ابن باز في تحديد الرأي الشرعي تجاه ثورة الخميني.
تعرض الشيخ مرة أخرى للتضييق الأمني، فاتخذ قراره بالرحيل إلى لندن بعد 11 عامًا، وجّه اهتمامه بالجاليات العربية، وتم توسيع نشاط دار الأرقم هناك، وتأسيس مركز الدراسات الإسلامية لمواصلة نشاطه الدعوي، وأصدر مجلة “السنة” التي تناولت القضايا المعاصرة للأمة، ولاقت انتشارا كبيرا، وبعدها بسنة عام 1990حدث الغزو العراقي للكويت، فوقف موقفا وسطًا، إذ استنكر الغزو ورفض الاستعانة بالأمريكان، وحذّر من عاقبة ذلك ومآله وأثره اللاحق، ووافقه في ذلك دعاة الصحوة في السعودية أمثال العودة والحوالي والعمر وغيرهم، فوقف تيار الجامية الموالي للسلطة أمام محمد سرور ورفاق دعوته، ووجد التيار الليبرالي في ذلك فرصة كبيرة للنيل من هذا التيار، وركز الطرفان الهجوم على حملة هذا المنهج، ونتجت عنه اعتقالات واسعة في صفوف دعاة الصحوة، التي انتشرت كانتشار النار في الهشيم، فوجد نفسه في مواجهة السلفية الجهادية المتشددة، بعد أن دعا جبهة الإنقاذ الإسلامية الجزائرية إلى إلقاء سلاحها إثر صدامها مع الجيش الذي انقلب عليها بعد فوزها بالانتخابات، ورفض الفتاوى الشاذة لتيار السلفية الجهادية تجاه قتل المدنيين، ما عرضه لسخط هذا التيار. بعد سنوات من العمل والصراع مع المرض، كان الحنين إلى الديار الأولى، فنزل إلى الأردن ليكون قريبا من مسقط رأسه، لتلوح له في الأفق فكرة السفر إلى قطر، وهناك كان الترحاب والتبجيل وحسن الضيافة، إلى أن سكن ترابها.
أجد نفسي في نهاية المقال لم أقدم إلا لمحات من ذلك الكتاب، الذي جمع بين البعد الإنساني ورقة المشاعر التي تجيش بصدر ابن فقد والده القدوة والمثال، والسرد المرتب الواضح لمسيرة الشيخ محمد سرور ودعوته، لكنه جهد المقل، رحم الله رجالات الأمة ومصلحيها، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

إحسان الفقيه
كاتبة أردنية
/ارتق بنفسك/
عقول الناس ثلاثة أصناف:
1-العقول الراقية تتكلم بالأفكار .
2-والعقول المتوسطة تتكلم بالأحداث .
3-والعقول الصغيرة تتكلم بالناس .
The account of the user that created this channel has been inactive for the last 1 month. If it remains inactive in the next 9 days, that account will self-destruct and this channel will no longer have a creator.
عاجل درعا:
حسب ما ورد مسيرة البعثيين عباد الأصنام الخنازير في درعا المحطة فشلت وهرب الجميع بعد إطلاق النار عليهم من قبل مجهولين .
أرادوا للشعوب العربية أن تعتبر بما فعلوه في سورية
فاعتبرت وتجاوزت الأخطاء ونجحت
والخزي والعار للحكام الخونة
الصراع بين الحق والباطل منذ إن خلق الله الخلق
ولا حياد في هذا الصراع
هناك حق وهناك باطل والوقوف بينهما هو النفاق
والتقلب بينهما هو قمة النفاق
درعا تزف سبعة من أبنائها المجاهدين شهداء في معارك البطولة في حماة
من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا
اللهم ارحمهم وتقبلهم عندك من الشهداء
/المأزق الروسي/

ظنت روسيا بأنها ستسيطر على إدلب في أيام معدودة لتقلب الطاولة على الجميع ولتجبر العالم على التعاون معها في إعادة الإعمار
فإذا بها تنجر إلى استنزاف وحرب عصابات طويلة وقاسية ذكرتها بأيام السوفيات مع الأفغان .
اللهم ثبت المجاهدين.
جودي ثورتنا علينا جودي
صبي عالخاين نار وبارودي
وبعون المولى يا سوريتنا
لاهلك واحبابك والله مردودي

جيش النذالة يابو شحاطة
ابكفرنبودة يسرق بطاطا
كلابو بكبينة راحت فراطة
وجيفهم يسرح عليها الدودي

ونمر الشبيحة سويناه بسة
والأعور ما عاد سمعنا حسه
والله لنمحي هالشلة النجسة
ونريح بلادي من هالقرودي

روسي وإيراني وحزب الشيطان
وصل اعواهم على اليوناني
يالله ما تشدوا الهمة يااخواني
خلينا نكبهم برى الحدودي
/قالها لي أحد الأصدقاء/
أن حوران والقنيطرة وصلت في آخر فترة قبل احتلالها من قبل الروس والنظام بسنتين إلى حالة من السوء وانتشار الفوضى وسيطرة العملاء لدرجة أنه لم يكن هناك مجال للحل أو إصلاح الوضع فيها سوى أن تسقط بيد النظام ثم يعاد تحريرها بناء على أسس صحيحة .
وهذا ما حصل
وأملنا بالله أن تعود حوران والقنيطرة حرة محررة بعد ما تمايزت الصفوف وسقطت ورقة التوت عن الجميع.
ألا ترون أن هذا الحديث أصبح واقعا مشاهدا في أيامنا

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:
"سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ
يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ, وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ, وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ،
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟
قَالَ: الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ ".
أخرجه ابن ماجة وأحمد وصححه الألباني

ففي أيامنا يسجن الأمين الصادق ويحاكم على صدقه وأمانته
ويتصدر البلاد الخونة والعملاء من العسكر الموالين لإسرائيل والغرب

تخيلوا أنه من التهم الموجهة للرئيس مرسي رحمه الله التواصل مع غزة وحركة حماس ...

تماما كما ورد في القرآن الكريم عندما قال قوم لوط الفاسدين لبعضهم :

( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون )
ففي ظل هذا الجو المشحون بالرذيلة والعمالة الذي يعيشه الحكام العرب فلامكان للطاهرين والصادقين ويجب أن يعاقبوا على صدقهم وأمانتهم و طهارتهم .
هذا والله من علامات اقتراب الساعة.
الناس في هذه الدنيا معسكرين :
معسكر إيمان ومعسكر كفر
معسكر حق ومعسكر باطل
معسكر خير ومعسكر شر
معسكر الرسل والأنبياء ومعسكر إبليس

وقف في صف الحق المعسكر الأول
ووقف في صف الباطل المعسكر الثاني

فانظر لنفسك في أي المعسكرين تكون
لا يغرنك طول اللحى وغزارة الدموع فكثير منهم سقطوا في معسكر إبليس ومعسكر الطغاة وداروا في فلكه.
عاجل ll مراسل "نداء سوريا": خروج مظاهرة حاشدة في مدينة "طفس" غرب درعا تطالب بإسقاط نظام الأسد وإخراج الميليشيات الإيرانية، وذلك أثناء تشييع القيادي السابق في الجيش الحر "وسيم الرواشدة" الذي تعرض للاغتيال يوم أمس

"شبكة نداء سوريا"