منتخب بشار الأسد يخسر أمام المنتخب الأسترالي ويودع التصفيات المؤهلة لكأس العالم ولله الحمد
منتخب البراميل لا يمثل إلا نظام الكفر و الإجرام
الحمد لله الذي أخزاهم
منتخب البراميل لا يمثل إلا نظام الكفر و الإجرام
الحمد لله الذي أخزاهم
Forwarded from الصفحة الرسمية للشيخ أبي بصير الطرطوسي
الجيش السّوري الحر.
قالوا كثيراً عن الجيش السوري الحر، ولا يزالون يقولون، ومع كل ما قِيل عنه وعليه، فقد أثبت أنه من أكثر الفصائل والتجمعات وفاء لسوريا أرضاً وشعباً، وثورة، ومن أكثرها ورَعاً عن الدم الحرام، وشعوراً بالمسؤولية، وتواضعاً وإصغاء واحتراماً للعلماء ولكلمتهم، وأقلها استغلالاً وتوظيفاً للدين في الظلم، والعدوان، وسفك الدم الحرام، رغم ما تعرّض له ــ ولا يزال ــ من ظلم وإقصاء، وعدوان من قبل الأطراف الأخرى!
الثورة قد أجمعت على أمرين: على علَم الثّورة .. وعلى اسم ومسمى الجيش الحر .. وكما وافق المترددون مؤخراً على علم الثورة .. أرى أن يتوافقوا فيما بينهم على اسم ومسمى الجيش الحر .. ويشكلوا جميعاً ــ يشد بعضهم أزر بعض ــ الجيش المنشود على امتداد الوطن السوري، تحت هذا المسمى الذي رافق الثورة منذ أيامها الأولى .. ورضيه الناس .. والأكثر توافقاً محلياً، وإقليمياً، ودولياً .. الجيش السوري الحر!
11/10/2017
قالوا كثيراً عن الجيش السوري الحر، ولا يزالون يقولون، ومع كل ما قِيل عنه وعليه، فقد أثبت أنه من أكثر الفصائل والتجمعات وفاء لسوريا أرضاً وشعباً، وثورة، ومن أكثرها ورَعاً عن الدم الحرام، وشعوراً بالمسؤولية، وتواضعاً وإصغاء واحتراماً للعلماء ولكلمتهم، وأقلها استغلالاً وتوظيفاً للدين في الظلم، والعدوان، وسفك الدم الحرام، رغم ما تعرّض له ــ ولا يزال ــ من ظلم وإقصاء، وعدوان من قبل الأطراف الأخرى!
الثورة قد أجمعت على أمرين: على علَم الثّورة .. وعلى اسم ومسمى الجيش الحر .. وكما وافق المترددون مؤخراً على علم الثورة .. أرى أن يتوافقوا فيما بينهم على اسم ومسمى الجيش الحر .. ويشكلوا جميعاً ــ يشد بعضهم أزر بعض ــ الجيش المنشود على امتداد الوطن السوري، تحت هذا المسمى الذي رافق الثورة منذ أيامها الأولى .. ورضيه الناس .. والأكثر توافقاً محلياً، وإقليمياً، ودولياً .. الجيش السوري الحر!
11/10/2017
Forwarded from الجزيرة الحورانية
#عاجل
#الجزيرة_الحورانية
#ريف_درعا
📌الفصائل الثورية تبدأ بعملية عسكرية ضد تنظيم داعش في قرى وبلدات حوض اليرموك بريف درعا الغربي .
#معركة_فك_الحصار_عن_حيط
• http://llink.ir/71pj
#الجزيرة_الحورانية
#ريف_درعا
📌الفصائل الثورية تبدأ بعملية عسكرية ضد تنظيم داعش في قرى وبلدات حوض اليرموك بريف درعا الغربي .
#معركة_فك_الحصار_عن_حيط
• http://llink.ir/71pj
Forwarded from قناة عامة / علي العرجاني
التاريخ يروي أن بلدا في أوربا عقب الحرب قد دمر كل شيء فيها وقف الرئيس يسأل وزيرا وزيرا
وزير الصناعة:كيف الحال؟ قال:المعامل كلها محروقة
وزير الزراعة؟ قال:الحقول كلها محروقة وزير الخزانة قال:الخزانة فارغة
وصل إلى وزير العدل قال: كيف العدل عندك؟ قال له:العدل بخير فقال:كلنا إذاً بخير
وزير الصناعة:كيف الحال؟ قال:المعامل كلها محروقة
وزير الزراعة؟ قال:الحقول كلها محروقة وزير الخزانة قال:الخزانة فارغة
وصل إلى وزير العدل قال: كيف العدل عندك؟ قال له:العدل بخير فقال:كلنا إذاً بخير
انفجار عبوة ناسفة بسيارة ابو جمال القائد العسكري لأحرار الشام في درعا
واستشهاد فاروق الجبلاوي
أثناء تفكيكها
تقبله الله وقاتل الله المجرمين وفضحهم
واستشهاد فاروق الجبلاوي
أثناء تفكيكها
تقبله الله وقاتل الله المجرمين وفضحهم
قال ابن تيمية رحمه الله :
قد جاء مأثوراً عن الحسن البصري رواه ابن ماجه وغيره
أن الله أنزل مائة كتاب وأربعة كتب،
جمع علمها فى الأربعة،
وجمع علم الأربعة فى القرآن،
وجمع علم القرآن فى المفصَّل،
وجمع علم المفصل فى أم القرآن،
وجمع علم أم القرآن فى هاتين الكلمتين الجامعتين: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
وإن علم الكتب المنزلة من السماء اجتمع فى هاتين الكلمتين الجامعتين.
قد جاء مأثوراً عن الحسن البصري رواه ابن ماجه وغيره
أن الله أنزل مائة كتاب وأربعة كتب،
جمع علمها فى الأربعة،
وجمع علم الأربعة فى القرآن،
وجمع علم القرآن فى المفصَّل،
وجمع علم المفصل فى أم القرآن،
وجمع علم أم القرآن فى هاتين الكلمتين الجامعتين: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
وإن علم الكتب المنزلة من السماء اجتمع فى هاتين الكلمتين الجامعتين.
عن أبي ذر رضي الله عنه قال :
( تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا وهو يذكرنا منه علما) .
وقال صلى الله عليه و سلم :
(ما بقي شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم) .
صححه الألباني في الصحيحة
( تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا وهو يذكرنا منه علما) .
وقال صلى الله عليه و سلم :
(ما بقي شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم) .
صححه الألباني في الصحيحة
صورة عبد الله أوجلان في ساحات الرقة
فمن هو عبد الله أوجلان ؟
هو مؤسس وأول قائد لحزب العمال الكردستاني عام 1978م وهو حزب يساري يسعى لشكل من الإستقلال عن السلطة وبناء مجتمع يصفه بأنه "بيئي ديمقراطي متحرر". بدأ الحزب نشاطا عسكريا عام 1984 تخلله عدّة محاولات للسلام مع الحكومة التركية وللهدنة، إحداها في أغسطس 1998، وفي ذات الفترة انتقل أوجلان تحت ضغوط الحزب والحكومة التركية وبعد تهديدها لحافظ أسد الذي كان يستضيفه في سوريا كونه من أصول علوية فقام بتسليمه لروسيا ثم انتقل إلى إيطاليا ثم اليونان ثم وصل إلى السفارة اليونانية في نيروبي في كينيا، حيث أعتقل وأرسل إلى تركيا في فبراير 1999 في عملية أثارت سخطا كرديا حول العالم وأنهت الهدنة الأخيرة، وحوكم أوجلان في تركيا في 28 إبريل 1999 بتهمة الخيانة العظمى لتركيا وفقا للمادة 125 لقانون العقوبات التركي. وقد حكم عليه بالإعدام في 29 يونيو 1999 لقيامه بتأسيس وإدارة منظمة ارهابية مسلحة. أعلن حزبه هدنة جديدة في 1 سبتمبر 1999 وانسحبت قواته من تركيا إلى شمال العراق، وخضع الحزب لتغييرات سياسية من ضمنها إعلان بنهاية الحرب والإنتقال للعمل السياسي، وفي عام 2002، قامت تركيا بتحويل حكم إعدام أوجلان للسجن المؤبد ضمن سياسة إلغاء عقوبة الإعدام في تركيا، ومحاولة التلائم مع قوانين للاتحاد الاوروبي، وهو محبوس في سجن إمرالي الان.
معلومات شخصية عن عبد الله أوجلان
الميلاد 4 أبريل 1948
(العمر 69 سنة)
الجنسية : كردي
العرق : كرد
الديانة : ملحد من أصل علوي
الحزب : حزب العمال الكردستاني
وكانت صحيفة الشرق الأوسط نشرت سابقا عن رسالة سرية وصلت من أوجلان إلى بشار يعرض عليه فيها أن يرسل له 1000 مقاتل ليساعدوه في قتال الثوار في السورية .
فمن هو عبد الله أوجلان ؟
هو مؤسس وأول قائد لحزب العمال الكردستاني عام 1978م وهو حزب يساري يسعى لشكل من الإستقلال عن السلطة وبناء مجتمع يصفه بأنه "بيئي ديمقراطي متحرر". بدأ الحزب نشاطا عسكريا عام 1984 تخلله عدّة محاولات للسلام مع الحكومة التركية وللهدنة، إحداها في أغسطس 1998، وفي ذات الفترة انتقل أوجلان تحت ضغوط الحزب والحكومة التركية وبعد تهديدها لحافظ أسد الذي كان يستضيفه في سوريا كونه من أصول علوية فقام بتسليمه لروسيا ثم انتقل إلى إيطاليا ثم اليونان ثم وصل إلى السفارة اليونانية في نيروبي في كينيا، حيث أعتقل وأرسل إلى تركيا في فبراير 1999 في عملية أثارت سخطا كرديا حول العالم وأنهت الهدنة الأخيرة، وحوكم أوجلان في تركيا في 28 إبريل 1999 بتهمة الخيانة العظمى لتركيا وفقا للمادة 125 لقانون العقوبات التركي. وقد حكم عليه بالإعدام في 29 يونيو 1999 لقيامه بتأسيس وإدارة منظمة ارهابية مسلحة. أعلن حزبه هدنة جديدة في 1 سبتمبر 1999 وانسحبت قواته من تركيا إلى شمال العراق، وخضع الحزب لتغييرات سياسية من ضمنها إعلان بنهاية الحرب والإنتقال للعمل السياسي، وفي عام 2002، قامت تركيا بتحويل حكم إعدام أوجلان للسجن المؤبد ضمن سياسة إلغاء عقوبة الإعدام في تركيا، ومحاولة التلائم مع قوانين للاتحاد الاوروبي، وهو محبوس في سجن إمرالي الان.
معلومات شخصية عن عبد الله أوجلان
الميلاد 4 أبريل 1948
(العمر 69 سنة)
الجنسية : كردي
العرق : كرد
الديانة : ملحد من أصل علوي
الحزب : حزب العمال الكردستاني
وكانت صحيفة الشرق الأوسط نشرت سابقا عن رسالة سرية وصلت من أوجلان إلى بشار يعرض عليه فيها أن يرسل له 1000 مقاتل ليساعدوه في قتال الثوار في السورية .
الخطوات القادمة القاتلة للمشروع الروسي
الكاتب : لبيب النحاس
إن كانت روسيا قد طبقت نموذج “غروزني” في تعاملها مع حلب، فإنها تطبق الحل الشيشاني الشامل في تعاطيها مع القضية السورية وتصورها للحل النهائي. روسيا في سباق مع الزمن وتحتاج وفق تصور القيادة فيها إلى تحقيق نصر سياسي مدوٍّ يتمثل في تسوية سياسية شاملة في سوريا قبل الوصول إلى الانتخابات الرئاسية القادمة فيها في شهر آذار من العام المقبل، وعلى الرغم من أن نتائج الانتخابات الروسية القادمة لن تحمل أي مفاجأة إلا أن معظم استطلاعات الرأي المستقلة في روسيا تدل على أن الدعم الشعبي للتدخل العسكري الروسي في سوريا قد انخفض بعد أن كان يزيد عن الثلثين في 2015 إلى ما دون الثلث في 2017، ولا شك أن المعارضة الروسية ستحاول استثمار الملف السوري، وسط تستُّر كبير على التكلفة البشرية والمادية الحقيقية للتدخل الروسي في سوريا.
لقد تمكنت روسيا خلال العامين الأخيرين من التحول إلى اللاعب الرئيسي في الملف السوري من خلال مزيج دقيق ومتكامل من العمل العسكري والتحرك السياسي على الصعيد الدولي والإقليمي وحتى الداخلي في سوريا. الخطة الروسية ما زالت تسير في الاتجاه المرسوم لها ضِمن التصور الأولي لدى الروس الذي لم يتغير البتة على الرغم من كل التواصل والتفاوض مع المعارضة السورية والفصائل وإطلاق مسار الأستانة، هذا التصور الذي يقتضي تدمير الثورة عسكريًّا وتفكيكها سياسيًّا بهدف فرض تسوية -وليس حلًّا- سياسية تسمح باستمرار النظام كمنظومة وبشار الأسد كرأس لهذا النظام الذي يحكم سوريا بأكملها، سواء مركزيًّا أو فيدراليًّا.
عند النظر إلى روسيا يجب أن ندرك أنها اللاعب الدولي الأكثر نجاحًا تكتيكيًّا في سوريا نظرًا لطبيعة نظامها السياسي الذي يسمح لها بسرعة اتخاذ القرارات وتنفيذها بعيدًا عن أي بيروقراطية أو مَأْسسة أو محاسبة، ولتحررها من أي قيود أخلاقية أو قانونية أو حتى دبلوماسية. لذلك فإن تحليل السياسة الروسية يجب أن يكون باعتبارها سياسة عصابة بموارد دولة عظمى، لقد أدركت روسيا بتحليلها العملي للواقع السوري بأكمله أن التسوية السياسية التي تطمح لها لن تتحقق دون إنجاز تفاهُم دولي وإقليمي حول الحل في سوريا، ووقف الأعمال العسكرية بشكل كامل مع إضعاف الفصائل الثورية المسلحة وتقليص مناطق نفوذها، ومن ثم إضفاء شرعية دولية وسورية على التسوية السياسية المنشودة، بما في ذلك الملف الكردي الشائك، وبناء على هذا التحليل انطلقت الآلة الروسية لتذليل وتدمير كل العقبات بشراسة وبراغماتية منقطعة النظير.
لا شك أن روسيا اضطرت لاستعمال مستوى من العنف والإجرام أعلى بكثير مما كانت ترغب به أو تتوقعه وذلك بسبب ضعف أداء النظام العسكري وفشل الطرف الإيراني في تحقيق ما وعدوا به، وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى أداء الفصائل الثورية المسلحة على الرغم من كل التحديات والصعوبات التي واجهتها والأخطاء التي ارتكبتها، إلا أن روسيا في المحصلة تمكنت فعليًّا من تجميد الوضع العسكري ولو مرحليًّا عن طريق إضعاف الفصائل الثورية وترسيخ مسار الأستانة كإطار عامّ لوقف إطلاق النار و”خفض التوتر”، رافقه التزام انتقائي من قِبل النظام وحلفائه، فهم لا يزالون يحاولون “قضم” أكبر قدر من المناطق المحررة تدريجيًّا ولا سيما الاستراتيجي منها، ومحاولة السيطرة على مدينة دمشق وريفها بالكامل.
في نفس الوقت عملت روسيا على إبرام وفرض اتفاقيات مناطقية مباشرة بين النظام والأطراف المَعنِيّة من الثوار في كل منطقة -حتى لو كانت مشمولة بمسار الأستانة- برعاية مُباشِرة من روسيا وبتهميش مُتعمَّد لتركيا لتضفي طابعًا محليًّا على ماهية العلاقة بين النظام والثوار ولسحب أي سمة دولية للصراع في سوريا، ولتستأثر روسيا بإدارة الأزمة والإمساك بأكبر قدر ممكن من الأوراق بعيدًا عن تأثير باقي الدول وعلى رأسها حلفاء الثورة ولا سيما تركيا. وإن كان ظاهر الاتفاقيات المحلية المناطقية برعاية روسية لخفض التوتر هو عسكريًّا، إلا أنه في الحقيقة سياسي بحت، وهي أجرأ وأوضح خطوات روسية في تفكيك واختراق المعارضة والثوار سياسيًّا.
وعليه، فقد قامت روسيا بإبرام تفاهُم مع الولايات المتحدة الأمريكية حول المنطقة الجنوبية على الرغم من أنها منطقة مشمولة ضِمن اتفاقية “خفض التوتر” في الأستانة، وفتحت قنوات التفاوض المُباشِر مع الفصائل الثورية المسلحة في كل من الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي لتثبيت اتفاقيات وقف إطلاق للنار خاصة بهم على الرغم من أنها مناطق ـ أيضًا ـ مشمولة بمسار الأستانة، وفي الأشهر الأخيرة تمكنت روسيا من الوصول إلى تصوُّر مشترك مع تركيا حول الوضع في إدلب وما حولها، بينما تسعى بالشراكة مع إيران وميليشيات النظام لإنهاء وجود داعش في المنطقة الشرقية التي باتت ساحة تنافُس ونزاع بين معظم الأطراف الدولية المعنية بالشأن السوري.
إلا أن روسيا تعلم أن النصر العسكري النسبي على الأرض غير كافٍ، وإن كان هذا النصر قد أعطاها رصيدًا سياسيًّا
الكاتب : لبيب النحاس
إن كانت روسيا قد طبقت نموذج “غروزني” في تعاملها مع حلب، فإنها تطبق الحل الشيشاني الشامل في تعاطيها مع القضية السورية وتصورها للحل النهائي. روسيا في سباق مع الزمن وتحتاج وفق تصور القيادة فيها إلى تحقيق نصر سياسي مدوٍّ يتمثل في تسوية سياسية شاملة في سوريا قبل الوصول إلى الانتخابات الرئاسية القادمة فيها في شهر آذار من العام المقبل، وعلى الرغم من أن نتائج الانتخابات الروسية القادمة لن تحمل أي مفاجأة إلا أن معظم استطلاعات الرأي المستقلة في روسيا تدل على أن الدعم الشعبي للتدخل العسكري الروسي في سوريا قد انخفض بعد أن كان يزيد عن الثلثين في 2015 إلى ما دون الثلث في 2017، ولا شك أن المعارضة الروسية ستحاول استثمار الملف السوري، وسط تستُّر كبير على التكلفة البشرية والمادية الحقيقية للتدخل الروسي في سوريا.
لقد تمكنت روسيا خلال العامين الأخيرين من التحول إلى اللاعب الرئيسي في الملف السوري من خلال مزيج دقيق ومتكامل من العمل العسكري والتحرك السياسي على الصعيد الدولي والإقليمي وحتى الداخلي في سوريا. الخطة الروسية ما زالت تسير في الاتجاه المرسوم لها ضِمن التصور الأولي لدى الروس الذي لم يتغير البتة على الرغم من كل التواصل والتفاوض مع المعارضة السورية والفصائل وإطلاق مسار الأستانة، هذا التصور الذي يقتضي تدمير الثورة عسكريًّا وتفكيكها سياسيًّا بهدف فرض تسوية -وليس حلًّا- سياسية تسمح باستمرار النظام كمنظومة وبشار الأسد كرأس لهذا النظام الذي يحكم سوريا بأكملها، سواء مركزيًّا أو فيدراليًّا.
عند النظر إلى روسيا يجب أن ندرك أنها اللاعب الدولي الأكثر نجاحًا تكتيكيًّا في سوريا نظرًا لطبيعة نظامها السياسي الذي يسمح لها بسرعة اتخاذ القرارات وتنفيذها بعيدًا عن أي بيروقراطية أو مَأْسسة أو محاسبة، ولتحررها من أي قيود أخلاقية أو قانونية أو حتى دبلوماسية. لذلك فإن تحليل السياسة الروسية يجب أن يكون باعتبارها سياسة عصابة بموارد دولة عظمى، لقد أدركت روسيا بتحليلها العملي للواقع السوري بأكمله أن التسوية السياسية التي تطمح لها لن تتحقق دون إنجاز تفاهُم دولي وإقليمي حول الحل في سوريا، ووقف الأعمال العسكرية بشكل كامل مع إضعاف الفصائل الثورية المسلحة وتقليص مناطق نفوذها، ومن ثم إضفاء شرعية دولية وسورية على التسوية السياسية المنشودة، بما في ذلك الملف الكردي الشائك، وبناء على هذا التحليل انطلقت الآلة الروسية لتذليل وتدمير كل العقبات بشراسة وبراغماتية منقطعة النظير.
لا شك أن روسيا اضطرت لاستعمال مستوى من العنف والإجرام أعلى بكثير مما كانت ترغب به أو تتوقعه وذلك بسبب ضعف أداء النظام العسكري وفشل الطرف الإيراني في تحقيق ما وعدوا به، وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى أداء الفصائل الثورية المسلحة على الرغم من كل التحديات والصعوبات التي واجهتها والأخطاء التي ارتكبتها، إلا أن روسيا في المحصلة تمكنت فعليًّا من تجميد الوضع العسكري ولو مرحليًّا عن طريق إضعاف الفصائل الثورية وترسيخ مسار الأستانة كإطار عامّ لوقف إطلاق النار و”خفض التوتر”، رافقه التزام انتقائي من قِبل النظام وحلفائه، فهم لا يزالون يحاولون “قضم” أكبر قدر من المناطق المحررة تدريجيًّا ولا سيما الاستراتيجي منها، ومحاولة السيطرة على مدينة دمشق وريفها بالكامل.
في نفس الوقت عملت روسيا على إبرام وفرض اتفاقيات مناطقية مباشرة بين النظام والأطراف المَعنِيّة من الثوار في كل منطقة -حتى لو كانت مشمولة بمسار الأستانة- برعاية مُباشِرة من روسيا وبتهميش مُتعمَّد لتركيا لتضفي طابعًا محليًّا على ماهية العلاقة بين النظام والثوار ولسحب أي سمة دولية للصراع في سوريا، ولتستأثر روسيا بإدارة الأزمة والإمساك بأكبر قدر ممكن من الأوراق بعيدًا عن تأثير باقي الدول وعلى رأسها حلفاء الثورة ولا سيما تركيا. وإن كان ظاهر الاتفاقيات المحلية المناطقية برعاية روسية لخفض التوتر هو عسكريًّا، إلا أنه في الحقيقة سياسي بحت، وهي أجرأ وأوضح خطوات روسية في تفكيك واختراق المعارضة والثوار سياسيًّا.
وعليه، فقد قامت روسيا بإبرام تفاهُم مع الولايات المتحدة الأمريكية حول المنطقة الجنوبية على الرغم من أنها منطقة مشمولة ضِمن اتفاقية “خفض التوتر” في الأستانة، وفتحت قنوات التفاوض المُباشِر مع الفصائل الثورية المسلحة في كل من الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي لتثبيت اتفاقيات وقف إطلاق للنار خاصة بهم على الرغم من أنها مناطق ـ أيضًا ـ مشمولة بمسار الأستانة، وفي الأشهر الأخيرة تمكنت روسيا من الوصول إلى تصوُّر مشترك مع تركيا حول الوضع في إدلب وما حولها، بينما تسعى بالشراكة مع إيران وميليشيات النظام لإنهاء وجود داعش في المنطقة الشرقية التي باتت ساحة تنافُس ونزاع بين معظم الأطراف الدولية المعنية بالشأن السوري.
إلا أن روسيا تعلم أن النصر العسكري النسبي على الأرض غير كافٍ، وإن كان هذا النصر قد أعطاها رصيدًا سياسيًّا
كبيرًا ومؤثرًا وخلق ديناميكية تصبّ في صالحها، فهذا الوضع الجديد تحتاج روسيا لاستثماره بسرعة وترجمته إلى “تسوية” سياسية ذات شرعية سورية ودولية، وهذا لا يمكن تحقيقه دون موافقة المعارضة وانخراطها بشكل كامل في العملية السياسية وفق التصور الروسي الذي ينتهي بإعادة إنتاج النظام بأقل التغييرات الشكلية الممكنة، لذلك عملت روسيا جاهدة وبشكل دؤوب على تفكيك المعارضة السياسية واختراقها، وفرض منصات جديدة تتلاءم مع تصورها، إلا أن النتائج حتى الآن تبدو بطيئة جدًّا، ولم تتمكن روسيا من تحقيق أي خرق مؤثر على التوجه العامّ للمعارضة والثوار، ولذلك قد تتجه روسيا إلى كسر قواعد اللعبة وفرض واقع سياسي جديد من خلال تجاوُز كل المسارات السياسية الحالية وفرض مسار جديد تتحكم به بشكل كامل ومباشر.
تعلم روسيا أيضًا أن أي مؤتمر جديد للمعارضة السورية لن ينتج عنه جسد سياسي متجانس وفقًا للمعايير الروسية، والأهم من ذلك أنه لن يكون جسدًا مطواعًا قابلًا للترويض من قِبل الروس، وعلى الرغم من التركيز في الآونة الأخيرة على فكرة انعقاد مؤتمر “رياض2” لإعادة صياغة المعارضة السورية من جديد وتعريف سقف مطالب “واقعي” أكثر من وثيقة الرياض1، إلا أن المؤشرات الأخيرة تدل على أن روسيا قد تكون بصدد تجاوُز هذه الخطوة عن طريق “مؤتمر حميميم" والتحول بشكل مباشر إلى الداخل السوري وتطبيق النموذج الشيشاني في تفكيك الداخل إلى مناطق وأحزاب وتيارات وحتى فصائل، والتعامل مع كل طرف وفق خصوصيته المحلية ومصالحه الحزبية وحتى الشخصية بهدف تشكيل معارضة سورية منسجمة بشكل كامل مع الأجندة الروسية وجاهزة لتقبل فكرة “قاديروف” سوري، إلا أن “قاديروف” سوريا القادم لن يكون سنيًّا مواليًا لروسيا: بل هو الأسد من جديد.
على المعارضة السورية والثوار النظر إلى “مؤتمر حميميم” المزمع عقده في أوائل شهر نوفمبر القادم على أنه أكبر تهديد سياسي للثورة ولمستقبل السوريين، وستحاول روسيا من خلاله سحب الشرعية الوطنية والثورية من المعارضة الحالية والثوار ونقلها إلى الأطراف المستعدة للتعامل مع روسيا تحت سقف “الواقعية” و”التسوية” السياسية التي يريدها الروس، ومن جهة أخرى ستحاول روسيا استثمار هذه الشرعية السورية المسروقة للمطالبة بشرعية دولية لمخرجات "مؤتمر حميميم" عن طريق تبني الأمم المتحدة له أو لمخرجاته كمسار سياسي جديد أو جعله مسارًا مكملًا لمسار جنيف.
إن أول هدف منشود وملموس من “مؤتمر حميميم” هو التوصل إلى “هيئة مصالحة وطنية” تتولى ـ على حد تعبير الروس ـ متابعة التسوية السياسية على مستوى سوريا بعد أن يتم ترسيخها مناطقيًّا وإفراز الشخصيات والأطراف المحسوبة على المعارضة والجاهزة للقبول بالسقف الروسي، وهو أمر حاولت روسيا إطلاقه في “أستانة 6” عن طريق وثيقة حاولت تضمينها في مخرجات المؤتمر، إلا أن الطرف التركي رفضها، مما دفع بالطرف الروسي إلى البحث عن سبل أخرى لفرضها.
هذا التوجه يتناسب بل ويتكامل مع تصوُّر المبعوث الأممي دي ميستورا الذي عبَّر بصراحة منذ حوالي أسبوعين أمام عدد من المبعوثين الدوليين عن خطته الجديدة: وهي اختزال الحل السياسي بقضية إجراء انتخابات رئاسية في سوريا بعد ثلاث سنوات، وتحويل المسار السياسي إلى نقاش حول الخطوات اللازم تحقيقها لإجراء هذه الانتخابات دون أي حديث واقعي عن قابلية تطبيق هذه الفكرة ضِمن الإطار الزمني المقترح، ودون أي تطرُّق لمستقبل الأسد أو أجهزته الأمنية أو قدرة ملايين السوريين المُهجَّرين والمطاردين داخل وخارج سوريا على المشاركة فعليًّا في الانتخابات، ولكن فكرة الانتخابات هي أيضًا جزء محوري من التصور الروسي للتسوية في سوريا، إلا أن الروس كانوا يصرحون دائمًا وبوضوح باستمرارية الأسد إلى حين إجراء الانتخابات، بل وأصروا على حقه في الترشح لها.
طبعًا الروس لم يفهموا تعقيد الملف الكردي وتداخلاته الإقليمية والدولية وتنامي نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” لدرجة أن بعض الأطراف الدولية بدأت تنادي لإشراكهم في المسارات السياسية كطرف مستقل، يعلم الروس أنه لا رصاصة فضية تحل المعضلة الكردية، وأن العمل على حل حقيقي ودائم قد يتطلب شهورًا طويلة وربما سنوات طويلة، وهو وقت لا تملكه روسيا حاليًّا، لكن في نفس الوقت يتطلب التصور الروسي للتسوية السياسية في سوريا أن تكون هناك سوريا مُوحَّدة جغرافيًّا وتحت سيادة حكومة مركزية ولو بإدارة غير مركزية أو فيدرالية؛ لذلك حرصت روسيا على تضمين مفهوم الفيدرالية في مسودة مشروع الدستور الذي تحاول فرضه كجزء من التسوية السياسية، وهو ما قد يُختزل في نهاية المطاف بتعديلات في دستور 2012، ولذلك فإن “قسد” ستكون من أول المَدعوِّين لمؤتمر حميميم.
إلا أن هدفًا محوريًّا آخر يكمن وراء إصرار الروس على فرض تسوية سياسية على مقاسهم وانتزاع شرعية سورية ودولية لهذه التسوية: إنها أموال إعادة الإعمار المرتبطة بوجود “حل سياسي حقيقي” في سوريا، فإن كان نظام الأسد قصير النظر محدود الأفق لكونه نظامًا م
تعلم روسيا أيضًا أن أي مؤتمر جديد للمعارضة السورية لن ينتج عنه جسد سياسي متجانس وفقًا للمعايير الروسية، والأهم من ذلك أنه لن يكون جسدًا مطواعًا قابلًا للترويض من قِبل الروس، وعلى الرغم من التركيز في الآونة الأخيرة على فكرة انعقاد مؤتمر “رياض2” لإعادة صياغة المعارضة السورية من جديد وتعريف سقف مطالب “واقعي” أكثر من وثيقة الرياض1، إلا أن المؤشرات الأخيرة تدل على أن روسيا قد تكون بصدد تجاوُز هذه الخطوة عن طريق “مؤتمر حميميم" والتحول بشكل مباشر إلى الداخل السوري وتطبيق النموذج الشيشاني في تفكيك الداخل إلى مناطق وأحزاب وتيارات وحتى فصائل، والتعامل مع كل طرف وفق خصوصيته المحلية ومصالحه الحزبية وحتى الشخصية بهدف تشكيل معارضة سورية منسجمة بشكل كامل مع الأجندة الروسية وجاهزة لتقبل فكرة “قاديروف” سوري، إلا أن “قاديروف” سوريا القادم لن يكون سنيًّا مواليًا لروسيا: بل هو الأسد من جديد.
على المعارضة السورية والثوار النظر إلى “مؤتمر حميميم” المزمع عقده في أوائل شهر نوفمبر القادم على أنه أكبر تهديد سياسي للثورة ولمستقبل السوريين، وستحاول روسيا من خلاله سحب الشرعية الوطنية والثورية من المعارضة الحالية والثوار ونقلها إلى الأطراف المستعدة للتعامل مع روسيا تحت سقف “الواقعية” و”التسوية” السياسية التي يريدها الروس، ومن جهة أخرى ستحاول روسيا استثمار هذه الشرعية السورية المسروقة للمطالبة بشرعية دولية لمخرجات "مؤتمر حميميم" عن طريق تبني الأمم المتحدة له أو لمخرجاته كمسار سياسي جديد أو جعله مسارًا مكملًا لمسار جنيف.
إن أول هدف منشود وملموس من “مؤتمر حميميم” هو التوصل إلى “هيئة مصالحة وطنية” تتولى ـ على حد تعبير الروس ـ متابعة التسوية السياسية على مستوى سوريا بعد أن يتم ترسيخها مناطقيًّا وإفراز الشخصيات والأطراف المحسوبة على المعارضة والجاهزة للقبول بالسقف الروسي، وهو أمر حاولت روسيا إطلاقه في “أستانة 6” عن طريق وثيقة حاولت تضمينها في مخرجات المؤتمر، إلا أن الطرف التركي رفضها، مما دفع بالطرف الروسي إلى البحث عن سبل أخرى لفرضها.
هذا التوجه يتناسب بل ويتكامل مع تصوُّر المبعوث الأممي دي ميستورا الذي عبَّر بصراحة منذ حوالي أسبوعين أمام عدد من المبعوثين الدوليين عن خطته الجديدة: وهي اختزال الحل السياسي بقضية إجراء انتخابات رئاسية في سوريا بعد ثلاث سنوات، وتحويل المسار السياسي إلى نقاش حول الخطوات اللازم تحقيقها لإجراء هذه الانتخابات دون أي حديث واقعي عن قابلية تطبيق هذه الفكرة ضِمن الإطار الزمني المقترح، ودون أي تطرُّق لمستقبل الأسد أو أجهزته الأمنية أو قدرة ملايين السوريين المُهجَّرين والمطاردين داخل وخارج سوريا على المشاركة فعليًّا في الانتخابات، ولكن فكرة الانتخابات هي أيضًا جزء محوري من التصور الروسي للتسوية في سوريا، إلا أن الروس كانوا يصرحون دائمًا وبوضوح باستمرارية الأسد إلى حين إجراء الانتخابات، بل وأصروا على حقه في الترشح لها.
طبعًا الروس لم يفهموا تعقيد الملف الكردي وتداخلاته الإقليمية والدولية وتنامي نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” لدرجة أن بعض الأطراف الدولية بدأت تنادي لإشراكهم في المسارات السياسية كطرف مستقل، يعلم الروس أنه لا رصاصة فضية تحل المعضلة الكردية، وأن العمل على حل حقيقي ودائم قد يتطلب شهورًا طويلة وربما سنوات طويلة، وهو وقت لا تملكه روسيا حاليًّا، لكن في نفس الوقت يتطلب التصور الروسي للتسوية السياسية في سوريا أن تكون هناك سوريا مُوحَّدة جغرافيًّا وتحت سيادة حكومة مركزية ولو بإدارة غير مركزية أو فيدرالية؛ لذلك حرصت روسيا على تضمين مفهوم الفيدرالية في مسودة مشروع الدستور الذي تحاول فرضه كجزء من التسوية السياسية، وهو ما قد يُختزل في نهاية المطاف بتعديلات في دستور 2012، ولذلك فإن “قسد” ستكون من أول المَدعوِّين لمؤتمر حميميم.
إلا أن هدفًا محوريًّا آخر يكمن وراء إصرار الروس على فرض تسوية سياسية على مقاسهم وانتزاع شرعية سورية ودولية لهذه التسوية: إنها أموال إعادة الإعمار المرتبطة بوجود “حل سياسي حقيقي” في سوريا، فإن كان نظام الأسد قصير النظر محدود الأفق لكونه نظامًا م
افويًّا بدائيًّا يعتمد البطش والقهر ولا تهمه سوى السلطة بأي ثمن، إلا أن الروس والإيرانيين يدركون تمامًا أن إعادة إعمار سوريا هي خطوة أساسية في إعادة تأهيل الدولة السورية والمجتمع وفرض حل ذي ديمومة يحمي مصالحهم على المدى البعيد، وأن عملية إعادة الإعمار هذه تفوق القدرة المالية والاقتصادية لكل من موسكو وطهران اللتين تعانيان من مشاكل اقتصادية عميقة، لذلك، فالحصول على إجماع دولي وسوري حول التسوية السورية وفق المنظور الروسي أمر لا بد منه وأحد أهم مفاتيح الحصول على هذا الإجماع في يد المعارضة السورية والثوار.
في واقع الأمر، فإن المعارضة السورية والثوار يملكون أوراقًا كثيرة غير مُفعَّلة للأسف، سواء عسكرية أو سياسية، ولكن فيما يخص تحدي “مؤتمر حميميم” الذي تم إرسال دعوات لأطراف كثيرة داخل وخارج سوريا لحضوره وأبدى البعض -وإن كانت أطرافًا مشبوهة- قبولًا مبدئيًّا بالحضور، فعلى المعارضة والثوار التمسك بمسار جنيف وفق بيان جنيف 2012، والعمل على تطبيق القرار الأممي 2254 بانسجام مع بيان جنيف بعيدًا عن التفسير الروسي الضيق الخاص له، والأهم من كل ذلك توحيد موقف المعارضة والثورة بشكل كامل إزاء “مؤتمر حميميم” من خلال رفضه، ورفض كل من يساهم في شرعنته من طرف المعارضة والثوار. وعلى المعارضة والثوار رصّ صفّهم الداخلي والحرص على التقارب والشراكة الحقيقية مع الحلفاء الحقيقيين أكثر من أي وقت مضى، وعليهم أيضًا أن يَعُوا أن المعركة العسكرية لم تنتهِ بعد، بل إنها في الواقع لم تتوقف، وأننا نتجه نحو عنق زجاجة سياسي جديد في الأشهر القادمة.
الكاتب:
لبيب نحاس
المصدر:
الدرر الشامية
جميع حقوق النشر محفوظة لشبكة الدرر الشامية الإخبارية 2017
في واقع الأمر، فإن المعارضة السورية والثوار يملكون أوراقًا كثيرة غير مُفعَّلة للأسف، سواء عسكرية أو سياسية، ولكن فيما يخص تحدي “مؤتمر حميميم” الذي تم إرسال دعوات لأطراف كثيرة داخل وخارج سوريا لحضوره وأبدى البعض -وإن كانت أطرافًا مشبوهة- قبولًا مبدئيًّا بالحضور، فعلى المعارضة والثوار التمسك بمسار جنيف وفق بيان جنيف 2012، والعمل على تطبيق القرار الأممي 2254 بانسجام مع بيان جنيف بعيدًا عن التفسير الروسي الضيق الخاص له، والأهم من كل ذلك توحيد موقف المعارضة والثورة بشكل كامل إزاء “مؤتمر حميميم” من خلال رفضه، ورفض كل من يساهم في شرعنته من طرف المعارضة والثوار. وعلى المعارضة والثوار رصّ صفّهم الداخلي والحرص على التقارب والشراكة الحقيقية مع الحلفاء الحقيقيين أكثر من أي وقت مضى، وعليهم أيضًا أن يَعُوا أن المعركة العسكرية لم تنتهِ بعد، بل إنها في الواقع لم تتوقف، وأننا نتجه نحو عنق زجاجة سياسي جديد في الأشهر القادمة.
الكاتب:
لبيب نحاس
المصدر:
الدرر الشامية
جميع حقوق النشر محفوظة لشبكة الدرر الشامية الإخبارية 2017
قالوا : باقية ....
والله تعالى يقول : (( فهل ترى لهم من باقية ))
هل اعتبر المغرر بهم أم بعد ؟!
والله تعالى يقول : (( فهل ترى لهم من باقية ))
هل اعتبر المغرر بهم أم بعد ؟!
أعظم و أحقر كذبة اكتشفنا حقيقتها مؤخرا هي أن النظام السعودي والإماراتي ضد المشروع الإيراني والشيعي .
بعدما رأيناهم يعادونهم بالقول ويمكنون لهم بالفعل
يحاربونهم في العلن ويدعمونهم سرا
@abothapt
بعدما رأيناهم يعادونهم بالقول ويمكنون لهم بالفعل
يحاربونهم في العلن ويدعمونهم سرا
@abothapt
بعض الإعلاميين المحسوبين على الثورة
يبدأ خبره في صفحته أو قناته بقوله :
فلتان أمني في حوران !!!!!!
ثم ينقل خبر اغتيال أو جريمة أو تفجير
اسمحلي أيها الإعلامي أن أقول لك :
أنك تعمل إعلامي لصالح النظام والدواعش دون أن تدري
إما إنك متسلبط على هالمصلحة سلبطة !!
@abothapt
يبدأ خبره في صفحته أو قناته بقوله :
فلتان أمني في حوران !!!!!!
ثم ينقل خبر اغتيال أو جريمة أو تفجير
اسمحلي أيها الإعلامي أن أقول لك :
أنك تعمل إعلامي لصالح النظام والدواعش دون أن تدري
إما إنك متسلبط على هالمصلحة سلبطة !!
@abothapt
في بداية مؤتمر حوران الثوري قبل يومين تم عرض برمو قصير على البروجكتر عن الثورة السورية منذ بدايتها إلى اليوم
وعادت بنا الذاكرة إلى الأيام الأولى ومرت علينا الأحداث متتابعة فعشنا في هذه الدقائق المعدودة اختصارا لسنوات سبع مرت علينا في الثورة بحلوها ومرها وبدأت دموع الحاضرين تنهمل حتى اختتم المقطع بصورة أبو عمار العبود تقبله الله وهو يقول (عنوانكم الأرض)
ثم صورة الدكتور حسن الحريري تقبله الله وهو على ركام منزله المدمر الذي فقد فيه زوجته وأبناءه السبعة وهو يقول (صحيح خسرت كلشي ولكني ما خسرت كرامتي )
عندها لم يتمالك أحد من الحاضرين نفسه حتى بكينا بصوت مرتفع بكاء لا نعرف سببه
سألت الأخ جهاد مسالمة وكان بجانبي
ما نوع هذا البكاء الذي أصابنا ؟!
هل هي دموع الأسى أم الحزن أم القهر أم الفرح ....؟
فقال لي مشاعر مختلطة
وعادت بنا الذاكرة إلى الأيام الأولى ومرت علينا الأحداث متتابعة فعشنا في هذه الدقائق المعدودة اختصارا لسنوات سبع مرت علينا في الثورة بحلوها ومرها وبدأت دموع الحاضرين تنهمل حتى اختتم المقطع بصورة أبو عمار العبود تقبله الله وهو يقول (عنوانكم الأرض)
ثم صورة الدكتور حسن الحريري تقبله الله وهو على ركام منزله المدمر الذي فقد فيه زوجته وأبناءه السبعة وهو يقول (صحيح خسرت كلشي ولكني ما خسرت كرامتي )
عندها لم يتمالك أحد من الحاضرين نفسه حتى بكينا بصوت مرتفع بكاء لا نعرف سببه
سألت الأخ جهاد مسالمة وكان بجانبي
ما نوع هذا البكاء الذي أصابنا ؟!
هل هي دموع الأسى أم الحزن أم القهر أم الفرح ....؟
فقال لي مشاعر مختلطة
كلمات صدق كتبها مجاهد ديرانية تحيي الأمل والثقة بالله في نفوس الثوار :
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري لم ينكسر
-1-
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري ثار ذات يوم على واحد من أسوأ أنظمة القمع في الدنيا، فأطلق عليه النظامُ المجرم جيشاً عرَمْرَماً تبلغ عدتُه ثلثَ مليون جندي، وقصفَه بالطيارات والدبابات والمدافع والصواريخ البالستية والبراميل المتفجرة والغازات السامة، لكنه عجز عن هزيمة الثورة.
-2-
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري ثار ذات يوم، فسخّرت أقوى دولة في الإقليم كل قوتها للقضاء على ثورته، فسيّرت لقتاله عشرات الآلاف من مجرمي المليشيات الطائفية وأنفقت في الحرب عليه عشرات المليارات من الدولارات، لكنها عجزت عن هزيمة الثورة.
-3-
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري ثار ذات يوم، فجمعوا له الغلاة من أنحاء الأرض ونَظَموهم في "عصابات" ثم قذفوه بها، فحاربت الثوار وفكّكت الفصائل وقتّلت القادة وشرّدت المقاتلين واحتلت الأراضي المحررة، لكنها عجزت عن هزيمة الثورة.
-4-
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري ثار ذات يوم، فخذله الأقربون وتواطأ عليه الأبعدون، ثم تآمرت عليه أقوى دول الأرض فحاصرت ثورته وحجبت عن فصائله السلاح النوعي الذي احتاجوا إليه لردّ عدوان المعتدين، لكنها عجزت عن هزيمة الثورة.
-5-
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري ثار ذات يوم، فأعلنت عليه الحربَ واحدةٌ من أقوى دول الأرض وقصفته بأحدث الأسلحة وأقوى الأسلحة وأفتك الأسلحة، وأوقدت السماء فوق رأسه ناراً وأحرقت من تحت أرجله الأرض، لكنها عجزت عن هزيمة الثورة.
* * *
سيذكر التاريخ أن شعباً ثار في سبيل حريته وكرامته فقدّم نصف مليون شهيد وملايين المعتقَلين والمعذَّبين والمشرَّدين، ثم دُعي إلى مؤتمر الذل والهوان لإنهاء معاناته وتوقيع صك الاستسلام فقال: لا.
إن شعباً بدأ ثورته بهتاف "الموت ولا المذلة" وصبر عليه قولاً وعملاً سبعَ سنين، وما يزال يقول: "لا نساوم ولا نتنازل، الموت ولا المذلة"... إن شعباً وقف هذا الموقف الرجولي البطولي المذهل لَشَعبٌ يستحق أن يكون له تحت الشمس مكان. إنه شعب جدير بالحياة، إنه شعب أبيٌّ على الانكسار، إنه شعب يستحق الانتصار.
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري لم ينكسر
-1-
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري ثار ذات يوم على واحد من أسوأ أنظمة القمع في الدنيا، فأطلق عليه النظامُ المجرم جيشاً عرَمْرَماً تبلغ عدتُه ثلثَ مليون جندي، وقصفَه بالطيارات والدبابات والمدافع والصواريخ البالستية والبراميل المتفجرة والغازات السامة، لكنه عجز عن هزيمة الثورة.
-2-
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري ثار ذات يوم، فسخّرت أقوى دولة في الإقليم كل قوتها للقضاء على ثورته، فسيّرت لقتاله عشرات الآلاف من مجرمي المليشيات الطائفية وأنفقت في الحرب عليه عشرات المليارات من الدولارات، لكنها عجزت عن هزيمة الثورة.
-3-
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري ثار ذات يوم، فجمعوا له الغلاة من أنحاء الأرض ونَظَموهم في "عصابات" ثم قذفوه بها، فحاربت الثوار وفكّكت الفصائل وقتّلت القادة وشرّدت المقاتلين واحتلت الأراضي المحررة، لكنها عجزت عن هزيمة الثورة.
-4-
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري ثار ذات يوم، فخذله الأقربون وتواطأ عليه الأبعدون، ثم تآمرت عليه أقوى دول الأرض فحاصرت ثورته وحجبت عن فصائله السلاح النوعي الذي احتاجوا إليه لردّ عدوان المعتدين، لكنها عجزت عن هزيمة الثورة.
-5-
سيذكر التاريخ أن الشعب السوري ثار ذات يوم، فأعلنت عليه الحربَ واحدةٌ من أقوى دول الأرض وقصفته بأحدث الأسلحة وأقوى الأسلحة وأفتك الأسلحة، وأوقدت السماء فوق رأسه ناراً وأحرقت من تحت أرجله الأرض، لكنها عجزت عن هزيمة الثورة.
* * *
سيذكر التاريخ أن شعباً ثار في سبيل حريته وكرامته فقدّم نصف مليون شهيد وملايين المعتقَلين والمعذَّبين والمشرَّدين، ثم دُعي إلى مؤتمر الذل والهوان لإنهاء معاناته وتوقيع صك الاستسلام فقال: لا.
إن شعباً بدأ ثورته بهتاف "الموت ولا المذلة" وصبر عليه قولاً وعملاً سبعَ سنين، وما يزال يقول: "لا نساوم ولا نتنازل، الموت ولا المذلة"... إن شعباً وقف هذا الموقف الرجولي البطولي المذهل لَشَعبٌ يستحق أن يكون له تحت الشمس مكان. إنه شعب جدير بالحياة، إنه شعب أبيٌّ على الانكسار، إنه شعب يستحق الانتصار.
ألف قولة حرامي ولا يقولوا داعشي ...
حصل في إحدى القرى في حوران أنه تم إلقاء القبض على شابين يركبان دراجة نارية ليلا بعدما شك فيهما أحد الحواجز التابعة للثوار بأنهما دواعش ،
فقال الشابان : والله نحن حرامية سرقنا هالماتور من شوي وهربنا ومالنا علاقة بداعش .
@abothapt
حصل في إحدى القرى في حوران أنه تم إلقاء القبض على شابين يركبان دراجة نارية ليلا بعدما شك فيهما أحد الحواجز التابعة للثوار بأنهما دواعش ،
فقال الشابان : والله نحن حرامية سرقنا هالماتور من شوي وهربنا ومالنا علاقة بداعش .
@abothapt
حديث ودعوة
Hamza Alhorany
حديث ودعوة
رائع جدا أنصح بالاستماع لها ☝️
رائع جدا أنصح بالاستماع لها ☝️
أبطال الغوطتين ثبتكم الله
انتصاراتكم أبهجت قلوب المؤمنين
للمعارك على أطراف العاصمة دمشق نكهة خاصة ومتميزة عن غيرها من المعارك
@abothapt
انتصاراتكم أبهجت قلوب المؤمنين
للمعارك على أطراف العاصمة دمشق نكهة خاصة ومتميزة عن غيرها من المعارك
@abothapt
منصة موسكو شبيحة للأسد وليسو معارضة
ودعوتهم لمؤتمر الرياض2 هي محاولة لإعطائهم الشرعية و الاعتراف بهم كمعارضة للنظام لتمرير التنازلات المطلوبة دوليا عن طريقهم .
ودعوتهم لمؤتمر الرياض2 هي محاولة لإعطائهم الشرعية و الاعتراف بهم كمعارضة للنظام لتمرير التنازلات المطلوبة دوليا عن طريقهم .
