قناة أبو ثابت الكَفري
69 subscribers
2 photos
1 link
الثورة السورية
Download Telegram
فريقان أخشاهما على الثورة السورية: فريق يعلّق آماله على دول الخارج والمجتمع الدولي، وفريق يستعدي عليه وعلى الثورة دول العالم كلها!
لم يعد بشار الأسد سوى المندوب السامي الروسي على الأراضي السورية المحتلة من قبل روسيا وهي جميع المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام
ما حكم التهنئة بالعيد قبل حلوله بيوم أو يومين ؟

الجواب :

الحمد لله
التهنئة بالعيد من الأمور المباحة ، ولقد رُوي ذلك عن بعض الصحابة رضي الله عنهم .

قال ابن قدامه رحمه الله :
" وذكر ابن عقيل في تهنئة العيد أحاديث , منها , أن محمد بن زياد , قال : كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك ،
وقال أحمد : إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد " انتهى من " المغني " (2/130) .

فظاهر فعل الصحابة والمنقول عنهم : أن التهنئة بالعيد تكون بعد صلاة العيد ،
فلو اقتصر الإنسان على ذلك ، فحسن ؛ اقتداءً بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
وإن هنأ به قبل ذلك ، مبادرة لصاحبه : فالظاهر أنه لا بأس به إن شاء الله ؛ لأن التهنئة بالعيد من باب العادات ، والأمر في باب العادات فيه سعة ، ومرجعه إلى العرف السائد بين الناس .

قال الشرواني الشافعي رحمه الله :
" ويؤخذ من قوله في يوم العيد أنها لا تطلب – أي : التهنئة - في أيام التشريق وما بعد يوم عيد الفطر ، لكن جرت عادة الناس بالتهنئة في هذه الأيام ولا مانع منه ; لأن المقصود منه التودد وإظهار السرور ، ويؤخذ من قوله يوم العيد أيضاً : أن وقت التهنئة يدخل بالفجر لا بليلة العيد خلافا ، لما في بعض الهوامش ا هـ ،
وقد يقال : لا مانع منه أيضاً إذا جرت العادة بذلك ؛ لما ذكره من أن المقصود منه التودد وإظهار السرور ، ويؤيده ندب التكبير في ليلة العيد .

منقول عن موقع
الإسلام سؤال وجواب
تقبل الله منا ومنكم
كل عام وأنتم بخير
أعاده الله علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين بالخير والبركة والنصر .
صلاة العيد الساعة 6 و 49 دقيقة صباحا
مقطع من خطبة عيد النحر صباح اليوم 👆
سألني بعض الشباب هل من حرج في تشجيع ما يسمى منتخب سوريا لكرة القدم على مبدأ "لا علاقة للرياضة بالسياسة".

وعلى الرغم من أن لي تحفظات حول أساس الانشغال بهذه المباريات وصرف الوقت والجهد أمامها، خاصة في وقت الشدائد والملمات، فقد أجبت الإخوة بما يلي:

لا علاقة للرياضة بالسياسة نعم..
لكن عند رعاع ما يسمى "سورية الأسد" كل شيء مرتبط بالسياسة، فالرياضة والصحة والتعليم والكهرباء والماء هي من منجزات القائد يمنُّ بها على الرعية.
.
لا علاقة للرياضة بالسياسة نعم...
لكن خلافنا مع عصابات الأسد ليس خلافاً سياسياً، بل مفاصلة أخلاقية وشرعية وإنسانية، وكل من يؤيد هذه العصابة ويرفع صورها ويهتف لجيشها القاتل فهو تافه قذر.
...
لا علاقة للرياضة بالسياسة...
فلماذا لم يُسمح لبعض اللاعبين المعتزلين - كما شاهد الجميع- بالعودة لمنتخب البراميل إلا بعد وضع البوط العسكري فوق رأسه، وصورة ذيل الكلب على صدره.
.
لا علاقة للرياضة بالسياسة نعم...
لكن هناك علاقة وطيدة بين الشرف والوطن، وبين القيم والمبادئ، ومن خسر في معركة القيم والأخلاق والمبادئ والشرف، فلن يرفعه الفوز في لعبة.
.
لا علاقة للرياضة بالسياسة نعم..
لكن إذا علمت أن هذه الرياضة تُوظف لتمجيد القتلة، واعتبارها نصراً لهم، فعند ذلك تكون العلاقة وطيدة، ويجب وقتها التبرؤ من كل هؤلاء الحثالة.
الحجاج السوريون والأندنيسيون يلبون معا
‏منذ سنوات و المتآمرون يجسّون -بتصريحاتهم- نبض الثورة، فإذا وجدوا أنها لا تزال تنبض بالحياة تراجعوا عن تصريحاتهم.
#بريطانيا #فرنسا #ديمستورا
أنشودة فاز الشهيد لخولان الصنعاني
مع مااستطعت جمعه من صور بعض شهداء الحركة في الجنوب
/حلال لي حرام على غيري /:

من المتاجرة بالدين أن أجعل أي فعل يقوم به غيري إثما وخيانة وعمالة ،
وإذا قمت أنا بنفس الفعل جعلته سنة وواجب ودين وسياسة شرعية




https://telegram.me/abothapt
منتخب بشار الأسد يخسر أمام المنتخب الأسترالي ويودع التصفيات المؤهلة لكأس العالم ولله الحمد
منتخب البراميل لا يمثل إلا نظام الكفر و الإجرام
الحمد لله الذي أخزاهم
الجيش السّوري الحر.
قالوا كثيراً عن الجيش السوري الحر، ولا يزالون يقولون، ومع كل ما قِيل عنه وعليه، فقد أثبت أنه من أكثر الفصائل والتجمعات وفاء لسوريا أرضاً وشعباً، وثورة، ومن أكثرها ورَعاً عن الدم الحرام، وشعوراً بالمسؤولية، وتواضعاً وإصغاء واحتراماً للعلماء ولكلمتهم، وأقلها استغلالاً وتوظيفاً للدين في الظلم، والعدوان، وسفك الدم الحرام، رغم ما تعرّض له ــ ولا يزال ــ من ظلم وإقصاء، وعدوان من قبل الأطراف الأخرى!
الثورة قد أجمعت على أمرين: على علَم الثّورة .. وعلى اسم ومسمى الجيش الحر .. وكما وافق المترددون مؤخراً على علم الثورة .. أرى أن يتوافقوا فيما بينهم على اسم ومسمى الجيش الحر .. ويشكلوا جميعاً ــ يشد بعضهم أزر بعض ــ الجيش المنشود على امتداد الوطن السوري، تحت هذا المسمى الذي رافق الثورة منذ أيامها الأولى .. ورضيه الناس .. والأكثر توافقاً محلياً، وإقليمياً، ودولياً .. الجيش السوري الحر!
11/10/2017
Forwarded from الجزيرة الحورانية
#عاجل
#الجزيرة_الحورانية

#ريف_درعا
📌الفصائل الثورية تبدأ بعملية عسكرية ضد تنظيم داعش في قرى وبلدات حوض اليرموك بريف درعا الغربي .

#معركة_فك_الحصار_عن_حيط

http://llink.ir/71pj
Forwarded from قناة عامة / علي العرجاني
‏التاريخ يروي أن بلدا في أوربا عقب الحرب قد دمر كل شيء فيها وقف الرئيس يسأل وزيرا وزيرا
وزير الصناعة:كيف الحال؟ قال:المعامل كلها محروقة
وزير الزراعة؟ قال:الحقول كلها محروقة وزير الخزانة قال:الخزانة فارغة
وصل إلى وزير العدل قال: كيف العدل عندك؟ قال له:العدل بخير فقال:كلنا إذاً بخير
انفجار عبوة ناسفة بسيارة ابو جمال القائد العسكري لأحرار الشام في درعا
واستشهاد فاروق الجبلاوي
أثناء تفكيكها
تقبله الله وقاتل الله المجرمين وفضحهم
قال ابن تيمية رحمه الله :
‌‏ قد جاء مأثوراً عن الحسن البصري رواه ابن ماجه وغيره
أن الله أنزل مائة كتاب وأربعة كتب،
جمع علمها فى الأربعة،
وجمع علم الأربعة فى القرآن،
وجمع علم القرآن فى المفصَّل،
وجمع علم المفصل فى أم القرآن،
وجمع علم أم القرآن فى هاتين الكلمتين الجامعتين‏:‏ ‏{‌‏إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}‌‏ ‏
‏ وإن علم الكتب المنزلة من السماء اجتمع فى هاتين الكلمتين الجامعتين‏.‏
عن أبي ذر رضي الله عنه قال :
( تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا وهو يذكرنا منه علما) .

وقال صلى الله عليه و سلم :
(ما بقي شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم) .
صححه الألباني في الصحيحة
صورة عبد الله أوجلان في ساحات الرقة
فمن هو عبد الله أوجلان ؟
هو مؤسس وأول قائد لحزب العمال الكردستاني عام 1978م وهو حزب يساري يسعى لشكل من الإستقلال عن السلطة وبناء مجتمع يصفه بأنه "بيئي ديمقراطي متحرر". بدأ الحزب نشاطا عسكريا عام 1984 تخلله عدّة محاولات للسلام مع الحكومة التركية وللهدنة، إحداها في أغسطس 1998، وفي ذات الفترة انتقل أوجلان تحت ضغوط الحزب والحكومة التركية وبعد تهديدها لحافظ أسد الذي كان يستضيفه في سوريا كونه من أصول علوية فقام بتسليمه لروسيا ثم انتقل إلى إيطاليا ثم اليونان ثم وصل إلى السفارة اليونانية في نيروبي في كينيا، حيث أعتقل وأرسل إلى تركيا في فبراير 1999 في عملية أثارت سخطا كرديا حول العالم وأنهت الهدنة الأخيرة، وحوكم أوجلان في تركيا في 28 إبريل 1999 بتهمة الخيانة العظمى لتركيا وفقا للمادة 125 لقانون العقوبات التركي. وقد حكم عليه بالإعدام في 29 يونيو 1999 لقيامه بتأسيس وإدارة منظمة ارهابية مسلحة. أعلن حزبه هدنة جديدة في 1 سبتمبر 1999 وانسحبت قواته من تركيا إلى شمال العراق، وخضع الحزب لتغييرات سياسية من ضمنها إعلان بنهاية الحرب والإنتقال للعمل السياسي، وفي عام 2002، قامت تركيا بتحويل حكم إعدام أوجلان للسجن المؤبد ضمن سياسة إلغاء عقوبة الإعدام في تركيا، ومحاولة التلائم مع قوانين للاتحاد الاوروبي، وهو محبوس في سجن إمرالي الان.


معلومات شخصية عن عبد الله أوجلان
الميلاد 4 أبريل 1948
 (العمر 69 سنة)
الجنسية : كردي
العرق : كرد
  الديانة : ملحد من أصل علوي
الحزب : حزب العمال الكردستاني  

وكانت صحيفة الشرق الأوسط نشرت سابقا عن رسالة سرية وصلت من أوجلان إلى بشار يعرض عليه فيها أن يرسل له 1000 مقاتل ليساعدوه في قتال الثوار في السورية .
الخطوات القادمة القاتلة للمشروع الروسي

 الكاتب : لبيب النحاس

إن كانت روسيا قد طبقت نموذج “غروزني” في تعاملها مع حلب، فإنها تطبق الحل الشيشاني الشامل في تعاطيها مع القضية السورية وتصورها للحل النهائي. روسيا في سباق مع الزمن وتحتاج وفق تصور القيادة فيها إلى تحقيق نصر سياسي مدوٍّ يتمثل في تسوية سياسية شاملة في سوريا قبل الوصول إلى الانتخابات الرئاسية القادمة فيها في شهر آذار من العام المقبل، وعلى الرغم من أن نتائج الانتخابات الروسية القادمة لن تحمل أي مفاجأة إلا أن معظم استطلاعات الرأي المستقلة في روسيا تدل على أن الدعم الشعبي للتدخل العسكري الروسي في سوريا قد انخفض بعد أن كان يزيد عن الثلثين في 2015 إلى ما دون الثلث في 2017، ولا شك أن المعارضة الروسية ستحاول استثمار الملف السوري، وسط تستُّر كبير على التكلفة البشرية والمادية الحقيقية للتدخل الروسي في سوريا.

لقد تمكنت روسيا خلال العامين الأخيرين من التحول إلى اللاعب الرئيسي في الملف السوري من خلال مزيج دقيق ومتكامل من العمل العسكري والتحرك السياسي على الصعيد الدولي والإقليمي وحتى الداخلي في سوريا. الخطة الروسية ما زالت تسير في الاتجاه المرسوم لها ضِمن التصور الأولي لدى الروس الذي لم يتغير البتة على الرغم من كل التواصل والتفاوض مع المعارضة السورية والفصائل وإطلاق مسار الأستانة، هذا التصور الذي يقتضي تدمير الثورة عسكريًّا وتفكيكها سياسيًّا بهدف فرض تسوية -وليس حلًّا- سياسية تسمح باستمرار النظام كمنظومة وبشار الأسد كرأس لهذا النظام الذي يحكم سوريا بأكملها، سواء مركزيًّا أو فيدراليًّا.

عند النظر إلى روسيا يجب أن ندرك أنها اللاعب الدولي الأكثر نجاحًا تكتيكيًّا في سوريا نظرًا لطبيعة نظامها السياسي الذي يسمح لها بسرعة اتخاذ القرارات وتنفيذها بعيدًا عن أي بيروقراطية أو مَأْسسة أو محاسبة، ولتحررها من أي قيود أخلاقية أو قانونية أو حتى دبلوماسية. لذلك فإن تحليل السياسة الروسية يجب أن يكون باعتبارها سياسة عصابة بموارد دولة عظمى، لقد أدركت روسيا بتحليلها العملي للواقع السوري بأكمله أن التسوية السياسية التي تطمح لها لن تتحقق دون إنجاز تفاهُم دولي وإقليمي حول الحل في سوريا، ووقف الأعمال العسكرية بشكل كامل مع إضعاف الفصائل الثورية المسلحة وتقليص مناطق نفوذها، ومن ثم إضفاء شرعية دولية وسورية على التسوية السياسية المنشودة، بما في ذلك الملف الكردي الشائك، وبناء على هذا التحليل انطلقت الآلة الروسية لتذليل وتدمير كل العقبات بشراسة وبراغماتية منقطعة النظير.

لا شك أن روسيا اضطرت لاستعمال مستوى من العنف والإجرام أعلى بكثير مما كانت ترغب به أو تتوقعه وذلك بسبب ضعف أداء النظام العسكري وفشل الطرف الإيراني في تحقيق ما وعدوا به، وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى أداء الفصائل الثورية المسلحة على الرغم من كل التحديات والصعوبات التي واجهتها والأخطاء التي ارتكبتها، إلا أن روسيا في المحصلة تمكنت فعليًّا من تجميد الوضع العسكري ولو مرحليًّا عن طريق إضعاف الفصائل الثورية وترسيخ مسار الأستانة كإطار عامّ لوقف إطلاق النار و”خفض التوتر”، رافقه التزام انتقائي من قِبل النظام وحلفائه، فهم لا يزالون يحاولون “قضم” أكبر قدر من المناطق المحررة تدريجيًّا ولا سيما الاستراتيجي منها، ومحاولة السيطرة على مدينة دمشق وريفها بالكامل.

في نفس الوقت عملت روسيا على إبرام وفرض اتفاقيات مناطقية مباشرة بين النظام والأطراف المَعنِيّة من الثوار في كل منطقة -حتى لو كانت مشمولة بمسار الأستانة- برعاية مُباشِرة من روسيا وبتهميش مُتعمَّد لتركيا لتضفي طابعًا محليًّا على ماهية العلاقة بين النظام والثوار ولسحب أي سمة دولية للصراع في سوريا، ولتستأثر روسيا بإدارة الأزمة والإمساك بأكبر قدر ممكن من الأوراق بعيدًا عن تأثير باقي الدول وعلى رأسها حلفاء الثورة ولا سيما تركيا. وإن كان ظاهر الاتفاقيات المحلية المناطقية برعاية روسية لخفض التوتر هو عسكريًّا، إلا أنه في الحقيقة سياسي بحت، وهي أجرأ وأوضح خطوات روسية في تفكيك واختراق المعارضة والثوار سياسيًّا.

وعليه، فقد قامت روسيا بإبرام تفاهُم مع الولايات المتحدة الأمريكية حول المنطقة الجنوبية على الرغم من أنها منطقة مشمولة ضِمن اتفاقية “خفض التوتر” في الأستانة، وفتحت قنوات التفاوض المُباشِر مع الفصائل الثورية المسلحة في كل من الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي لتثبيت اتفاقيات وقف إطلاق للنار خاصة بهم على الرغم من أنها مناطق ـ أيضًا ـ مشمولة بمسار الأستانة، وفي الأشهر الأخيرة تمكنت روسيا من الوصول إلى تصوُّر مشترك مع تركيا حول الوضع في إدلب وما حولها، بينما تسعى بالشراكة مع إيران وميليشيات النظام لإنهاء وجود داعش في المنطقة الشرقية التي باتت ساحة تنافُس ونزاع بين معظم الأطراف الدولية المعنية بالشأن السوري.
إلا أن روسيا تعلم أن النصر العسكري النسبي على الأرض غير كافٍ، وإن كان هذا النصر قد أعطاها رصيدًا سياسيًّا
كبيرًا ومؤثرًا وخلق ديناميكية تصبّ في صالحها، فهذا الوضع الجديد تحتاج روسيا لاستثماره بسرعة وترجمته إلى “تسوية” سياسية ذات شرعية سورية ودولية، وهذا لا يمكن تحقيقه دون موافقة المعارضة وانخراطها بشكل كامل في العملية السياسية وفق التصور الروسي الذي ينتهي بإعادة إنتاج النظام بأقل التغييرات الشكلية الممكنة، لذلك عملت روسيا جاهدة وبشكل دؤوب على تفكيك المعارضة السياسية واختراقها، وفرض منصات جديدة تتلاءم مع تصورها، إلا أن النتائج حتى الآن تبدو بطيئة جدًّا، ولم تتمكن روسيا من تحقيق أي خرق مؤثر على التوجه العامّ للمعارضة والثوار، ولذلك قد تتجه روسيا إلى كسر قواعد اللعبة وفرض واقع سياسي جديد من خلال تجاوُز كل المسارات السياسية الحالية وفرض مسار جديد تتحكم به بشكل كامل ومباشر.

تعلم روسيا أيضًا أن أي مؤتمر جديد للمعارضة السورية لن ينتج عنه جسد سياسي متجانس وفقًا للمعايير الروسية، والأهم من ذلك أنه لن يكون جسدًا مطواعًا قابلًا للترويض من قِبل الروس، وعلى الرغم من التركيز في الآونة الأخيرة على فكرة انعقاد مؤتمر “رياض2” لإعادة صياغة المعارضة السورية من جديد وتعريف سقف مطالب “واقعي” أكثر من وثيقة الرياض1، إلا أن المؤشرات الأخيرة تدل على أن روسيا قد تكون بصدد تجاوُز هذه الخطوة عن طريق “مؤتمر حميميم" والتحول بشكل مباشر إلى الداخل السوري وتطبيق النموذج الشيشاني في تفكيك الداخل إلى مناطق وأحزاب وتيارات وحتى فصائل، والتعامل مع كل طرف وفق خصوصيته المحلية ومصالحه الحزبية وحتى الشخصية بهدف تشكيل معارضة سورية منسجمة بشكل كامل مع الأجندة الروسية وجاهزة لتقبل فكرة “قاديروف” سوري، إلا أن “قاديروف” سوريا القادم لن يكون سنيًّا مواليًا لروسيا: بل هو الأسد من جديد.

 

على المعارضة السورية والثوار النظر إلى “مؤتمر حميميم” المزمع عقده في أوائل شهر نوفمبر القادم على أنه أكبر تهديد سياسي للثورة ولمستقبل السوريين، وستحاول روسيا من خلاله سحب الشرعية الوطنية والثورية من المعارضة الحالية والثوار ونقلها إلى الأطراف المستعدة للتعامل مع روسيا تحت سقف “الواقعية” و”التسوية” السياسية التي يريدها الروس، ومن جهة أخرى ستحاول روسيا استثمار هذه الشرعية السورية المسروقة للمطالبة بشرعية دولية لمخرجات "مؤتمر حميميم" عن طريق تبني الأمم المتحدة له أو لمخرجاته كمسار سياسي جديد أو جعله مسارًا مكملًا لمسار جنيف.

إن أول هدف منشود وملموس من “مؤتمر حميميم” هو التوصل إلى “هيئة مصالحة وطنية” تتولى ـ على حد تعبير الروس ـ متابعة التسوية السياسية على مستوى سوريا بعد أن يتم ترسيخها مناطقيًّا وإفراز الشخصيات والأطراف المحسوبة على المعارضة والجاهزة للقبول بالسقف الروسي، وهو أمر حاولت روسيا إطلاقه في “أستانة 6” عن طريق وثيقة حاولت تضمينها في مخرجات المؤتمر، إلا أن الطرف التركي رفضها، مما دفع بالطرف الروسي إلى البحث عن سبل أخرى لفرضها.

هذا التوجه يتناسب بل ويتكامل مع تصوُّر المبعوث الأممي دي ميستورا الذي عبَّر بصراحة منذ حوالي أسبوعين أمام عدد من المبعوثين الدوليين عن خطته الجديدة: وهي اختزال الحل السياسي بقضية إجراء انتخابات رئاسية في سوريا بعد ثلاث سنوات، وتحويل المسار السياسي إلى نقاش حول الخطوات اللازم تحقيقها لإجراء هذه الانتخابات دون أي حديث واقعي عن قابلية تطبيق هذه الفكرة ضِمن الإطار الزمني المقترح، ودون أي تطرُّق لمستقبل الأسد أو أجهزته الأمنية أو قدرة ملايين السوريين المُهجَّرين والمطاردين داخل وخارج سوريا على المشاركة فعليًّا في الانتخابات، ولكن فكرة الانتخابات هي أيضًا جزء محوري من التصور الروسي للتسوية في سوريا، إلا أن الروس كانوا يصرحون دائمًا وبوضوح باستمرارية الأسد إلى حين إجراء الانتخابات، بل وأصروا على حقه في الترشح لها.

طبعًا الروس لم يفهموا تعقيد الملف الكردي وتداخلاته الإقليمية والدولية وتنامي نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” لدرجة أن بعض الأطراف الدولية بدأت تنادي لإشراكهم في المسارات السياسية كطرف مستقل، يعلم الروس أنه لا رصاصة فضية تحل المعضلة الكردية، وأن العمل على حل حقيقي ودائم قد يتطلب شهورًا طويلة وربما سنوات طويلة، وهو وقت لا تملكه روسيا حاليًّا، لكن في نفس الوقت يتطلب التصور الروسي للتسوية السياسية في سوريا أن تكون هناك سوريا مُوحَّدة جغرافيًّا وتحت سيادة حكومة مركزية ولو بإدارة غير مركزية أو فيدرالية؛ لذلك حرصت روسيا على تضمين مفهوم الفيدرالية في مسودة مشروع الدستور الذي تحاول فرضه كجزء من التسوية السياسية، وهو ما قد يُختزل في نهاية المطاف بتعديلات في دستور 2012، ولذلك فإن “قسد” ستكون من أول المَدعوِّين لمؤتمر حميميم.
إلا أن هدفًا محوريًّا آخر يكمن وراء إصرار الروس على فرض تسوية سياسية على مقاسهم وانتزاع شرعية سورية ودولية لهذه التسوية: إنها أموال إعادة الإعمار المرتبطة بوجود “حل سياسي حقيقي” في سوريا، فإن كان نظام الأسد قصير النظر محدود الأفق لكونه نظامًا م