اشعار نزار القباني
4.3K subscribers
56 photos
17 videos
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
سيأتي نهار ، يغير كل خرائطَ عمري
كأي حريقٍ ، كأي انفجار
و لا استطيع التنبؤ في اي وقتٍ
ستشتعلُ النار ، تحتَ ثيابي
و من اَي صوب سيأتي الدمار
احبكِ و اعرف اني انزف
مثل القصيدةِ فوق الجدار
4👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
دعيني اَقودُ انقلاباً
يوطدُ سلطةَ عينيكِ بينَ الشعوب
دعيني ، اغيرُ بالحب وجهَ الحضارة
منذ ألوفَ السنينْ
12
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أكبر الأخطاءْ الشائعةَ القول إنَ المرأة أسهل سقوطً في الحبْ من الرجل ، و إنما أقلْ مقاومة أمام الإنفعالات العاطفية
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الاشتياق يتسلل اليك ببطءٍ و هدوءْ
مثل قاتلٍ مأجور ، يَستَمتِعُ بتَعذيبِكْ حَتّي الجُنونْ
5👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
إن رف يوماً كتابي
حديقة في يديكِ

و قال صحبكِ : شعرٌ
يقالُ في عينيكِ

لا تخبري الوردَ عني
إني أخــافُ عليكِ

و لا تبوحي بسري
و مـن أكون لديكِ

و لتقرأيهِ بعُمقٍ
و لتُسـبلي جفنيكِ

و لتجعليهِ بركنٍ
مجاور نهديكِ

هذي وريقات حب
نمت على شفتيكِ

عاشتْ بصدري سنيناً
لكي تعودَ إليكِ
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احبكِ ، يا من على شفتيها
تلوح قلوعٍ و تطوى قلوع
و تأتي بلاد و تمضي بلاد
احبكِ ، يا امرأة كحمام الكنائس
يا لغة من رخام و وردٍ و ماءْ
احبكِ،يا امرأة تتجمع كل نهور الأنوثة فيها
و تسكنُ فيها جميع النساءْ
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا في مدينتنا نعيش الحبَ تهريباً و تزويرا؟
و نسرق من شقوق الباب
و نستعطي الرسائلَ و المشاويرا؟
لماذا في مدينتنا
يصيدونَ العواطفَ و العصافيرا!
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
4
لا أفرضُ نفسي علي سيدةٍ إلا إذا شعرتُ أنها راغبةً في محادثتي أنا لا أحتمل الغوغائية بكل أشكالها و لا سيما غوغائية العواطف
6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
أتريدينَ إذْ وجدتِ العشيقا

أتريدينَ أنْ أكونَ صديقا!

و تقولينها بكلَ غباءٍ

بؤبؤا جامداً و وجهاً صفيقا

موقفي تعرفينهُ ، فتواري

عنْ طريقي يا مَنْ أضعتي الطريقا

مضحكٌ ما اقترحتِ ، يا بهلواناً

يستحقُ الرثاءَ ، لا التصفيقا

أصديقٌ؟ و بعد خمس سنينٍ

كنتُ فيها الشذا و كنتُ الرحيقا

يا لهُ مِنْ منطق النساء ، أمثلي

يقبلُ الآنْ أنْ يكونَ صديقا

أسالي ناهديك عن بصماتي

كل نهد أشعلت فيه حريقا

هكذا بين ليلةٍ و ضُحاها

نتلاقى شقيقةً و شقيقا

فكأني لم أملأ الصدر لوزاً

و على الثغرَ ما سكبتُ العقيقا

إطمئني ، فلنْ اُزَوِرُ نَفسي

قدرُ النَسر ، أنْ يظلَّ طليقا

ابداً ، لنْ أكونَ قطاً أليفاً

تستضيفينه  و ثوباً عتيقا

سيداً كنتُ ، في مقاصير حبي

و من الصعبْ ، أنْ أصير رقيقا
12
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
5
يطالبُني عقلاءُ القبيله
حتى لا تشتعل الفتنَهْ
و حتى لا يتقاتل الرجالُ مع الرجالْ
من اَجل حفنة كحْلْ
و حتي لا يسيل دم التاريخ
من أجل غزالة
اَن اَفكّ اِرتِباطي بعينيكِ السوداوَينْ
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1