صبـاح اليـوم انتفـض البنفسـج ...💜
رسـالةٌ تحمِـلُ في مضمونهـا الكثيـر، بين عذابـاتِ البعاد وجـورِ المسافـة ... كتب كمـا لم يكتب من قبـل ... كتب :
“ الصبـاح الباهِـي لونِـك ...
أمّـا بعـد :
يترنّـحُ اليـوم شوقِـي بين ضفتيـك . حبيبتـي التي لـم يُسعفنـي المدادُ لمدّهـا علـى طولِ الأسطُـرِ الخالية ، ولـم تِنصفنـي المسافةُ ولا عينيهـا.
“غابـة الأبنوس عيونِـك“
ثُمّ يحـارُ الوصفُ هنـا أمامهـا، تنحنِـي القهـوةُ ويتوارى الأبنـوس ... يؤسفنـي أنّ الكتابـةَ في هذا الوطنِ كذبةٌ والحُب كأسٌ خاوِية وإلّا ما كُنتِ الآن تجلسين مع من هُم دونـكِ على طاولةِ التشبيه.
“ شيدتي في جـواي صوامِـع للفـرح “
وحـدكِ تُدركينَ كُنـه الدواخِـل ومسارِب الروح، تجمعيـن شتات السعادةِ وتَسكُبيـنَ كأسَـاً دهاقـاً علـى قلبـي . ينـامُ الحُزنُ في مرقـدهِ نومـاً أبديـاً وتعتنِـقُ السعادةُ أورِدةَ الحُضورِ المُنتظـر.
“أنا بيكـي ماليني الكلام ... حرّكتَ بيـك عصب السكـون "
كان الصمتُ أنيسـي الوحيد ... ما تحدثتُ إلّا عندَ عينيـك. صمـت الجميـعُ وتحدثت، بُحـتُ ولا أدرِ ما دارَ بينـي وعينيـك حينهـا ... أذكُـرُ فقط أننـي أخذتُ اتحدثُ قُرابـة ثلاثِ ساعاتٍ صمتُ خلالهـا أقلّ من خمسِ دقائـق فقط لآخُـذ نفَسـاً قبلَ مواصلةِ النظـرِ في عينيـكِ مُجدداً.
خِتامـاً :
“لا السكّـة بيـكِ بتنتهـي ... ولا معـاكِ مليت الطـواف“
تبقيـن الأولـى حينَ لا أحـد، والأخيـرةَ ثُمّ لا أحـد ... تبقيـنَ قبلتِـي التي أشُـدُّ إليهـا الرِحـال وأحتفـي بقُربهـا في كُلّ لحظـة. كونـي دائمـاً هكـذا ... هكـذا فجـراً للمشـارِق.
#غفران_تاج_الســر 🌸
رسـالةٌ تحمِـلُ في مضمونهـا الكثيـر، بين عذابـاتِ البعاد وجـورِ المسافـة ... كتب كمـا لم يكتب من قبـل ... كتب :
“ الصبـاح الباهِـي لونِـك ...
أمّـا بعـد :
يترنّـحُ اليـوم شوقِـي بين ضفتيـك . حبيبتـي التي لـم يُسعفنـي المدادُ لمدّهـا علـى طولِ الأسطُـرِ الخالية ، ولـم تِنصفنـي المسافةُ ولا عينيهـا.
“غابـة الأبنوس عيونِـك“
ثُمّ يحـارُ الوصفُ هنـا أمامهـا، تنحنِـي القهـوةُ ويتوارى الأبنـوس ... يؤسفنـي أنّ الكتابـةَ في هذا الوطنِ كذبةٌ والحُب كأسٌ خاوِية وإلّا ما كُنتِ الآن تجلسين مع من هُم دونـكِ على طاولةِ التشبيه.
“ شيدتي في جـواي صوامِـع للفـرح “
وحـدكِ تُدركينَ كُنـه الدواخِـل ومسارِب الروح، تجمعيـن شتات السعادةِ وتَسكُبيـنَ كأسَـاً دهاقـاً علـى قلبـي . ينـامُ الحُزنُ في مرقـدهِ نومـاً أبديـاً وتعتنِـقُ السعادةُ أورِدةَ الحُضورِ المُنتظـر.
“أنا بيكـي ماليني الكلام ... حرّكتَ بيـك عصب السكـون "
كان الصمتُ أنيسـي الوحيد ... ما تحدثتُ إلّا عندَ عينيـك. صمـت الجميـعُ وتحدثت، بُحـتُ ولا أدرِ ما دارَ بينـي وعينيـك حينهـا ... أذكُـرُ فقط أننـي أخذتُ اتحدثُ قُرابـة ثلاثِ ساعاتٍ صمتُ خلالهـا أقلّ من خمسِ دقائـق فقط لآخُـذ نفَسـاً قبلَ مواصلةِ النظـرِ في عينيـكِ مُجدداً.
خِتامـاً :
“لا السكّـة بيـكِ بتنتهـي ... ولا معـاكِ مليت الطـواف“
تبقيـن الأولـى حينَ لا أحـد، والأخيـرةَ ثُمّ لا أحـد ... تبقيـنَ قبلتِـي التي أشُـدُّ إليهـا الرِحـال وأحتفـي بقُربهـا في كُلّ لحظـة. كونـي دائمـاً هكـذا ... هكـذا فجـراً للمشـارِق.
#غفران_تاج_الســر 🌸
لا تنبشِ الماضـي البعيـدَ ألـم تكُـن يومـاً لقلبـيَ واقِعـاً مجهـولا ...
"لا تُحيي فينـي ما أمـاتتهُ خمسـةُ أعـوامٍ مِن اللاشـئِ بيننـا . بيننـا أنـا وأنتَ اللاموجـودُ دائمـاً ... أنتَ الذي كُنتَ بمنأى عنِ الحُضـورِ وإِدمـانٍ للغيـاب ".
ثُـمّ ...
لا تنكـأ الجُـرحَ القديمَ فإنني ... ودعتُ ليـلاً مُظلِمـاً وثقيـلا ...
" لم أشأ أن أكتُبَ ما بيننـا يومـاً كي لا أتذكّـر ، كُنتُ أعتمِـدُ على ضعفِ الذاكـرةِ بتقدُمِ العُمـر ... والآنَ هـا قد شِختُ أنـا وما زالت ذاكرتي في ريعـانِ شبابهـا ... لذلِك كُفّ عن قراءةِ ما كتبتـهُ أنتَ عنّـا حيثُ كُنّـا ... في الحقيقـةِ كُنتُ وحـدي دائمـاً فلا أعلـمُ الآنَ لم أُعانِـي الإِدمـان " .
وحملتُ روحِـيَ في فؤادٍ نازِفٍ ... ما زالَ يحمِـلُ نصفـهُ مشلولا ...
" ما زالَ يحمِـلُ نصفـاً صدِئَ ونصِفـهُ الآخـرُ مُتبعثِـرٌ بينَ أنتَ الموجـودِ في كُـلِّ تفاصيـلِ الخيـال وأنتَ الغائِبِ عن طاوِلـةِ الواقِـع "
وخلعتُ أثـوابَ الحِـدادِ أمـا كفـى ... إِذ صـار قلبُـكَ في الهـوى ضِليـلا ...
" انتهـى البُكـاءُ سيِّدي ... رغـمَ أنّ الذاكِـرةَ لا ترحـمُ أحـداً ، ولا أحـدَ يستطيـعُ العيشَ بنصفِ فُـؤادٍ صدِئ ... إِلّا أننـي أعلنتُ اعتـزالَ الهـوى ... اعتزلـتُ كُـلَّ "أنتَ" كانت تضِـجُّ بهـا خاصِـرةُ قلمـي الذي يكتُبُ دونَ حِبـرٍ في الذاكـرة ...اعتزلتُـكَ لأنّـكَ تُؤذينِـي .
#مصطفانـا♡
#غفران_تاج_الســر 🌸
"لا تُحيي فينـي ما أمـاتتهُ خمسـةُ أعـوامٍ مِن اللاشـئِ بيننـا . بيننـا أنـا وأنتَ اللاموجـودُ دائمـاً ... أنتَ الذي كُنتَ بمنأى عنِ الحُضـورِ وإِدمـانٍ للغيـاب ".
ثُـمّ ...
لا تنكـأ الجُـرحَ القديمَ فإنني ... ودعتُ ليـلاً مُظلِمـاً وثقيـلا ...
" لم أشأ أن أكتُبَ ما بيننـا يومـاً كي لا أتذكّـر ، كُنتُ أعتمِـدُ على ضعفِ الذاكـرةِ بتقدُمِ العُمـر ... والآنَ هـا قد شِختُ أنـا وما زالت ذاكرتي في ريعـانِ شبابهـا ... لذلِك كُفّ عن قراءةِ ما كتبتـهُ أنتَ عنّـا حيثُ كُنّـا ... في الحقيقـةِ كُنتُ وحـدي دائمـاً فلا أعلـمُ الآنَ لم أُعانِـي الإِدمـان " .
وحملتُ روحِـيَ في فؤادٍ نازِفٍ ... ما زالَ يحمِـلُ نصفـهُ مشلولا ...
" ما زالَ يحمِـلُ نصفـاً صدِئَ ونصِفـهُ الآخـرُ مُتبعثِـرٌ بينَ أنتَ الموجـودِ في كُـلِّ تفاصيـلِ الخيـال وأنتَ الغائِبِ عن طاوِلـةِ الواقِـع "
وخلعتُ أثـوابَ الحِـدادِ أمـا كفـى ... إِذ صـار قلبُـكَ في الهـوى ضِليـلا ...
" انتهـى البُكـاءُ سيِّدي ... رغـمَ أنّ الذاكِـرةَ لا ترحـمُ أحـداً ، ولا أحـدَ يستطيـعُ العيشَ بنصفِ فُـؤادٍ صدِئ ... إِلّا أننـي أعلنتُ اعتـزالَ الهـوى ... اعتزلـتُ كُـلَّ "أنتَ" كانت تضِـجُّ بهـا خاصِـرةُ قلمـي الذي يكتُبُ دونَ حِبـرٍ في الذاكـرة ...اعتزلتُـكَ لأنّـكَ تُؤذينِـي .
#مصطفانـا♡
#غفران_تاج_الســر 🌸
Forwarded from فلتغفــــري ... 🖤🌸
ما بين أقابلِك ومُشتهِيك ...
كُنتَ بسأل كُلَّ لحظة ، قسراً يعاتِبني المغيب ، بكون تايه وضُلَّك داك البقولو عليهو ظلام مرسوم ... كان بيرشدني الطريق ...
في سِكَّة من غيرِك بَدت عَتمة و حرِيق ...
اصطفَّ في جواي سؤال .. هَربت دمعه حزينة ، حاولت أغلِب حُرقتي .. غَلب الوَجَع صبرِي الهزِيل وبكيت مواجعِي الأُولى والوَجع الجديد ... لكِنُّو ما زال فيني خوف ... والجرحِ زايِد ومُلتهِب .
ألهميني شويَّة مِن ذاكَ الصبُر ...
ما كُنتَ صابِر يا رفيقة ... بس وحاتِك كان بكابِر ...
بدفع الدمعه البتهرُب مِني من جوف المحاجِر ...
بلتقيك في كُلِّ صُدفة ...
وحدو طيفِك كان بيزرَع فيني أُلفة ...
بس وحاتِك أصلي يوم ما كُنتَ صابِر ...
بس كابِر ...
بين أقابلِك ومُشتهِيك ...
استنِّي قبَّال المغيب ، نتلاقى في بعضَ النهايات السعيدة ...
اتلفَّحِك زي كأنِّك حاجه من ذاكَ الأمان ...
اتلفحِك زي كأنِّك ساندة روحِي لما تفقِد أُمنياتِي الإِتزان ...
وأنا بين أقابلِك ومُشتهِيك ... مُتردِّدا اللحظات جُواي ...
هل تنبُش الماضِي المعاك أم تانِي نفتح بيت جدِيد واحتلَّ في داخلِك مكان .
#غفران_تاج_الســر 🌸
كُنتَ بسأل كُلَّ لحظة ، قسراً يعاتِبني المغيب ، بكون تايه وضُلَّك داك البقولو عليهو ظلام مرسوم ... كان بيرشدني الطريق ...
في سِكَّة من غيرِك بَدت عَتمة و حرِيق ...
اصطفَّ في جواي سؤال .. هَربت دمعه حزينة ، حاولت أغلِب حُرقتي .. غَلب الوَجَع صبرِي الهزِيل وبكيت مواجعِي الأُولى والوَجع الجديد ... لكِنُّو ما زال فيني خوف ... والجرحِ زايِد ومُلتهِب .
ألهميني شويَّة مِن ذاكَ الصبُر ...
ما كُنتَ صابِر يا رفيقة ... بس وحاتِك كان بكابِر ...
بدفع الدمعه البتهرُب مِني من جوف المحاجِر ...
بلتقيك في كُلِّ صُدفة ...
وحدو طيفِك كان بيزرَع فيني أُلفة ...
بس وحاتِك أصلي يوم ما كُنتَ صابِر ...
بس كابِر ...
بين أقابلِك ومُشتهِيك ...
استنِّي قبَّال المغيب ، نتلاقى في بعضَ النهايات السعيدة ...
اتلفَّحِك زي كأنِّك حاجه من ذاكَ الأمان ...
اتلفحِك زي كأنِّك ساندة روحِي لما تفقِد أُمنياتِي الإِتزان ...
وأنا بين أقابلِك ومُشتهِيك ... مُتردِّدا اللحظات جُواي ...
هل تنبُش الماضِي المعاك أم تانِي نفتح بيت جدِيد واحتلَّ في داخلِك مكان .
#غفران_تاج_الســر 🌸
بعِيد زيَّ السَّفَر في الرُّوح
قرِيب أقرَب مِن النِيَّة
نَعم كانَ كذلِك ...
لطالما كان بعِيداً إِذ أنني أضطرُّ لِقطعِ آلافِ الأميالِ شوقاً حِينَ أحِنُّ إِليه . أعبثُ بُدُرجِهِ الصَّغِير ، أفتحُ دفترهُ القديمَ لِيستقبِلني أبُو السيِّد عِندَ أوَّلِ الدَّفترِ قائلاً : "لِسَّة بيناتنا المسافة " ... وكأنَّهُ يُصِرُّ على تذكِيري بِبُعدِهِ أميالاً مِن الشوقِ وعُقوداً مِن الحنين .
قريب ... قريبٌ ، غرِيبٌ ... لا أدري ما ذاكَ الامتُزاجُ الغريبُ القريبُ لقلبي . أغُوصُ في ذِكرياتٍ مِحورُها هُوَ فينتشِلُني صوتُهُ مِن بعِيدٍ وهو يُغنِّي لِي : "اتفضَّلي ، إِذنِك معاك فِجِّي المسامات وادخُلِي " ... أكانَ ينوِي حِينها أن يُجارِي محمُود أم أنني مِن فرطِ انبِهاري تخيَّلتُهما رفيقينِ في السَّاحة.
بعيد ... قريب ...
لكم دعوتُ أن يُعينني الطريقُ فيقذِفني الهوَى سريعاً إِليه لِأتفادى ذاكَ البُعد ، ولكم كانَ قُربُّكَ يعِجُّ بِالشوقِ أكثرَ مِن البِعاد.
لطالما كانَ البُعدُ عُذراً نُسلِّي بِهِ أنفُسنا حِينَ يفيضُ منا الحنين ... لكن بِمَ أُسلِّي قلبي وهو أقربُ إِليَّ مِن نفسي ولا أستطيعُ الوُصُولَ إِليه ؟! .
بعيد ... حتى أنهُم "أدُّوني من قبلك مناديل الوصول" كأنهُم علِمُوا أنَّ ساحةَ اللِّقاءِ ستحتشِدُ بالدُموع. قريبٌ إِليّ حتى إِن أصابتنِي عِلَّةُ الاشتِياقِ كانت عيناكَ دواءً لي فـ "عينِيك فيها عِلم الطِّب " .
باللهِ عليكَ كُفَّ عنكـَ هذا التناقُض ، كُفَّ عن أن تجمعَ الأضدادَ فِيكَ بِسلاسة ، أن تُناقِضَ المنطِق بدهاء ، أن تحتشِدَ في داخِلي مُزاحِماً الجميعَ _ولا جمِيعَ سِواك_ ... وأن تضطرنِي أن أُهاجِرَ مِنِّي إِليكَ و "أجيك بِقُدرتي الباقية وأشِد ساعِد على المِجداف " .
#غفران_تاج_الســر 🌸
قرِيب أقرَب مِن النِيَّة
نَعم كانَ كذلِك ...
لطالما كان بعِيداً إِذ أنني أضطرُّ لِقطعِ آلافِ الأميالِ شوقاً حِينَ أحِنُّ إِليه . أعبثُ بُدُرجِهِ الصَّغِير ، أفتحُ دفترهُ القديمَ لِيستقبِلني أبُو السيِّد عِندَ أوَّلِ الدَّفترِ قائلاً : "لِسَّة بيناتنا المسافة " ... وكأنَّهُ يُصِرُّ على تذكِيري بِبُعدِهِ أميالاً مِن الشوقِ وعُقوداً مِن الحنين .
قريب ... قريبٌ ، غرِيبٌ ... لا أدري ما ذاكَ الامتُزاجُ الغريبُ القريبُ لقلبي . أغُوصُ في ذِكرياتٍ مِحورُها هُوَ فينتشِلُني صوتُهُ مِن بعِيدٍ وهو يُغنِّي لِي : "اتفضَّلي ، إِذنِك معاك فِجِّي المسامات وادخُلِي " ... أكانَ ينوِي حِينها أن يُجارِي محمُود أم أنني مِن فرطِ انبِهاري تخيَّلتُهما رفيقينِ في السَّاحة.
بعيد ... قريب ...
لكم دعوتُ أن يُعينني الطريقُ فيقذِفني الهوَى سريعاً إِليه لِأتفادى ذاكَ البُعد ، ولكم كانَ قُربُّكَ يعِجُّ بِالشوقِ أكثرَ مِن البِعاد.
لطالما كانَ البُعدُ عُذراً نُسلِّي بِهِ أنفُسنا حِينَ يفيضُ منا الحنين ... لكن بِمَ أُسلِّي قلبي وهو أقربُ إِليَّ مِن نفسي ولا أستطيعُ الوُصُولَ إِليه ؟! .
بعيد ... حتى أنهُم "أدُّوني من قبلك مناديل الوصول" كأنهُم علِمُوا أنَّ ساحةَ اللِّقاءِ ستحتشِدُ بالدُموع. قريبٌ إِليّ حتى إِن أصابتنِي عِلَّةُ الاشتِياقِ كانت عيناكَ دواءً لي فـ "عينِيك فيها عِلم الطِّب " .
باللهِ عليكَ كُفَّ عنكـَ هذا التناقُض ، كُفَّ عن أن تجمعَ الأضدادَ فِيكَ بِسلاسة ، أن تُناقِضَ المنطِق بدهاء ، أن تحتشِدَ في داخِلي مُزاحِماً الجميعَ _ولا جمِيعَ سِواك_ ... وأن تضطرنِي أن أُهاجِرَ مِنِّي إِليكَ و "أجيك بِقُدرتي الباقية وأشِد ساعِد على المِجداف " .
#غفران_تاج_الســر 🌸
رسالـةُ هـذا المسـاء ... بعـد أن زاحمـهُ ضجيـجُ الشـوقِ فقرّر أن يُبعثـرهُ بالكتـابة :
حِينَ أدمنتِ الشــوارعُ خُطـاك ، وألِفَ الصغـارُ مُداعباتِـكِ الصباحيّـة ... حِينَ كانت " في عيونـك ضجّـة الشــوق والهواجَـس" ... من أغانـيّ المُفضـلةِ التـي أقِفُ عند سماعهــا حائـراً وسطَ ضجيجـي وازدحامـي بِك ... حِينَ كُلِّ ذاك كانَ لا بُدَّ من أن أحتـارَ ثُـمّ أختـار ...فأُقرر في النهايـةِ أن أكتُبَ لك ، ثُـمَّ يغلبُنــي مقـامُ المكتوبِ إِليهـا " أي أنتِ " ... فأجدُنــي ثائراً علـى القلمِ ساخطـاً على الأبجديّـةِ المُجحفـة .
هـذا المسـاء يا " عازّا" كمـا ينطِقُـون اسمك ... كُنتُ استمـعُ لِ " عازّا فـي هـواك " ... كُلّمـا كانت تتكرّرُ العبـارة ، كُنتُ أنتفض ، أتبعثـر ... وأبحثُ في طيّـاتِ هـوايَ عنـك . قالـوا عنِّـي شاعِـرٌ مجنـون ، رجُـلٌ أضحـى طريـح الكِتابـة ، وتعدّى مرحـلة ادمـانِ الشعـرِ والكِتابـةِ حتـى باتَ لا يُطاق .
كُنتُ أكتُبُ للوطـنِ حينهـا ... حتـى سمعتُ الأُغنيـة ، فدمجتُـكِ أنتِ والوطـن في نص ونسيتُ أيُّكُمـا أحقُّ بالإِنتمـاء .
في لحظـةِ الانتفاضـةِ وهتـاف الشـوارع ، لحظـة " الزغاريـدِ " في كُلِّ فـرح ... كُنتِ تمُـرينَ كخيالٍ عانـق الواقِـع ، تتجسّـدين في صُـورةِ حبيبتـي التي ما رأيتُهـا إِلّا في النُصـوص ... وتكتُبينَ علـى قلبـي الحنين حتـى أنهـار . حينهـا رفعتُ رأسـي عاليـاً ودعـوت ... دعـوتُ كثيـراً أن يا الله " رتِّـل على قلبي الفلق من شـرِّ إِحسـاس الحنين " ... وسجـدتُ طويـلاً لا أدري حتـى متـى ... لكننـي أظُنَّ أننـي سجدتُ حتـى أشرقت شمسُـكِ ثانيـةً علـَي .
" عـازَّا " ... الحبيبـةُ التـي تعلّمتُ لأجلهـا الصمت ، فالصمتُ في حـرمِ الجمـالِ جمـال ... فمـا بالُك بالصمـتِ في حـرمِ عينيهـا . حتـى اللقـاءِ يا ضالتـي المنشـودة سأُعانق الأمانـي لتقودنـي اليـك " الأمانـي الفـي السفـر " ... لحظـةَ أن تجمعنـي بك ... سأتأكّـدُ حينهـا ... حينهـا فقط " إِنُّـو مرّة الحـظ طِرانـي " ... ♡
#غفران_تاج_السِّر 🌸
حِينَ أدمنتِ الشــوارعُ خُطـاك ، وألِفَ الصغـارُ مُداعباتِـكِ الصباحيّـة ... حِينَ كانت " في عيونـك ضجّـة الشــوق والهواجَـس" ... من أغانـيّ المُفضـلةِ التـي أقِفُ عند سماعهــا حائـراً وسطَ ضجيجـي وازدحامـي بِك ... حِينَ كُلِّ ذاك كانَ لا بُدَّ من أن أحتـارَ ثُـمّ أختـار ...فأُقرر في النهايـةِ أن أكتُبَ لك ، ثُـمَّ يغلبُنــي مقـامُ المكتوبِ إِليهـا " أي أنتِ " ... فأجدُنــي ثائراً علـى القلمِ ساخطـاً على الأبجديّـةِ المُجحفـة .
هـذا المسـاء يا " عازّا" كمـا ينطِقُـون اسمك ... كُنتُ استمـعُ لِ " عازّا فـي هـواك " ... كُلّمـا كانت تتكرّرُ العبـارة ، كُنتُ أنتفض ، أتبعثـر ... وأبحثُ في طيّـاتِ هـوايَ عنـك . قالـوا عنِّـي شاعِـرٌ مجنـون ، رجُـلٌ أضحـى طريـح الكِتابـة ، وتعدّى مرحـلة ادمـانِ الشعـرِ والكِتابـةِ حتـى باتَ لا يُطاق .
كُنتُ أكتُبُ للوطـنِ حينهـا ... حتـى سمعتُ الأُغنيـة ، فدمجتُـكِ أنتِ والوطـن في نص ونسيتُ أيُّكُمـا أحقُّ بالإِنتمـاء .
في لحظـةِ الانتفاضـةِ وهتـاف الشـوارع ، لحظـة " الزغاريـدِ " في كُلِّ فـرح ... كُنتِ تمُـرينَ كخيالٍ عانـق الواقِـع ، تتجسّـدين في صُـورةِ حبيبتـي التي ما رأيتُهـا إِلّا في النُصـوص ... وتكتُبينَ علـى قلبـي الحنين حتـى أنهـار . حينهـا رفعتُ رأسـي عاليـاً ودعـوت ... دعـوتُ كثيـراً أن يا الله " رتِّـل على قلبي الفلق من شـرِّ إِحسـاس الحنين " ... وسجـدتُ طويـلاً لا أدري حتـى متـى ... لكننـي أظُنَّ أننـي سجدتُ حتـى أشرقت شمسُـكِ ثانيـةً علـَي .
" عـازَّا " ... الحبيبـةُ التـي تعلّمتُ لأجلهـا الصمت ، فالصمتُ في حـرمِ الجمـالِ جمـال ... فمـا بالُك بالصمـتِ في حـرمِ عينيهـا . حتـى اللقـاءِ يا ضالتـي المنشـودة سأُعانق الأمانـي لتقودنـي اليـك " الأمانـي الفـي السفـر " ... لحظـةَ أن تجمعنـي بك ... سأتأكّـدُ حينهـا ... حينهـا فقط " إِنُّـو مرّة الحـظ طِرانـي " ... ♡
#غفران_تاج_السِّر 🌸
محبي ابو السيد via @like
حال هذا البلد بكانى ما سكتنى
ريتن فيه كيف مالكانى كيف ملكتنى
نار فيها كيف ماكلانى كيف لهبتنى
الا ترانى فى العرضة انحسب برانى
والناس البتعرض جوه مما سمعتنى
الا ترانى انبح زى زى إخوانى
والخيل بى عجاجة عمتنى
توبى قصير وما غطانى والزيف ام برد شقتنى
قلت اباصر امرق بره من احزانى
وين قبلتا سفكت دمى وإتعدتنى
ولا زينوبة آخرت إيدى فى الدنيا أم بناين هش
من شافتنى جفلت منى خنست فى نوايا القش
مرادى سلامة يغسل حزنى
الا سلامه زاد احزانى زادنى عطشى
لحقتها فى الفريق اتناسا وانشد حالا
طلبتها شاى وقست مداسا
قصرت عينى فوق خلخالا
لفحت توبا لحقت ناسا وقفت غادى عدلت حالا
قزت كوعه هزت راسا لفت جيدا قالت لا لا
قالت لى شن معناك وشن كسب الرجاك ورجاك
وشنو راجنو من تالاك
زمنك كلو تاكل باردة ماضق شر
زمنك كلو نحن نعوم وانت تغنى ماسك البر
وزمنك كلو فوق الفارغة فوق ريح المدن منجر
الخير إن مرق من دارنا لا انحسيت ولا نحاس القبيلة نقر
ولينا سنين خلانا سموم وما شربت حفايره مطر
منيحه الشافع الاماتو راحن فى شموس الحر
صقور الباشا نهشن من ضروعا وفوقنا طارن فر
كلاب الباشا فطرن فيها وما لقن البيقول لها جر
والباشا الغشيم فى ذاتو قعقع ومن كبادا فطر
لا ولدن يقولو انتر ولا مهيرتن تقولو فشر
ويا الباشا الغشيم قول لى جدادك كر
بعد حكت العليها اتوهدت برزن بروق عينيها
كست خلاصى بين إيديها ما لقيت البلفقوا (البقولو) ليها
وقعت دمعة من ود عينى قلت اخفيها
وقعت عينى ذاتها عليها
حسبت المسافة البينا قلت امشيها
كفتنى الصقور بجيها والبلد اترمت بجيها
حكموا كتافى عقدوا لسانى ضاروا وشيها
غنوا اتهنوا تربوا وشربوا من بكريها
مصرو ثديها شربوا سلاف معتق من لذيذ شفتيها
عينى تشوف لسانا وصرختا وثكليها
عبلة تنادى فى الولد البشق التيه
عبلة تنادى فى الولد البعرف الجيها
عبلة تنادى فى الولد البعدل وشيها
عبلة تنادى واقفة قصادى مصروا ثديها
عينى تشوف لسانا وصرختها وثكليها
ريتن فيه كيف مالكانى كيف ملكتنى
نار فيها كيف ماكلانى كيف لهبتنى
الا ترانى فى العرضة انحسب برانى
والناس البتعرض جوه مما سمعتنى
الا ترانى انبح زى زى إخوانى
والخيل بى عجاجة عمتنى
توبى قصير وما غطانى والزيف ام برد شقتنى
قلت اباصر امرق بره من احزانى
وين قبلتا سفكت دمى وإتعدتنى
ولا زينوبة آخرت إيدى فى الدنيا أم بناين هش
من شافتنى جفلت منى خنست فى نوايا القش
مرادى سلامة يغسل حزنى
الا سلامه زاد احزانى زادنى عطشى
لحقتها فى الفريق اتناسا وانشد حالا
طلبتها شاى وقست مداسا
قصرت عينى فوق خلخالا
لفحت توبا لحقت ناسا وقفت غادى عدلت حالا
قزت كوعه هزت راسا لفت جيدا قالت لا لا
قالت لى شن معناك وشن كسب الرجاك ورجاك
وشنو راجنو من تالاك
زمنك كلو تاكل باردة ماضق شر
زمنك كلو نحن نعوم وانت تغنى ماسك البر
وزمنك كلو فوق الفارغة فوق ريح المدن منجر
الخير إن مرق من دارنا لا انحسيت ولا نحاس القبيلة نقر
ولينا سنين خلانا سموم وما شربت حفايره مطر
منيحه الشافع الاماتو راحن فى شموس الحر
صقور الباشا نهشن من ضروعا وفوقنا طارن فر
كلاب الباشا فطرن فيها وما لقن البيقول لها جر
والباشا الغشيم فى ذاتو قعقع ومن كبادا فطر
لا ولدن يقولو انتر ولا مهيرتن تقولو فشر
ويا الباشا الغشيم قول لى جدادك كر
بعد حكت العليها اتوهدت برزن بروق عينيها
كست خلاصى بين إيديها ما لقيت البلفقوا (البقولو) ليها
وقعت دمعة من ود عينى قلت اخفيها
وقعت عينى ذاتها عليها
حسبت المسافة البينا قلت امشيها
كفتنى الصقور بجيها والبلد اترمت بجيها
حكموا كتافى عقدوا لسانى ضاروا وشيها
غنوا اتهنوا تربوا وشربوا من بكريها
مصرو ثديها شربوا سلاف معتق من لذيذ شفتيها
عينى تشوف لسانا وصرختا وثكليها
عبلة تنادى فى الولد البشق التيه
عبلة تنادى فى الولد البعرف الجيها
عبلة تنادى فى الولد البعدل وشيها
عبلة تنادى واقفة قصادى مصروا ثديها
عينى تشوف لسانا وصرختها وثكليها
محبي ابو السيد via @like
عن (مريم الاخرى و المجدلية)…
تغني مصطفى سيد أحمد بي ( بين مريم الأخرى والمجدلية ) لأول مرة في عام 1987م في المجلس القومي للآداب والفنون وعندما انتهى غناها كان الحاضرون وكأنما علي رؤوسهم الطير تحدث مصطفى وقال أن هذه الأغنية لشاعر لم اذكر من اسمه سوى ( شمو ) حالياً ، طلبت منه هذه القصيدة قبل انتفاضة ابريل فقال لي لي يا أستاذ هذه القصيدة لا تصلح للتلحين فقلت له دعني أحاول ومنذ تلك التاريخ لم أقابله ، لست بمكان أن احلل هذه الأغنية فأنا اقل من ذلك ولكن سأحاول أن أضع بعض الإضاءات وذلك من وجهة نظري الخاصة
1
ها هي الأرضُ تغطت بالتعب
البحار اتخذت شكل الفراغ
وأنا مقياس رسم
للتواصل والرحيل
وأنا الآن الترقب
وانتظار المستحيل
أنجبتني مريم الأخرى
قطاراً وحقيبة
أرضعتني مريم الأخرى
قوافي ثم أهدتني المنافي
هكذا قد خبروني
ثم قالوا لي ترجـّل
تختلف قصيدة ( ما بين مريم الأخرى والمجدلية ) عن القصائد الأخرى التي تحتوي علي مضمون واحد ( لوعة وحسرة – حنين - شوق ... الخ ) تختلف قصيدة ( بين مريم الأخرى والمجدلية ) بأنها تحمل الكثير من المضامين الشعرية المتنوعة ( أمل – خوف من المجهول - ترقب – عاطفة – وطن – هوية - فلسفة عميقة )
فالقصيدة تبدأ بعنصر الدهشة والمفاجأة حيث يتبادر إلي ذهن الملتقى بأن هناك حدث عظيم ( انفجار - كارثة ) ستحدث باهتزاز الأرض وفراغ البحار من مياها ويعضد من ذلك أداء مصطفى وٍتجريده لكلمة ( التعب )
ويتواصل عنصر المفاجأة واستمرار الدهشة والترقب عندما يخبرنا الشاعر بأنه ( مقياس رسم ) ومقياس الرسم هو نسبة ما بين الأبعاد علي الطبيعة والأبعاد علي الخريطة ، لكن نتفاجأ بأنه مقياس بين نقيضين ( التواصل والرحيل ) ويبقى السؤال كامناً في مخيلتنا ماذا بعد حدوث هذه المضامين التى تبشر بحدوث تحول كوني عظيم فيخبرنا الشاعر بأن ولج لهذه الدنيا عن طريق ( مريم الأخرى ) ومريم تعنى باللغة العبرية ( العصيان ) فتتحول القصيدة لفلسفة إنجيلية عميقة أذا وضعنا في حسباننا أننا سنجد مقطع في نهاية القصيدة ( ضيعتني مريم الأخرى سنينا في انتظار المجدلية ) فمريم الأخرى ذكرت في كل الأناجيل ( متى – لوقا – مرقص – يوحنا ) وهى زوجة ( حلفى ) وأم ( يعقوب ) وقد ذكرت في انجيل متى ( وبعد السبت عند فجر أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر )
أنجبتني مريم الأخرى
قطاراً وحقيبة
أرضعتني مريم الأخرى
قوافي ثم أهدتني المنافي
هكذا قد خبروني
ثم قالوا لي ترجـّل
فالشاعر عند ولوجه الدنيا لا يحمل معه سوى حقيبة وفي انتظار قطار ( كناية عن السفر ) وقد تكون مريم الأخرى التي أنجبته هي الوطن وزاد الشاعر في هذا الترحال هنا القوافي وهي دلالة نضج ورهافة حس وكلها معالم ايجابية إلي جانب النفي التي أهدت إليه ليزيده صلابة وصقل إضافة إلى الوصايا ليظل رجل يحمل قيم المعافاة
2
ثم أنتِ .. أنت يا كل
المحاور .. والدوائر
يا حكايات الصبا
تحفظين السر والمجد الذي
مابين نهديك .. إختبا
ليس يعنيك الذي قد ضاع
من عمري هباء
وأنا .. لست أدرى ما الذي
يدفعني دفعاً .. إليك
ما الذي يجعلني أبدو حزيناً
حين أرتاد التسكع
في مرايا وجنتيك
لا عليك
فعلى هذى السفوح .. المطمئنة
نحن قاتلنا سنيناً .. واقتتلنا
نحن سجلنا التآلف
في انفعالات الأجنة
واحتوانا البحر ..
والمد اليقاوم .. والشراع
يا هذه البنت التي
تمتد في دنياي سهلاً
وربوعاً .. وبقاع
ما الذي قد صبّ في عينيك
شيئاً من تراجيديا الصراع
ينتقل بنا لمخاطبة أنثى قد تكون وطن ، حرية أو أنثاه التي ساهمت في تشكيل حياته فكانت محورا وحكايات صباه وتمتلئ القصيد بالأسئلة الحوارية
ما الذي يدفعني دفعا إليك .. ما الذي يجعلني أبدو حزيناً
ثم ينتقل لصيغة الجمع لمخاطبة الوجدان العام أو أنثاه
فعلى هذى السفوح .. المطمئنة
نحن قاتلنا سنيناً .. واقتتلنا
نحن سجلنا التآلف
في انفعالات الأجنة
واحتوانا البحر ..
والمد اليقاوم .. والشراع
يا هذه البنت التي
تمتد في دنياي سهلاً
وربوعاً .. وبقاع
ما الذي قد صبّ في عينيك
شيئاً من تراجيديا الصراع
فالتالف والقتال لا يأتي فرادا ويعود الشاعر للأسئلة والاستفهام ويستخدم الشاعر هنا مفردة ( تراجيديا ) والتي تعني ( الحزن ) والمأساة ويوظفها في النص أي ( الصراع المأساوي أو الحزين )
3
والمدى يمتد وجداً
عابراً هذى المدينة
خبرينى هل أنا أبدو حزينا؟
هل أنا القاتل .. والمقتول
حيناً .. والرهينة؟
هل أنا البحر الذى
لا يأمن الآن السفينة ؟
خبئينى بين جدران المسام
قبلينى مرةً فى كل عام
فأنا أشتاق أن أولد
فى عينيك..طفلا من جديد
ارتدى اللون البنفسج
اعتلى شكل الهوية
ضيعتني مريم الاخري سنيناً
في انتظار المجدليه
آه لو تأتين
من عميق الموج
من صلب المياه
كالرحيل .. كالترقب
وإنتظار المستحيل
ويستمر الشاعر في اسئلتة واستفهاماته
خبرينى هل أنا أبدو حزينا؟
هل أنا القاتل .. والمقتول
حيناً .. والرهينة؟
تغني مصطفى سيد أحمد بي ( بين مريم الأخرى والمجدلية ) لأول مرة في عام 1987م في المجلس القومي للآداب والفنون وعندما انتهى غناها كان الحاضرون وكأنما علي رؤوسهم الطير تحدث مصطفى وقال أن هذه الأغنية لشاعر لم اذكر من اسمه سوى ( شمو ) حالياً ، طلبت منه هذه القصيدة قبل انتفاضة ابريل فقال لي لي يا أستاذ هذه القصيدة لا تصلح للتلحين فقلت له دعني أحاول ومنذ تلك التاريخ لم أقابله ، لست بمكان أن احلل هذه الأغنية فأنا اقل من ذلك ولكن سأحاول أن أضع بعض الإضاءات وذلك من وجهة نظري الخاصة
1
ها هي الأرضُ تغطت بالتعب
البحار اتخذت شكل الفراغ
وأنا مقياس رسم
للتواصل والرحيل
وأنا الآن الترقب
وانتظار المستحيل
أنجبتني مريم الأخرى
قطاراً وحقيبة
أرضعتني مريم الأخرى
قوافي ثم أهدتني المنافي
هكذا قد خبروني
ثم قالوا لي ترجـّل
تختلف قصيدة ( ما بين مريم الأخرى والمجدلية ) عن القصائد الأخرى التي تحتوي علي مضمون واحد ( لوعة وحسرة – حنين - شوق ... الخ ) تختلف قصيدة ( بين مريم الأخرى والمجدلية ) بأنها تحمل الكثير من المضامين الشعرية المتنوعة ( أمل – خوف من المجهول - ترقب – عاطفة – وطن – هوية - فلسفة عميقة )
فالقصيدة تبدأ بعنصر الدهشة والمفاجأة حيث يتبادر إلي ذهن الملتقى بأن هناك حدث عظيم ( انفجار - كارثة ) ستحدث باهتزاز الأرض وفراغ البحار من مياها ويعضد من ذلك أداء مصطفى وٍتجريده لكلمة ( التعب )
ويتواصل عنصر المفاجأة واستمرار الدهشة والترقب عندما يخبرنا الشاعر بأنه ( مقياس رسم ) ومقياس الرسم هو نسبة ما بين الأبعاد علي الطبيعة والأبعاد علي الخريطة ، لكن نتفاجأ بأنه مقياس بين نقيضين ( التواصل والرحيل ) ويبقى السؤال كامناً في مخيلتنا ماذا بعد حدوث هذه المضامين التى تبشر بحدوث تحول كوني عظيم فيخبرنا الشاعر بأن ولج لهذه الدنيا عن طريق ( مريم الأخرى ) ومريم تعنى باللغة العبرية ( العصيان ) فتتحول القصيدة لفلسفة إنجيلية عميقة أذا وضعنا في حسباننا أننا سنجد مقطع في نهاية القصيدة ( ضيعتني مريم الأخرى سنينا في انتظار المجدلية ) فمريم الأخرى ذكرت في كل الأناجيل ( متى – لوقا – مرقص – يوحنا ) وهى زوجة ( حلفى ) وأم ( يعقوب ) وقد ذكرت في انجيل متى ( وبعد السبت عند فجر أول الأسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر )
أنجبتني مريم الأخرى
قطاراً وحقيبة
أرضعتني مريم الأخرى
قوافي ثم أهدتني المنافي
هكذا قد خبروني
ثم قالوا لي ترجـّل
فالشاعر عند ولوجه الدنيا لا يحمل معه سوى حقيبة وفي انتظار قطار ( كناية عن السفر ) وقد تكون مريم الأخرى التي أنجبته هي الوطن وزاد الشاعر في هذا الترحال هنا القوافي وهي دلالة نضج ورهافة حس وكلها معالم ايجابية إلي جانب النفي التي أهدت إليه ليزيده صلابة وصقل إضافة إلى الوصايا ليظل رجل يحمل قيم المعافاة
2
ثم أنتِ .. أنت يا كل
المحاور .. والدوائر
يا حكايات الصبا
تحفظين السر والمجد الذي
مابين نهديك .. إختبا
ليس يعنيك الذي قد ضاع
من عمري هباء
وأنا .. لست أدرى ما الذي
يدفعني دفعاً .. إليك
ما الذي يجعلني أبدو حزيناً
حين أرتاد التسكع
في مرايا وجنتيك
لا عليك
فعلى هذى السفوح .. المطمئنة
نحن قاتلنا سنيناً .. واقتتلنا
نحن سجلنا التآلف
في انفعالات الأجنة
واحتوانا البحر ..
والمد اليقاوم .. والشراع
يا هذه البنت التي
تمتد في دنياي سهلاً
وربوعاً .. وبقاع
ما الذي قد صبّ في عينيك
شيئاً من تراجيديا الصراع
ينتقل بنا لمخاطبة أنثى قد تكون وطن ، حرية أو أنثاه التي ساهمت في تشكيل حياته فكانت محورا وحكايات صباه وتمتلئ القصيد بالأسئلة الحوارية
ما الذي يدفعني دفعا إليك .. ما الذي يجعلني أبدو حزيناً
ثم ينتقل لصيغة الجمع لمخاطبة الوجدان العام أو أنثاه
فعلى هذى السفوح .. المطمئنة
نحن قاتلنا سنيناً .. واقتتلنا
نحن سجلنا التآلف
في انفعالات الأجنة
واحتوانا البحر ..
والمد اليقاوم .. والشراع
يا هذه البنت التي
تمتد في دنياي سهلاً
وربوعاً .. وبقاع
ما الذي قد صبّ في عينيك
شيئاً من تراجيديا الصراع
فالتالف والقتال لا يأتي فرادا ويعود الشاعر للأسئلة والاستفهام ويستخدم الشاعر هنا مفردة ( تراجيديا ) والتي تعني ( الحزن ) والمأساة ويوظفها في النص أي ( الصراع المأساوي أو الحزين )
3
والمدى يمتد وجداً
عابراً هذى المدينة
خبرينى هل أنا أبدو حزينا؟
هل أنا القاتل .. والمقتول
حيناً .. والرهينة؟
هل أنا البحر الذى
لا يأمن الآن السفينة ؟
خبئينى بين جدران المسام
قبلينى مرةً فى كل عام
فأنا أشتاق أن أولد
فى عينيك..طفلا من جديد
ارتدى اللون البنفسج
اعتلى شكل الهوية
ضيعتني مريم الاخري سنيناً
في انتظار المجدليه
آه لو تأتين
من عميق الموج
من صلب المياه
كالرحيل .. كالترقب
وإنتظار المستحيل
ويستمر الشاعر في اسئلتة واستفهاماته
خبرينى هل أنا أبدو حزينا؟
هل أنا القاتل .. والمقتول
حيناً .. والرهينة؟
محبي ابو السيد via @like
الموسيقي الإفتتاحية للأغنية صاخبة بالكمنجات ، تعطيك إحساس أنك مسافر بقطار في منتصف الصيف ، كأنك وصلت إلي محطة القطار متأخر بستة دقائق من موعده فركبت راكضا ، أو أنك أتيت إلي المحطة باكرا بأربعة ساعات ، وإنتظرت وحدك حتي تعبت ، المهم أنك عانيت قبل صعود عربة القطار القديم ، وأنك وحيد ، الموسيقي الأفتتاحية توحي بذلك ، بعد ذلك يأتي صوت مصطفي مركزا علي كل حرف ..
عارفني منك ..
عارفني منك ..
كيف حشر صلاح حاج سعيد كل هذا المعني في كلمتين ، كيف لمصطفي أن يردده بكل هذه البساطة الضخمة !
لا الزمن يقدر يحول قلبي عنك ..
لا المسافة ولا الخيال يشغلني منك ..
لماذا يركز مصطفي صوته هكذا في "لا الزمنننن يقدر يحووول قلبي عنك ، لا المساااافة " يتسع صدرك بحجم المسافة وحجم إتساع صوت مصطفي ، " لا المسافه ولا الخياااال يشغلني عنننك .. ! "
موسيقي أخري ، تنظر فيها خلال نافذة عربة القطار ، الشمس حاره حتي أن الأشجار رفضت أن تنبت حيث الطريق أصلع إلا من سكة الحديد ، تحتضن حقيبتك وتهتز لإهتزاز القطار ، ليقول مصطفي في حرقة مبطنه ..
تحرمني منك ..
تحرمني منك ..
أعاد صلاح حاج سعيد فعلته فأختزل العتاب في كلمتين !
تحرمني منك ..
تحرمني منك ..
والمواعيد لا بتجيب منك تودي ..
يركز مصطفي علي كل كلمه بصوته حتي يطبع الوجع في ذاكرتك ، " والمواعيييد لا بتجييب منك تودييييي "
لا الشجن قادر يشيلني عليك أعدي ..
لا التحايا والا المشاعر الحية في جوه الحنايا ..
"لا الشجن قادر يشيلني عليك أعدي " ، منتهي العجز وفداحة في الشجن ، ثم كيف يجمع التحايا والمشاعر في الحنايا وصوت مصطفي يسيل !
والمقطع الإنتحاري :
لا رساله تجيني منك ..
لا خبر طمني عنك ..
يعيد مصطفي بإصرار
لا رساله تجيني منك ..
لا خبر طمني عنك ..
وإنت سااايق فيني ظنك
رغم إنك إنت عاااارف إنو منننك !
دس السر في الآخر ومحاسبته به ، منتهي الألم !
يتحول اللحن إلي لحن يأس مسكر :
ببقي بعدك في الأسي
_يعيد
ببقي بعدك في الأسي
_ الموسيقي بين الجملتين تصلح سمفونية !
_ وأخيرا
وتبقي إنت الظالم القاسي النسي
وغصب عني أزيح ظنوني وأقول عليك إنت المسامح
ليس غصب يا صلاح حاج سعيد بل بمزاج الحنين وروح المحب !
أعيش زمان بالفرقه جارح فوق شجوني ..
تخرج الجمله من مصطفي بإفتضاح !
يتذكر مصطفي :
مااا في إحتمالي وبالي إنك إنت سايق فيني ظنك رغم إنك إنتا عارف إنو منننك .. !
ثم موسيقي تأمر بالإنصات ليقول مصطفي بهدوء محبب :
يا هوي
يا هوي
ياهوي الألم النعيم
خليك ..
خليك علي الوعد القديم ..
وخليني في الشجن الأليم ..
وأبقي في كل المداين ..
سكتي وسفري الجحيم ..
تبقي إيه الدنيا بعدك ..
إبقي إيه بعدك أكون ؟
الألم النعيم !!
خليك علي الوعد القديم وخليني في الشجن الأليم !! الشجن الأليم !!
أبقي في كل المداين سكتي وسفري الجحيم !!
تتنهد بعد أن يفرغ مصطفي من سكب الألم وصوته ، تستغفر وتسأل الرب الرحمة التي كتب علي نفسه ، تم تصعد من النافذة تسلقا كشاروخان وتركب علي القطار من الأعلي لتقول آخر جملتين فاتحا ذراعيك بنفاذ روح كما مصطفي ..
تبقي إيه الدنيا من بعدك تكون .. وأبقي إيه بعدك أكون ..
مااا في إحتمالي وبالي إنك إنت سايق فيني ظنك ، رغمم إنك إنت عاااارف إنو منك ..
والموسيقي تصعد وتنزل بأنفاسك كرسم القلب علي شاشة طبيب ..
يصل القطار بك إلي المنفي ، سفر كسفر ناصر في رواية علوان سافر ناصر إلي فانكوفر ، وأنت ستسافر إلي كسلا .. وحدك !
.
.
#عاجل_الشفاء_الشاعر_صلاح_حاج_سعيد
عارفني منك ..
عارفني منك ..
كيف حشر صلاح حاج سعيد كل هذا المعني في كلمتين ، كيف لمصطفي أن يردده بكل هذه البساطة الضخمة !
لا الزمن يقدر يحول قلبي عنك ..
لا المسافة ولا الخيال يشغلني منك ..
لماذا يركز مصطفي صوته هكذا في "لا الزمنننن يقدر يحووول قلبي عنك ، لا المساااافة " يتسع صدرك بحجم المسافة وحجم إتساع صوت مصطفي ، " لا المسافه ولا الخياااال يشغلني عنننك .. ! "
موسيقي أخري ، تنظر فيها خلال نافذة عربة القطار ، الشمس حاره حتي أن الأشجار رفضت أن تنبت حيث الطريق أصلع إلا من سكة الحديد ، تحتضن حقيبتك وتهتز لإهتزاز القطار ، ليقول مصطفي في حرقة مبطنه ..
تحرمني منك ..
تحرمني منك ..
أعاد صلاح حاج سعيد فعلته فأختزل العتاب في كلمتين !
تحرمني منك ..
تحرمني منك ..
والمواعيد لا بتجيب منك تودي ..
يركز مصطفي علي كل كلمه بصوته حتي يطبع الوجع في ذاكرتك ، " والمواعيييد لا بتجييب منك تودييييي "
لا الشجن قادر يشيلني عليك أعدي ..
لا التحايا والا المشاعر الحية في جوه الحنايا ..
"لا الشجن قادر يشيلني عليك أعدي " ، منتهي العجز وفداحة في الشجن ، ثم كيف يجمع التحايا والمشاعر في الحنايا وصوت مصطفي يسيل !
والمقطع الإنتحاري :
لا رساله تجيني منك ..
لا خبر طمني عنك ..
يعيد مصطفي بإصرار
لا رساله تجيني منك ..
لا خبر طمني عنك ..
وإنت سااايق فيني ظنك
رغم إنك إنت عاااارف إنو منننك !
دس السر في الآخر ومحاسبته به ، منتهي الألم !
يتحول اللحن إلي لحن يأس مسكر :
ببقي بعدك في الأسي
_يعيد
ببقي بعدك في الأسي
_ الموسيقي بين الجملتين تصلح سمفونية !
_ وأخيرا
وتبقي إنت الظالم القاسي النسي
وغصب عني أزيح ظنوني وأقول عليك إنت المسامح
ليس غصب يا صلاح حاج سعيد بل بمزاج الحنين وروح المحب !
أعيش زمان بالفرقه جارح فوق شجوني ..
تخرج الجمله من مصطفي بإفتضاح !
يتذكر مصطفي :
مااا في إحتمالي وبالي إنك إنت سايق فيني ظنك رغم إنك إنتا عارف إنو منننك .. !
ثم موسيقي تأمر بالإنصات ليقول مصطفي بهدوء محبب :
يا هوي
يا هوي
ياهوي الألم النعيم
خليك ..
خليك علي الوعد القديم ..
وخليني في الشجن الأليم ..
وأبقي في كل المداين ..
سكتي وسفري الجحيم ..
تبقي إيه الدنيا بعدك ..
إبقي إيه بعدك أكون ؟
الألم النعيم !!
خليك علي الوعد القديم وخليني في الشجن الأليم !! الشجن الأليم !!
أبقي في كل المداين سكتي وسفري الجحيم !!
تتنهد بعد أن يفرغ مصطفي من سكب الألم وصوته ، تستغفر وتسأل الرب الرحمة التي كتب علي نفسه ، تم تصعد من النافذة تسلقا كشاروخان وتركب علي القطار من الأعلي لتقول آخر جملتين فاتحا ذراعيك بنفاذ روح كما مصطفي ..
تبقي إيه الدنيا من بعدك تكون .. وأبقي إيه بعدك أكون ..
مااا في إحتمالي وبالي إنك إنت سايق فيني ظنك ، رغمم إنك إنت عاااارف إنو منك ..
والموسيقي تصعد وتنزل بأنفاسك كرسم القلب علي شاشة طبيب ..
يصل القطار بك إلي المنفي ، سفر كسفر ناصر في رواية علوان سافر ناصر إلي فانكوفر ، وأنت ستسافر إلي كسلا .. وحدك !
.
.
#عاجل_الشفاء_الشاعر_صلاح_حاج_سعيد
Forwarded from محبي ابو السيد (Ømêr Qúrĕşhí)
زهرة الصبار ...(MP3_160K).mp3
15 MB
لم نجد فيما قطار العمر
يدنو من بقايا الدرب
من ضوء على شئ
وقد ضج الاسى اسرار
كنت تدعونا فاسرعنا وجدنا
هذه الدنيا محطات بلاركاب
ثم سافرنا على ايامنا أغراب
لم يودعنا بها الا الصدى
او نخلة تبكى على الاحباب
يا غريباً يطرق الابواب
نحن من باب الشجى
والزخرف الرمزى والالغاز والمغزى
وما غنى على ازمانه زرياب..
♡
يدنو من بقايا الدرب
من ضوء على شئ
وقد ضج الاسى اسرار
كنت تدعونا فاسرعنا وجدنا
هذه الدنيا محطات بلاركاب
ثم سافرنا على ايامنا أغراب
لم يودعنا بها الا الصدى
او نخلة تبكى على الاحباب
يا غريباً يطرق الابواب
نحن من باب الشجى
والزخرف الرمزى والالغاز والمغزى
وما غنى على ازمانه زرياب..
♡
❤1
Forwarded from Marwah
عندما استمع الراحل مطفر النواب لقصيدته "الحادث الثاني-زهرة الصبار" بصوت المقيم مصطفى سيد أحمد، وهو يدوزن اوتاره ويتغني بعبقرية لحنية فذة لم يكن احد ليأتي بمثلها، ملأته ذات الدهشة والانبهار الذي اعترانا جميعاً، وطلب الحديث معه بل وشكره على تكميل النص بهذا اللحن الدافىء.
"كم طرقنا بابك السري في وجد وفي خوفٍ، لم تجبنا في إبتعدنا"
"كم طرقنا بابك السري في وجد وفي خوفٍ، لم تجبنا في إبتعدنا"
مصطفى سيد احمد - بنفسج الضباب - عود
Nasser Ellendi
حبيبتي
بالامس قد عبرت جسر اليأس والرياح
لم يكن في الطريق غير المخبرين والنباح
سألتهم أن وجدوا هويتي
ودفتر الديون والمفتاح
فقلبوا شفاهم وألقوا القبض علي
اودعوني غرفة التوقيف
وانتظرت أن يجي الله في الصباح
لم ياتي يا حبيبتي
وها انا ضيف على التعذيب
في زنزانة أخرى بلا مصباح
مدينة تلقى على القبض يا حبيبتي
يصبح فيها أعجز الناس هو السلاح
♡
بالامس قد عبرت جسر اليأس والرياح
لم يكن في الطريق غير المخبرين والنباح
سألتهم أن وجدوا هويتي
ودفتر الديون والمفتاح
فقلبوا شفاهم وألقوا القبض علي
اودعوني غرفة التوقيف
وانتظرت أن يجي الله في الصباح
لم ياتي يا حبيبتي
وها انا ضيف على التعذيب
في زنزانة أخرى بلا مصباح
مدينة تلقى على القبض يا حبيبتي
يصبح فيها أعجز الناس هو السلاح
♡
"آه
لـو تأتين آه"
أكثرُ مما يستدعي العِناق
ذراعان مفتوحتان
و "أظنك عرفتي عذاب المُغني"
كنّا وحيدين
لكي يُخفي كِلانا ما يُحزن الآخر
لكي نُخفي عزلتنا
مرة أخرى؛
"كتبت ليك وأيامي من كُتر الأسى صارت حروف مترهلة"
إنــه قلمي
وميمُ الكلمةِ باء
البلدُ الأكـثرُ حسرة!
"وبقيت أغـني عليك غناوي الحسرة والأسف الطويل"
بيتٌ من زجاج على منحدر
الصخور تتدحرج نحوه، تتطاير، تعبر المنزل..
إلاّ أن صفائح الزجاج تبقى سالمة!
و "كأنك من وراء صفحة زجاج مبلول"
وأنادي ليك
وأنادي ليك
تنسكبُ فيّ، كفجر ليلّي
إلى أن "ياتو في كفك صِبح غير اِنغماسك في الشتات"
بلا حلم، بلا نافذة، بلا وسادة ولا غطاء!
وإنني أحتاجُ صدراً موجعاً أبكي عليه
"وأنا حيلتي إيـــه
غير أتكي وأحلم معاك"
ثم جاءت الفكرة،
من طرقنا الطويل على الأبواب
و "على بابك نهارات الصبر واقفات"
لأجمع كل الحروف، وفقه اللغة وأجلسُ في صمتي ذاهلة..
لا أعرفُ كيف أبدأُ
وصف هذا الذي يشقُّ الصدر وينجبك..
"يا أقصى حالات الحضور المشتهى يا منتهى"
مُجدداً؛ كتبت ليك..
أيا مصطفى المقبول
"حيكومات تجي وحيكومات تغور"
وتبقى سيرتك هي الكلام
ويبقى اسمك هو الغُنا
ثم نخافُ يا مصطفى،
نخافُ أن يطغى صوت الرصاص وسيارات الإسعاف في هذه البلاد، على صوتك..
ونخاف الضفة ترجع بيك قبل ألحق
ونلاقيك يا أمـاني سراب!
فـ "علّميني الاِحتمال"
ثم "لسة نحلم بي وطن بشبه ملامحك"
أيـا سيدي المقبول
تبـكيك اليوم كلماتي
وزي التقول قبل دا ما فارقت زول!
أيا حبيبي،
كيف الحنين وكتين يهز لي زول بعيد ما بتلحق، كيف الوصول..
الإ أنني لم ولن أعرف الكتابة عنك
فـ ثواب الرحيل العظيم لا يصنعهُ الورق.
صحي الموت سلام ما يغشاك شر.
17/1
#إيلاف_معتصم
لـو تأتين آه"
أكثرُ مما يستدعي العِناق
ذراعان مفتوحتان
و "أظنك عرفتي عذاب المُغني"
كنّا وحيدين
لكي يُخفي كِلانا ما يُحزن الآخر
لكي نُخفي عزلتنا
مرة أخرى؛
"كتبت ليك وأيامي من كُتر الأسى صارت حروف مترهلة"
إنــه قلمي
وميمُ الكلمةِ باء
البلدُ الأكـثرُ حسرة!
"وبقيت أغـني عليك غناوي الحسرة والأسف الطويل"
بيتٌ من زجاج على منحدر
الصخور تتدحرج نحوه، تتطاير، تعبر المنزل..
إلاّ أن صفائح الزجاج تبقى سالمة!
و "كأنك من وراء صفحة زجاج مبلول"
وأنادي ليك
وأنادي ليك
تنسكبُ فيّ، كفجر ليلّي
إلى أن "ياتو في كفك صِبح غير اِنغماسك في الشتات"
بلا حلم، بلا نافذة، بلا وسادة ولا غطاء!
وإنني أحتاجُ صدراً موجعاً أبكي عليه
"وأنا حيلتي إيـــه
غير أتكي وأحلم معاك"
ثم جاءت الفكرة،
من طرقنا الطويل على الأبواب
و "على بابك نهارات الصبر واقفات"
لأجمع كل الحروف، وفقه اللغة وأجلسُ في صمتي ذاهلة..
لا أعرفُ كيف أبدأُ
وصف هذا الذي يشقُّ الصدر وينجبك..
"يا أقصى حالات الحضور المشتهى يا منتهى"
مُجدداً؛ كتبت ليك..
أيا مصطفى المقبول
"حيكومات تجي وحيكومات تغور"
وتبقى سيرتك هي الكلام
ويبقى اسمك هو الغُنا
ثم نخافُ يا مصطفى،
نخافُ أن يطغى صوت الرصاص وسيارات الإسعاف في هذه البلاد، على صوتك..
ونخاف الضفة ترجع بيك قبل ألحق
ونلاقيك يا أمـاني سراب!
فـ "علّميني الاِحتمال"
ثم "لسة نحلم بي وطن بشبه ملامحك"
أيـا سيدي المقبول
تبـكيك اليوم كلماتي
وزي التقول قبل دا ما فارقت زول!
أيا حبيبي،
كيف الحنين وكتين يهز لي زول بعيد ما بتلحق، كيف الوصول..
الإ أنني لم ولن أعرف الكتابة عنك
فـ ثواب الرحيل العظيم لا يصنعهُ الورق.
صحي الموت سلام ما يغشاك شر.
17/1
#إيلاف_معتصم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
7 دقائق و 47 ثانية من الجمال 🌹❤️
وأنا زي عوايد الشعر فـارس ..
شد خيل الكلمة ليـك ..
مكتوب على ضـهر البدايـة ..
القالوا آخرة بين إيديـك ..
وسَـرحت يـا مـهون تَـهون ..
شان آجيــك. ..
كان اصل يـوم لي حضـورك ..
كُـتْ بريدك ومشتهــيك .
شد خيل الكلمة ليـك ..
مكتوب على ضـهر البدايـة ..
القالوا آخرة بين إيديـك ..
وسَـرحت يـا مـهون تَـهون ..
شان آجيــك. ..
كان اصل يـوم لي حضـورك ..
كُـتْ بريدك ومشتهــيك .
محبي ابو السيد via @like