عَابِرُونَ وَالدُّنْيَا لَيْسَتْ لَنَا
Photo
"_"
ربي، إنه #يوم_الجمعة خير الأيام عندك، فاكتب لنا الخير فيه وأسعد فيه قلوبنا
📝 #رسائل_يوم_الجمعة
🌱 @aberoon
ربي، إنه #يوم_الجمعة خير الأيام عندك، فاكتب لنا الخير فيه وأسعد فيه قلوبنا
📝 #رسائل_يوم_الجمعة
🌱 @aberoon
"_"
#الجمعة ،ذُنوب تُغفر وحَاجات تٌقضى و هِبات تعطى🖤
فاسألوا الله من فضله..
📝 #رسائل_يوم_الجمعة
🌱@aberoon
#الجمعة ،ذُنوب تُغفر وحَاجات تٌقضى و هِبات تعطى🖤
فاسألوا الله من فضله..
📝 #رسائل_يوم_الجمعة
🌱@aberoon
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أذكار الصباح والمساء
لا تضيعوها مهما حصل
شاركوها لعلها تكن لنا ولكم حسنة جارية وأجراً لا ينقطع .
🌱 t.me/aberoon
لا تضيعوها مهما حصل
شاركوها لعلها تكن لنا ولكم حسنة جارية وأجراً لا ينقطع .
🌱 t.me/aberoon
عَابِرُونَ وَالدُّنْيَا لَيْسَتْ لَنَا
Photo
°
"وأشهدُ أنَّك إن تكِلني إلى نفسي، تكِلني إلى ضيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئة، وإنِّي لا أثق إلَّا برحمتِك ! "
الإمام أحمد بن حنبل •
▪️ t.me/aberoon
"وأشهدُ أنَّك إن تكِلني إلى نفسي، تكِلني إلى ضيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئة، وإنِّي لا أثق إلَّا برحمتِك ! "
الإمام أحمد بن حنبل •
▪️ t.me/aberoon
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
.
قالَ اللهُ تعالى: ( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ).
روى الإمامُ أبو جعفرٍ مُحمَّدُ بنُ جريرٍ الطَّبريُّ عنِ التَّابعيِّ الجليلِ أبي أيُّوبَ ميمونِ بنِ مهرانَ أنَّه قالَ في هذه الآيةِ: هيَ وعيدٌ للظَّالمِ وتعزيةٌ للمظلومِ.
قالَ الإمامُ أبو عبدِ اللهِ عبدُ الرَّحمنِ السَّعديُّ في تفسيرِ الآيةِ: وعيدٌ شديدٌ للظَّالمين، وتسليةٌ للمظلومينَ، يقولُ تَعالى: ( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) حيثُ أمهَلَهُم وأدرَّ عليهمُ الأرزاقَ، وترَكَهُم يَتَقلَّبُونَ في البِلادِ آمِنِينَ مُطمئِنِّينَ، فليسَ في هذا ما يدلُّ على حُسنِ حالِهم؛ فإنَّ اللهَ يُملي للظَّالمِ ويُمهِلُه لِيَزدادَ إثمًا، حتَّى إذا أخذهُ لم يُفلِتْه ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ) والظُّلمُ هاهُنا يشملُ الظُّلمَ فيما بينَ العبدِ وربِّهِ، وظُلمَه لعبادِ اللهِ. اهـ
وقالَ اللهُ تعالى: ( وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ).
قالَ الإمامُ أبو عبدِ اللهِ عبدُ الرَّحمنِ السَّعديُّ: أيْ ولا يظنُّ الذين كفَرُوا بربِّهم ونابَذُوا دِينَه، وحارَبُوا رسولَه أنَّ تركَنا إيَّاهم في هذه الدُّنيا، وعدمَ استِئصالِنا لهم، وإملاءَنا لهم خيرٌ لِأنفُسِهم، ومحبَّةٌ منا لهم.
كلَّا ليسَ الأمرُ كما زعَمُوا، وإنَّما ذلك لشرٍّ يُرِيدُه اللهُ بهم، وزِيادةِ عذابٍ وعُقوبةٍ إلى عذابِهم، ولهذا قالَ: ( إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) فاللهُ تعالى يُملي للظَّالمِ، حتَّى يزدادَ طُغيانُه، ويَترادفَ كُفرانُه، حتَّى إذا أخذهُ أخذهُ أخذَ عزيزٍ مُقتدرٍ، فلْيَحْذَرِ الظَّالمون من الإمهالِ، ولا يظنُّوا أن يَفُوتُوا الكبيرَ المُتعالَ. اهـ
روى الإمامُ أبو عبدِ اللهِ البُخاريُّ والإمامُ أبو الحُسَينِ مُسلمٌ والإمامُ أبو عيسى التِّرمذيُّ والإمامُ أبو عبدِ اللهِ بنُ ماجه واللَّفظُ للبُخاريِّ: عن أبي مُوسى - رضيَ اللهُ عنهُ - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -: إنَّ اللهَ لَيُملي للظَّالمِ حتَّى إذا أخذهُ لم يُفلِتْهُ.
ثم قرأَ: ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ).
الحمدُ للهِ الذي أهلكَ هذا الكافرَ الفاجرَ على أيدي المُجاهدين في الشَّامِ، انظروا رحمكمُ اللهُ كيفَ كانتْ عاقبتُه، كانتْ عُبوةً ناسفةً نسَفَتْه من الدُّنيا إلى قعرِ جهنَّم بإذنِ اللهِ، لا تدرون كم وَسِعَتْنا الفرحةُ وغمَرَتْنا بمقتلِه، لأنَّكم لا تدرون كم أذاقَنا وأذاقَ أهلَنا الويلاتِ، قتلَ وشرَّد، اغتصبَ وشتَّت، أزبدَ وأرعدَ وهدَّد، ثم كانتْ نهايتُه شفاءً لصُدورِنا، وعيدًا لنا ولأهلنا.
( لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ).
وهُناك ثمَّة بُشرى عند الإمامِ أبي الحُسَينِ مُسلمٍ ما رواهُ عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -: ضِرسُ الكافرِ - أو نابُ الكافرِ - مثلُ أُحُدٍ، وغِلَظُ جِلدِه مسيرةُ ثلاثٍ.
ليذوقَ العذابَ الأليمَ.
▪️ T.me/Boh_Twakah
.
قالَ اللهُ تعالى: ( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ).
روى الإمامُ أبو جعفرٍ مُحمَّدُ بنُ جريرٍ الطَّبريُّ عنِ التَّابعيِّ الجليلِ أبي أيُّوبَ ميمونِ بنِ مهرانَ أنَّه قالَ في هذه الآيةِ: هيَ وعيدٌ للظَّالمِ وتعزيةٌ للمظلومِ.
قالَ الإمامُ أبو عبدِ اللهِ عبدُ الرَّحمنِ السَّعديُّ في تفسيرِ الآيةِ: وعيدٌ شديدٌ للظَّالمين، وتسليةٌ للمظلومينَ، يقولُ تَعالى: ( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) حيثُ أمهَلَهُم وأدرَّ عليهمُ الأرزاقَ، وترَكَهُم يَتَقلَّبُونَ في البِلادِ آمِنِينَ مُطمئِنِّينَ، فليسَ في هذا ما يدلُّ على حُسنِ حالِهم؛ فإنَّ اللهَ يُملي للظَّالمِ ويُمهِلُه لِيَزدادَ إثمًا، حتَّى إذا أخذهُ لم يُفلِتْه ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ) والظُّلمُ هاهُنا يشملُ الظُّلمَ فيما بينَ العبدِ وربِّهِ، وظُلمَه لعبادِ اللهِ. اهـ
وقالَ اللهُ تعالى: ( وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ).
قالَ الإمامُ أبو عبدِ اللهِ عبدُ الرَّحمنِ السَّعديُّ: أيْ ولا يظنُّ الذين كفَرُوا بربِّهم ونابَذُوا دِينَه، وحارَبُوا رسولَه أنَّ تركَنا إيَّاهم في هذه الدُّنيا، وعدمَ استِئصالِنا لهم، وإملاءَنا لهم خيرٌ لِأنفُسِهم، ومحبَّةٌ منا لهم.
كلَّا ليسَ الأمرُ كما زعَمُوا، وإنَّما ذلك لشرٍّ يُرِيدُه اللهُ بهم، وزِيادةِ عذابٍ وعُقوبةٍ إلى عذابِهم، ولهذا قالَ: ( إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) فاللهُ تعالى يُملي للظَّالمِ، حتَّى يزدادَ طُغيانُه، ويَترادفَ كُفرانُه، حتَّى إذا أخذهُ أخذهُ أخذَ عزيزٍ مُقتدرٍ، فلْيَحْذَرِ الظَّالمون من الإمهالِ، ولا يظنُّوا أن يَفُوتُوا الكبيرَ المُتعالَ. اهـ
روى الإمامُ أبو عبدِ اللهِ البُخاريُّ والإمامُ أبو الحُسَينِ مُسلمٌ والإمامُ أبو عيسى التِّرمذيُّ والإمامُ أبو عبدِ اللهِ بنُ ماجه واللَّفظُ للبُخاريِّ: عن أبي مُوسى - رضيَ اللهُ عنهُ - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -: إنَّ اللهَ لَيُملي للظَّالمِ حتَّى إذا أخذهُ لم يُفلِتْهُ.
ثم قرأَ: ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ).
الحمدُ للهِ الذي أهلكَ هذا الكافرَ الفاجرَ على أيدي المُجاهدين في الشَّامِ، انظروا رحمكمُ اللهُ كيفَ كانتْ عاقبتُه، كانتْ عُبوةً ناسفةً نسَفَتْه من الدُّنيا إلى قعرِ جهنَّم بإذنِ اللهِ، لا تدرون كم وَسِعَتْنا الفرحةُ وغمَرَتْنا بمقتلِه، لأنَّكم لا تدرون كم أذاقَنا وأذاقَ أهلَنا الويلاتِ، قتلَ وشرَّد، اغتصبَ وشتَّت، أزبدَ وأرعدَ وهدَّد، ثم كانتْ نهايتُه شفاءً لصُدورِنا، وعيدًا لنا ولأهلنا.
( لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ).
وهُناك ثمَّة بُشرى عند الإمامِ أبي الحُسَينِ مُسلمٍ ما رواهُ عن أبي هُريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -: ضِرسُ الكافرِ - أو نابُ الكافرِ - مثلُ أُحُدٍ، وغِلَظُ جِلدِه مسيرةُ ثلاثٍ.
ليذوقَ العذابَ الأليمَ.
▪️ T.me/Boh_Twakah
عَابِرُونَ وَالدُّنْيَا لَيْسَتْ لَنَا pinned Deleted message
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM