في ستوري لأحمد النفيس على الإنستغرام كان بحكي فيه عن شاب ربنا فاتحها عليه بجميع نواحي حياته، من رزق وبر والدين وتوفيق بكل شي، ولما سأله عن السر ورا هاد التوفيق قله: لساني ما بوقف عن ترديد دعاء النَّبي ﷺ: اللهُمَّ اهدِني وسَدِّدني.
اللّهم إنك تعلم مايُفرحني وتعلم مايٌشغل تفكيري ، وما يضيقُ به صدري ، يارب وكّلتك أموري فأصلح لي شأني كلّه .. اللهم لا تجعل حاجزاً بين دعائي واستجابتك.. وأجبرني جبراً يليق بعظمتك.
استغفر الله حتى يغفِر لنا ، حتى يرضى عنّا ويرضِينا ، فيُظلنا في ظلّه يوم لا ظِلَّ الا ظلِه .
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.