Forwarded from جوامع الدعاء (محمد علي)
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ أسْبِغْ صَلَوَاتِكَ وَتَسْلِيمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى إمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَخَلِيلِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ أكْثَرَ وَأفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأنْزِلْهُ المَقْعَدَ المُقَرَّبَ مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
🕊1
Forwarded from القرآن الكريم (الألآء)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القارئ ماهر المعيقلي
Forwarded from قَنَاةُ مُحَمّدُ بْنُ عَلِيّ الْدَّعَوِيَّة (الألآء)
#سلسلة_قواعد_في_الأسماء_والصفات.
•"القاعدة الخامسة: الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين: ذاتية وفعلية.
🔹فالذاتية: هي التي لم يزل ولا يزال متصفًا بها، كالعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة والعلو والعظمة، ومنها الصفات الخبرية: كالوجه واليدين والعينين.
🔹والفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته، إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها، كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا.
🔹وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين: كالكلام؛ فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية، لأن ﷲ -تعالى- لم يزل ولا يزال متكلمًا، وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية لأن الكلام يتعلق بمشيئته، يتكلم متى شاء بما شاء، كما في قوله -تعالى-: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [يس: ٨٢]، وكل صفة تعلقت بمشيئته -تعالى- فإنها تابعة لحكمته.
وقد تكون الحكمة معلومةً لنا، وقد نعجز عن إدراكها، ولكننا نعلم علم اليقين أنه -سبحانه- لا يشاء شيئًا إلا وهو موافق للحكمة، كما يشير إليه قوله -تعالى-: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [الإنسان: ٣٠]".
📓 [القواعد المثلى لابن عثيمين (ص٣٤)].
•"القاعدة الخامسة: الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين: ذاتية وفعلية.
🔹فالذاتية: هي التي لم يزل ولا يزال متصفًا بها، كالعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة والعلو والعظمة، ومنها الصفات الخبرية: كالوجه واليدين والعينين.
🔹والفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته، إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها، كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا.
🔹وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين: كالكلام؛ فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية، لأن ﷲ -تعالى- لم يزل ولا يزال متكلمًا، وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية لأن الكلام يتعلق بمشيئته، يتكلم متى شاء بما شاء، كما في قوله -تعالى-: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [يس: ٨٢]، وكل صفة تعلقت بمشيئته -تعالى- فإنها تابعة لحكمته.
وقد تكون الحكمة معلومةً لنا، وقد نعجز عن إدراكها، ولكننا نعلم علم اليقين أنه -سبحانه- لا يشاء شيئًا إلا وهو موافق للحكمة، كما يشير إليه قوله -تعالى-: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [الإنسان: ٣٠]".
📓 [القواعد المثلى لابن عثيمين (ص٣٤)].
إفشاء السّلام عَلَى مَنْ عَرفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ
■ عن عبد ﷲ بن عمرو بن العاص -رضي ﷲ عنهما- أنَّ رَجُلًا سَألَ رسول ﷲ -ﷺ-: "أيُّ الإْسلام خَيْرٌ؟" قَالَ: «تُطْعم الطَّعَامَ، وَتَقْرأُ السَّلام عَلَى مَنْ عَرفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» [مُتَّفَقٌ عليه].
■ قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
🖊"لا يكن سلامك سلام معرفة، بل يكن سلامك سلام مثوبة وألفة، لأنّ المُسَلِّم يثاب على سلامه ويحصل بسلامه التأليف، كما قال النبي -ﷺ- (أو ما في معناه): «وﷲ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم».
• أمّا من لا يُسلِّم إلّا سلامَ معرفة، فسوف يفوته خير كثير، لأنّه يمر به العشرات، لا يعرف منهم إلّا واحدًا، أمّا من يسلم سلام مثوبة وألفة فهو يسلم على من عرف ومن لم يعرف، إلّا إذا كان الذي مررت به كافرًا، فلا تسلم عليه، لأنّ النبي -صلى ﷲ عليه وعلى آله وسلم- قال: «لا تَبْدَؤوا اليَهُودَ ولا النَّصَارى بالسَّلام». وغيرهم أخبث منهم مثل السِّيخ، والمشركين، والشيوعيين، ومن شابههم، لا تقرأ عليهم السّلام، لا تُسلم عليهم، أو الفاسق المعلن بفسقه، إذا كان في ترك السلام عليه مصلحة، فلا تسلم عليه، أمَّا إذا كان ما في مصلحة فسلم عليه...".
📓[شرح رياض الصالحين (ج٤/ص٣٨٩-٣٩٠)].
■ عن عبد ﷲ بن عمرو بن العاص -رضي ﷲ عنهما- أنَّ رَجُلًا سَألَ رسول ﷲ -ﷺ-: "أيُّ الإْسلام خَيْرٌ؟" قَالَ: «تُطْعم الطَّعَامَ، وَتَقْرأُ السَّلام عَلَى مَنْ عَرفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» [مُتَّفَقٌ عليه].
■ قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
🖊"لا يكن سلامك سلام معرفة، بل يكن سلامك سلام مثوبة وألفة، لأنّ المُسَلِّم يثاب على سلامه ويحصل بسلامه التأليف، كما قال النبي -ﷺ- (أو ما في معناه): «وﷲ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم».
• أمّا من لا يُسلِّم إلّا سلامَ معرفة، فسوف يفوته خير كثير، لأنّه يمر به العشرات، لا يعرف منهم إلّا واحدًا، أمّا من يسلم سلام مثوبة وألفة فهو يسلم على من عرف ومن لم يعرف، إلّا إذا كان الذي مررت به كافرًا، فلا تسلم عليه، لأنّ النبي -صلى ﷲ عليه وعلى آله وسلم- قال: «لا تَبْدَؤوا اليَهُودَ ولا النَّصَارى بالسَّلام». وغيرهم أخبث منهم مثل السِّيخ، والمشركين، والشيوعيين، ومن شابههم، لا تقرأ عليهم السّلام، لا تُسلم عليهم، أو الفاسق المعلن بفسقه، إذا كان في ترك السلام عليه مصلحة، فلا تسلم عليه، أمَّا إذا كان ما في مصلحة فسلم عليه...".
📓[شرح رياض الصالحين (ج٤/ص٣٨٩-٣٩٠)].
Forwarded from قَنَاةُ مُحَمّدُ بْنُ عَلِيّ الْدَّعَوِيَّة (الألآء)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قَنَاةُ مُحَمّدُ بْنُ عَلِيّ الْدَّعَوِيَّة (الألآء)
سلسلة أحكام الرقى والتمائم (١):
الــرُّقَــــى
▪️الــرُّقَــــى: هي ألفاظ لا يفهم معناها.
قال رسول الله -ﷺ-: "إنَّ الرُّقَى والتَمائِمَ والتِّوَلَةَ شِرْكٌ".
📕[أخرجه أبو داود (٣٨٨٣)].
وَعَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا، فَقَالَ: مَا هَذَا ؟ فَقُلْتُ: خَيْطٌ رُقِيَ لِي فِيهِ قَالَتْ: فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَنْتُمْ آلَ عَبْدَ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءٌ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ " فَقُلْتُ: لِمَ تَقُولُ هَكَذَا ؟ لَقَدْ كَانَتْ عَيْنِي تُقْذَفُ، وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ، فَإِذَا رَقَاهَا سَكَنَتْ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّمَا ذَلِكِ عَمَلُ الشَّيْطَانِ، كَانَ يَنْخَسُهَا بِيَدِهِ، فَإِذَا رُقِيَ كُفَّ عَنْهَا، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "اذْهِبِ الْبَأْسَ، رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقَمًا ".
📕 [أخرجه أَبُو دَاوُدَ].
قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
"إن الرقى التي تكون بألفاظ لا يعرف معناها أو بأسماء الشياطين أو ما أشبه ذلك ممنوعة.
▪️ الرقى تحرم إذا كانت مجهولة.
أما إذا كانت الرقى معروفة ليس فيها شرك ولا ما يخالف الشرع فلا بأس بها؛ لأن النبي -ﷺ- رقى ورقي، وقال: "لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا" [رواه مسلم].
وكذلك الرقية في الماء لا بأس بها، وذلك بأن يقرأ في الماء ويشربه المريض، أو يصب عليه، فقد فعل ذلك النبي -ﷺ- فإنه ثبت في سنن أبي داود في كتاب الطب: أنه -ﷺ- قرأ في ماء لثابت بن قيس بن شماس ثم صبه عليه، وكان السلف يفعلون ذلك، فلا بأس به".
📕[مجموع الفتاوى (١/ ٥٢)].
——————
الــرُّقَــــى
▪️الــرُّقَــــى: هي ألفاظ لا يفهم معناها.
قال رسول الله -ﷺ-: "إنَّ الرُّقَى والتَمائِمَ والتِّوَلَةَ شِرْكٌ".
📕[أخرجه أبو داود (٣٨٨٣)].
وَعَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا، فَقَالَ: مَا هَذَا ؟ فَقُلْتُ: خَيْطٌ رُقِيَ لِي فِيهِ قَالَتْ: فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَنْتُمْ آلَ عَبْدَ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءٌ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ " فَقُلْتُ: لِمَ تَقُولُ هَكَذَا ؟ لَقَدْ كَانَتْ عَيْنِي تُقْذَفُ، وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ، فَإِذَا رَقَاهَا سَكَنَتْ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّمَا ذَلِكِ عَمَلُ الشَّيْطَانِ، كَانَ يَنْخَسُهَا بِيَدِهِ، فَإِذَا رُقِيَ كُفَّ عَنْهَا، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "اذْهِبِ الْبَأْسَ، رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقَمًا ".
📕 [أخرجه أَبُو دَاوُدَ].
قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
"إن الرقى التي تكون بألفاظ لا يعرف معناها أو بأسماء الشياطين أو ما أشبه ذلك ممنوعة.
▪️ الرقى تحرم إذا كانت مجهولة.
أما إذا كانت الرقى معروفة ليس فيها شرك ولا ما يخالف الشرع فلا بأس بها؛ لأن النبي -ﷺ- رقى ورقي، وقال: "لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا" [رواه مسلم].
وكذلك الرقية في الماء لا بأس بها، وذلك بأن يقرأ في الماء ويشربه المريض، أو يصب عليه، فقد فعل ذلك النبي -ﷺ- فإنه ثبت في سنن أبي داود في كتاب الطب: أنه -ﷺ- قرأ في ماء لثابت بن قيس بن شماس ثم صبه عليه، وكان السلف يفعلون ذلك، فلا بأس به".
📕[مجموع الفتاوى (١/ ٥٢)].
——————
Forwarded from قَنَاةُ مُحَمّدُ بْنُ عَلِيّ الْدَّعَوِيَّة (الألآء)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from القرآن الكريم (الألآء)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يونس الدوسكي
لماذا (نك) وليس (نكن) ؟
لماذا (نك) وليس (نكن) ؟
Forwarded from قَنَاةُ مُحَمّدُ بْنُ عَلِيّ الْدَّعَوِيَّة (الألآء)
#سلسلة_قواعد_في_الأسماء_والصفات.
"القاعدة السادسة: يلزم في إثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين:
- أحدهما: التمثيل
- والثاني: التكييف.
فأما التمثيل: فهو اعتقاد المثبت أن ما أثبته من صفات ﷲ -تعالى- مماثل لصفات المخلوقين. وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل.
• أما السمع: فمنه قوله -تعالى-: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١]، وقوله: ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ١٧]، وقوله: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥]، وقوله: ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٤].
• وأما العقل فمن وجوه:
- الأول: أنه قد علم بالضرورة أن بين الخالق والمخلوق تباينًا في الذات، وهذا يستلزم أن يكون بينهما تباين في الصفات، لأن صفة كل موصوف تليق به، كما هو ظاهر في صفات المخلوقات المتباينة في الذوات، فقوة البعير مثلاً غير قوة الذرّة، فإذا ظهر التباين بين المخلوقات مع اشتراكها في الإمكان والحدوث فظهور التباين بينها وبين الخالق أجلى وأقوى.
- الثاني: أن يقال: كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابهًا في صفاته للمخلوق المربوب الناقص المفتقر إلى من يُكَمِّله؟ وهل اعتقاد ذلك إلا تنقصٌ لحق الخالق، فإن تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصًا.
- الثالث: أننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية، فنشاهد أن للإنسان يدًا ليست كيد الفيل، وله قوة ليست كقوة الجمل، مع الاتفاق في الاسم. فهذه يد وهذه يد، وهذه قوة وهذه قوة، وبينهما تباين في الكيفية والوصف، فعُلم بذلك أن الاتفاق في الاسم لا يلزم منه الاتفاق في الحقيقة.
• والتشبيه كالتمثيل، وقد يفرق بينهما بأن التمثيل التسوية في كل الصفات، والتشبيه التسوية في أكثر الصفات، لكن التعبير بنفي التمثيل أولى لموافقة القرآن: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١].
• وأما التكييف: فهو أن يعتقد المثبت أن كيفية صفات ﷲ -تعالى- كذا وكذا، من غير أن يقيدها بمماثل. وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل.
• أما السمع: فمنه قوله -تعالى-: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ [طه: ١١٠]، وقوله: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦].
ومن المعلوم أنه لا علم لنا بكيفية صفات ربنا، لأنه -تعالى- أخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها، فيكون تكييفنا قَفْوًا لما ليس لنا به علم، وقولًا بما لا يمكننا الإحاطة به.
• وأما العقل: فلأن الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيفية ذاته، أو العلم بنظيره المساوي له، أو بالخبر الصادق عنه. وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات ﷲ -عزّ وجلّ-، فوجب بطلان تكييفها.
•وأيضا فإننا نقول: أيُّ كيفية تقدرها لصفات ﷲ تعالى؟
إن أيَّ كيفية تقدرها في ذهنك فالله أعظم وأجلّ من ذلك.
وأيَّ كيفية تقدرها لصفات ﷲ -تعالى- فإنك ستكون كاذبًا فيها، لأنه لا علم لك بذلك.
وحينئذ يجب الكف عن التكييف تقديرا بالجنان او تقريرا باللسان وتحرير بالبنان .
ولهذا لما سئل مالك -رحمه ﷲ تعالى- عن قوله -تعالى-: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: ٥] كيف استوى؟ أطرق -رحمه ﷲ- برأسه حتى علاه الرحضاء (العرق) ثم قال: (الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة). وروى عن شيخه ربيعة أيضًا: (الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول). وقد مشى أهل العلم بعدهما على هذا الميزان. وإذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع، فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي، فوجب الكف عنه.
فالحارة الحذر من التكييف او محاولته
فإنك ان فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها وان القاه الشيطان في قلبك فاعلم أنه من نزغاته فالجأ الى ربك فإنه معاذك وافعل ما أمرك به فإنه طبيبك
قال تعالى [ وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم ].فصلت
📓 [القواعد المثلى لابن عثيمين (ص٣٥-٣٦-٣٧)]....
"القاعدة السادسة: يلزم في إثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين:
- أحدهما: التمثيل
- والثاني: التكييف.
فأما التمثيل: فهو اعتقاد المثبت أن ما أثبته من صفات ﷲ -تعالى- مماثل لصفات المخلوقين. وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل.
• أما السمع: فمنه قوله -تعالى-: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١]، وقوله: ﴿أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ١٧]، وقوله: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٥]، وقوله: ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٤].
• وأما العقل فمن وجوه:
- الأول: أنه قد علم بالضرورة أن بين الخالق والمخلوق تباينًا في الذات، وهذا يستلزم أن يكون بينهما تباين في الصفات، لأن صفة كل موصوف تليق به، كما هو ظاهر في صفات المخلوقات المتباينة في الذوات، فقوة البعير مثلاً غير قوة الذرّة، فإذا ظهر التباين بين المخلوقات مع اشتراكها في الإمكان والحدوث فظهور التباين بينها وبين الخالق أجلى وأقوى.
- الثاني: أن يقال: كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابهًا في صفاته للمخلوق المربوب الناقص المفتقر إلى من يُكَمِّله؟ وهل اعتقاد ذلك إلا تنقصٌ لحق الخالق، فإن تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصًا.
- الثالث: أننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية، فنشاهد أن للإنسان يدًا ليست كيد الفيل، وله قوة ليست كقوة الجمل، مع الاتفاق في الاسم. فهذه يد وهذه يد، وهذه قوة وهذه قوة، وبينهما تباين في الكيفية والوصف، فعُلم بذلك أن الاتفاق في الاسم لا يلزم منه الاتفاق في الحقيقة.
• والتشبيه كالتمثيل، وقد يفرق بينهما بأن التمثيل التسوية في كل الصفات، والتشبيه التسوية في أكثر الصفات، لكن التعبير بنفي التمثيل أولى لموافقة القرآن: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١].
• وأما التكييف: فهو أن يعتقد المثبت أن كيفية صفات ﷲ -تعالى- كذا وكذا، من غير أن يقيدها بمماثل. وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل.
• أما السمع: فمنه قوله -تعالى-: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ [طه: ١١٠]، وقوله: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦].
ومن المعلوم أنه لا علم لنا بكيفية صفات ربنا، لأنه -تعالى- أخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها، فيكون تكييفنا قَفْوًا لما ليس لنا به علم، وقولًا بما لا يمكننا الإحاطة به.
• وأما العقل: فلأن الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيفية ذاته، أو العلم بنظيره المساوي له، أو بالخبر الصادق عنه. وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات ﷲ -عزّ وجلّ-، فوجب بطلان تكييفها.
•وأيضا فإننا نقول: أيُّ كيفية تقدرها لصفات ﷲ تعالى؟
إن أيَّ كيفية تقدرها في ذهنك فالله أعظم وأجلّ من ذلك.
وأيَّ كيفية تقدرها لصفات ﷲ -تعالى- فإنك ستكون كاذبًا فيها، لأنه لا علم لك بذلك.
وحينئذ يجب الكف عن التكييف تقديرا بالجنان او تقريرا باللسان وتحرير بالبنان .
ولهذا لما سئل مالك -رحمه ﷲ تعالى- عن قوله -تعالى-: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: ٥] كيف استوى؟ أطرق -رحمه ﷲ- برأسه حتى علاه الرحضاء (العرق) ثم قال: (الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة). وروى عن شيخه ربيعة أيضًا: (الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول). وقد مشى أهل العلم بعدهما على هذا الميزان. وإذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع، فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي، فوجب الكف عنه.
فالحارة الحذر من التكييف او محاولته
فإنك ان فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها وان القاه الشيطان في قلبك فاعلم أنه من نزغاته فالجأ الى ربك فإنه معاذك وافعل ما أمرك به فإنه طبيبك
قال تعالى [ وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم ].فصلت
📓 [القواعد المثلى لابن عثيمين (ص٣٥-٣٦-٣٧)]....
Forwarded from همـسـات دعــويـة (الألآء)
موعظة بليغة لابن عثيمين رحمه الله
وكلامه ينطبق على واقع الناس اليوم، والعاقل من يتعظ.
📝 قال الشيخ رحمه الله:
🔸إنَّ الناس كلما ازدادوا في الرفاهية وكلما انفتحوا على الناس.. انفتحت عليهم الشرور.
وإنَّ الرفاهية هي التي تدمِّر الإنسان
والإنسان إذا نظر إلى الرفاهية وتنعيم جسده : غَفل عن تنعيم قلبه، وصار أكبر همه أن ينعِّم هذا الجسد الذي مآله إلى الديدان والنتن.. وهذا هو البلاء.. وهذا هو الذي ضر الناس اليوم
فلا تكاد تجد أحدا إلَّا ويقول:
▫ما هو قصرنا؟
▫وما هي سيارتنا؟
▫وما هو فرشنا؟
حتى الذين يدرسون العلم بعضهم إنَّما يدرس من أجل أن ينال رتبة أو مرتبة يتوصل بها إلى نعيم الدنيا، ما كأن الإنسان خلق لأمر عظيم.
والدنيا ونعيمها إنَّما هو وسيلة فقط.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
(ينبغي للإنسان أن يستعمل المال كما يستعمل الحمار للركوب، وكما يستعمل بيت الخلاء للغائط)
فلا تجعل المال أكبر همك..
بل اركب المال، فإن لم تركبه؛ ركبك، وصار همك هو الدنيا.
ولهذا نقول :
إنَّ الناس كلما انفتحت عليهم الدنيا، وصاروا ينظرون إليها؛ فإنَّهم يخسرون من الآخرة بقدر ما ربحوا من الدنيا.
قال النبي عليه الصلاة والسلام :
(والله ما الفقر أخشى عليكم، وإنَّما أخشى عليكم أن تُفْتَح عليكم الدنيا، فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم).
وصدق عليه الصلاة السلام ، فالذي أهلك الناس اليوم التنافس في الدنيا وكأنَّهم خُلِقوا لها، وكأنَّها خُلِقت لهم،
فاشتغلوا بما خُلِق لهم عما خُلِقوا له، وهذا من الانتكاس، نسأل الله العافية.
📚 [شرح رياض الصالحين،الشريط (17) وجه (ب)]
وكلامه ينطبق على واقع الناس اليوم، والعاقل من يتعظ.
📝 قال الشيخ رحمه الله:
🔸إنَّ الناس كلما ازدادوا في الرفاهية وكلما انفتحوا على الناس.. انفتحت عليهم الشرور.
وإنَّ الرفاهية هي التي تدمِّر الإنسان
والإنسان إذا نظر إلى الرفاهية وتنعيم جسده : غَفل عن تنعيم قلبه، وصار أكبر همه أن ينعِّم هذا الجسد الذي مآله إلى الديدان والنتن.. وهذا هو البلاء.. وهذا هو الذي ضر الناس اليوم
فلا تكاد تجد أحدا إلَّا ويقول:
▫ما هو قصرنا؟
▫وما هي سيارتنا؟
▫وما هو فرشنا؟
حتى الذين يدرسون العلم بعضهم إنَّما يدرس من أجل أن ينال رتبة أو مرتبة يتوصل بها إلى نعيم الدنيا، ما كأن الإنسان خلق لأمر عظيم.
والدنيا ونعيمها إنَّما هو وسيلة فقط.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
(ينبغي للإنسان أن يستعمل المال كما يستعمل الحمار للركوب، وكما يستعمل بيت الخلاء للغائط)
فلا تجعل المال أكبر همك..
بل اركب المال، فإن لم تركبه؛ ركبك، وصار همك هو الدنيا.
ولهذا نقول :
إنَّ الناس كلما انفتحت عليهم الدنيا، وصاروا ينظرون إليها؛ فإنَّهم يخسرون من الآخرة بقدر ما ربحوا من الدنيا.
قال النبي عليه الصلاة والسلام :
(والله ما الفقر أخشى عليكم، وإنَّما أخشى عليكم أن تُفْتَح عليكم الدنيا، فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم).
وصدق عليه الصلاة السلام ، فالذي أهلك الناس اليوم التنافس في الدنيا وكأنَّهم خُلِقوا لها، وكأنَّها خُلِقت لهم،
فاشتغلوا بما خُلِق لهم عما خُلِقوا له، وهذا من الانتكاس، نسأل الله العافية.
📚 [شرح رياض الصالحين،الشريط (17) وجه (ب)]
Forwarded from قَنَاةُ مُحَمّدُ بْنُ عَلِيّ الْدَّعَوِيَّة (الألآء)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قَنَاةُ مُحَمّدُ بْنُ عَلِيّ الْدَّعَوِيَّة (الألآء)
سلسلة أحكام الرقى والتمائم (٢):
التَّمـَـــائِم
▪️التَّمِيمَة: جمع تَّمـَـــائِم وهي ما يعلَّق على الأولاد لدفع العين.
➖قال رسول الله -ﷺ-: «إنَّ الرُّقَى والتَمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ». [أخرجه أبو داود].
قال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:
" هذا الحديث ورد باللفظ الآتي:
➖عن ابن مسعود -رضي الله عنه-:
قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «إنَّ الرُّقَى والتَمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ».
📕[رواه أحمد وأبو داود].
▪️والتمائم: شيء يعلق على الأولاد من العين، وهي ما تسمى عند بعض الناس بالجوامع، وبالحجب، والحروز، وقد قال رسول الله -ﷺ-: «من تعلَّقَ تميمةً فلا أتمَّ اللهُ له». وفي رواية: «من تعلَّقَ تَمِيمَةً فَقَد أشْرَك».
▪️والعلة في كون تعليق التمائم من الشرك هي والله أعلم: أن من علّقها سيعتقد فيها النفع ويميل إليها وتنصرف رغبته عن الله إليها، ويضعف توكله على الله وحده، وكل ذلك كاف في إنكارها والتحذير منها، وفي الأسباب المشروعة، والمباحة ما يغني عن التمائم وانصراف الرغبة عن الله إلى غيره شرك به، أعاذنا الله وإياكم من ذلك.
وتعليق التمائم يعتبر من الشرك الأصغر ما لم يعتقد معلقها بأنها تدفع عنه الضرر بذاتها دون الله، فإذا اعتقد هذا الاعتقاد، صار تعليقها شركاً أكبر".
📘[مجموع الفتاوى (٨/ ٣٠٤)].
🔸 قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
"هذه هي التمائم ينهى عنها لما فيها من تعلق القلب بغير الله -عز وجل- ولأنه قد يعتقد أنها هي التي تدفع عنه الشر، أو تجلب له الخير، فيكون هذا شركاً بالله -عز وجل- لأنه لا يدفع الشر ولا يأتي بالخير إلا الله -سبحانه وتعالى- فلذلك حذّر منها النبي -ﷺ- وتكون شركاً أكبر إذا اعتقد أنها هي التي تجلب الخير، وتدفع الشر من دون الله -عز وجل-. وتكون شركاً أصغر إذا اعتقد أنها سبب وأن الله هو الذي يدفع الشر، ويجلب الخير، لكن يعتقد أنها تسبب له دفع الشر، أو جلب الخير، فهي بهذا تكون شركاً أصغر، لأنها ليست لسبب، ليست سبباً مشروعاً؛ وإنما هي منهيٌّ عنها".
التَّمـَـــائِم
▪️التَّمِيمَة: جمع تَّمـَـــائِم وهي ما يعلَّق على الأولاد لدفع العين.
➖قال رسول الله -ﷺ-: «إنَّ الرُّقَى والتَمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ». [أخرجه أبو داود].
قال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:
" هذا الحديث ورد باللفظ الآتي:
➖عن ابن مسعود -رضي الله عنه-:
قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «إنَّ الرُّقَى والتَمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ».
📕[رواه أحمد وأبو داود].
▪️والتمائم: شيء يعلق على الأولاد من العين، وهي ما تسمى عند بعض الناس بالجوامع، وبالحجب، والحروز، وقد قال رسول الله -ﷺ-: «من تعلَّقَ تميمةً فلا أتمَّ اللهُ له». وفي رواية: «من تعلَّقَ تَمِيمَةً فَقَد أشْرَك».
▪️والعلة في كون تعليق التمائم من الشرك هي والله أعلم: أن من علّقها سيعتقد فيها النفع ويميل إليها وتنصرف رغبته عن الله إليها، ويضعف توكله على الله وحده، وكل ذلك كاف في إنكارها والتحذير منها، وفي الأسباب المشروعة، والمباحة ما يغني عن التمائم وانصراف الرغبة عن الله إلى غيره شرك به، أعاذنا الله وإياكم من ذلك.
وتعليق التمائم يعتبر من الشرك الأصغر ما لم يعتقد معلقها بأنها تدفع عنه الضرر بذاتها دون الله، فإذا اعتقد هذا الاعتقاد، صار تعليقها شركاً أكبر".
📘[مجموع الفتاوى (٨/ ٣٠٤)].
🔸 قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
"هذه هي التمائم ينهى عنها لما فيها من تعلق القلب بغير الله -عز وجل- ولأنه قد يعتقد أنها هي التي تدفع عنه الشر، أو تجلب له الخير، فيكون هذا شركاً بالله -عز وجل- لأنه لا يدفع الشر ولا يأتي بالخير إلا الله -سبحانه وتعالى- فلذلك حذّر منها النبي -ﷺ- وتكون شركاً أكبر إذا اعتقد أنها هي التي تجلب الخير، وتدفع الشر من دون الله -عز وجل-. وتكون شركاً أصغر إذا اعتقد أنها سبب وأن الله هو الذي يدفع الشر، ويجلب الخير، لكن يعتقد أنها تسبب له دفع الشر، أو جلب الخير، فهي بهذا تكون شركاً أصغر، لأنها ليست لسبب، ليست سبباً مشروعاً؛ وإنما هي منهيٌّ عنها".
Forwarded from قَنَاةُ مُحَمّدُ بْنُ عَلِيّ الْدَّعَوِيَّة (الألآء)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم تحفَظ القُرآن بعد؟!
أُبشّرك لَو بَدأت بِحفظ القُرآن مِن اليَوم وحَفظت وجهًا واحدًا فقَط فإنَّك....... (هذه الرسالة لك انقر هنا لقراءتها كاملة و للإنضمام).
أُبشّرك لَو بَدأت بِحفظ القُرآن مِن اليَوم وحَفظت وجهًا واحدًا فقَط فإنَّك....... (هذه الرسالة لك انقر هنا لقراءتها كاملة و للإنضمام).