Forwarded from خواطر وماجريات | أحمد السيد
هنيئاً لمن نال الشهادة وكانت روحه الآن في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت، استراح من نصب الدنيا وأذاها.
وماذا في الدنيا حتى يتعلق بها الإنسان؟
ماذا فيها؟!
وماذا في الدنيا حتى يتعلق بها الإنسان؟
ماذا فيها؟!
Forwarded from أبو طَلحة
ما بين "خير القرون" و"الأمة بين احتلالين":
في "خير القرون"، وبعد مأساة وفاة رسول الله ﷺ، وارتداد العرب من بعده، يقاتل أبو بكرٍ المرتدين فيغلبهم في بضعة أشهر، ثم يقاتل المسلمون الفُرس والروم، الذين سيطروا على العالم لقرونٍ خَلَت، فيسقطون ملكهم في بضع سنينٍ فقط، بمقدراتٍ مادّيّة لا تساوي شيئاً..
أما في "الأمة بين احتلالين"، يَجتاح التّتار بلاد الإسلام؛ فيخرّبونها ويبيدون أهلها ويرتكبون من الجرائم ما لا يوصف، ومع ذلك؛ وفي نفس ذلك الوقت، تجد المسلمين في تفرقٍ شديدٍ واقتتالٍ في ما بينهم، وحرصٍ وتمسّكٍ بل عَضٍّ على الملك والدنيا، مع تقدمهم العسكري وقدرتهم المادّيّة التي تمكّنهم من مواجهة التتار ودفعهم!
فما هو العامل الذي أدى إلى هذا التباين بين الحقبتين؟
العامل هو وجود الرسالة الصافية الواضحة في الحقبة الأولى، التي تم بناء الحملة عليها؛ بل وملئهم بها، ما أدّى إلى أن ينطلقوا -مع ضعفهم المادّيّ- ليواجهوا من لم يكن أحدٌ يتصوّر أن يتجرؤوا على مواجهته، فيغلبوهم وينتصروا عليهم!
وفي مقابل ذلك؛ في الحقبة الثانية، أدّى غياب الرسالة الصحيحة والحملة المصلحون واضطراب الأهداف والغايات إلى حالةٍ من الضعف والانكسار وعدم القدرة على مدافعة الزحف المغولي، ما أدّى إلى وقوع المآسي العظيمة في حق المسلمين..
ويتبين من كل ذلك مركزية العناية بصفاء الرسالة وبناء الحملة عليها، على الإعداد والتجهز المادّي، وأن العامل الفارق ليس العامل المادّي، بقدر ما هو في وجود الرسالة الصحيحة وحملتها..
في "خير القرون"، وبعد مأساة وفاة رسول الله ﷺ، وارتداد العرب من بعده، يقاتل أبو بكرٍ المرتدين فيغلبهم في بضعة أشهر، ثم يقاتل المسلمون الفُرس والروم، الذين سيطروا على العالم لقرونٍ خَلَت، فيسقطون ملكهم في بضع سنينٍ فقط، بمقدراتٍ مادّيّة لا تساوي شيئاً..
أما في "الأمة بين احتلالين"، يَجتاح التّتار بلاد الإسلام؛ فيخرّبونها ويبيدون أهلها ويرتكبون من الجرائم ما لا يوصف، ومع ذلك؛ وفي نفس ذلك الوقت، تجد المسلمين في تفرقٍ شديدٍ واقتتالٍ في ما بينهم، وحرصٍ وتمسّكٍ بل عَضٍّ على الملك والدنيا، مع تقدمهم العسكري وقدرتهم المادّيّة التي تمكّنهم من مواجهة التتار ودفعهم!
فما هو العامل الذي أدى إلى هذا التباين بين الحقبتين؟
العامل هو وجود الرسالة الصافية الواضحة في الحقبة الأولى، التي تم بناء الحملة عليها؛ بل وملئهم بها، ما أدّى إلى أن ينطلقوا -مع ضعفهم المادّيّ- ليواجهوا من لم يكن أحدٌ يتصوّر أن يتجرؤوا على مواجهته، فيغلبوهم وينتصروا عليهم!
وفي مقابل ذلك؛ في الحقبة الثانية، أدّى غياب الرسالة الصحيحة والحملة المصلحون واضطراب الأهداف والغايات إلى حالةٍ من الضعف والانكسار وعدم القدرة على مدافعة الزحف المغولي، ما أدّى إلى وقوع المآسي العظيمة في حق المسلمين..
ويتبين من كل ذلك مركزية العناية بصفاء الرسالة وبناء الحملة عليها، على الإعداد والتجهز المادّي، وأن العامل الفارق ليس العامل المادّي، بقدر ما هو في وجود الرسالة الصحيحة وحملتها..
YouTube
خير القرون
إذا أردت برنامجا علميا مصاحبا لهذه السلسلة يعزز فوائدها فادخل على هذه القناة: https://t.me/+G1SKHkpazDo3YmU0
لقد كنّا أمّة نزالٍ وصدام، وكنّا أبطال المعارك وفرسان الميادين، ولقد فتحنا الشرق والغرب وملكنا ما بين الصين وفرنسا ثمّ هجعنا طويلا، وتوالت علينا أيّام الخمول حتّى لقد شككنا في أنفسنا، وها نحن أولاء نُدعىٰ مرّةً أخرى لقيادة العالم، إي والله، ولا بدّ لذلك من تمريناتٍ شاقّة، وهذه هي، وقد يموت منّا رجال، وتخرب لنا دورٌ، ويصيبنا الأذى، ولكنّ ذلك كلّه يهون في جنب الغاية التي يريدها الله لنا.
- علي الطنطاوي.
- علي الطنطاوي.
Forwarded from خواطر وماجريات | أحمد السيد
هذه الأمة تعبت كثيراً،
وقد عانى رجالها ونساؤها في العقود الأخيرة معاناة شديدة،
ما بين حروب وسجون وتهجير ولجوء وإفساد منظم يتخطف الشباب.
وأكثر من عانى هم حمَلة الدين وحماة الثغور والقائمون على أمر الله.
وليس لهذه الأمة إلا أن تدركها رحمة الله تعالى وهو أرحم الراحمين:
عسى عطفةٌ لله في أهل دينه
تُجَدِّدُ منهم دارسات المعالمِ
ونحن مؤمنون بقرب هذه الرحمة،
اللهم فزدها قرباً من عبادك المؤمنين في كل مكان.
وقد عانى رجالها ونساؤها في العقود الأخيرة معاناة شديدة،
ما بين حروب وسجون وتهجير ولجوء وإفساد منظم يتخطف الشباب.
وأكثر من عانى هم حمَلة الدين وحماة الثغور والقائمون على أمر الله.
وليس لهذه الأمة إلا أن تدركها رحمة الله تعالى وهو أرحم الراحمين:
عسى عطفةٌ لله في أهل دينه
تُجَدِّدُ منهم دارسات المعالمِ
ونحن مؤمنون بقرب هذه الرحمة،
اللهم فزدها قرباً من عبادك المؤمنين في كل مكان.
قناة يوسف بن مالك
نطالب بمقطع لبرنامج عالِم :)
نحن مظلومين ترا :)
|| قناة: تبصرة.
هذه قناة يقوم عليها أخ متميز من طلاب البرامج الإلكترونية، وهي قناة متميزة ايضاً
تعتني بكتابة ونقل أبرز الملخصات والأبحاث المتعلقة بالعلم الشرعي والوعي والإيمان والمنهج الإصلاحي.
وهي قناة مهمة ونافعة، فلا تفوتكم..
فتح الله عليك حبيبنا وبارك فيك.
هذه قناة يقوم عليها أخ متميز من طلاب البرامج الإلكترونية، وهي قناة متميزة ايضاً
تعتني بكتابة ونقل أبرز الملخصات والأبحاث المتعلقة بالعلم الشرعي والوعي والإيمان والمنهج الإصلاحي.
وهي قناة مهمة ونافعة، فلا تفوتكم..
فتح الله عليك حبيبنا وبارك فيك.
Telegram
تبصرة
هنا ميدانٌ لنقل أبرز الملخصات والأبحاث المتعلقة بالعلم الشرعي والوعي والإيمان والمنهج الإصلاحي، والله الموفق والمعين.
Forwarded from فـريـق الـسَّابِـقُـون
نقدم لكم في هذا المنشور، اقتباسات جمعناها من المقرر الاول: "إحياء منها النبوة 01" 🌿 ✨
#فريق_السابقون
#المسار_الجماعي
#المسابقة_الكبرى
#المسابقة_الكبرى2
#فريق_السابقون
#المسار_الجماعي
#المسابقة_الكبرى
#المسابقة_الكبرى2
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
مدري ليش بس أحس أنو فريق السَّابِقُون مشعلل المسابقة كلها :)
Telegram
فـريـق الـسَّابِـقُـون
والحق بركب السابقين فإنهم
رفعوا لواء الحق صونا للهدى
#فريق_السابقون
رفعوا لواء الحق صونا للهدى
#فريق_السابقون
Forwarded from فـريـق الـسَّابِـقُـون
Forwarded from تبصرة
#سؤال_تثويري
أعمال حاليا على بحث بسيط في مشكلة «غياب الوعي»، ووصلت إلى محور: مظاهر غياب الوعي، وأود مشاركتكم في هذا المحور.
ما هي مظاهر غياب الوعي المنتشرة اليوم في واقعنا؟
ما هي مظاهر غياب الوعي لدى لشباب؟ ولدى المرأة؟ وفي التعليم؟ وفي الإعلام بمختلف وسائله؟ وفي الواقع عموما؟
بانتظارك مشاركاتكم وتفاعلكم🌷🤍
أعمال حاليا على بحث بسيط في مشكلة «غياب الوعي»، ووصلت إلى محور: مظاهر غياب الوعي، وأود مشاركتكم في هذا المحور.
ما هي مظاهر غياب الوعي المنتشرة اليوم في واقعنا؟
ما هي مظاهر غياب الوعي لدى لشباب؟ ولدى المرأة؟ وفي التعليم؟ وفي الإعلام بمختلف وسائله؟ وفي الواقع عموما؟
بانتظارك مشاركاتكم وتفاعلكم🌷🤍
Forwarded from معالم في طريق الإصلاح
قناة أحمد بن يوسف السيد
Voice message
تُقبل الأمة على تغييرات جديدة تلوح بالأفق -وقد تقدم وقوع شيء منها-، وهذا التغيرات لن تكون بمفردها سبباً في صعود جديد للأمة بل لا بد من وجود “بذور سابقة” وإعداد سالف من المصلحين كما تقدم.
ولا بد في هذا المقام من التفريق بين المشاريع الإصلاحية التي تكون في حال الاستقرار وتلك التي تكون في حال التغير والتحول، ففي الأخيرة ينبغي أن يكون المصلحون على قدر من المرونة بحيث تواكَب هذه المتغيرات الكبرى في الواقع بتغييرات كبرى في المشاريع الإصلاحية بما يناسبها دون الجمود على ما اعتيد عليه سابقاً في حال الاستقرار، وهنا تظهر الحاجة إلى أمور عدة:
•وجود الموجهين من المصلحين والعلماء الربانيين ذوي البصيرة والعلم والقدرة على القيادة والتوجيه.
• تقوية الإمكانات الذاتية عند أفراد المصلحين، أو تلك المتعلقة بالمحيط والمجموع.
• البناء الشمولي المتين السابق لهذه المتغيرات؛ لأن أزمنة التغيرات الكبرى يتعطل فيها البناء أو يتكدر على أقل تقدير؛ فلا بد من استغلال الفرصة في البناء والإعداد قبل فواتها، ومن كان من المصلحين في عمل وعطاء فليواصل بناءه مع استمراره بالعمل.
• امتلاك أدوات التحليل والقراءة والنظر والوعي بالواقع؛ ولا يُقصد بها هنا الأدوات التخصصية، بل تلك التي يميز من خلالها الناظر بين الصواب والخطأ، والحق والباطل، والعدو والصديق، ومن أهم عوائق الإصلاح: غياب الوعي وضعف أدوات النظر والتحليل.
• وجود اللياقة/المرونة النفسية في تغيير الثغر والمشروع عند الحاجة، ويتبع ذلك الاستعداد للبذل والتضحية؛ فإذا كان المصلح غير مستعد للتضحية وإنما يتطلب العمل في المساحات الآمنة فحسب فلن يفلح في استغلال أزمنة التحول ولا في إصلاح الواقع إصلاحاً حقيقياً.
ومن الوصايا التي أوصى بها شيخنا في حال وقوع هذه التغيرات الكبرى:
• أهمية توليد إجابات شرعية إصلاحية جديدة بما يناسب الظرف المتغير، وإذا وُجد المصلح الموجِّه الذي يكفي الإنسان هذه المهمة فذاك أمر حسَن، لأن الإنسان قد يحتاج في هذه الظروف إلى أخذ قرارات مصيرية لا يقدر عليها إلا القلة من الناس، ومما يعين على توليد هذه الإجابات: الاستنارة بمعالم المنهج الإصلاحي المستند إلى مرجعية الوحي؛ وهنا تبرز أهمية استيعاب وتشرب المنهج الإصلاحي القائم على منهاج النبوة.
•مركزية جمع الكلمة و زيادة حالة الترابط والتآلف بين الحملة والمصلحين وتقديم ذوي الخبرة والعلم منهم، إذ لا يُتوقع أن يكون هناك إصلاح حقيقي في الواقع إذا عُدم الترابط بين المصلحين وفشا بينهم التفرق والتنازع.
• التنبه إلى مواطن الخلل والدَّخن التي يمكن أن تنشأ بسبب هذه المتغيرات من سقوط بعض الحملة أو تأخرهم أو تسرب مكونات دخيلة إلى السياق الإصلاحي بسبب هذه المتغيرات.
ولا بد في هذا المقام من التفريق بين المشاريع الإصلاحية التي تكون في حال الاستقرار وتلك التي تكون في حال التغير والتحول، ففي الأخيرة ينبغي أن يكون المصلحون على قدر من المرونة بحيث تواكَب هذه المتغيرات الكبرى في الواقع بتغييرات كبرى في المشاريع الإصلاحية بما يناسبها دون الجمود على ما اعتيد عليه سابقاً في حال الاستقرار، وهنا تظهر الحاجة إلى أمور عدة:
•وجود الموجهين من المصلحين والعلماء الربانيين ذوي البصيرة والعلم والقدرة على القيادة والتوجيه.
• تقوية الإمكانات الذاتية عند أفراد المصلحين، أو تلك المتعلقة بالمحيط والمجموع.
• البناء الشمولي المتين السابق لهذه المتغيرات؛ لأن أزمنة التغيرات الكبرى يتعطل فيها البناء أو يتكدر على أقل تقدير؛ فلا بد من استغلال الفرصة في البناء والإعداد قبل فواتها، ومن كان من المصلحين في عمل وعطاء فليواصل بناءه مع استمراره بالعمل.
• امتلاك أدوات التحليل والقراءة والنظر والوعي بالواقع؛ ولا يُقصد بها هنا الأدوات التخصصية، بل تلك التي يميز من خلالها الناظر بين الصواب والخطأ، والحق والباطل، والعدو والصديق، ومن أهم عوائق الإصلاح: غياب الوعي وضعف أدوات النظر والتحليل.
• وجود اللياقة/المرونة النفسية في تغيير الثغر والمشروع عند الحاجة، ويتبع ذلك الاستعداد للبذل والتضحية؛ فإذا كان المصلح غير مستعد للتضحية وإنما يتطلب العمل في المساحات الآمنة فحسب فلن يفلح في استغلال أزمنة التحول ولا في إصلاح الواقع إصلاحاً حقيقياً.
ومن الوصايا التي أوصى بها شيخنا في حال وقوع هذه التغيرات الكبرى:
• أهمية توليد إجابات شرعية إصلاحية جديدة بما يناسب الظرف المتغير، وإذا وُجد المصلح الموجِّه الذي يكفي الإنسان هذه المهمة فذاك أمر حسَن، لأن الإنسان قد يحتاج في هذه الظروف إلى أخذ قرارات مصيرية لا يقدر عليها إلا القلة من الناس، ومما يعين على توليد هذه الإجابات: الاستنارة بمعالم المنهج الإصلاحي المستند إلى مرجعية الوحي؛ وهنا تبرز أهمية استيعاب وتشرب المنهج الإصلاحي القائم على منهاج النبوة.
•مركزية جمع الكلمة و زيادة حالة الترابط والتآلف بين الحملة والمصلحين وتقديم ذوي الخبرة والعلم منهم، إذ لا يُتوقع أن يكون هناك إصلاح حقيقي في الواقع إذا عُدم الترابط بين المصلحين وفشا بينهم التفرق والتنازع.
• التنبه إلى مواطن الخلل والدَّخن التي يمكن أن تنشأ بسبب هذه المتغيرات من سقوط بعض الحملة أو تأخرهم أو تسرب مكونات دخيلة إلى السياق الإصلاحي بسبب هذه المتغيرات.
أنَس.
"جاء هذا البرنامج ليجيب عن سؤال: ما هو دور الإنسان المسلم اليوم حتى يساهم في رفع راية الإسلام وعز المسلمين" - اللقاء الافتتاحي. 👀
طبعاً الله المستعان
دخلت الاستمارة كتبت كلام طيب جداً
وفصلّت وكذا وتعبت عليها
ولكن مع الأسف تم رفضي من البرنامج
وأريد أن أوجه رسالة إلى القائمين على البرنامج والذين اطلعوا على الاستمارات أن يكلموها ولا يقرروا الرفض عند رؤية الاسم فقط..
وشكراً :)
دخلت الاستمارة كتبت كلام طيب جداً
وفصلّت وكذا وتعبت عليها
ولكن مع الأسف تم رفضي من البرنامج
وأريد أن أوجه رسالة إلى القائمين على البرنامج والذين اطلعوا على الاستمارات أن يكلموها ولا يقرروا الرفض عند رؤية الاسم فقط..
وشكراً :)